بطوله مزيفه ج1 منال علي
بصيت على كريم.
موقع أيام نيوز
لقيته فرد ضهره.
وعينيه لمعت.
عرفت فورًا إنه دخل مود “الابن البار”.
وده أخطر مود ممكن يدخله.
أخطر حتى من العصبية.
ثواني وطلع موبايله.
وللأسف…
عرفت الشاشة من أول نظرة.
حساب التوفير المشترك.
الحساب اللي بقينا ست شهور بنحوش فيه.
عشان نغير العربية.
وعشان أسافر رحلة كنت بحلم بيها بقالي سنين.
سبعين في المية من الفلوس دي كانت من شغلي أنا.
من ساعات إضافية.
ومن مشاريع زيادة.
ومن تعب وضغط أعصاب.
لكن كريم ما فكرش في أي حاجة من دي.
رفع الموبايل وقال بصوت عالي:
— يا أمي… اعتبري الكرسي عندك من النهارده.
وداس زر التحويل.
في ثانية واحدة.
بدأ التصفيق.
وبدأت حماتي تمثل العياط.
وبدأت التهاني.
أما أنا…
ففضلت ساكتة.
لأن فيه لحظات الإنسان ما بيتخانقش فيها.
الإنسان بيفهم بس.
وفي اللحظة دي فهمت.
فهمت إن كريم ما كانش شايف الفلوس دي فلوسنا. حكايات منــال عـلـي
كان شايفها فلوس متاحة.
طالما أنا اللي جبتها.
يبقى أكيد هجيب غيرها.
في آخر السهرة وإحنا راجعين البيت…
قال وهو مبتسم:
— مالك ساكتة؟
بصيت من شباك العربية.
وقلت:
— مفيش.
ضحك حصري على صفحه روايات واقتباسات
— يا ستي ما تكبريش الموضوع.
فلوس وتتعوض.
وأمي فرحت.
وبعدين إحنا هنعرف نجيب غيرها.
هزيت راسي.
وسكت.
لأنه كان فاكر إن الموضوع فلوس.
بينما الحقيقة…
إن الموضوع كان حاجة أكبر بكتير.
تاني يوم…
بالظبط الساعة 11 وربع الصبح.
عملت تحويل بنكي بنفس المبلغ.
نفس الرقم بالمللي.
لكن لحساب مختلف تمامًا.
وبعدين قفلت الموبايل.
واستنيت.
لأن المرة دي…
الدور كان عليه هو إنه يفهم ووو
يتبع