يوم العيد

هو كان يقصد إيه؟
كريم ما ردش.
صړخت
كان يقصد إيه يا كريم؟!
سكت شوية.
وبعدين قال
أبو نادين كان عارف إن فيه حد بيستخدم اسمي.
حد؟
أيوه.
مين؟
رفع عينه لي.
وقال
أخويا.
اتجمدت.
أخوك؟
هز راسه.
أخويا التوأم.
سكت.
وبصيتله وأنا مش فاهمة.
إنت ماعندكش أخ توأم.
قال
كنت فاكر إنك عارفة.
وقتها حسيت إن دماغي وقفت.
لأن طول سبع سنين جواز
كريم عمره ما ذكر لي إن عنده أخ توأم.
ولا مرة.
ولا حتى وأنا عايشة معاه في نفس البيت.
لكن قبل ما أقدر أسأله أي سؤال
موبايلي رن.
رقم نادين.
رديت.
صوتها كان مرتعش
مدام مريم لازم تقابلي.
ليه؟
قالت
عشان أنا
اكتشفت حاجة عن كريم.
سكت.
ثم قالت
كريم اللي عندك في البيت دلوقتي
مش هو الشخص اللي كنت فاكرة إنه خطيبي.
قفلت المكالمة وأنا ببص لكريم.
وفي نفس اللحظة
سمعت صوت مفتاح بيتحط في قفل الباب.
كريم نفسه قام من مكانه.
وبص ناحية الباب.
وقال بصوت واطي جدًا
مستحيل
الباب اتفتح.
ودخل راجل شبه كريم لدرجة إني حسيت إني ببص لنفس الشخص مرتين.
وقف قدامنا.
بص لكريم.
وقال
كفاية يا أخويا.
وبعدين بصلي.
وقال
مريم أنا اللي كان في ألمانيا.
وساعتها
عرفت إن الثلاث شهور اللي فاتوا ماكانوش أكبر كڈبة في حياتي.
كانوا مجرد أول جزء من الحقيقة.
لأن الحقيقة الكاملة كانت أخطر بكتير.
وكانت مرتبطة بحاجة حصلت قبل سبع سنين
يوم ما أنا وقّعت عقد جوازي من كريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *