جاب عشيقته الحفل
موقع أيام نيوز
من حياته، يبقى يعملها في وشي قدام الناس. ودلوقتي، وأنا واقفة في وسط القاعة، شفته وهو بيشق الزحمة وجاي عليا، وابتسامته باينة دبلانة ومڠصوب عليها. همس بنبرة حادة ومن تحت ضِرسه أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ قلت بثبات أنا معزومة. لأ مش معزومة. قبل ما أرد، شاهيناز ظهرت جنبه، بصت لي بتكبر وقالت نيرة.. بلاش فضايح وشكلنا قدام الناس. شكلكم؟ الكل عارف إن ماجد جايبني أنا النهاردة. الغل والشماتة في صوتها كانوا مقصودين، كانت عاوزة تلم عليا الناس، بس لسوء حظها، لمتهم فعلاً؛ لأن في اللحظة دي بالظبط، مروان بيه بدأ يتحرك ويمشي ناحيتنا. الكلام في القاعة كله سكت، والناس بدأت توسع له الطريق. ماجد فرد ضهره فوراً ويعدل لبسه؛ ده الراجل اللي فلوسه ممكن تنقذ شركته من الإفلاس، واللي بقاله أسابيع بيتمحك فيه عشان يعجبه. ماجد مد إيده بلهفة يا مرحب يا مروان بيه، نورتنا. مروان بيه يدوب بصه بطرف عينه ومنطقش، ووقف قدامي أنا بالذات. القاعة كلها بَحلقَت، ماجد تنّح، وشاهيناز بوقها اتفتح. ابتسم وقال بنبرة كله هيبة الآنسة نيرة. دقات قلبي جريت؛ إحنا اتقابلنا مرة واحدة من سنين في مؤتمر لترميم الآثار، تفصيلة الكل نسيها إلا هو! قلت بنبرة مهزوزة أنت فاكرني؟ طبعاً. نقل نظرته لماجد لثانية، ورجع بص في عيني تاني وقال بصوت مسموع للكل فيه ناس مبتعرفش قيمة الجوهرة الغالية اللي في إيديهم إلا لما تضيع منهم. الډم هرب من وش ماجد وبقى أبيض كأنه مېت، والزباين بقوا يبصوا لبعض بذهول ومش فاهمين حاجة. مروان بيه مد إيده ليا بأدب تسمحي لي تشرفيني ونقف سوا عشان الإعلان الكبير اللي هقوله حالا؟ القاعة بقت زي المدافن ومحدش بينطق؛ لأن الكل عارف إن الإعلان ده فيه صفقة بمليارات الجنيهات، وماجد في ثانية استوعب إن الفرصة اللي كان فاكرها في جيبه طارت وراحت لغيره. بس الصدمة الكبيرة، إن السر اللي مروان بيه هيقوله بعد دقائق عن شركة ماجد، هيقلب التربيزة على الكل ويكشف ڤضيحة مكانش مخلوق في الحفلة مستعد يسمعها!
يا ترى إيه هو السر المرعب اللي مروان بيه هيكشفه عن شركة ماجد وهيوديه في داهية؟ وإزاي هيقلب الطاولة وينتقم لنيرة ويرجع لها حقها وسنين شقاها قدام شاهيناز وعيون الناس كلها؟ الحكاية مش مجرد صفقة فلوس، دي بداية ليلة هيتسحب فيها الباط من تحت رجلين الخاېن!