قبل دفن حفيدي ب 48 دقيقه

وقف أحد المحققين أمامي، وقال بهدوء:
“وجدنا وثيقة تأمين كبيرة باسم الطفلة… مع شرط مضاعف في حال الوفاة المفاجئة.”

ثم أضاف:
“وتم القبض على الطبيب الذي وقّع شهادة

الوفاة.”
أغمضتُ عيني للحظة… ثم ضممتُ حفيدتي إليّ.

رفعت رأسها نحوي، وقالت بصوتٍ ضعيف:

“جدّتي… نرجع للبيت هسه؟”

نظرتُ إليها طويلًا… ثم قلتُ بهدوء:

“إي يا روحي… نرجع.”

ثم أضفتُ، وأنا أقبّل جبينها:

“بس مو لنفس البيت… ولا لنفس الحياة.”

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *