عاصم ج٥
رامز ح*ضنها بفتور : انا كويس يماا متقلقيش ” وبعد عنها ” ” كلام رانيا وطريقة رامز معاها عاصم استغربها جدا ” رامي ح*ضن رامز : حمدالله علي سلامتك يا ش\بح اطير انا بقا علشان ورايا شغل نجيلكم في الافراح يارب عاصم مسك ايده : يعم خليك نتغدا سواا النهارده رامي : مره تانيه يا ابو لميس ورايا شغل والله ” وركب عربيته ومشي ” رامز بص لعاصم ببتسامه : شكرا عاصم بستغراب : علي ايه ؟ رامز : علي انك مسبتنيش وفضلت جنبي تقريبا دا انت ديما اللي بتلحقني حتي من غير ما اناديك عاصم ابتسمله : ولو بينا طاار انت اخويااا يلااا بيتي مفتوحلك في اي وقت يا ابو سما يلا هطلع اريح ساعه كدا بأمان الله ” ومشي علي بيته ” ” رامز فضل باصص عليه ببتسامه ونقل عينه لشباك اوضة ابتسام اللي كانت واقفه وراه مبتسمه من لا شيئ ، ابتسم بهم وندم وزعل وطلع علي شقته من غير ما يتكلم مع امه ولا كلمه ” …………………………… ” في شقة عاصم ” عاصم دخل الشقه جريت لميس وسما عليه وهو شالهم بحب : حبايب قلبي مرفت بلهفه : هااا يعاصم عملت ايه ورامز عامل ايه
عاصم قعد والبنات علي رجله : الحمدالله كويس مطلعش هو ابتسام وزينة فين ؟ مرفت غمضت براحه : الحمدالله ربك كبير … ايتسام في اوضتها جوا وزينة في اوضتكم لسه داخله من 10 دقايق عاصم قام وقف : هدخل اريحلي ساعتين كدا علشان مش قادر خالص مرفت : ادخل يباا ربنا يريح بالك وكلم جدك طمنه مشينا من غير كلام زمانهم قلقانين هناك عاصم هز راسه : اصحي بس وافوق وهكلم جدي وهعمل كل حاجه بس ارتاح بس ” ودخل علي اوضته بتعب ” ” زينة كانت بتاخد شور لبست روب الاستحمام وخرجت وهي لفه شعرها بفوطه ، بصت علي السرير كان عاصم ماسك فونه وقاعد مش مركز معاها ” زينة وقفت قدام المرايا : انا تخنت كدا ليه الواحده برضو بتاكل مبتحسش بنفسهاا لازم اروح جيم اظبط جسمي ” وبصت لعاصم ” عاااصم عاصم وهو مركز في فونه : اممم زينة وهي بتجسم الروب علي جسمها وباصه للمرايا : انت شايفني تخينه ؟ عاصم رفع عينه ليها بصلها كتير : شايفك بطايه حاجه كدا ملهاش وصف زينة ضيقت بين حواجبها وراحت قعدت قدامه : يعني ايه مليش وصف دي حاجه حلوه ولا وحشه انا حاسه ان تخينه يعاصم عايزه اروح جيم
عاصم حط ايده علي حزام الروب علشان يفكه : جيم ايه يا زينة اللي عايزه تروحيه دا انتي حاجه كدا عايزه تتاكل براحه وبمزاج زينة بصت في عينه ومسكت ايده اللي علي الروب : وبتفك حزام الروب لييه الروب ماله ومال كلامنا دلوقتي ؟ عاصم فك الفوطه اللي علي شعرها ورجع شعرها لورا وبا*س رقا*بتها : هاكل*ك براحه وبمزاج زينة سكتت شويه وهو فضل يبو/س في وشها كله فجأه بعدت ووقفت علي الارض : انت بتستغلني مفيش حد بيعمل اللي بتعمله دا كل ما تشوفني تفضل تبو/سني وتعمل الحجات دي من النهارده كل دا هيتغير يعاصم عاصم بدهشه من اللي سمعه مبقاش عارف ينطق : هو في حد بيستغل مراته وبعدين ايه اللي هيتغير ابهريني كدا زينة قربت وشها منه وقالت بتحدي : مفيش سفاله تاااني ولا بو/س ولا حركاتك السافله دييي خليك محترم عاصم قرب وشه منها علي غفله وبا*س شفا*يفها : عيوني ليكي انا عندي كام زينة يعني هبقي محترم زينة دورت وشها وشاورت علي خدها : وهناا زعلانه برضو عاصم قرب شفايفه من خدها وبا*سها : ايه تاني زعلان اصالحه زينة بغمزه : كُلي زعلانه
عاصم شدها عليه وفك الروب براحه : دا انا عيوني وقلبي وروحي ليكي ” زينة لأول مره في حياتها تحس بنفور من نحية عاصم حسه انها مش عيزاه دلوقتي بكل معاني الجمله ” بعددت عنه وبصتله بتوتر : عاصم انا مش كويسه النهارده حقك عليا عاصم ابتسم بإحراج : محصلش حاجه يا زينة احنا روحنا من بعض فين يحبيبي ” زينة ابتسمت وقامت راحت علي الحمام ” ” عاصم جاب سجايره من الدرج وولع واحده حس بخنقه طلع علي البلكونه “ يتبع………
2627 رواية الحلقة السادسة والعشرون ” زينة غسلت وشها وبصت للمرايا وهي حطه اديها علي قلبها ، فضلت واقفه فتره كبيره ، لحد بدأت ترتاح وضـ,ـربات قلبها تهدي طلعت برا الحمام كان عاصم في البلكونه ” زينة طلعت وراه وهي بتفرك اديها في بعض وقالت بتردد : عاصم انت زعلان مني ؟
عاصم شد ستاير البلكونه علشان محدش يشوفها وبصلها ببتسامه : لاء مش زعلان منك هزعل ليه يا زينة زينة بتوتر : يعني علشان سيبتك وقومت انا والله بحبك يعاصم بس مش عارفه حسيت ان مخنوقه مقدرتش اكمل عاصم شدها وض*مها لصدره : هقولك حاجه الموضوع دا بذات لو احنا الاتنين مش متأهلين ليه يبقا بلاش وانا وحياة زينة وحلاوتها مش زعلان ” وابتسم في الاخر ” زينة ابتسمت بحب : انا بحبك اوي كل يوم حبك في قلبي بيزيد كل موقف بيدل علي ان عوض ليا بعد كل التعب اللي تعبته في حياتي عاصم ض*مها لصدره بقوه وبا*س راسها : انتي بنتي وحبيبتي قبل ما تكوني مراتي الحاجه اللي متعجبكيش وتزعلك امنعها من حياتنا خالص ولا ان اشوفك يوم زعلانه ” زينة ابتسمت بقوه هتعوز ايه من الدنيا عندها عاصم في وقت الحزن بيجي يداوي ويطيب خاطرها رغم انه اكبر منها بكتير وكانت قصته في خيالها شبه مستحيله الا انه حبها وقدرها واحتواها اتجوزت راجل عارف معني كلمة زوجة وبيت ومسؤليه راجل حسسها ان البيت البسيط اللي عايشه فيه قصر ملكي حسسها انها ملكه متوجه واللي تتمناه تحت رجليها ” زينة ضمته بع\شق وقالت : مكتفيه بيك من الحياه …………………………. ” في شقة رامز ” ” خلص صلاة العشاء وقعد يدعي بصمت وهدوء ، وجرس البيت رن قام وفتح الباب ”
رانيا اترمت في ح*ضنه وعيطت : حقك علياا يا رامز حقك عليااا يابني والله عمري ما اعمل حاجه تض*رك كان غصب عني والله
رامز بعدها وابتسم في وشها عكس كل اللي جواه : مفيش حاجه يماا انا ازعل من الدنيا كلها الا انتي يغاليه رانيا با*ست دماغه ودموعها نازله : حقك علي قلبي قول ايه يرضيك وانا اعمله ليك ينن عيني رامز بح/رقه في قلبه حاول يداريها : عايز رضاكي عليا وبس تعالي ادخلي جوا واقفه علي الباب ليه رانيا ابتسمت بعد ما مسحت دموعها : قلبي وربي راضيين عليك يابن بطني ادخل نام وارتاح وانا هعملك لقمه تاكلها واطلعها ليك رامز بسرعه : لاااء متعمليش انا طلبت اكل من برا متتعبيش نفسك رانيا برفض : تطلب من برا لما امو*ت لكن طول ما انا فيا نفس تاكل من ايدي ” ونزلت علي شقتها وهي فرحانه انه صالحها ” رامز اتأكد انها نزلت شقتها وقفلت الباب وجاب طبق مايه وحط جواه ملح ورش قدام الشقه : بسم الله بسم الله ” وبدء يقرء قرآن ” الواحد مبقاش عنده ثقه في نفسه تلاته بالله العظيم اللي شوفته ما قليل ” وقفل شقته ودخل ” ” قعد علي الكنبه بصمت حس بدموعه علي خده ف ساب نفسه يعيط زي العيل الصغير ” رامز نام علي الكنبه بدموع : اروح لمين وانا موجوع يداويني مبقاش ليا حد ولا بقيت واثق في حد يارب هون يارب هون
” رامز الثقه اتك.سرت جواه من كل الناس موضوع امه معداش بالساهل دا ك.سر جواه الثقه والامان والحب اصبح خالي من المشاعر روح محتاج تطمن وترتاح وبس ” …………………………… ” اشرقت شمس صباح جديد ، لكن زينة تقريبا منامتش ولا دقيقه من امبارح مسيطر عليها حالة قرف ونفور من كل حاجه من السرير من ريحة معطر الجو من ريحة الصابون اللي في الحمام وكل ما تحاول ترجع متعرفش كل اللي عملت قعدت تعيط ” عاصم سمع صوت عياطها ف قام ليها وقال بقلق : مالك في ايه بتعيطي ليه ؟
زينة اول ماشافته عيطت اكتر : متقربش …. انا تعباانه وقرفانه من كل حاجه حتي قرفانه من نفسي عاصم وقف مكانه بستغراب وهو بيشم نفسه : لا اله الا الله في ايه يابنتي قرفانه من ايه في حاجه شوفتيها قرفتك مثلا زينة بدموع وشهقات : عايزه اح*ضنك يعاصم بس كل ما بشم ريحتك بكون عايزه ارجع وكل ما اجي ارجع معرفش ارجع عاصم فرك عينه وقال بهدوء : تعالي بس يحبيبتي نقعد نتكلم ونشوف مالك زينة مسحت وشها : انت مش مصدقني بقولك قرفانه حتي الصابونه اللي علي الحوض قرفانه من ريحتها عاصم بحيره : طب اعمل ايه قومي البسي نروح لدكتوره تكشف عليكي ونشوف في ايه
زينة بضيق : هروح لدكتوره اقولها انا قرفانه هتقولي ايه ؟ عاصم : طب استني كدا اروح اصحي امي يمكن تعرف عندك ايه ” وطلع برا الاوضه كانت امه صاحيه قدام التلفزيون ” مرفت بصتله بستغراب : صباح الخير قايم بدري كدا ليه ؟ عاصم : صباح النور يغاليه عايزك تيجي تشوفي زينة مالها قايمه تعيط وتقولك قرفانه من كل حاجه حتي مني مرفت ضحكت : يخرابي هو حد يقرف منك وزينة قرفانه منك مصدقش عاصم بذهول : يعني انا هكدب قومي بس وشوفيها بنفسك مرفت قامت معاه ودخلت اوضته كانت زينة قاعده علي السرير بتعيط : يعمري بتعيطي ليه ” وح*ضنتها ” زينة بدموع : معرفش قرفانه من كل حاجه وعايزه اعيط مرفت بصتلها شويه : لتكوني حامل يا زينة لما كنت حامل في ابتسام كنت قرفانه زيك كدا كان حملها هم زينة عيطت اكتر : يا ماما انا عايزه ارجع مقرفش تاني ابنك واحشني ومش عارفه اح*ضنه علشان قرفانه
مرفت ضحكت وعاصم ضحك اوي : طب بس اهدي كدا يقلب امك وانا هخلي عاصم ينزل يجيب اختبار حمل ونشوف الاول
عاصم بلهفه : خدي بالك منها يما علي ما انزل اجيب اختبار حمل واجي ” واخد محفظته ونزل علي تحت ” ” في الصيدليه ” حسين ماسك ورقه وبيحاول يقرء مكتوب فيها ايه : طب امك مقالتش ليك هي عايزه ايه مثلا الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه عاصم دخل الصيدليه بلهفه : ازيك يا حسين اختبار حمل بسرعهه حسين بدهشه : في ايه يابني هي لحقت تولد من 3 ش.هور اخدت اختبارين حمل عاصم : افتحلي حساب معاك كل اول شهر اجي ادفع حق اختبار حمل معرفش المشكله فينا ولا فيك انت واختباراتك يحسين حسين راح جاب اختبار حمل : خد وان شاء الله يطلع ايجابي المرادي عاصم طلع الفلوس ودفعها : امين يارب ” واخده ومشي ” حسين لبس النضاره ومسك الورقه تاني يحاول يقوء : هي حاجه اولها حرف التاء واخرها سين والحروف الباقيه هنا مجهوله تفتكر ايه هي ؟ الطفل الصغير : معرفش والله يعمو هي قالتلي خد الورقه والفلوس دي وروح الصيدليه
حسين بحيره : هو انا دخلت طب 7 سنين علشان الاخر اشتغل الشغلانه دي دا عقاب يابني والله خد الورقه دي يعسل ورح ابعتلي امك
………………………. ” في شقة عاصم ” ” زينة طلعت من الاوضه وفضلت واقفه ، ابتسام اخدت منها الاختبار بنفاز صبر ” ابتسام بصت للإختبار وابتسمت اووي : بسم الله والحمدالله جيلنااا ضيف جديد هينور العيله عاصم ابتسم بفرحه : يشيخه نشفتوو دمي اخيرااا مرفت ببتسامه : مش قولتلك لما تطلعي الموضوع من دماغك هيجي لوحده زينة حطت اديها علي بطنها وبصت لعاصم : انا حامل بجد ؟ عاصم ضحك ضحكه خفيفه وقام ض*مها لصد*ره وبا*س راسها : ربنا يكملك يا زينة البنات وتقوميلي بسلامه انتي واللي في بطنك