كنت حامل في التامن

الظابط قدم لوفاء ورق الضبط والإحضار: “مدام وفاء، أنتي متهمة بالشروع في قتل، والاعتداء الجسدي، والتزوير والإكراه على التوقيع، والتحقيق في مصادر أموال الأتيليه بتاعك اللي طلع ستار لعمليات مشبوهة.”

النهاية: العدالة المطلقة

وفاء

اتسحبت بالكلبشات من وسط السبوع، وحماتي اتخذ ضدها إجراء قانوني بمنعها من دخول البيت أو التعرض لينا بقرار قضائي (عدم تعرض).
الـ ١٥٠ ألف دولار رجعوا لمكانهم، بس المرة دي زادوا.. زادوا كرامة وحق. عمر اختار عيلته الصغيرة، واكتشف إن الست اللي كان فاكرها “غلبانة وكيوت” هي اللي حمت مستقبله ومستقبل ولاده من أقرب الناس ليه.

أما أنا، فقعدت في نص الصالة، شلت ولادي الاتنين، وبصيت لمكان بقعة المية اللي كانت على الرخام.. الوجع راح، بس الدرس فضل: “المحاسب الشاطر مبيسيبش حق وراه، خصوصاً

لو الحق ده.. دم ولاده.”
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *