طليقه زوجي ج1 منال علي
ومع الوقت، بطل يطلب.
عدّت سنة كاملة.
سنة وأنا عايشة في أمان، ومقتنعة إن الماضي انتهى.
لحد الليلة اللي رجع فيها الماضي بنفسه.
كان عمر نايم في الصالة بعد يوم
طويل في العيادة.
وفجأة… حصري علي روايات واقتباسات
جرس الباب رن.
قمت أفتح.
وأول ما شفتها…
اتجمدت.
سلمى.
كانت واقفة قدامي، ماسكة إيد ابنها، وفي إيدها ظرف بني.
بصيت لها باستغراب: “إنتِ جاية ليه؟”
قالت بهدوء: “مش جاية أرجع عمر.”
سكتت لحظة. حصري علي روايات واقتباسات
وبعدين قالت: “أنا جاية أقولك حاجة كان لازم تعرفيها من زمان.”
صوتي اتوتر: “حاجة إيه؟”
رفعت الظرف قدامي.
“اللي جواه.”
في اللحظة دي ظهر عمر من الصالة.
أول ما شاف سلمى…
وشه اتغير. بقلم مـنال عـلي
“سلمى؟!”
ما ردتش عليه.
مدت الظرف ناحيته.
عمر أخده، وفتحه.
قرأ أول ورقة…
وفجأة وشه شحب.
بصلي.
وبعدين بص لسلمى.
قلت: “في إيه يا عمر؟”
لكنه ما ردش.
قفل الظرف بسرعة.
سلمى قالت: “أنا قلتلك إن اليوم ده لازم ييجي.”
قربت منهم: “حد يفهمني!”
سلمى بصتلي وقالت: “إنتِ أكتر واحدة من حقها تعرف… لأنك من يوم ما ډخلتي حياتنا وإنتِ فاكرة إنك عارفة كل حاجة.”
وحطت الظرف قدامي.
“بس اللي جواه… عمر مخبيه عنك من أول يوم اتجوزتيه.”
بصيت لعمر.
كان واقف ساكت، ووشه لأول مرة يخوفني.
مديت إيدي ناحية الظرف…
وقبل ما ألمسه، قال عمر بصوت مكسور: “رنا…
قبل ما تفتحيه، لازم تعرفي إن حياتنا بعد الورقة دي مش هترجع زي الأول.”
فتحت الظرف…
وقريت أول سطر.
وتجمدت مكاني.
#حكايات_منــال_عـلـي