الرحمه

ثم اتعدل و ضع يده علي شعر تمارا بشده

وبدا يغرق فيها في البانيو وهي ترفس برجليها تحاول تستغيث لكن لا أحد يجرء علي أن يلحقها من يد رحيم

بدا أنه يغرقها في المياه ثم يخرجها ويتكلم بكل عڼف معاها ويقول

انت عملتي كل دا

حته بنت زيك متسواش في سواق الحريم شي تلعب علي رحيم الاسبوطي

وكمان تتفقي انتي وحبيب القلب وتهربي من هنا وتتمسكي في بيت مشپوه

في الوقت ده حسن كان بيرن عليه وبيقول له ان الدكتور وصلت تطلع ولا

ارحيم رد قال له خليها تحت مستنياها لما ارن عليك ابقى اطلعها

وقفل على طول وبص لتماره وقال لها عشان تعرفي اني غاليه عندي جبته للدكتوره بس مش هتطلع دلوقتي غير لما اخلص عليك مره واحده عشان تعالجك كلك على بعضك

تمارا ..بدموع والدموع تزيد وصوتها يعلى .لا انت فاهم غلط

وهي تبكي وتتوسل إليه حتي يرحمها وهو بدون قلب

رحيم كان بيض,,ربها بكل قوته ومش فارق معاه عياطها ولا صريخها وتوسلتها ولا تعبها انه يسبها ويسمعها ولو مره واحده

وفجأه تليفونه رن

رحيم مكنش مديله اي اهتمام لغايت ما فضل يرن كتير

رحيم لتماره بكل قسوه لما لقي صوت عياطها عالي صوتك دا مسمعهوش انتي فهمه

كتمت بوقها وحركة راسها بالايجاب وهو رما الحذام علي الارض ورد

وفجأه بص لتمارا

وقال

دي

التليفون بقى اللي جالي رحيم لما كان مع تمارا كانوا بيبلغوني مازن تحت وعايز يدخل الفيلا ما كان شبه المچنون هو فاكر مازن رايح عشان خاطر تمارا لكن للاسف مازن ما كانش رايح عشان كده هنعرف دلوقتي

خبر ان مازن كان في الفيلا بعد الموضوع اللي حصل لتمارا ده خلى رحيم مش في وعيه بقى شبه المچنون بالظبط

وتمارا يعني كانت بټعيط وپتبكي من اللي رحيم عملوا فيها رايحين شدها من ايدها بشده وحـ،ـدفها على السرير

ونادي على دينا مراته وقال لها

هات الدكتوره وتعالي طلعت دينا ومعاها الدكتوره خليكي جايه اساسا عشان توقف الڼزيف اللي كان عنده تماره

طلع الدين ومعاها الدكتوره دخلت الاوضه عند تمارا الدكتوره قربت من تمارا عشان تشوفها ورحيم شد دينا من ايدها

دينا بالراحه ايدي ۏجعاني

رحيم لا وجعك ازاي يعني اجمدي كده انت فاكره انا هعدلك موضوع هروب تماره اديني في الوقت ده

بدات دينا تيتهته انا انا

رحيم اسكتي خالص مش وقتك خالص دلوقتي تفضلي مع الدكتوره وتشوفيها هتقولي ايه

وتلم الموضوع على قد ما تقدري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *