انا وجوزي وبسبوسه ج1 منال على

بطني وجعتني من الضحك.

وبسبوسة كل شوية ترد بمياو متأففة، وهو غير مود الأغاني خالص وبدأ يدخل في جو الأطفال والكارتون.

وفجأة سمعته بيغني بحماس:

— تيت تيت تليفزيون…
تيت تيت تليفزيون…

هنا أنا خلاص فقدت السيطرة، ودخلت عليه بالصوت العالي:

— وجوه اتنين سمسميين!

ساعتها بقى… انتهيت رسميًا.

زحفت لحد الصالة وأنا بموت من الضحك، دموعي نازلة ومش قادرة آخد نفسي.

وبعد شوية، لقيت الاتنين واقفين عند باب الأوضة يبصولي بنفس النظرة المستفزة.

كريم… عامل نفسه متضايق ومكسوف.
وبسبوسة… باصةلي كأنها ضحية تعذيب فني.

الاتنين كانوا حرفيًا نفس التعبير.

دفنت وشي في المخدة وأنا بضحك بصمت، وهم الاتنين مشيوا ناحية المطبخ بكل كرامة وكبرياء… كأن اللي حصل من شوية ما حصلش أصلًا.

والأقوى؟
إني من يومها كل ما أسمع أي حد يقول “مياو”… بفتكر صوت جوزي وهو بيقول:

— نغسل الديل الكيوت… قولِ مياو… 😭
ووووو
يتبع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *