ليلى ج٧ ندى على حبيب
نه : طولت اووي يا جمال طولت يا سندي جمال ببتسامه : كان لازم افوق لنفسي واتعالج يبا واهو الحمدالله رجعت جمال حفيد عيلة الحبايبه من تاني غفران حض. نه : رجعت جمال الراجل الحقيقي ” الفرحه فرحتين الفرحه الاولي جواز بسمله والفرحه التانيه رجوع جمال كويس وسليم ومعافي الكل مش مصدق انه بالمنظر دا ولا بالحلاوه دي ” سالم : بسمله دخلتها كانت امبارح كان نفسي تبقي موجود ؟
جمال ببتسامه : كنت عارف وكان نفسي اكون بسلمها لجوزها بس معرفتش اجي يلا حصل خير هروحلها انا عند جوزها اشوفها رشا وهي بتب. وس في دماغه : احكيلي يا نن عيني روحت ازاي وعملت ايه واتعالجت ازاي ؟
” جمال باس ايدها وبدء يحكي ليهم رحلته من اول ما خرج لحد وقته دا ” جمال :ورانا هناك كان في عيل عنده 15 سنه وبيتعاطي وفي بنات ومتجوزين ومخلفين بيتعاطو الوضع يحزن والله غفران : الحمدالله ان ربنا تاب عليك يا غالي ايام ربنا لا يعودها ابدا ظبط امورك كدا علشان نخطبلك يلا جمال ببتسامه : انشاء الله ………………………………….
. ” في شقة مصطفي ” ” ليلي كانت نايمه فاقت علي عياط سلمي قامت من حض. ن مصطفي راحت عندها اشتالتها ” ليلي بنوم : حبيب ليلي عارفه ان النهارده يوم الشور بتاعها روح ليلي مصحتهاش بليل عمري كله ” وراحت طلعت ليها هدوم وجهزت حجاتها واخدتها وفتحت علي البانيو الصغير بتاع سلمي المايه الدافيه وجهزته لشوو وبدأت تحمي سلمي اللي بتلعب في المايه ” ليلي بضحك : روح ليلي بتحب المايه قلب ماما بتحب المايه وبتحب تلعب فيها ” دخل مصطفي عليهم الحمام وابتسم علي شكلهم وغسل وشه ” ليلي بضحك : قولي لباب صباح الخير يا بابا يلا قولي يلا مصطفي راح باس دماغ ليلي ودماغ سلمي : صباح النور علي حبايب قلبي انتي بتستحمي يا قمري الحلوه بتستحمي يولاد ليلي : هات الفوطه يا بابا علشان ننشف سلمي القمر يلا ” مصطفي جاب الفوطه ولفها بيها وليلي طلعت بيها علي الاوضه ومصطفي دخل يستحمي ” ليلي وهي بتلبس سلمي : مين اللي هيلبس السلوبيت القمر دي هااا مين اللي هيلبسها ” وتزغزغ سلمي واخيرا خلصت لبس ليها وظبطتها وكان مصطفي خلص شور وسرح” مصطفي : حبيبي هاخد سلمي وانزل وانتي غيري وانزلي ورانا علشان نفطر ليلي باست خده : استني هرضعها وخدها وانزل مصطفي هر دماغه وقعد علي السرير وفتح فونه : ليلي انا مسمعتش صوت لغالب فكرك مو.