البيت الى وقعت بعد ما فلوسي
تحت رسالته على طول متقلقش أنا بدأت ألم حاجتها أول ما تمشي أخيرا البيت هيرجع يحس إنه بيت عيلة أخيرا هيبقى بتاعنا قريت الكلام مرتين مكنوش لسه بيخططوا وقت العشا العشا كان بس اللحظة اللي اختاروا يقولولي فيها قرار هم واخدينه أصلا قفلت اللاب توب وتاني يوم الصبح تليفوني كان
عليه 53 مكالمة فايته مرديتش على ولا واحدة مرحتش الشغل اليوم ده كمان بدال ده رحت لواحدة صاحبتي من أيام الجامعة شغلها قضايا العقارات حطيت قدامها سجلات دفع تلات سنين وفواتير تصليح وإيصالات ضرايب ورسالة الإيميل راجعت كل حاجة بعناية وفي الآخر بصت لي قالت هم فاكرين إنهم بيطردوا بنتهم
من البيت مش فاهمين إنهم ممكن يكونوا بيحاولوا يطردوا حد بقى ليه حق مالي حقيقي في العقار ده قلت لها أنا مش عايزة البيت أنا عايزة حياتي ترجع لي ولأول مرة من تلات سنين بدأت آخد قرارات مبنية على الجملة دي الأسبوع ده لقيت شقة صغيرة وكتبت العقد باسمي لوحدي
في وقت البريك بتاع الشغل كنت بنقل بهدوء ورقي المهم وحاجتي الشخصية لمكان آمان وفي نفس الوقت سيبت أمي تفتكر إني لسه مدمرة ومش قادرة أفكر حتى في خطة لنفسي افتكرت سكوتي استسلام وكانت غلطانة على صباح الجمعة كل حاجة مهمة كانت خلصت شقتي الجديدة جاهزة ورقي متأمن وأمي لسه
فاكرة إنها شايفاني بخسر مكاني في العيلة مكانتش تعرف خالص إني خلاص أخدت خطوتي وبعدين الباب اتفتح وأمي مدت إيدها لأول كرتونة كانت مجهزاها من حاجتي أمي مدت إيدها للكرتونة الأولى اللي كانت لمة فيها هدومي وكأني ضيفة ماشية فتحت الباب وقالت يلا بقى عشان تلحقي تمشي قبل ما أخوكي
يوصل بالعيال كنت واقفة قدامها وساكتة قالت لي واقفة كده ليه يلا شيلي حاجتك قلت لها أنا شلت حاجتي المهمة خلاص اللي فاضل ده ممكن تسيبيه قالت بتريقة آه ما إنتي طول عمرك شايلة المهم بس بصيت لها وقلت لها آه زي ما شلت سخان البيت اللي باظ في عز
البرد ودفعت 4000 من غير ما أتكلم وشلت ضرايب البيت لما مكنتوش قادرين تدفعوها وشلت فواتير كهربا وماية وتصليحات الحمام اللي كان بيخر سكتت ثانية وبعدين قالت إنتي هتذلينا بقى قلت لها لا أنا بفكرك بس عشان إنتي نسيتي أبويا كان واقف وراها ومش عارف يقول إيه قال لي يا
بنتي معلش أمك مضغوطة عشان أخوكي راجع بعياله ومش لاقي مكان قلت له يا بابا أخويا راجع بعياله على عيني وعلى راسي بس ليه أنا اللي أمشي كأني طفيلية هو ده جزاء إني قعدت 3 سنين أدفع ډم قلبي في البيت ده أخويا وصل في اللحظة دي ومعاه عياله الاتنين