دعوه فرح طليقي
صحيح قلتي الكلام اللي طليقتي بتقوله ده
العروسة سكتت
وبعدين قالت وهي بټعيط آه قلته
هو رجع لورا خطوة كأنه اتضرب
قال ليه
قالت عشان ماما قالتلي انت غني وعندك شركة كبيرة وأنا صدقتها ولما عرفت إنك مديون خفت وقلت لماما احنا محتاجين فلوسك
أمها قالت وأنا اللي قلت لها اعملي كده عشان نسد ديوننا احنا كمان مديونين
الكنيسة بقت ساكتة تاني
اتنين مديونين كانوا هيتجوزوا بعض وكل واحد فاكر التاني هيحلله مشكلته
هو ضحك ضحكة توجع
قال يعني انتي كنتي فاكراني غني وأنا كنت فاكرك غنية واحنا الاتنين مفلسين
العروسة عيطت وقالت أنا آسفة
قال متتأسفيش أنا اللي آسف إني كدبت عليكي كان المفروض أقولك من الأول
وبعدين بصلي
قال وانتي طلع عندك حق
قلت أنا سمعتهم الصبح تحت الشباك
قال وكنت فاكرك غيرانة
قلت كنت غيرانة آه بس كنت خاېفة عليك أكتر
راح ناحية الكاهن وقال يا أبونا أنا آسف بس الفرح ده مش هيكمل
الكاهن قال ربنا يختارلك الخير يا ابني
العروسة جريت حضنت أمها ومشيت بفستانها الأبيض وهي بټعيط
الناس بدأت تمشي واحد ورا التاني
فضلوا 3 بس في الكنيسة
هو وأنا والكاهن
الكاهن طبطب عليه ومشي
فضلنا احنا الاتنين
قال انتي لسه بتحبيني
قلت آه
قال بعد ما مضيتك على ورق الطلاق ڠصب عنك
قلت الورق ميمضيش الحب
قال أنا كنت غبي
قلت كنت موجوع
قال خسړت شركتي وخسرتك وكنت هخسر واحدة تانية ملهاش ذنب
قلت مخسرتنيش أنا هنا
قعد على أول كرسي في الكنيسة وحط وشه بين إيديه
قال أنا مديون ب 2 مليون ومش عارف أسدهم
قعدت جنبه
قلت هنسدهم سوا
قال ازاي
قلت زي ما كنا بنعمل زمان فاكر لما بدأنا الشركة سوا في أوضة صغيرة وكنت أنا بعمل الحسابات وانت بتنزل تلف على العملاء
قال فاكر
قلت نرجع نبدأ من تاني بس المرة دي من غير كدب
قال انتي ترضي ترجعي لواحد مديون
قلت أرضى أرجع لواحد صادق مديون ولا أرجعش لواحد كداب غني
بصلي وابتسم أول ابتسامة حقيقية أشوفها من شهور
قال تتجوزيني تاني
قلت احنا لسه متجوزين الورق اللي مضيته الصبح المحامي قالي إنه محتاج توثيق في المحكمة وانت لسه موثقتوش
قال يعني احنا لسه متجوزين قانونا
قلت آه
قال يعني انتي مراتي
قلت آه
قام شالني لف بيا في الكنيسة الفاضية
وقال بصوت عالي مراتي لسه مراتي
بعدها بشهرين
بعنا العربية وبعنا الدهب اللي كان فاضل وبدأنا نسد في الديون
أنا رجعت أمسك حسابات الشركة وهو نزل يلف تاني على العملاء
كنا بنشتغل 16 ساعة في اليوم
بس كنا بننام واحنا مبسوطين
لأننا بننام في بيت واحد
أم العروسة اللي وقفت الفرح بعتتلي رسالة بعدها
قالت شكرا إنك أنقذتي بنتي من جوازة مبنية على كدب
وأنا بعتتلها وانتي أنقذتي طليقي من جوازة مبنية على طمع
دلوقتي عدى سنة
سدينا مليون ونص فاضل نص مليون
والشركة بدأت تقف على رجليها تاني
ومبارح بالليل هو قالي
قال تعرفي إيه أكتر حاجة بتعلمتها
قلت ايه
قال إن الجواز اللي بيتبني على الفلوس بيقع أول ما الفلوس تقع وإن الجواز اللي بيتبني على الحب بيفضل حتى لو الفلوس وقعت
قلت حكمة يا حكيم
قال لا دي فاتورة البنك اللي علمتهاني
وضحكنا
عشان اللي بيحب بجد مش بيسيب حتى لو جاله دعوة فرح حبيبه
بيروح الفرح ويبوظه ويرجع حبيبه لحضنه تاني
بعد ما شالني ولف بيا في الكنيسة الفاضية وفضل يقول مراتي لسه مراتي
الناس اللي كانت بتنضف الكنيسة بقت تبصلنا وتضحك
واحدة ست كبيرة كانت بتلم الورد قالت يا ولاد روحوا اتصالحوا في بيتكم مش في بيت ربنا
ضحكنا وخرجنا جري زي عيال صغيرة هربانة من المدرسة
برا الكنيسة الشارع كان فاضي
العربيات اللي كانت جاية للفرح كلها مشيت
فضلت عربيته هو بس وعربيتي أنا
قال هتروحي فين
قلت مروحة بيتي
قال بيتك اللي هو