عاصم ج٥
ابتسام بهدوء : لو انت شاري ف انا بايعه ومش راجعه كل اللي عيزاه منك تطلقني بهدوء مش عايزه شوشره ومش عايزه بنتي تتأثر وبس
رامز اتصدم من كلامها ومن قوتها : انتي ايه كلامي مهزش فيكي شعره دا انتي لو جبل هتحسي بالوجع اللي انا فيه انتي اييه قلبك حجر
ابتسام ببرود : اه قلبي حجر واه مش عيزاك ومش عايزه اعيش معاك اللي يبيع مره هيبع مليون مره
رامز قام وقف وبصله برجاء : انا مش قادر اعيش من غيرك يا ابتسام حنني قلبك عليا وقوليلي ايه يرضيكي وانا هعمله بس علشان خاطري بلاش تعاندي وتدمري حياتنا
ابتسام ابتسمت بسخ.ريه : ادمر حياتنا هه انت دمرتهاا اصلا مبقاش في حياه من اساسه ” حطت اديها علي راسها وقالت ” اسمع انا مش جايا اعاتب انا جايا اقولك طلقني فاهم معني الجمله ولا لاء انا حقيقي بكرهك من كل قلبي القوه اللي انا بكلمك بيها دي كلفتني حيااتي فااهم
رامز بصلها وحس ان الكلام مبقاش في فايده هي مقرره رغم قوتها لكن هي منهاره وموجوعه معرفش يتكلم ولا يبرر افعاله قال بهزيمه : يعني خلاص قررتي تنهي قصتنا ؟
ابتسام بقوه : نهيتها من زمان اوي بس النهارده كنت ببلغك قراري ” وسابته وطلعت برا الاوضه راحت علي اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح ”
عاصم دخل عليه الاوضه بعد ما سمع كلامهم كله بصله وحاول يخفف عنه : الظاهر اننا هنفضل اصحاب لكن النسب هيتق\طع
رامز ابتسم بحزن : كل شيئ قسمه ونصيب وانا والله عايزها مرتاحه حتي لو راحتها هتتعبني انا
عاصم : ربنا هيعوضك بالخير والله
” رامز حس انه مهزوم حس انه محتاج ينام استأذن من عاصم وروح علي بيته وهو لأول مره يحس بالوحده دي كلها ” ………………………………. ” ابتسام دخلت اوضتها وهي جواها قوه عمرها ما كانت تتخيل انها تكون عندها في يوم ، لكن حسه بهزيمه ”
ابتسام سمعت لدموعها انها تنزل لكن قالت بلامبالاه : عادي كل حاجه ليها نقيض الحياه نقيضها المو*ت الليل نقيضه النهار السكر نقيضه الملح وانا نقيضه انت النهارده نهيت قصه مكنش ينفع انها تكون اصلا
زينة خبطت علي الباب ودخلت : بيسو ممكن ادخل
ابتسام بصتلها ورسمت ابتسامه علي وشها : تعالي يا زينة ادخلي يحبي انتي بتستأذني يواطيه
زينة ضحكت بخفه ودخلت وقالت بتردد : ربنا يعوضك خير يحبيبتي المهم متضغطيش نفسك ولا تيجي علي نفسك وربنا يبارك في سما
ابتسام : الحمدالله علي كل حال انا مرتاحه وهو بعيد اصل مستحيل اللي اتك.سر يتصلح انا وهو مبقناش ننفع يا زينة حتي لو رجعت عمري ما هكون زي الاول ف كدا احسن
زينة : طيب وانتي حسه بإيه ؟
ابتسام ببتسامه حزينة : انا هه انا بتظاهر ان كل اللي حصل عادي لكن بيوجعني والله حسه ان حياتي اصبحت عقده ملهاش حل ” واخدت نفس بقوه ” بس عادي كله هيعدي وهيهون … بطنك بدأت تبان اهي
زينة ابتسمت وحطت اديها علي بطنها : ايه يابنتي دا انا في اخر التالت اهو لازم يطلعلي بطن
ابتسام بذهول : بتهزري الايام بتجري كدا ليه يااارب ولد
زينة بصتلها : يااارب ليلي يااارب
ابتسام بضحك : اشمعنا ليلي ايه الحلوه في اسم ليلي ؟
زينة : معرفش كنت همو*ت ويكون اسمي ليلي قولت لما اخلف بنت لازم تكون اسمها ليلي وبإذن الله لو بنت هتبقي ليلي
ابتسام بحب : ربنا ينولك اللي في بالك يا زينة يارب
زينة قامت وقفت : هسيبك ترتاحي شويه وهرجعلك تاني روقي كدا الدنيا مش مستاهله ” وخرجت برا الاوضه ” ……………………………….. ” مرفت حست بحزن بنتها ووجعها سابتها علي راحتها مرضتش تتكلم معاها ولا عاصم اتكلم معاها اكتفي انه ابتسملها يطمنها انه موجود ديما وبس ”
” في اوضة زينة ”
” زينة قاعده علي السرير بتحط منكير علي ضوافر رجليها ، وعاصم قاعد جنبها بيشرب قهوه وبيتفرج عليها وهي بتعمل ”
زينة رجعت ضهرها لورا بتعب : مبقتش قادره اكمل ضهري وجعني ومش قادره اضغط علي بطني اكتر من كدا
عاصم بصلها : هاتي وانا اكملك ” واخد منها المنكير وهي لفت ليه ” ارفعي رجلك علي رجلي
زينة جطت رجليها علي رجله : انت بتعرف تحطه ؟
عاصم بدء يعملها براحه : هو انا مبعرفش بس هتعلم علشان اعملك
زينة ركزت علي تفاصيله وملامحه وهو مركزه ببتسامه كلها حب وقالت بهيام : ينهار ابيض يولاد هو انا بحبك اووي كدا عاصم ياريتني شكلك كنت حبيت ملامحي
عاصم بصلها وضحك : عايزه تبقي سمره وايدك خشنه وحواجبه تخينه كدا
زينة : ورموشي طويله وعيوني سوده بس حلوه زيك كدا وعندي غمازه خفيفه في خدي الشمال بجد كنت هكون اموره لو ملامحي نفس ملامحك
عاصم بدهشه : وانتي كدا مش قموره يابت دا انا لو طايل احب.سك في الاوضه ومخليش امي واختي يشوفوكي هعملها جمالك مُلفت
زينة قربت من خده وبا*سته : ملجئي الوحيد انت وتفاصيلك
عاصم ببتسامه : يسلملي حبيب قلبي اللي بحبو المهم ايه رأيك
زينة بصت علي ضوافر رجليها ببتسامه : اوووه ايه الروعه دي لاء معلم معلم يعني
عاصم : لاء بجد حلو ولا بتجاملي انا حاسس انه طالع علي الجلد شويه بس الفرشه مكنتش مساعده شويه
زينة با*ست خده بحب : شطور والله العظيم يحبي روعه تعالي اعملك مسكات بقاا
عاصم بصلها برفع حاجب : مسكات ايه يابت اللي تعمليهالي دا انتي اخدتي عليا اووي
زينة : اسمع مني بس والله العظيم هتخلي وشك مترطب وناعم وبيلمع كدا
عاصم : ارحمينيي يماا الله يسترك انا ولا عايز وشي يلمع ولا يترطب انا راضي بنفسي كدا
زينة بصتله : انت الخسران كنت هروق عليك بس ملكش نصيب
عاصم رجع راسه علي السرير وقال بتفكير : انتي ناويه تولدي طبيعي ولا كيسري ولا الولاده بكام دلوقتي ؟
زينة ربعت رجليها وقعدت قدامه : معرفش بنسبالي الاتنين عادي لكن بكام ممكن تكون ب 8 او 10
عاصم بصلها وقال بحنان : والبسكوته بتاعتي هتتحمل وجع الطبيعي ولو اتحملتي انا متحملش صوتك وانتي بتصرخي من الوجع ف تولدي كيسري بيقولو في ولاده بدون الم نشوفها
زينة : بس غاليه اووي يعاصم
عاصم بحب : ولما تغلي عليكي ترخص لمين انا بشتغل وبحوش وبتعب علشان مين مش علشانك وعشان تكوني مرتاحه ومبسوطه
زينة قربت منه ونامت علي كتفه وبا*ست رقابته برقه وحب : ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
عاصم ببتسامه : قوليلي بقا نفسك تسمي ايه ؟
زينة بحماس : لو بنت ليلي دا قرار ثابت ولو ولد عيسي ايه رأيك
عاصم ببتسامه : حلوين
زينة : وانت مفكرتش في اسم خالص ؟
عاصم : فكرت مثلا لو ولد مسعود ولو بنت ثريا
زينة بصتله بقرف : مسعوود هسمي ابني مسعود مسعود عاصم سلطان لاء مش لايق ؟
عاصم : شايفه لما قولتي عيسي متريقتش ولا اتكلمت لكن لما انا قولت الحقد بان
زينة ضـ,ـربته في كتفه جامد : انا مش حقوده بس اقنعني اسمي ابني مسعوود ليييه يعني اعمل فيه كدا بإيدي لييه
عاصم غض شفته السفليه وشد شعرها بخفه : وانا اسمي ابني عيسي لييه مش حابب الاسم اناا مش جاي علي لساني
زينة مسكت شعره : سيب شعري هسيب شعرك
عاصم : يابت لو شديتك شده هخلعلك عضمك من بعضه متستفزنيش
زينة : عيب عليك تعمل عقلك بعقلي سيب شعري بدل والمصحف هعضك عضه تندم حياتك كلها انك اتجوزتني
عاصم شد شعرها اكتر : يابت والله هزعلك انا مراعي انك حامل مش اكتر
” زينة قربت من رقابته بغيظ وعضيته بكل قوتها بعدت لما عاصم زعق بغض/ب ”
عاصم حط ايده علي رقابته بوجع وقال بغض/ب : يح/رقك في الارض ويح/رق اللي يتكلم معاكي ” وراح يبص علي رقابته في المرايا اتصدم من منظر رقابته سنانه معلمه في رقابته ولونهز احمر بصلها بغض/ب ” دي عضه ؟؟
زينة بلا مبالاه : قولتلك سيب شعري انت اللي مش راضي