الرحمه
في الوقت دا
ودخل ياخد شور وعي فضلت مكانها لمه رجليها وبتعيط
كانت طبعا سما اتصلت بمازن بلغته كل شي حصل
وقالتله طالما انت ساعدت رحيم اخويا أنه يلاقي تمارا رحيم هيحبك يبقا لازم تجي هنا
علشان تطلبني منه زي ماوعدتني وانا هضغط علي رحيم لحد مايوافق
مازن انا بقول نهدي شويه لما الأمور تصلح
سما نهدي ازي لازم تجي علشان حسن متقدملي وعايز يخطبني من اخويا هتسبني اروح منك
مازن لا طبعا تمام خدي ليا معاد وانا هاجي
طبعا سما فرحت به كلام مازن متعرفش ان مازن بيضحك عليها علشان فلوسها بس
…. خرجت سما زي المجنونه علشان تبلغ رحيم وتاخد معاد لمازن
فضلت تخبط علي باب الاوضه بس مكنش فيه رد محدش بيرد
لكنها فضلت تخبط وتخبط علي صوت رحيم وهو بيقول ثواني
خرج رحيم من الحمام علي صوت الخبط الشديد علي الباب
اڼصدم من الا شافه قدامه
الاوضه كانت عباره عن ډم كانت بتڼـ،ـزف تمارا جامد اوي
كل ده طبعا رحيم واقف مصډوووووم والمنظر اللي قدامه ومن صوت الخبط الشديد اللي على الباب
سما اخته كانت بتخبط بطريقه مجنونه
فصلت رحيم من شروده
فتح لها الباب بسرعه رهيبه
اول
ما فتح الباب
سما قالت له بجنان
بقالي ساعه بخبط لكن هو قطع كلامها وقال دكتوره حد يجيب دكتوره خلي حسن يتصل
—
على دكتوره
سما اڼصدمت من صوت رحيم ومن عصبيته
لكن فهمت لما بصت لما الباب كان مفتوح
كانت تماره على
هزت دماغها وقالت له طيب طيب ونزلت جري تبلغ حسن عشان حسن يجيب دكتوره
ودينا هي كمان خرجت من الاوضه على صوت رحيم
لقت سما في وشها بتنادي على حسن بصوت عالي وبتقوله بسرعه يا حسن
وقالت لي سما هو في ايه
طبعا سما بدات تحكي لها وتقول لها اللي شافيته
دينا بتنهيده عاليه وغيظ شديد عملها رحيم برده مفيش فايده فيها
في الاوضه جوه
واخذها ودخل الحمام الا في اوضته وحطها في قلب البانيو وفتح عليها الميه عشان تفوق
بس عينيه كانت كلها شړ وڠضب واڼتقام
وفضلت تبصولوا وتقول له اسمعني بس الاول والله انا ما عملتش حاجه
رد رحيم بكل هدوء وقال لها وانا مش عايزك تحلفي انا عارف كل حاجه من غير ما تحلفي
وبعدين انا مش هاسمعك انت هنا اللي هتسمعيني
هي بدموع علشان عارفه هو هيعمل فيها فيها ايه ارحمني
رحيم بضحكه صفراء
لا لا متخفيش واجمدي كدا احنا لسه في الاول
ادم لا لا مۏت ايه المۏت رحمه لك من اللي هاعمله انا فيك يا تمارا انا هاخليك تتمنى المۏت في كل دقيقه مطلهوش