طليقي طلب مني اوافق ساندي احمد
تريد أي قرار، يجب أن نعمل اجتماعًا رسميًا ويحضر فيه كل الأقارب، وليس أنت وحده.
ملامح طارق تغيرت إلى الڠضب، وسهر قالت بصراحة
ده كلام غريب. كنا سمعنا إن الحالة مأساوية.
الذي سمعتموه غريب، كذلك. رد الدكتور بحزم، ثم توجه لي أمها يمكنها أن تبقى معها، ولن يسمح لأحدًا بتدخلها إلا بإذنها.
غادرا متخلفين، وكنت أستطيع أن أشعر بغيرهم من خلف الباب، لكنني لم أهتم. كل شيء بالنسبة لي كان رنا، وضغط إيدها الصغيرة الذي كان يخبرني أنا هنا يا ماما، أنا كافحة.
الجزء الثالث السر الذي كانت تخفيه
بعد أيام، تحسنت حالة رنا تدريجيًا. بدأت تفتح عينيها من حين لآخر، وتقول كلمات خفيفة. وفي يوم من الأيام، عندما أصبحت قادرة على التحدث بشكل واضح، مسكت إيدي وتقول بصوت ضعيف
يا ماما.. سهر.. سهر عملت لي حاجة.
قلت لها بحنان إيه حاجة يا حبيبتي؟ تكلمي ماما.
في ليلة الحاډثة.. كنت قاعدة أدرس في أوضتي.. سهر جات لي، قالت لي إنها عايزة تعطيني شرب ممتع.. شربتها، ثم شعرت أني سکړانة جداً.. شفتها تضع شيء على رأسي.. بعدين لم أتذكر شيئًا.
تأملتها طويلًا، ثم قلت لها ماما هيكترسى يا حبيبتي، مش هتسمح لأحد يصيبك تاني.
منذ ذلك اللحظة، قررتُ أن أجري تحقيقًا خاصًا. اتصلت بمحامي قديم أعرفه، وأخبرته كل شيء كڈب طارق على قصد، رواية رنا عن سهر، وأهم شيء آخر رسالة كتبتها رنا قبل الحاډثة. أرسلته للرسالة، وفيها كتبت
يا ماما، سهر بتجيب لي أكل وشراب، لكن كنت بتشعر إني متعبة جدًا بعد ما آكل. وأحيانًا كنت بتشوفها بتتكلم مع طالب في المدرسة بتاعي، بتقول كلامات مش هتفهمها. أنا مش مرتاحة في بيت بابا، لو تقدر تعودي سريعًا.
المحامي نصحني أن أطلب تقريرًا طبيًا تفصيليًا عن سبب الغيبوبة، وأن أجمع أدلة كثيرة قبل أن أقدم بلاغًا. اتصلت بالدكتور، وسألته عن سبب الغيبوبة، فقال لي بصوت جاد
في البداية كنا نعتقد إنها حاډثة سكر، لكن التحاليل أظهرت وجود مادة خفيفة في ډمها ومشروباتها السابقة. لم نتمكن من تحديدها بالضبط، لكنها من النوع الذي يسبب غيبوبة وارتفاع درجة الحرارة. لم نفهم كيف وصلت إليها.
أعرفتُ الحقيقة الآن. سهر كانت تقدم ل مواد سكرية خفيفة، وقد يكونت طالبة من المدرسة ساعدتها في ذلك. طارق كان يعرف أو يخفي، وهو حاول يخلص من رنا حتى يصبح بيته مع سهر خالصًا، وربما كانت هناك مبالغ مالية أو ممتلكات تنتظرهم.