زهره وسيف ج٣
حاض.ر يا فند.م
لتتوجه م.سرعه لزهره التي وجدتها تجلس في بهو الشقه على الاريكه بجانب النافذه.. تتساقط المياه من شعرها المبلل و هي ترتدي فستان قطني طويل و د.موعها تتساقط وهي تنظر للخارج دون ان ترى شئ
نظرت ألفت اليها بتعاطف وهي تقول بلوم
ليه بتعملي في نفسك كده احكيله على كل حاجه وريحي نفسك وريحيه
زهره بصو.ت متعب ضعيف ود.موعها تسيل بصمت
وإيه الفايده من انه يعرف الحقيقه سيف بقى بيكرهني خلاص ..قالها لي ص.ريحه اني هنا علشان الولاد وبس وانه مش محتاجني في حياته
شهقت الفت بحزن الا انها تابعت بتشجيع
حتى ولو قالك كده برضه من حقه يعرف الحقيقه على الاقل معاملته ليكي هتتغير..انا بس مش فاهمه انتي ساكته ليه
زهره وهي تشهق باختناق
ساكته ع.شانه هو
انا عارفه انه هيجيب حقي وحق ابنه من امين بس بتهور ..سيف مبيقدرش يتحكم في غضبه واقل شئ هي امين وهيضيع م.ستقبله واكون خسرته للابد
جلست ألفت بجانبها وهي تربت على كتفها بتعاطف
وزهره تتابع بألم
حتى لو قدرت اخلي سيف ميئذيش أمين ويكتفي انه يعاقبه من غير مايئذيه..أمين نفسه مش هيسبني انا او ولادي في حالنا ..
ألفت بعد.م فهم
يعني ايه مش فاهمه
تناولت زهره هاتفها المحمول وهي تعطيه لألفت بتعب
خدي إقري الرسايل الي امين باعتها ليا
تناولت الفت الهاتف بتردد وهي تقوم بفتح الرسائل لتجد الع.شرات من الرسائل المرسله من امين لزهره كلها عباره عن شتائم قذره و.تهديدات بها هي و مالك طفلها واخرى تهديدات ب سيف اذا تجرأت بالحديث لسيف عن ما حدث منه في الماضي ناحيتها
شهقت الفت بخوف
دا مجرم ..انتي اذاي ساكته عن حاجه ذي كده افرضي نفذ تهديده
زهره بهدوء
مش هيعمل حاجه هو كل خوفه ورعبه ان سيف يعرف الحقيقه ..وانا وعدته اني مش هتكلم قصاد انه يبعد عنا بشره
الفت بصد.مه
انتي كمان اتفقتي معاه ..انا مش عارفه انتي بتعملي في نفسك كده ليه
زهره وهي تقف ببكاء
ع.شان احمي سيف من نفسه واحميه من مجرم ذي امين ..ع.شان احمي مالك ابني و احمي ابني الي لسه جاي من شره حتى و لو كان التمن اني اخرج من حياتهم خالص
إحتضنتها ألفت بحنان وهي تقول بتعاطف
خلاص كفايه عياط يا ح.بيبتي..هي الد.موع هتفيد بايه ادخلي نامي وارتاحي وبكره ربنا يحلها من عنده حرام عليكي نفسك
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدخل و.تنام على الفراش و تستسلم للنوم بتعب والفت تراقبها بحزن
بعد مرور يومين
وقف سيف في نافذة غرفة مكتبه يراقب الشقة المخصصه لزهره بتو.تر فهو لم يراها منذ اكثر من يومين
فمنذ حديثهم الاخير وهي ممتنعه نهائيا عن الخروج من الشقه وهو ايضا يضغط على نفسه بقوه حتى لا يضعف ويذهب اليها ويكتفي بالاطمئنان عليها من ألفت
ولكنه اصبح لا يطيق الانتظار دون ان يراها اكثر من ذلك
ليقرر فجأه الذهاب اليها ليخرج سريعا ويتوجه الى شقتها
ويخرج المفتاح الخاص بها و يضعه بالباب ويدخل بهدوء ليجد الشقه تغرق في الظلام و زهره غير موجوده لينقبض قلبه بخوف وهو يدخل سريعا الى غرفة النوم ليجدها تنام بهدوء على الفراش تنهد سيف براحه و هو يتوجه اليها ويقول بحنان
زهره..
الا انها لم تجيبه وهو يجلس بجانبها و يمرر يده على شعرها بحنان
زهره قومي يا ح.بيبتي