طردتني لانى مبخلفش ج٢ نور محمد
والنهارده، جابهم لحد عندي، أذلاء ومكسورين، مش عشان أنتقم منهم… لأ، عشان أشوف بعيني عدل ربنا، وعشان إيديا اللي طردوها زمان، تكون هي نفس الإيد اللي تنقذ روح بريئة من الموت.
الولد خف وخرج من العيادة بعد يومين، وعرفت إن أحمد رفع قضايا نسب وطلاق، وعيلتهم اتشتتت وبقت سيرتهم على كل لسان.
أما أنا؟
أنا قفلت صفحتهم للأبد.
لبست البالطو الأبيض بتاعي، وابتسمت للممرضة اللي دخلت تقولي: “دكتورة مريم، في حالات جديدة بره منتظرة حضرتك.”
ابتسمت وقولتلها: “دخليهم يا بنتي.”
النهاية.