الرحمه
وخرجت تماره وسافرت لباريس وبدات حياتها جديده هناك
وحاولت تنسي الا رحيم عملوا فيها
ورحيم عاش مع دينا وحاول يحب دينا حاجه جديده مع دينا وحاول ينسى تمارا
وهنا وخلصت حكايتنا وما حدش يقول
لي كنت رجعت مره لرحيم لانه ما كانش بعد كل اللي رحيم عمله
عشان انا عمري ما ارضى بالذل للست
وهي تبدا حياتها جديده
وهو هيبدا حياته مع دينا ودينا بتحب رحيم وتستاهل انها تفضل معاه
ورحيم اتغير عشان خاطر دينا
وتمارا هي كمان بدات شغل جديد وبدات حياتهم تتحسن وووالنهاي