انقذ امراه حامل تحت المطر

سافانا
لا أعرف كيف أثق
فأجابها
تبدئين بخطوة صغيرة يوما بيوم
كان أول قبلة بينهما أشبه بزفير طويل بعد سنوات من الحبس
ومضى عام حتى ركع ماسون في مكتبها الفخم كانت آريا تختبئ خلف المكتب تضحك
قال بصوت مرتجف
سافانا كروس هل تتزوجينني
قالت وهي تبتسم بدموع الفرح
نعم
تزوجا

في غرفة صغيرة يغمرها الضوء وكانت آريا تنثر الزهور كأنها تقدم تجربة علمية مرحة
وبعد أشهر قليلة همست له سافانا
أريد أن أحاول مرة أخرى
قبض على يدها وقال بثبات
إذن نحاول معا
وبعد شهرين كانت ثلاثة اختبارات حمل إيجابية تصطف أمامهما على الطاولة
حمل طبيعي
ومعجزة صغيرة
وفي صباح

آخر ممطر من أكتوبر وضعت سافانا صبيا معافى
أوليفر ريد على اسم شقيقه الذي لم يره
كان كاملا كأنه هدية أعيدت للحياة
ومرت السنوات وجلس ماسون على الأريكة وسافانا تستند إلى كتفه وطفلهم نائم في حضنها وآريا مزروعة تحت ذراعه كأن كل شيء أخيرا وجد مكانه
همست سافانا وهي تحدق

في المطر خلف النافذة
تعرف ما يدهشني كل
تلك اللو
هز رأسه بابتسامة
أحيانا أسوأ اللحظات تقودك إلى أجمل النهايات
قالت بهدوء
الرهان على الأمل كان الأكثر أمانا
تثاءبت آريا وقالت بحكمة طفلة تعرف الكثير
الشجاعة شغل عيلتنا
وفي الخارج ظل المطر يهطل
أما في الداخل فقد كان ماسون يحتضن

كل ما لم يتوقع يوما أن يعثر عليه
وكل ذلك لأنه توقف ذات صباح ماطر لمساعدة غريبة عند جانب الطريق

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *