ليلى ج٨ ندى على حبيب
جمال بستغراب : اولا بتنهجي ليه ؟ ثانيا مردتيش بسرعه ليه ؟ مروه بتنهيده : يا حبيبي النهارده اهلك جايين معاك علشان تتقدم ليا وانا وماما وبنات خالاتي عملين ننضف في البيت ونطبخ وحجااات كتير اووي ؟ جمال بضحك وهو بيطلع هدوم من الدولاب : اوعاا يعني هنتغدي عندكم عملين اكل ايه بقى!
!؟ مروه ببتسامه : مفجأة يا فوووزي ولعلمك بقا الاكل كله عماايل ايدي جمال بضحك : ياااا جااامد انت يا خووفي يا مروه لتكوني مبتعرفيش تطبخي وبتضحكي عليا معيش فلووس اجيب دليفري انااا مروه : اطمن يا جدع انت واخد اي حد ولا اييه دا مروه والقدر علي الله جمال بضحك : لاااء مطمن متقلقيش المهم عليا الحلال من ديني يا مروه لو جيت ولقيت لبسك فيه حاجه مش عجباني لكس.
ر الورد اللي مجبر اجيبه دا علي دماغك وانا عرفتك اهوو مروه : استهدي بالله بس كدا وقول هديت انا لبسي حلو والله كش مبالغ فيه ولا حاجه يعني اطمن يا جيمي جمال وهو بيرزع ضلفه الدولاب : مطمن يماااا مطمن مروه : كس. ر الشفه قبل ما ادخلها يا جمال بالله لتكس.
رها يا جدع ريح اعصــ,,ـابك في المراية السراحه يا بني جمال ضحك عليها اووي : اقفلي لما ادخل استحمي علشان لسه نازل احلق وورايا شويه حجات هعملها كدا ولما اخلص هرنلك مروه ببتسامه : ماشي يا حبيبي خد بالك من نفسك علشان خاطري يا جمال جمال بحب : عيوني لعيوني يلا سلام ” وقفل ببتسامه وتنهيدة حب هي هي اللي مروه اتنهدتها ” …………………………… ” في منزل عائلة الجبراني ” ” مصطفي ومراته وبنته ، وغالب ومراته ، وخالد واميمه ، ورشا وفؤاد والبنات ، وغالي وفــ,,ـاطمه كلهم متجمعين علي الطلبيه في الصاله علي الفطار بيفطرو مع بعض في ضحك وحب ” غالي : النهارده فرن العيش كان عليه زحمه في تاريخ حياتي ما شوفتها رايح من 5 الفجر راجع الساعه 9 الصبح خالد : هقوولك لييه بقا هما فرنين في البلد فيهم فرن عطلان من اسبوع كل الحاره اللي تحت دي بقا جت عندنا تاخد عيش من فرننا غالب : دا انا روحت يوم اجيب العيش دا عليا النعمه اتعاركت مع نص الرجاله اللي هناكسلات هدايا بسمله ضـ,ـربته في صـ,,ـدره : الكدب اشتغل اهو مروحتش انت يعني قعدت في وسط النسوان تحكي وتقصص معاهم وسبت الدور بتاعك ولا جبت رغيف عيش حتي مصطفي بضحك : والله يا بسمله انتي قولتي اللي كنت كااتم نفسي من ان اقوله من ساعة ما حوار الفون اتفح في الكلام ” سلمي قعده في حجر مصطفي وفي ايديها حتت طماطم بتاكل فيها وعماله تخبط علي الطلبيه عوزه توصل للخيار المخلل ” ليلي اخدت بالها :