خزلان ج٢ اماني السيد
أحمد لف ضهره وجر أذيال الخيبة ووراه أمه وأخته اللي كانوا بيبرطموا بـ كلام مش مفهوم من كتر الكسوف والفضـيحة وسط الجيران.
قفلت الباب وراهم بقوة، وسندت ضهري عليه.. أخدت نفس طويل ورايق، وبصيت لأمي وأختي وضحكت من قلبي.. الضحكة دي مكانتش بس طالعة من شفايفي، دي كانت طالعة من روحي اللي رجعت حرة ونقية، ومفيش أي حريقة في الدنيا تقدر تطفيها تاني.