التؤام ج٢ علي ابو الدهب
عرفت وقتها إن ربنا مبيسبش حد مظلوم، وإن السقوط اللي افتكرته زمان نهاية عمري، كان هو الدافع اللي نضّف حياتنا من الخبث وفتح لنا باب للبداية الحقيقية.
التفتّ لـ حازم وأمل وقلت لهم بابتسامة صافية من كل قلبي: “ربنا يديمكم ليا سند، ويديم بيتنا عمران بالرضا والنية الطيبة”.
تمت.