احكام ج١
ابراهيم خرج بسرعه مقدرش يستحمل حالتها
وبقت دموعه تنزل بحزن شديد
جوده كان سامعها وضم ايده بغضب وحزن ومشي من المستشفى كلها
ومرت الايام بعد اللي حصل وكانت سيئه جدا على احكام ..وصلتها ورقة طلاقها واتحرمت من بنتها وقضت شهور عدتها مش بتخرج من الاوضه ابدا وحالتها النفسيه في تراجع بتاكل بس اللي يخليها تعيش والدموع وصورة بنتها مش مفارقينها
ابراهيم وامها حاولو اكتر من مره يخلوها تخرج بس من غير فايده
وبالنسبه لخالد كان بيحاول يراضي بنته ويعوضها غياب امها وكان مش بيتكلم مع جوده ابدا ومش طايق وجوده في نفس البيت معاه
اما جوده كان هادي جدا ولا كانه عمل حاجه وحاول اكتر من مره يزور احكام بس امها بتطرده
بعد حوالي خمس شهور كان ابراهيم قاعد مع والدة احكام بيشوف طلباتها زي العاده وقال…انا بفكر اشوفلها دكتور نفسي الحال ده مش هينفع اكتر من كده
امها شهقت وقالت بخضه..دكتور نفساوي ليه…البت اتجننت ولا ايه يا ابراهيم
ابراهيم ضحك بخفه وقال…اتجننت ايه بس يا خالتي لا طبعا ده دكتور بس هيتكلم معاها
امها قالت بيأس….يوه يا ابني وايه الجديد ما انا بقولك كل ما بتكلم معاها تحلفلي انها كويسه و
علشان انا فعلا كويسه
قاطعتهم احكام بالكلمه ده واتصدمو بشده لما لقوها خرجت من الاوضه بطله تخطف العين …بلبس منسق وانيق وابتسامتها الجميله منوره وشها
ابراهيم وقف وهو تايهه فيها وابتسم وقال ….الله ما صلي على كامل النور
امها اتقدمت عليها بفرحه وقالت..ايه الجمال والحلاوه دي اخيرا خرجتي ونورتي دنيتي تاني الحمد لله يا قلبي
احكام ابتسمت بهدوء عكس العواصف اللي جواها وقالت….الحمد لله يا ماما..انا قولتلك هما شويه وقت..اكيد مش هفضل في الأوضه على طول
امها قالت ….ده من فضل ربنا يا بنتي..بس انتي متشيكه كده ليه..ماشاء الله عليكي طلة قمر
احكام ابتسمت وقالت..ابدا هنزل …قررت اشتغل ..كفايه كده تقلنا على ابراهيم
ابراهيم قال بسرعه…تقلتو ده ايه وتشتغلي ليه اصلا..انا مش بجيبلكم من جيبي انتو عندكم محلات بتاعة المرحوم ابوكي وانا بجبلكم اراداتها من المستأجرين مش حاجه تتعب يعني
احكام ابتسمت وقالت..لا يا ابراهيم انت عندك شغلك ومش فاضي للحوارات دي اصلا…..وانا كمان مخنوقه وعايزه انزل اشتغل في اي حاجه من شغل ابويا