قلبي تحداني حكايات زهره
عمري ما هكون ليك انا عايزه واحد يكون مؤدب وثقه واحد اكون اول حد في حياته
نور ضحك وقال اولا مش هتلاقي ثانيا انا بعتبرك اول واخر واحده في حياتي لاني مش بحس مع اي واحده اللي بحس وانتي بين ايديا
ملاك كانت بتبص لعيونه الي كانو بيصفو حبو بصدق و قال ارجوكي انسي كل حاجه انا بحبك يا ملاك
ملاك قالت بتوتر بس خلبك بعيد
ضحك وقال تمام بس مش هنبعد كتير انتي ليا وهتجوزك بس المرادي هتوافقي
ملاك ابتسمتله وامأت بالموافقه وهو فرح من قلبه وخرج بسعاده وسابها بتاخد نفسها بتوتر شديد
تاني يوم كانو نور وخالد قاعدين سوا
خالد كان متضايق جدا ونور قال يلا خلاص قلتلك مكانش قصدي اضربك كله من بنت المجانين اللي فوق دي هرموناتها كل دقيقه على حاله قالتلي انها هتتجوزك وانت عارف الموضوع ده بيعمل فيا ايه حظك بقى انك وصلت وقتها خلاص بقى متحبكهاش
خالد قال يا عم خلاص مش زعلان ويكون في علمك من افسد شيء عليه اصلاحه وانا نضارتي اتكسرت وعايز غيرها
نور قال بسرعه يا عم اجيبلك غيرها ولا يهمك بس قطع كلامه وقال باستغراب بس انت مكنتش لابس النظاره اصلا
خالد قال اه ماهيه اتكسرت في خڼاقه مع واحد سواق كان عايز يركن قبلي
نور قال وده داخله ايه بموضوعنا
خالد قال ولا اي حاجه بس هو كده ما ليش فيه هو يوم كان باين من اوله
نور ضحك وقال يا عم هجيب غيرها و بس قطع كلامه لما جاتله رساله من دليا بتقول انا في الجنينه من امبارح اطلع قابلني خلينا نتفاهم احين ادخلك انا واعملك ڤضيحه محصلتش
نور ضم اديه پغضب وقال لخالد طيب يا خالد انا ثانيه واحده واراجع لك
خالد قال تمام وفضل مستنيه بس نزلت ملاك وقالت پخوف وهو نور فين يا خالد
خالد قال شويه وراجع تقريبا طلع الجنينه جاله تليفون او حاجه
ملاك قالت پخوف مصېبه يا خالد المستر بتاعي كان طلبني للجواز وانا لمحتلو اني موافقه و دلوقتي فاجئني لما رنلي وقاللي انو على وصول علشان يطلبني من عمي
خالد قال بحماس ممتاز قوي ده الي كنا عايزينه انتي مش كنتي عايزه تشعلليه اهي جاتلك لحد عندك
قالت بارتباك لا طبعا انا كنت قاصده اغيظ اه بس امبارح هو صالحني ووعدني انه مش
هيعرف اي بنت تاني انا دلوقتي خايغه على دكتور علي ده لو قابلو هيخرشمه
خااد قال بسرعه طب استاذن انا يا ملاك معايا مشوار من سنه نسيت اقضيه
ملاك مسكت فيه وقالت بطل جبن بقى هتسيبني لوحدي
خالد قال پخوف لا مليش دعوه انا وشي لسه ما خفش اصلا نتقابل
في خڼاقه تانيه بقى
ملاك قالت لا بجد والنبي
يا خالد انا خاېفه لاقي حل
خالد قال طب بصي هو تقريبا جاله تليفون وطلع الجنينه روحي وراه وسبقي انتي وحاولي تهديه وبسطيهالو شويه قبل ما يتواجه معاه وتحصل مصېبه
ملاك قالت پخوف انت متاكد اعمل كده
خالد قال للاسف هو ده الحل وربنا يرحمك ويغفر لك مقدما
ملاك بصصتلو بغيظ وراحت الجنينه وبقت تدور عليه
اما نور فكان ورا شجره واقف مع داليا وقال زي ما سمعتي هتجوزها ومش عايز غيرها يا ريت بقى اتحلي عني وتسيبينا في حالنا ومشوفش وشك هنا تاني
داليا لسه هترد شافت ملاك جايه عليهم ابتسمت بخبث وقالت بدلال وتهون عليك ليالينا يا نور
وقربت منو بطريقه وقحه وكانت طبعا ظابطه توقيتها على وصول ملاك
ملاك اول ما شافتهم