وريثه المكنه السنجر انجي الخطيب
بالشعرة’.”**
الجدة قربت من **هنا**، اللي كانت لسه باصة للأرض ودموعها محبوسة. رفعت راسها بإيدها بكل حنية وقالت بصوت مسموع للكل:
**”الفستان اللي إنتي لابساه ده يا ليلى، فكرني بأول فستان أنا فصلته وأنا عندي عشر سنين.. نفس الغرزة، نفس الصبر، ونفس العزة.”**
بصت للكل وقالت بلهجة آمرة:
**”من اللحظة دي، المشغل الرئيسي والمحلات كلها بقوا ملك لـ (هنا).. تحت وصاية أمها لحد ما تتم السن القانوني. ونهال.. من بكرة مالكيش دخول للمكتب، اللي بيعيب في ‘الأسطى’ اللي علمه، ملوش مكان وسطنا.”**
الحلفان ماوصفش شكل الوجوه ساعتها:
* **نهال:** وشها بقى زي الكرنب المخطوف، وبدأت تبرطم بكلام مش مفهوم عن “العدل” و”الظلم”.
* **أمي وأبويا:** وقفوا مذهولين، مش عارفين يراضوا نهال ولا يباركوا لـ هنا ولا يلحقوا يغيروا موقفهم مع الحاجة هانم.
* **أما “هنا”:** فرفعت راسها أخيراً، ولمعة عينيها مكنتش دموع حزن.. كانت لمعة فخر.
الحاجة هانم بصت لأختي نهال وقالت لها جملة أخيرة قبل ما تنهي الحفلة:
**”اللبس الغالي بيستر الجسم يا نهال، بس الأخلاق هي اللي بتستر الروح.. وبنت أختك النهاردة كانت أستر منك بكتير.”**
الكل بدأ ينسحب في هدوء، والهمس زاد، لكن المرة دي كان عن “هنا” الهانم الجديدة.. مش البنت اللي “ريحتها مكن خياطة”.
**تمت.**