ابني سرق خزنه العيله
تاني يوم، رحت أنا ومريم البنك وشيلنا الفلوس كلها باسمها، وجهزنا ورق المحامي عشان نثبت كل حاجة ونهدّي روح أحمد في تربته. بعت شقتي القديمة، واشتريت شقة تانية واسعة ومريحة لينا إحنا الاتنين، وفتحت لمريم مشروع صغير تبدأ بيه حياتها وتكمل تعليمها في الجامعة.
لأول مرة من تلاتة وعشرين سنة، نمت وأنا مرتاحة. مشيت من الدنيا ومعاييش غير سجادة الصلاة وصورة أحمد ومصطفى، بس قلبي مكانش فيه ذرة كره لأي حد.
كل ليلة قبل ما أنام، ببص لصورة أحمد وأقوله: “نام ارتاح يا ابني.. سرك اتعرف، وبنتك في عنيا، وحقك رجعلك في الدنيا وقبل الآخرة”.