الخيانه على ابو الدهب
أصدرت المحكمة حكمها التاريخي الذي أثلج صدور الجميع:
السجن المشدد 7 سنوات للمقاول “رمزي” بتغليظ العقوبة (ضرب أفضى إلى عاهة مستديمة مع سبق الإصرار، والتحريض على النصب).
السجن المشدد 5 سنوات للأم “سلوى” بتهمة التستر على جريمة، والاشتراك في النصب، والشهادة الزور.
أما عم أحمد، فقد طلقها في قاعة المحكمة طلقة بائنة لا رجعة فيها، وحرمها من كافة حقوقها الشرعية بقوة القانون.
خرج يوسف ووالده من باب المحكمة مرفوعي الرأس، ورغم الوجع والشرخ الذي حدث في قلوبهم، إلا أن الأب نظر إلى ابنه يوسف وقال له وهو يحتضنه:
”فدتك وفدت فكك يا ابني.. ربنا فدانا بيك وبوجعك عشان يكشفلنا العقارب قبل ما يرمونا في السجن ويموتونا بالبطيء. الحمد لله اللي خرجنا منها على رجلينا.”
انتهت القصة، وسبحان من يمهل ولا يهمل، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.