امي بقلم ايه حمام
غلط أو وقت صعب وقت المفروض أنا بفكر فيه إني عايزة ننفصل وقت أنا مش قادرة أغفر لك ال عملته وخداعك ليا.
المفروض كان زماني أنا وأنت دلوقتي بنعيط من فرحتنا إنه ربنا الحمدلله أكرمنا وجبر قلبنا لكن أنا دلوقتي بعيط من حالة التشتت ال صابتني من بعد ما هي قالت إني حامل. “مسحت دموعي وأخدت نفس قبل ما أكمل كلامي أنا كنت حاسة إني حامل كنت حاسة إن تعبي دا بسبب كدا ولما آخر مرة قولت لك حاسة إن المرة دي الدكتورة هتقول لنا خبر كويس كنت حاسة بكدا كنت بفكر هنحتفل إزاي لو كنت حامل فعلا كنت بفكر شكل فرحتنا هيكون عامل إزاي كنت بفكر في حاجات كتير كلها حلوة لكن في يوم واحد إحساسي بقيت عايزة أكذبه بقيت عايزة أكون بتوهم!
أنا معرفش المفروض أعمل إيه دلوقتي وآخد قرار إزاي معرفش معرفش غير إني تعبانة.. حقك عليا عارف إني غلطان وعارف إن صعب إنك تسامحيني بس أنا قولت لك إنه كان ڠصب عني وماكنتش قادر أحكي شيء زي دا.
والعمل.. تديني فرصة من جديد علشان حبنا علشان ال في بطنك بلاش تظلميه يا آية بسببي بلاش ييجي الدنيا يلقانا بعاد عن بعض مش كنا بنحلم وبنوعد بعض إنه لو جه هنعمل كل شيء علشان مش يعاني أبدا وإننا هنكون حريصين جدا إنه يكون بخير!
بلاش نضيع كل دا. بس أنا طول الوقت هبقا خاېفة تكون بتخدعني أو بتكذب عليا ومخبي عليا حاجة! مش هيحصل أنا قولت لك إمبارح إني هرمي كل شيء فداك.. أنا مروحتش ل أبويا ولا لهم وفضلت معاك أنت علشان أنت أغلى عليا من نور عنيا يا آية.
طب سيبني فترة أفكر وأهدى مع نفسي سيبني أفكر من تاني وأشوف هكون قد قراري ال هاخده فعلا ولا لاء وفي الفترة دي أنت صالح باباك وحل أمورك معاه. “فضل باصص لي شوية بعدين سحبني باس راسي وطبطب عليا وقام دخل الأوضة وبعد حوالي ربع ساعة خرج بشنطته وبص لي ل دقايق بعدين خرج من الشقة قعدت عيطت جامد ماقدرش أبعد عنه وفي نفس الوقت مش قادرة أسامحه وال أكبر من كل دا هو ابننا أو بنتنا ال مش عايزة أظلمهم وفي نفس الوقت مش عايزة آجي على نفسي بسببهم!
” “وصلت البيت بعد حوالي نص ساعة دخلت لقيت غزل بتحاول تأكل “مالك” وهو رافض قربت منهم بعد ما حطيت الموبايل والمفاتيح على الترابيزة قعدت جنبه ف حضڼي جامد ودموعه في عيونه كانت واضحة جدا هي ماما لسة نايمة أنا عايزها يا بابا هي وحشتني أوي وأنت كمان بتقعد تسيبني كتير