حماتي جابت الشرطه عشان تطردني من البيت

حماتي جابت الشر طة علشان تطردني من البيت… والصدمة كانت لما عرفوا مين المالك الحقيقي!

من سنين طويلة، اتعرفت على شخص كنت مقتنعة إنه هيكون شريك حياتي للأبد. ارتبطنا بعدفترة قصيرة، وبعد حوالي 6 شهور بس طلب إيدي للجواز. رغم إن المدة كانت قصيرة، حسيت إن هو الشخص الصح، فوافقت.
في الوقت ده كنت لسه ماقابلتش والدته أبدًا. السبب كان المسافة، لأننا اتعرفنا واحنا بنخلص الجامعة بعيد حوالي 7 ساعات عن بلدته. كنا بنتكلم أحيانًا في التليفون، وكانت دايمًا لطيفة جدًا، لكن لما ببص دلوقتي لورا، بلاقي إن كلامها اللطيف كان عام جدًا، زي الكلام اللي بيتكتب في كروت المعايدة.
بعد التخرج، نقلنا نعيش مع بعض في مدينة كبيرة تبعد حوالي ساعة عن أهله.
كنت بشتغل مندوبة توصيل مستندات بين مكاتب المحاماة والعيادات وغيرها. وفي يوم وأنا بسلّم أوراق في حي راقي جدًا، شفت بيت معروض للبيع.
ومن أول نظرة عرفت إنه بيت أحلامي.
في نقطة مهمة لازم أوضحها:
أنا يتيمة من وأنا طفلة صغيرة جدًا. أهلي ماتوا في حادث عربية، لكن قبل ما يموتوا كانوا مأمنين مستقبلي كويس جدًا. كان عندهم ثروة كبيرة وشركة ناجحة، وسابولي ميراث ضخم جدًا.
ببساطة، أنا ماكنتش محتاجة أشتغل يوم واحد في حياتي لو مش عايزة.
الجامعة كانت مدفوعة بالكامل، وماعنديش أي ديون، وكان بيدخلي مبلغ شهري ثابت من صناديق استثمار باسمّي.
لكن أغلب الفلوس كانت محجوزة لحد ما أوصل سن الثلاثين.
خطيبي وقتها كان عارف إن عندي فلوس من أهلي، لكن ماكانش يعرف حجم الثروة الحقيقي.
لما شفت البيت، قعدت معاه وقولتله الحقيقة كلها. اتفاجئ جدًا، لكن مازعلش. وبعد شوية إجراءات قانونية، قدرت أسحب جزء من الأموال واشتريت البيت.
بعدها بفترة قصيرة، والدته أعلنت إنها جاية تزورنا.
لما رحنا نجيبها، فضلت تتكلم طول الطريق.
كانت بتقول إني جميلة، وإن ابنها أخيرًا لقى بنت مناسبة، وإنها متحمسة تشوف بيت البداية الصغير اللي اشتريناه.
طول الطريق كانت بتحكي عن ابنها وهو صغير وأحلامه وإنجازاته.
وصلنا للعشا في مطعم راقي.
كل حاجة كانت ماشية كويس لحد ما طلبت أنا الحساب.
هنا اتفاجئت وقالت:
“جميل إنك عزماه على العشا للتغيير!”
واضح إنها كانت فاكرة إنه هو اللي بيدفع لكل حاجة دايمًا.
سكتّ وماعلقتش.
بعد العشا رجعنا البيت.
وأول ما دخلت البيت واتفرجت عليه كويس، سكتت فجأة.
واضح إنها ماكنتش متوقعة بيت بالشكل ده.
لكن بعدها بدأت تكرر تعليقات غريبة:
ابنها اشترى العربية.
ابنها هيدفع السفرات.
ابنها موّل البيت.
رغم إن الحقيقة كانت العكس تمامًا.
لكن أنا بطبيعتي مش بحب أتكلم عن فلوسي، فسيبتها مقتنعة باللي هي عايزاه.
خلال السنين اللي بعدها، كانت كل ما تشوف حاجة جديدة عندنا تفترض إن ابنها هو اللي دفع ثمنها.
وكانت دايمًا بتقلل مني بطريقة غير مباشرة.
لكن كنا بنتجاهلها.
بعد حوالي 3 سنين ، كنا بنجهز للجواز.
وقبل الفرح بشهور قليلة، اكتشفت إني مستحيل أخلف.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *