سر الفلوس ج١ مريم السيد
العيال ناموا، سمعت أشرف بيتكلم في التليفون في البلكونة.
مكنتش ناوية أتنصت، لكن صوته كان عالي، ولما سمعت اسم أمه وقفت مكاني من غير ما أحس.
كان بيقولخلاص يا أمي، متقلقيش، أنا هتصرف. ندى مش لازم تعرف أي حاجة عن الموضوع ده دلوقتي.
اتجمدت مكاني. حصري علي روايات واقتباسات
أي موضوع؟ وإيه اللي أنا مينفعش أعرفه؟
قربت من باب البلكونة بهدوء، وسمعته بيكمل كلامهأنا قلتلك هحلها، بس المهم إن بابا ميمضيش على الورق ده قبل ما…
وفجأة سكت.
سمعت صوت حماتي من الناحية التانية، واضح إنها كانت معاه على التليفون، بتقوله بلهفةإوعى تقول لندى إن الفلوس دي راحت فين، البنت دي لو عرفت الحقيقة مش هتسكت!
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
فلوسي راحت فين؟ وإيه الورق اللي حمايا المفروض ميمضيش عليه؟
رجعت خطوتين لورا قبل ما أشرف يلف، ودخلت الأوضة بسرعة، وقلبي بيدق پعنف.
بعد دقايق، دخل أشرف ولقاني قاعدة على السرير، فبصلي وسألنيإنتِ لسه صاحية ليه؟
بصيت له، ولأول مرة من سبع سنين حسيت إني مش عارفة الراجل اللي قدامي ده بيفكر في إيه، ولا مخبي عني إيه.
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلتمستنياك.
قرب مني وقالمالك؟ وشك مخطۏف كده ليه؟
قلت له وأنا ببص في عينيهمفيش يا أشرف، بس كنت عايزة أسألك سؤال.
قال اتفضلي.
مسكت إيده وحطيتها على بطني، والبيبي اتحرك تحت إيده.
قلت له بصوت واطي لو عرفت في يوم إن أهلك أخدوا مننا حاجة إحنا محتاجينها، وإنك كنت عارف وساكت… هتقدر تبص في عيني وتقولي إنك كنت بتحافظ على بيتك؟
وشه اتغير فجأة، وسحب إيده من على بطني.
وقبل ما يرد، موبايله رن.
بص للشاشة، ولما شاف اسم المتصل قام من مكاني بسرعة وخرج بره الأوضة. حصري علي روايات واقتباسات
لكن المرة دي، الباب مكنش مقفول كويس.
وسمعت صوت حمايا بيزعق في التليفون أشرف! مراتك لو عرفت إن العشرة آلاف دول كانوا تمن حاجة تخصها هي، إحنا كلنا هنتفضح!
وقبل ما أستوعب كلامه، سمعت أشرف بيرد عليه بجملة صدمتني وخلّت قلبي يقف من مكانه…
حكايات_مريم_السيد