زوجته الحامل

رحمكِ يساوي أسبوعاً في الحاضنة.
ماريانا بكت هذه المرة من الفرح.
لن أخفي عنك شيئاً بعد الآن، وعدته وهي تمسك قميصه.
حتى لو خفت، سأقول لك.
دييجو قبّل جبينها.
وأنا لن أتركك تخافين وحدكِ مرة أخرى.
بعد ثلاثة أسابيع، ولدت ماريانا صبياً.
سبعة أسابيع مبكراً، لكنه صړخ بقوة فور خروجه.
سمّياه ليونأسد صغير، لأن أمه قاتلت مثله.
خرجا من المستشفى بعد شهر.
الشقة الصغيرة في كوينز بدت أكبر فجأة.
الجدران الرقيقة لم تعد تزعج دييجو، وصوت التدفئة الغريب صار موسيقى خلفية لنوم ليون.
ماريانا لم تعد تعود للسرير لأيام.
لكنها كانت تطلب المساعدة فور شعورها بالتعب.
وكانت تخبره بكل شيءحتى المخاۏف التافهة.
بعد سنة، وقف دييجو وماريانا أمام المخبز القديم في بروكلين.
ليون في عربته، يضحك وهو يلوّح بيديه الصغيرتين لعمته التي أعطته قطعة كعكة.
كنت سأخسركما معاً، قال دييجو وهو يضم كتف ماريانا.
لكنكِ أنقذتينا عندما قررتِ ألا تخافي وحدكِ.
ماريانا ابتسمت، وعيناها تلمعان.
وأنت أنقذتني عندما رفعت الغطاء.
لم تعد الشقة دافئة فقط.
صارت آمنة.
لأن السر الوحيد الذي بقي بينهما الآن هو عدد المرات التي سيقولان فيها لبعضهما أحبك.
النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *