نامت بالخطا في جناح الملياردير
نظرت إليه مباشرة وقالت
أقول إنني لا أريد أن أكون عبئا عليك. أريدك أن تختارني بحرية. دون فضائح. دون ضغط.
تقدم ليام خطوة واحدة ثم دون أي كلمة إضافية .
كأن كل الوقت الذي قضيا.ه في التظاهر لم يكن سوى تمهيد لتلك اللحظة.
قال بصوت حاسم
لا يهمني الكلام. أنت ما يهمني.
بعد عام واحد
كان الجناح الرئاسي مزينا بالزهور البيضاء والإضاءة الدافئة. لم يكن هناك صحفيون ولا ضجيج ولا عدسات كاميرات.
فقط عدد قليل من الأصدقاء المقربين.
وفي المنتصف كانت ألما ترتدي فستانا بسيطا من الدانتيل تمشي في الممر ذاته الذي كانت تنظفه يوما ما حين كانت تحلم فقط بأن يكون لها مكان تنتمي إليه.
كان ليام ينتظرها في النهاية وعيناه تلمعان.
وعندما قال المأذون
ففي النهاية لم تكن هذه
قصة عاملة نظافة وقعت في ورطة.
بل قصة امرأة أغمضت عينيها لخمس دقائق فقط
وعندما استيقظت وجدت أكثر أشكال الحب غير المتوقعة في العالم.
النهاية