حماتي جابت الشرطه عشان تطردني من البيت
جوزي المستقبلي وقتها كان نفسه يبقى أب، لكن رغم كده قال إنه مازال عايز يكمل حياته معايا.
وهنا تبدأ الكارثة.
في يوم كنا في البيت، وهو في الجنينة، وتليفونه وصله رسالة من أمه.
الرسالة كانت:
“إمتى هتعملوا اتفاقية ما قبل الزواج؟”
اتصدمت.
ولما سألته، هو كمان اتصدم.
إحنا أصلًا ماكناش اتكلمنا في الموضوع.
فاتصل بيها.
وفجأة ظهرت شخصية مختلفة تمامًا.
بدأت تصرخ وتقول:
أنا طمعانة في فلوس ابنها.
أنا مستغلاه.
لازم يحمي نفسه مني.
كانت مقتنعة إنه هو صاحب البيت والعربيات والفلوس.
وبعدها فضلت أسبوع كامل تزعجه يوميًا عشان يعمل اتفاقية ما قبل الزواج.
ولما عرفت إني مبخلفش، الموضوع بقى أسوأ.
بدأت تقول إني اتعمدت أبقى كده.
وإني مش عايزة أطفال عشان ماشاركش ثروتي معاهم.
الكلام كان جارح جدًا.
وجوزي وقتها انفجر فيها غضب.
وفي مكالمة من المكالمات قالها إنه مش عايز يسمع صوتها تاني.
فبدأت تصرخ إن أنا سرقت ابنها منها، بعد كده قررنا ما تحضرش الفرح
العيلة كلها عرفت جزء من اللي حصل
وأغلبهم وقفوا ضدها، واتجوزنا بالفعل.
وعشنا سنين بسعادة من غير ما نسمع عنها تقريبًا.
لكن مع الوقت ظهرت مشكلة أكبر.
أنا بدأت أتقبل فكرة إني مش هبقى أم.
أما جوزي فكان نفسه جدًا يبقى أب.
روحنا جلسات استشارة زوجية.
اتكلمنا شهور.
وفي النهاية قررنا نطلق بالتراضي.
مفيش خيانة، مفيش مشاكل كبيرة
بس اختلاف في شيء مستحيل نتنازل عنه.
هو عايز أطفال.
وأنا مستحيل أخلف.
بعد يومين فقط من إعلان الطلاق…
حماتي السابقة وصلت بيتي.
ومعاها الشرطه….
فتحت الباب، اداني ورقة، بصيت عليها…
وفجأة انفجرت ضحك………
كانت ورقة طرد من البيت، جاية تطردني من بيتي!
كانت مقتنعة إن البيت ملك ابنها.
طلبت من الضابط يستنى دقيقة.
دخلت المكتب وجبت سند ملكية البيت.
رجعت ووريتله الأوراق.
الضابط بص عليها وبعدين بص لحماتي
وبعدين رجع بص للأوراق.
وكان واضح جدًا إنه بدأ يفهم إنها ضيعت وقته.
لأن البيت باسمي أنا من البداية.
حماتي بدأت تصرخ:
“اطلعي من بيت ابني!”
لكن الضابط كان خلاص فهم الحقيقة.
وبدأ يوبخها على اللي عملته.
وقتها قررت أحرق آخر جسر بينا للأبد.
قلت لها:
“عندي حاجة هتفرحك.”
وجبت اتفاقية ما قبل الزواج اللي كانت مصممة عليها.
خدتها بسرعة وبدأت تقراها.
وفيها بند مهم جدًا:
كل الممتلكات اللي قبل الجواز تفضل ملك لصاحبها.