احكام ج١

خالد بقى مش حاسس باي حاجه حواليه الشعور بالذنب هي\\ه وبيفكر انو لو كان وقف مكانتش وقعت
و كان ساكت مش بينطق ابدا

انما الموقف الاغرب كان لجوده كان رايح جاي في المستشفى وييزعق جامد في خالد وبيقول…غبي..متخلف لقيتها بتجري وراك كنت وقفت…كنت استنيت كنت سبتلها البنت وكنا هناخدها تاني بأي طريقه..لو حصلها حاجه يا خالد انا…

بس قطع كلامو لما لقى الكل بيبصولو بغضب حتى خالد
اتنهد وحاول يهدى وبعد عنهم وبقى يتكلم مع الدكاتره وقالهم..اعملو اللازم كلو….متقلقوش من حاجه كل المصاريف عليا المهم تقوم ..سامعين تقوم

ابراهيم مقدرش يسكت اكتر و اتقدم عليه بغضب رهيب وقال….بلاش تعمل نفسك قلقان عليها دلوقت …كلنا عارفين ان انت اللي وصلتها لهنا..احكام بتمو\ت جوه بسببك

ام احكام قالت ببكا…ابراهيم يا ابني مش وقته

ابراهيم قال بزعيق..لا وقته يا خالتي وقته…هو واخوه اللي حر\قو قلبها وخلوها بين الحيا والمو\ت دلوقت…مش من حق حد فيهم يقلق عليها او يعمل نفسو مهتم

جوده دفعو في صدره بغضب وقال..انا واخويا اصحاب شأن ولينا صفه هنا..انت بقى دخل امك ايه

ابراهيم لسه هيشتبك معاه خرج الدكتور وقال باسف…مين جوز الحالة دي

جوده جري عليه هو وابراهيم وقالو بصوت واحد…خير

الدكتور بصلهم باستغراب وقال….. بسأل عن جوزها

جوده شد خالد من ايده اللي كان في دنيا تانيه وقال..اهوه جوزها اتكلم نشفت ريقنا

الدكتور قال …اهدو اهدو المريضه بخير ومحصلهاش حاجه الحمد لله…شويه جروح وكدم\ات..ودراعها اتجبس بس كل ده الحمد لله اصابات طفيفه…. بس

ابراهيم قال بقلق …بس ايه يا دكتور خير
الدكتور قال..الجنين سقط للاسف

خالد اتسعت عنيه بصدمه وقال بهمس… جنين

الدكتور قال…اه للاسف كانت حامل في اول الشهر التاني بس على ما يبدو معندهاش علم بحملها…لأني لما قولتلها اتفاجأت

ابراهيم حط ايده على دماغو بصدمه وخالد كان هيقع من طوله
اما جوده اتنهد بارتياح وقال….في داهيه …صغيره وتجيب غيره…المهم هيه تمام

الدكتور قال …هيه بخير بس حالتها النفسيه مش احسن حاجه
…عن اذنكم

الدكتور مشي وجوده ابتسم بارتياح شديد وقال…خد الشر وراح
ووقف على زاويه بقى يشرب سيجاره بانبساط وهدوء

خالد قعد على الكرسي وحط اديه على دماغه وبقى يبكي بدموع

ابراهيم هز راسو باسف على شكلهم وبص لخالد بقرف واستحقار واخد ام احكام وحنان علشان يدخلو يطمنو عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *