الاول البارت الاول نهض من على مقعده قال پغضب وعروق بارزة بعد حديث والده تتجوز مين ده الى يجرا يتجوز مرات حسن شاهين رد والده بغيظا شديدا قعد يا سالم انت مضيق ليه ده حقها انها تعيش حياتها فات على مۏت اخوك تلات سنين وهي عايشه معنا ولا فتحت ده عن ده وانت الي بتتحكم فيها لا وكمان منعها تخرج من باب البيت وهي صابره عشان خاطر بنتها الصغيره لكن كفايه لحد كده ياسالم طالما رافض انك تجوزها وتربي بنت اخوك سبها لابن عمك وهو اولى بيها و وليد برده من ريحة المرحوم شعر بدماء تغلي في عروقه من حديث والده عن زواجها من شخص اخر انفعال بشدة وصړخ پحده قال انت بتقول إيه يابوي حياة مش هتجوز غيري اتسعت عينا رافت بعد تصريح ابنه وابتسم قال بمكر يعني ابلغ وليد ان حياه بقت مخطوبه لسالم اخذ مفاتيح سيارته قال بضيق اعمل الى تعمله انا لازم امشي دلوقتي عشان المصنع خرج من مكتب والده وجدها تقف على اول سلالم الدرج تنزل دموعها بلا توقف ويبدو انها سمعت حديثه هو و والده العال كانت ترتدي عبائة فضفاضة محتشمة تخفي بها انوثتها وحجاب رقيق على وجهها الملائكي الذي لا يزينه غير الكحل الأسود مثل لون عيناها ذات البني الداكن توترت من قربه هي تخشاه بشدة و تكرهه ايضا بقوة له هيئه وقوة وقسۏة تجعلها صامته مسالمه امام اوامره الحاړقة لروحها وصل امامها قال بحدة اسمعيني ياحضريه انت انا بدوي وااه بتكلم زي بلاد البندر ومتعلم فيها لكن انا عرباوي ومطبع بطبع العرب وعيشين في صحراء زي مانت شايفه مفيهاش حد غريب اهلنا وناسنا وانا وانت عمرنا متفقنا ولا قبلنا بعض بس للأسف جه اليوم الى اتجوز فيه حضريه لا وكمان من اسكندريه قال الاسم الأخير بسخرية لإذاعة وتابع قال اوعي تفكري ان جوازك مني هيغير حاجه من معاملتي ليك لا انت زي مانت في نظري بنت البندر الى ليها اصل ولا فصل ايش كان يقول حسن انك ااه كنتي في ملجأ ممم ولا مو مصدق ان أنت بقيتي من عيلة شاهين وهتنولي الشرف مرتين مره مرات حسن اخوي ومره مراتي مم ارتعشت شفتيها قائلة بضعف وحزن بس انا يا دكتور سالم مش عايزه اتجوز انا عايزه اعيش على بنتي بلاش جواز و اوعدك مش هطلع من البيت ده غير على قبري زي ماحضرتك قولت قبل كده نظر لها قال ببرود مش بمزاجك ياحضريه دا بمزاج حضرتي ولم حضرتي ياامر الحريم تنفذ ولا إيه يابنت الاصول انهأ الجمله بلهجة ساخره انزلت مقلتاها پانكسار واصبحت تلعنه في سرها بافظع الكلمات لياتيها صوته الصارم قال هتفضلي واقفه كتير ياحضريه على فوق نظرت الى عيناه السوداء الغاضبة وصعدت بعد ان رمته بنظرة مشټعلة بالكره نظر لها ببرود بعد ان صعدت وتمتم قال بتوعد هدفعك تمن النظره دي بس لم ارجع وصل سالم الى قاعة كبيرة يستخدمها للإدارة شئون نجع العربكاقاضي وحاكم ينهي به جلس على مقعده الكبير وسط هذهي الغرفة الكبيرة واشار الى رجل عملاق من رجاله قال بخشونة جابر دخل الناس الى وقفه بره رد جابر بإحترام اوامرك ياكبير دخل رجل في عمر الثلاثين ويبدو عليه الشقاء ولعناء وطيبة ايضا ودخل ورآه رجل رجل اخر اكبر سن بشوش الوجه وعلى جبهته علامة صلاه نظر سالم لهم بتفحص قال بشموخ اي الحكايه ياحج منعم انت واخوك محمد رد الرجل الاصغر سن قال بقلة حيلة الحكاية عنده هو ياكبير النجع اخوي الكبير عايز يحرمني انا وأخواتي البنات من ورث ابويه يرضيك كده ياكبير نجع العرب عايز يخالف شرع ربنا نظر سالم الى منعم منتظر رده على إتهام شقيقة الأصغر محمد اي رايك في الكلام ده يامنعم انت فعلا عايز تحرم اخواتك البنات من ورثهم وكمان هتحرم اخوك معاهم رد منعم بحدة وسخرية دي عادتنا ياقاضي نجع العرب الحريم مالهمش ورث شعر سالم ان حديثه بادي يقلل من شأنه وشعر ايضا انه لا يخجل من فعلته حاول سالم الامساك بصبر ولو للاحظة فى لا أحد يقدر على تحدث معه بهذه الطريقة التي يتحدث بها المدعو منعم معاك حق من عوايدنا اننا نخالف شرع ربنا بس سوأل انت رافض تعطي اخوك ورثه ليه متصنف من الحريم مثلا رد منعم بسرعة ونفي لاء بس انا عرضت عليه نقسم ورث ابويه علينا احنا الاتنين بس هو رفض وصمم قبل ماياخد قرش واحد اعطي للاخواتي البنات حقهم وانا قلت له اني هعطيهم مبلغ بسيط كده من الورث ا قاطعه سالم قال بسخرية هتعطيهم صدقه يعني ولا وفيك الخير يابن العم كمل يامنعم ساكت ليه ولا اكمل انا فى قررت تشيل الوزر لوحدك وتمن الفلوس الى هتورثها من ابوك طب لم تقابل ربنا هتقوله إيه ولغريبه ان علامة الصلاة في جبهتك يعني عارف ربنا واكيد جه وقت عليك وقرأت القران ووقفت عند سوره معينه بتقول بسم الله الرحمن الرحيم يوصيكم الله في اولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين صدق الله العظيم في نفس الاية ربك قال بسم الله الرحمن الرحيم تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها صدق الله العظيم وطبعا الى هيخالف حدود الله هينول عكس الى ربنا ذكره ها اي رايك ياحج منعم زمجر الرجل قليلا وهو يتطلع الى شقيقة محمد الاصغر الذي يحدق به لعله يتراجع عن قراره قال منعم ببعض من الارتباك بس دي عادتنا ومش لازم نغيرها رد عليه سالم قال بثبات عادات غلط لا الشرع حلالها ولا ربنا ورسول وصى بيها بالعكس ربنا اكد ان الست ليها حق تورث مع الرجل ورجل ربنا كرما لم اعطاه مثل حظ الاثنين وبعدين بلاش مقوحه انت عارف انك لو منعت اخواتك البنات واخوك من الورث هتكون بتشيل ذنب إنت مش قده وهيفضل متعلق في رقبتك لحد يوم الدين وانا مش بغصبك ياحج منعم انت اكبر مني وفاهم دينك إيه هذا هو سالم يرمي نصيحته في وجه احدهم وياتي بادله واثبات تجعل المعارض حائرا وبعد ان يكتشف حيرته يتركه قال افعل ماشئت لم تكن كل المشاكل من هذا النوع ولكن اكثرها تكن من اجل ورث وطمع وعادات مزال متمسك بها البعض حتى بعد علمهم انها تخالف شرع الله وكتابه الكريم قال منعم بعد صمت متلعثم بحرج انا محتاج اعيد كلامك في دماغي ياكبير وان شاء الله هعمل الى ربنا يرضى بيه ابتسم محمد بامل قال الله يرضى عليك ياخوي صلي استخاره وتقرب من ربنا واكيد هيلهمك بي الي يرضى لينا وليك اومأ الرجل قال بحرج الله المستعان بعد اذنك ياسالم بيه اوما سالم له براسه وغادر الأخوة مع بعضهم مال جابر هذا الضخم الذي يعتبر ذراع سالم اليمين يسأل سالم بتعجب ليه كلمته بالحسنة ياكبير كان بامكانك تجبره انه يتنزل لاخواته عن ورثهم رد عليه سالم قال بخشونة هادئه في حاجات مش بتتاخد بالعافية ياجابر لازم تيجي عن إقتناع ومنعم راجل كبير وعارف دينه كويس لكن ساعات العادات الى تربينه عليها بتجبارنا نعملها بدون من نفكر حرام ولا حلال وكله عشان الي حواليك مايحكي عنك شين اومأ جابر بتفهم وابتسم قال بإعجاب من حديث سالم الذي دوما يفجاه بتفكيره وحكمته وذكاءه مع اهالي هذا النجع بصراحه ياسالم بيه انت قليل اوي على انك تكون قاضي بس في نجع العرب إيه حكاوي الحريم ديه ياجابر كان هذا صوت وليد ابن عم سالم الذي دلف الى قاعة جالسا على مقعد ما بجانب سالم قال بغلاظة اي ياسالم ياابن عمي مش تنقي رجالتك الى مش فالحين غير في تطبيل ليك هتف سالم پغضب وليد هتقعد هنا تقعد بأدبك انا مش بحب الطريقه الرخيصه دي في الحديث نظر وليد الى جابر الذي ابتسم عليه بسخرية ثم الټفت الى سالم قال بمكر حقك عليه ياابن عمي اصلي مزاجي مش رايق اليومين دول نظر له قال بستهزاء سائلا ليه بدور على عروسه مكان الى طلقتها ابتسم وليد بمكر حاول اخفاءه قال بحزن بصراحه انا طلقت الحريم كلها الى كانت على زمتي وناوي اختم حياتي مع واحده بس هو عمي رافت مش حكيلك نهض سالم پغضب بعد ان فهم معنى حديث وليد اشارة بيده الى آلرجال الذين يقفون في قاعة المجلس برحيل فهم اشارته فورا وتركوهم مسك وليد فجأه من لياقة جلبابه الأبيض قال پحده عيب تكلم عن حريم بيت رافت شاهين في قاعة مجلس مليانه رجاله في كل حته وكمان الى بتكلم عليها ديه هتكون مراتي ومن هنا لوقتها مش عايز رجلك تخطي عتبت البيت ترك لياقة جلبابه الأبيض قال بستفزاز وهو يربت على كتفه وااه نسيت طلبك مرفوض وبلغت الحج رافت يقولك بس شكله نسي فى انا ببلغك بنفسي نظر له وليد بغل وحقد ثم ترك القاعة وذهب وهو يلعنه ويلعن هذا الحظ الذي دوما معه تقف في المطبخ ذات المساحة كبيرة تبأشر الطعام مع خدم البيت الكبير قالت بسعادة انا هحضر حاجه حلوه لورد يامريم وكملي إنت وام خالد بقيت الاكل تمام اومأت مريم بإجابية مع ابتسامة رقيقة ابتسمت ام خالد السيدة الكبيرة قائله بود متقلقيش ياحياه يابنتي كل حاجه هتبقى جاهزه في معادها اعملي انتي الحلا لورد وفرحيها ابتسمت حياة قائلة بسعادة انا هعمل كريم كراميل للبيت كله وهعمل حسابكم كمان بدات تفتح الادراج تبحث عن المكونات بحماس وابتسامة تزين ثغرها دخلت ورد ذات الأربع سنوات على حياة في المطبخ فتاة جميلة رقيقة عنيده تشبه امها في كل شيء في ملامحها وفي بعد الطباع ماما بتعملي إيه تركت حياة مابيدها وهبطت لمستوى الصغيرة وابتسمت بامومة وهي تمرر أصبعها على انف الصغيرة قائلة بحنان بعمل كريم كراميل لاحلى ورد في البيت ابتسمت ورد ببراءة وقالت طب هساعدك نظرت حياة يمين ويسار وللاعلى وللاسفل كا علامة على التفكير بطريقة طفولية مضحكه بصي هو انا طبعا نفسي تساعديني وكل حاجه بس تيته راضيه فوق قعده لواحدها تفتكري هتزعل لو سبناها احنا الاتنين وقعدنا هنا نعمل الكريم كراميل وهي لوحدها فوق ردت الصغيرة بعد تفكير طفولي وقالت لا ياماما مينفعش خلاص انا هروح قعد معها على ماتخلصي قبلت والدتها وركضت للاعلى حيث غرفة الجده راضيه ابتسمت حياة بعد خروج ابنتها لتعود الى ماكانت تنوي البدأ به بعد نصف ساعه خرجت حياة الى غرفتها بعد ان وضعت الحلوه في المبرد دخلت اخذت حمام بارد فاليوم من ايام الصيف الحار بشدة وبذات في مناطق صحراوية مثل هذا النجع ارتدت منامة قصيرة قطني جلست تمشط شعرها لياتي في ذهنها موقف مر عليه اكتر من شهر مع هذا السالم كانت تخلع حجابها بضيق فى اليوم اتت امراه من نساء نجع العرب لتطلبها لأبنها في قلب بيت رافت شاهين كانت غافلة عن أسالتها وتفحصها لجسدها وخلع حجابها لترى المرأة السمينة شعرها الأسود الناعم احتقن وجه حياة وقتها وهتفت باستنكار انتي بتعملي اي ياست انت مسمست المرأة السمينة بشفتيها بعدم رضا قائلة ببرود ست مين ياحبيبتي دا انا هبقى حماتك قريب اوي يامرات ابني لم تنسى حياة الصدمه الجالية على وجهها التي تحولت في للحظة لعتاب للجدة راضية التي كانت تجلس معهم وشعرت بالحرج لعدم معرفت حياة بالموضوع مسبقا ولكن كان هذا العريس رجل من عائلة شاهين فى كانت ترى راضية انه المناسب بعد ان علمت ان سالم دوما ېعنف حياة بالحديث ويظهر دوما كرهه وعنجهته عليها فى كان الأنسب رجل اخر يتزوج حياة ويكون من عائلة شاهين نزلت دموعها بعد ان جلست على الفراش تفجات به يدخل غرفتها فجأه كالثور الهائج نهضت هي بفزع وشعرت ان هناك كارثه فعلتها ليدخل سالم عليها بهذا الشكل اقترب منها قال بحدة بعد ان اغلق الباب بقوة انت إيه الى نزلك تحت ياحضريه بدون إذني إيه كان عاجبك المهزله الى بتحصل تحت ديه بلعت ريقها قائلة بتوتر انا مكنتش اعرف انها جايه عشان تطلبني لابنها انا كنت برحب بيها كاضيفه مش اكتر رجعت للوراء ببطء وارتباك وبدأ هو تقدم منها بحدة وكاثور الهائج لم يهداء بل وكان حديثها تزايد في اشتعاله ولهيب اشټعل في قلبه لا يعرف من اين خلق وقعت على الفراش بسبب توترها وقلة تركيزها بسبب عصبيته الواضحة امام عيناها مالى هو عليها قال بجمود حاد اسمعيني كويس انت هنا بس عشان خاطر بنتك لكن لو حبه تجوزي وتعيشي حياتك يبقى برا النجع ده وكمان لوحدك تنسي ورد نهائي لكن لو عايزه تفضلي هنا عشان خاطر بنتك يبقى تنسي الجواز ومش هتطلعي من البيت ده غير على قپرك فهمتي ياحضريه شعر بلحظة من الفضول يريد ان يلامس هذا ويترا كنت نزله للست دي بشعرك كده هتفت بنفي سريع لاء ولله ياسالم انا كنت نزله بالحجاب انا لسه خلعه دلوقتي بلاش تنطقي اسمي كده تاني ياحضريه بلاش تنسي نفسك ولا ناسيه اخويا متجوزك منين تركها وخرج سريعا من الغرفة ولا احد يعرف انه خرج فقط حتى لا يفعل شيء يندم عليه مع هذه الساحرة الصغيرة فاقت من هذه الذكرى على دمعه حزينة تنزل ببطء على وجنتيها تحدثت لنفسها بضيق كفايه عياط ياحياة إنت هتوفقي على جوازك منه بس عشان خاطر بنتك ورد بس لازم تكوني اقوى من كده ولازم يتعلم يحترمك ويناديكي باسمك بدل القب رخم ده الى كل شويه يناديكي بيه قلدت صوته بستهزاء حضريه حضريه هاتي ده تعالي من هنا اسمعي ده ياحضريه اووووف بنادم غبي سلام عليكم يااهل الدار بلعت ريقها پخوف بعد ان سمعت صوت سالم تحت في صالة البيت الكبير اغمضت عيناها بتوتر وقالت بنبرة ترجي كالأطفال اكيد مش سامع صوتي اكيد مسمعش تريقتي عليه يارب مايكون سمع حاجه نظرت لنفسها ببلالها في المرآة اي شغل العيال ده ياحياه مش قولنا هتبقي جامده وهتربيه اااه هو كده فتحت خزانة الملابس لتخرج عباءة محتشمة للنزول بها فقد اتى وقت طعام الغداء وحضر سالم بعد يوما كباقي الأيام في عمله مابين المصنع وقاعة المفاوضات بعد طعام الغداء في صالون البيت يجلس الجميع سواين سالم ورد ابنة حياة ولجدة راضية ورافت والد سالم فقدت هذهي العائلة اهم فردين بها الام ولاخ الاصغر حسن منذ سنوات ولكن حياةو ورد يشرقون البيت وقلوبه المظلمة ورد الجوري عامله ايه انهارده قالت ببراءة الحمدلله زين زين ضحك الجميع عليها وعلى شقاوة هذهي الورد اتت حياة وهي تحمل سنية عليها بعد اطباق الحلوه التي صنعتها اقتربت منهم قائلة بحب وسعادة يلا ياجماعه دوقه الكريم كراميل ده وقوله رايكم فيه اخذت راضيه الطبق المقدم إليها من يد حياة قائله بطيبه تسلم ايدك ياحياه يابنتي اكيد زين عشان من ايدك اخذ رافت ايضا من يدها وهو يقول بلطف تسلم ايدك ياحياه يابنتي وبعدين من قبل مدوقه انا عارف انه لا يقاوم مش اول مره ادوق من ايدك ابتسمت هي إليه بإحترام اتت امام سالم ومدت يدها بطبق الحلوة وقالت بخفوت اتفضل يادكتور سالم رفع مقلتاه وجد خصلة كبيرة من شعرها الأسود تخرج بوضوح من حجابها الوردي اشټعلة عيناه وهو ينظر الى والده والجدة راضية الذين راوها هكذا نهض مره واحده قال بزمجرة هاتيه على اوضتي فوق واعملي حسابك جوازنا هيكون كمان اسبوع دا بعد اذنكم طبعا نظر رافت له قال پصدمه اسبوع مش كفايه ياسالم دا فرح ولازم النجع كله يعرف انك اتجوزت ولا انت هتجوز سكيتي كده ماتقولي حاجه ياامي ردت راضية بتاكيد على حديث رافت صح كلامك يارافت لازم نعمل فرح وناس كلها تعرف نظر إليهم قال بنفي انا مش عايز فرح ولو على الاشهار وناس تعرف فى دي حاجه بسيطه ثم حول نظرة الى حياة قال بستعلاء لكن لو الحضرية نفسها يتعملها فرح زي سابق فى ده بقه هيكون فيها ترتيب تاني نظر لها بقسۏة قال بهدوء مريب حياه ياريت كمان نص ساعه تبقي في اوضتي ومال قليلا عليها تحت إنظار الجميع قال بسخرية وتوعد عشان عايز ادوق عمايل أيدك غادر الى الاعلى حيث غرفته بلعت ريقها بارتبك متمتما بتوتر اطلع اوضته ازاي يعني انا عمري مادخلتها انا مش هعمل الى هو عايزه انا مش خدامه عنده بعد مرور نصف ساعة اطرقت على باب غرفته بعد ان اقنعت نفسها بعد تفكير ان تصعد لغرفة سالم وتتحدث معه في رفضها لزواج منه ورفض هذهي الفكرة وانها على كامل الأستعداد للعيش معهم من اجل ان تربية ابنتها فقط تمتمت قائلة بإقتناع ان شاء الله لو كلمته براحه ممكن يقتنع ماهو مش معقول اكون مرات حد تاني غير حسن اكيد لاء فتح لها الباب وهو يرتدي بنطال قطني مريح انه مزال خارج من حمام غرفته الخاص شهقت واغمضت عيناها وهي ممسكه سنية عليها طبق الحلوة قائله بحرج وعفوية استغفر الله العظيم فلتت منه ابتسامة بسيطة على مظهرها المضحك ثم استعاد هيبته قال بصوت أجش بارد مكسوفه من إيه ياحضريه دا انا حتى هكون جوزك عن قريب وهنعيش مع بعض في نفس الأوضة وعلى نفس السرير شهقت بعد حديثه قائلة بحدة وعناد مستحيل طبعا دا بعينك اخذ منها سنية التي تحملها بهدوء و وضعها على طاولة صغيرة في قلب غرفته ثم في لحظة عادا إليها وسحبها في ثواني معدودة الى داخل غرفته أغلق الباب في لاحظتها وحصر جسدها الصغير خلف ظهر الباب المغلق وقال بحدة وملامح مكفهرة بعيني ازاي يعني ياحضريه مش فاهم هتعصي كلامي مثلا تشجعت وردت عليه قائلة بكبرياء انثى ولي لاء انا من حقي اقول لاء ومن حقي اقول اني مش بحبك واني بحب حسن اخوك وانا مش حضريه انا مرات اخوك حسن الله يرحمه ولو مش بتحب تناديني باسمي يبقى تقولي ياام ورد لكن بلاش اللقب المستفز ده بيحاسسني اني جايا من كوكب تاني نظر الى عنادها امامه ثم رد عليه بغرور وتسلط مش سالم الى حرمه تعطيه اوامر يعمل إيه ويتكلم ازاي عارفه لو كنت رفضتي الجواز مني بإحترام اكيد كنت هوافق واحترم وجهت نظرك لكن طالما طلبتي بقلة احترام وبلوي دراع وعناد يبقى اعملي حسابك جوازنا هيكون كمان اسبوع كادت ان تنطق ولكن قاطعها قال پغضب ولو اكلمتي كلمه زياده مجتش على هوايا هكتب عليكي دلوقت كادت ان تعترض ولكن خبط على باب غرفته الذي تستند عليه اوقفها 1 2 البارت التاني جلست حياة بشرفة مع الجده راضية عينيها تتابع منظر الأشجار والورود التي تطل على الشرفة بشرود حزين مالك ياحياة يابنتي سائلة راضية بنبرة حانية نظرت لها حياة وقالت بحزن يعني مش عارفه مالي ياماما راضيه هتجوز ابن ابنك كمان يومين ترقرقت الدموع في عيناها وهي تهتف بعبارتها ابتسمت راضية بود قائلة حياة انت عارفه انا بحبك قد إيه وبعتبرك زي حفيدتي وبنتي الصغيره كمان زائد بقه ان سالم طيب وابن حلال وأعطي نفسك فرصه واقربي منه وان شاء الله هتعرفي ان كلامي فيه مش مجامله عشان هو حفيدي نظرت لها بحزن وقالت بحنين بس انا لسه بحب حسن ابو بنتي ازاي انسى واكمل مع اخوه الكبير كده عادي لاء وكمان ادي نفسي فرصه اقرب من سالم طب ازاي بس زفرت بإختناق ناظرة امامها بحنق عايزه اسألك سؤال ياحياة واعتبري مش الى ماټ ده حفيدي قالت راضيه حديثها بجدية نظرت لها حياة واجابتها بخفوت اتفضلي ياماما راضيه اسألي قالت راضية بجدية لو بعد الشړ يعني كنت انت الى مۏتي مكان حسن وسبتي ليه ورد صغيره مش كان هيتجوز عشان يعوضها عن أم تانيه تربيها ويمكن كان حبها مع الوقت والتعود مابينهم كاي زوجين بلعت ريقها بإختنأق وردت بإقتضاب اكيد ! نظرت في عمق عيناها بثبات طب ليه الرفض ياحياة انت عارفه انك كده بتحرمي نفسك من متع الدنيا وانت لسه صغيره ولس مشفتيش الفرح وكل الى عشتيه مع حسن سنه او اقل وحتى لو قولنا انك صح في عميلك دي ياترا حسن شايف كمان انك صح في انك تحرمي نفسك من الجواز وتحرمي بنتك من أب حنين زي سالم حفيدي نظرت الى الجهة الأخر دلف اليه صديقة فارس قال بمرح كالعاده هاري نفسك شغل نهض سالم بإبتسامة تعلو ثغره فارس ېخرب عقلك جيت امته ابتسم فارس قال بسعادة وهو يسلم عليه لس واصل دلوقتي بعد مالحج رافت كلمني من يومين واكد عليه معاد فرحك مجتش منك ياصاحبي فتح سالم المبرد الصغير واخرج له علبه من العصير قال بود اتفضل ياسيدي جلس امامه و ورد سالم على عتابه قال بهدوء بعد تنهيدة انا عارف اني مأثر معاك بس الشغل قد كده على دماغي دا غير موضوع قاضي النجع ده الصبح في المجلس واخر نهار في المصنع وبليل على النوم قليل اوي لم تلاقيني بقعد اتغدى مع اهلي رد عليه بسخرية ربنا يعينك مانا عارفك متجوز الشغل الله يكون في عون مراتك مراتي ! تذوق الكلمة على لسانه بإقتضاب ابتسم فارس قائلا بتساءل مازح ااه مراتك نبرتك مش عجباني إنت مڠصوب ولا اي ياشبح نهض ليقف امام نافذة مكتبه المطالة على ارض صحراويه مكان هداء لا يوجد به غير مصنعه الكبير رد على سؤال بحيره مش عارف إذا كنت مڠصوب فعلا او بغصبها هي عليه نظر له فارس ومزال يجلس وراء ظهره ليه بتقول كده انت مش عارفها كويس استدار سالم له وقال بحيرة أكبر المشكله الحقيقي اني اعرفها كويس اوي يافارس ! سائلا فارس بعدم فهم مش فاهم كلامك اتكلم على طول ياسالم في إيه العروسه هي حياه مرات حسن الله يرحمه حدق فارس به في داهشة ثم قال بعد ان استوعب حديثه طب لو إنت مش مستعد تجوزها ولا حتى حبتها ليه تعمل كده من الأساس نظر مره اخره الى الصحراء الخالية مثل قلبه قال مش عارف بس بحس انها مسئوله مني ولازم تفضل ادام عنيه دايما عشان كده طلبت اتجوزها لكن موضوع احبها وهل انا فعلا مستعد اكون ليها زوج وتكون ليه زوجه ده الى مش قادر احدده لاني مش قادر اشوفها غير مرات حسن اخوي الصغير وبصراحه مش قادر اديها اكتر من كده في حياتي بس إنت كده بتظلمها هي محتاجه تعيش معاك من جديد وتنسوا الى فات وتبدأ إنت وهي من اول السطر ومتزعلش مني بس حسن ماټ وإنت وهي لسه عايشين ولا انت بتفكر فيه ده غلط لازم تدي لنفسك فرصه معها ثم اردف بمزاح ليغير هذا الجو المشحون بتوتر وبعدين انا مش قادر اصدق واحد عنده اربع وتلاتين سنه وډافن نفسه في الشغل لأ عمرى حب ولا فكر في واحده مش شايف انك معقد وصعب اوي وهتتعبها معاك ياصخره لاتهتز ضحك سالم على هذا اللقب الذي ميقن انه يشبه قلبه وشخصيته ثم رد عليه ساخرا سبنالك انت السرمحا ضحك فارس قال بسعادة ايوا كده طالما نقرتني يبقى انت زي الفل يلا بقه عشان انا جعان واكل البدو ده واحشني بس كترو الشحم زي مابتقوله يقصد اللحم السمين ضاحكا سالم ونظر الى ساعة يده قال بمزاح عمرك ماهتتغير بس كده تمام اوي لان ده معاد غدا حماتك الى مدعي عليها بتحبك هي حماتي بس دا بنتها وأخد دعوات الشعب كله عشان هتقع في دبديبي ضحك سالم وهو يخرج قال بسخرية سبحان الله كل وأحد عارف مقدار نفسه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كانت حياة تقف في المطبخ تحضر الطعام مع الخدم و علمت ان سالم اتي الى المنزل ومعه ضيف من القاهره اتت مريم قائلة بارهاق الحمدلله نضفت اوضة الضيوف وخلتها مش نقصها حاجه ابتسمت حياة وهي تقلب الطعام قائلة برافو عليكي يامريم اتت مريم عليها قائلة بود قعدي انت ياست حياه وانا هكمل انا وام خالد الأكل عنك لاء يامريم خليكي استريحي شويه شكلك تعبانه ردت عليها حياة وهي تطهي بصمت كادت ان تعترض ولكن اشارة لها حياة بصرامه وأمر بالجلوس قليلا بجانبهم في المطبخ على مقعد ما سلام عليكم يااهل الدار دلف سالم الى المنزل برفقة فارس ودلف الى صالون البيت الكبير كانت تجلس راضيه ورافت هناك رافت بإبتسامة وترحيب اخيرا جيت يافارس وحشتنى ياراجل سلم فارس عليه قال بمزاح انتوا اكتر بس كلامكم ده هيخليني اتشجع وقعد هنا سنه بحالها ضاحكة راضيه وهي تسلم عليه بود لاء طبعا سنه قليله خليها عشره العمر كله انت تنور يصاحب الغالي قبل يدها قال بحب وحشتيني ياحلى تيته في الدنيا بس اي الجمال ده اي الحلوه ديه بتكبري وبتحلوي ياواد يابكاش طول عمرك دمك خفيف يافارس ضاحكة وسط حديثها ايوا اضحكي كده محدش واخد منها حاجه وطبعا دمي خفيف امال هطلع زي ابن ابنك المكشر ده اشارا على سالم نظر له سالم بزمجره وتحذير ابتسم فارس وتحدث معهم في مواضيع اخره عروستي المستقبليه الحلوه عامله إيه ردت بطفوليه حاده الحمدلله بس زعلانه منك ليه غبت ده كله بقلي تلات شهور مش شفتك خالص في حد يسيب خطيبته كده ياعمووو فارس وضع يده على وجنته قال بطريقة مسرحية لاء اخص عليه واطي واطي يعني بس خلاص من هنا ورايح هاجي اشوفك كل اسبوع او اسبوعين كده يعني اي رايك غمزة له قائله بمزاح هو ده الكلام تعالى بقه افرجك على الشجره بتاعتي الى زرعتها من تلات شهور انا وماما في حوش البيت نظر سالم الى ورد قال بلطف ورد خلي موضوع الشجره ده بعدين دلوقتي لازم نتغدى وعمو فارس جعان يلا ادخلي اعطيهم خبر اننا جينا ومستنين الأكل اومات له بإحترام وقالت حاضر ياعمي هقول لماما ركضت الصغيره حيث المطبخ ابتسم فارس قال بإعجاب مشاء الله متفهما ومش عنيده ربنا يحفظها ويبارك لحياه فيها ردد الجميع الدعاء إلا هو يقف شارد الذهن في هذهي الزيجة التي ستبدأ بعد يومين كيف سيتعامل معها اى يضع لها حدود ام يعيش معها حياة طبيعية ولكن كيف ظل عقله شارا بين دومات افكاره المشتت ولأول مره يقف عند حل مشكلة ما ولمخجل في الامر انه قاضي يحل امور الجميع ويخرج الحل من اعماق الظلام وياتي عند حياته وبالأخص ان كانت حياة عائلية يقف مكتوف الأيد غير ممسك بزمام الأمور سمع صوت الخادمة تنادي عليهم ان الطعام اصبح جاهز على سفرة قبل ذاك الوقت بعد ان علمت حياة بقدوم سالم صعدت الى غرفتها واخذت حمام بارد حتى تختفي رائحة الطهي ولأرهاق من هذا الجو الحار بحمام منعش لروحها وافكارها المزدحمة بعد حديث الجده راضية ارتدت عباءة من لون الابيض تتناثر عليها بعض الورود رقيقة من الون الوردي وارتدت حجاب من الون الوردي المفضل لديها حاولت ان تظبط لفت حجابها حتى لا يتحدث معها سالم مره اخره ولكن المشكله ان شعرها من الأسواد الناعم فبعض الخصلات تتمرد من حجابها هندمت نفسها امام المرآة ولم تضع اي شئ على وجهها فقط وضعت على جسدها كريم مرطب برائحة الورد له رائحة خفيفه على الأنف فقط من يجلس بجانبها هو من يستنشق بوضوح نظرت لنفسها برضا ونزلت لتسلم على فارس وتحضر معهم طعام الغداء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ دلفت الى غرفة الطعام كان الجميع منشغل في طعامه وحديثه مع فارس رمت السلام عليهم قائله بصوت عذب سلام عليكم ازيك يادكتور فارس رفع فارس عيناه عليها مردد بإحترام اهل ياام ورد عامله إيه اخبارك الحمدلله ردت بخفوت كان سالم ياكل طعامه بدون ان يلتفت لها وكانها لم تاتي من الأساس ابتسمت راضية لها قائلة قعدي ياحياه يابنتي وقفه ليه اومات لها وكادت ان تجلس في اخر مقعد في السفرة قالت راضيه بسرعه بلاش تقعدي بعيد كده ياحياه روحي قعدي جمب سالم ردت پصدمه وبلاها هااا رفع سالم عيناه الى جدته بعدم رضا قال رافت بهدوء وهو ياكل يلا ياحياه يابنتي قعدي جمب جوزك عشان تاكلي هتفضلي واقفه كده كتير احمرت وجنتيها ڠضبا منهم جميعا جلست بجانبه بإقتضاب ارتبكات قليلا وهي تاكل طعام من هذا القرب بينهم كان فارس منشغل مع ورد ويطعمها ايضا بيده وراضيه ورافت يتحدثون مرة مع فارس ومره اخره مع بعضهما بدء هو ياكل بصمت رمها بنظرات تفحص بدون ان تلاحظ وجدها تعبث في طعامها بحرج قال بسخرية مخفض صوته مالك بتلعبي في طبق كده ليه زي العيال نظرت له پحده ولم ترد ولكن تمتمت بصوت خافض عيال دا انت بارد اوي متخليك في حالك مال قليلا عليها بعد ان سمع حديثها قال بشك وتحذير مين ده الى بارد مسكت كوب الماء بتوتر ورتشفت منه قليلا قائله بتردد ال المايه بارده هيكون مين يعني ابتسم على طريقتها الطفوليه ثم قال بستهزاء اكتر حاجه تميزك عن الباقي شجاعتك ياحضريه نظرت له بتبرم قائلة بإقتضاب هامس داخلها شجاعتي الله يرحمها بداء يكمل طعامه بصمت لياتي في انفه رائحة معطر خفيفه على الأنف ولكن يستنشق يغمر أنفه بوضوح جز على اسنانه وهو ينظر لها وجدها منشغلة في طعامها نهض فجأه قال بخشونة الحمدلله شبعت ثم الټفت الى حياة قال ام ورد ممكن لو سمحتي تطلعي اوضتي تجبيلي ألتلفون بتاعي من فوق اصلي محتاج اعمل مكالمه مهمه رد رافت عليه بتعجب طب خلي مريم تجبهولك ياسالم لسه حياه بتتغدى نهضت حياة قائلة بحرج لاء انا الحمدلله شبعت ثم الټفت الى سالم قائلة ان هطلع اجيب التلفون وانزل على طول اومأ لها بهدوء مريب ثم صعدت الى الأعلى وعين كاصقر تشتعل بالهب غاضبه تتابعها ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بدات تبحث عن الهاتف في كل ركن من غرفته ولم تجده تفاجئة به يدخل الغرفة عليها ويغلق الباب بالمفتاح إتسعت عينا حياة وقالت برتباك اي ده انت بتقفل الباب ليه اقترب منها ومسك ذراعها بقوة قال اي الزفت الى انت حاطه منه ده لم تفهم مايعنيه سألته ببلاها زفت إيه انا مش فهما حاجه وبعدين إنت بتكلمني كده ليه وبعدين سيب ايدي انت هتستهبلي الى رشى منه على جسمك قبل ماتطلعي من اوضتك نظرت له پغضب قائلة بتبرير انا مش رشه حاجه ده كريم مرطب بريحة الورد نظر لها بستهزء قال تصدقي كده انا ظلمتك نظرت له بسخرية بعد ان شعرت بستهزاءه لها وقالت بستفزاز عشان تعرف بس انك ظالم إنت بتهزري عالى صوته پحده بصي ياحياه لو عايزاني اكون كويس معاكي يبقى لازم تحاولي مطلعيش قسۏتي عليك لان قسۏتي صعب تتحمليها او تشوفيها ولحد دلوقت انا بحذرك في كل غلطه بتعمليها لكن المره الجايا رد فعلي مش هيعجبك نظرت الى عيناه وتقسمات وجهه الرجولي ولحيته حتى غضبه كل شئ به يجذب عينيها و يرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه اغمضت عيناها پخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها للحظه فقد صوابه امام نظرتها المتفحصة له للحظه فقد افكاره وترتيب في تعامل معها افعالها حركت رغبته بها واقترب من وجهها وكاد ان يقطف هذهي الشفاه الحمراء التي ترتجف بدون توقف تجعله يشتاق ليتذوقهم ولكن رجع الماضي امامه صورت اخيه الأصغر وصيته عليهم قبل مۏته عشق حسن لها وخوفه عليها حتى وهو على فراش المۏت ارجع له عقله الذي توقف لثواني امام عيناها الساحرة ابتعد عنها فجأه قال ببرود تقدري تخرجي دلوقت فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلت امامه كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي مجهود خرجت وهي ټعنف نفسها بافظع الكلمات وعقلها لأ يتوقف عن جملة واحده بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث وكل موقف ولو صغير حدث بينهم لايعني غير قسوته وعنجهيته وغطرسته عليها نهضت من على الفراش ووقفت في شرفة غرفتها برداء صيفي انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام الذي شعرت به معه نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع المحاسب فين طب اقفل وصبح انا جاي اشوف الموضوع ده اغلق الهاتف بضيق واتجها الى شرفة غرفته وهو ينفث سجارته بضيق ومزالا عقله يفكر في هذهي الحياة التي ميقن انه اذا اصبحت زوجته ستقلب حياته لكن هل ستنقلب للأفضل ام للأسواء لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها ونظر حوله وجد المكان خالى من البشر فاصبحت الساعة متاخرة دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه پغضب مكتوم مسكت هاتفها بين يدها ونظرت له وجدت رسالة من سالم فتحت محتواها بتردد ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخره لحد كده اكفهر وجهها منه ودخلت واغلقت باب الشرفة مستلقي على الفراش وتمتمت بضيق ربنا يصبرني عليك وعلى تحكماتك ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ في صباح اليوم الثاني كان يجلس الجميع على مادة الإفطار بصمت وكانت تجلس حياة بجانب سالم همس لها قال بأمر حاد مش كل ماتيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ودخلي لقمه في بؤق بالعافيه مكسوفه من إيه ماتكلي عدل انا مش مكسوفه انا باكل عادي وشكرا على اهتمامك وطريقة كلام الي لاتقاوم بجد نظر لها بعدم فهم قائلا مالها طريقة كلامي بتتريقي لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت ناظرة للناحية الأخره نظر له بخبث ثم تابع بتحذير بارد اوياكي تفكري تقومي هتصرف تصرف اسواء من الى حصل من شويه ترجته قائله وتكاد تبكي لو سمحتي ميصحش كده نظر لها بخبث قال ويصح برده اكلمك تبصيلي بتكبر ومش بتردي عليه اسميه إيه ده بقه صمتت ولم ترد قال بمكر اعتذري وانا اسيبك نظرت له بتكبر قائلة بمهس مستحيل ! رد عليها بمكر طول عمري بحب الصعب بدأ في سحب عبائتها من ناحية فخذيها ببطء وخبث إتسعت مقلتاها مرة واحده ثم همست بسرعة وهي تنهض خلاص اسفه اسفه نهضت سريعا متوجها الى غرفتها البارت التالت بس النجع مليان بيوت وناس وبرغم كده المكان هادي وكل واحد قافل على نفسه بيته تحدث فارس وهو يتجول بعيناه في اركان هذه الغرفة الكبيرة ماتسمى بمجلس قاضي نجع العرب ابتسم سالم وهو ينفث سجارته قال فعلا هي دي حيات البدو و للأماكن الصحراوي مش زي القاهره خالص أومأ له فارس بتاكيد ادخل ياحرامي ادخل قال جابر جملته وهو يمسك بالياقة جلباب صبي في سن الخمسة عشر عاما دخل به على سالم وفارس الذي يجلس بجانبه سائلا سالم وهو يتفحص الصبي بمراقبة في إيه ياجابر ومالك مسكه كده ليه رد جابر بإحترام وضيق من هذا الصبي الواد ده بيسرق ياكبير التين من الأراضي وبي بيبع الي سړقة في سوق كل اسبوع بعد مايجمع ليه يجي تلات اقفصه من التين ظل يبكي الصبي پخوف ويطلع على سالم بهلع ثم بعد ان انتهاء جابر من حديثه ركع على ركبته امام سالم وقبل يده قال بدموع ورجاء إنت اسمك اسمي عمرو اناا عارف اني غلط لم سړقت بس محدش راضي يشغلني عنده بعد الى عمي عمله في ابويه بعد ماسرق ورثه وطلع ابويه حرامي وانا ولله ماسرقت غير من ارض عمي عشان اأكل اخواتي الي اصغر مني انا عارف ان السرقه حرام بس كمان اخواتي جعانين وابوي لازم اجبله الدوا الى بياخده حقك عليه ياقاضي نجع العرب بس انا كبير اخواتي وكان لازم اتصرف حتى لو هسرق مع كل حرف كانت تنزل منه دموع قلة الحيله وندم ولإنكسار والخۏف من قرار سالم وحكمه عليه كان ينظر له بترجي يترجى ان يتركه فقط لإطعام أشقاء هذه كانت اقصى احلامه ان يطعم من هم اصغر منه مطوقين في عنقه ومسؤول عنهم نظر سالم له قال بلهجة لا تنم على أي تعاطف او تأثر احكيلي حكايتك ياعمرو لازم اعرف حكايتك قبل ماحكم عليك بنفسي ! ارتبك عمرو قليلا بعد ان علم ان لن يكون هناك مفر من عقاپ قاضي نجع العرب اناا كبير اخواتي وكنت في مدرسه وكان ابويه وامي عايشين ومن كام سنه وانا عندي ١١سنه ماټ جدي وساب لينا عشرين فدان زراعي وبيت جدي الكبير وقتها كانت امي مريضه ومحتاجه عمليه راح ابويا عشان ياخد ورث جدي من عمي بس عمي استغل احتياج ابويا وخد الورث بربع التمن وقتها ابويا باع بيتنا الكبير عشان يكمل على فلوس العمليه ومصريف المستشفى لكن امي ماټت بعد العمليه بأسبوع ورجعنا النجع وطلبنا من عمي يساعدنا رفض وأتهم ابويا بسرقه ومن ساعتها النجع كله بيتكلم علينا ان احنا بيت الحرامي وبناكل حرام ومكنش ادامي حل غير اني اسړق من ارض عمي الى هي ارض ابويا وعمي ڼصب علينا فيها وخدها مننا ببلاش سائلا سالم باستغراب وابوك ليه مش شغال ليه سابك تسرق ابتلع عمرو مافحلقه قال بحرج ابويا بعد مۏت امي تعب جامد بعدها وللاسف مبقش قادر يمشي من ضغط الى حصله بعد فراق امي وڼصب عمي عليه طلعت انا عشان اس نظر له سالم بعتاب قال طلعت تأكل اخواتك حرام وتعالج ابوك من الحړام مش كده ياعمرو نظر له بندم وايضا بقلة حيره فى لحياة تختبره وهو مزال صغير على فهم اختبرتها له ماذا يفعل ان فقد الشخص الأمان والحنان معا واصبح مسؤول عن صغار يحتاجوا اليه ويتمنون ان لأ يخزلهم رد بصدق عليه انا عارف اني غلط بس انا كنت عايز اساعدهم بقي طريقه تنهد سالم ببطء ثم اخرج مبلغ كبير من جيب سترته واعطاه الى عمرو قال خد ياعمرو دول عشان تجيب أكل لخواتك وعلاج لأبوك ابعد عمرو يد سالم الممتدة له وقال بضيق انا مش عايز شفقه منك نظر سالم لفعلته پصدمه وعصبيته المفرطة معه في لحديث وايضا فارس اندهش وهو يسمع الحديث من بدايته ولكن لم يتحدث ظل يستمع ويرى في صمت توجه جابر اليه قال بعصبية إنت اټجننت ياحرامي إنت حد يزق ايد الكبير كده رد عمرو بجدية وهو ينظر الى سالم مره اخره تعمد إلا ينظر او يتحدث الى هذا الجابر الذي لا يتفاهم معه بالمرة انا مش عايز فلوس انا بس عايز اشتغل وصرف على اخواتي ورجعهم المدرسه من تاني انا عارف انك في المصنع بتاعك مش بتعين شباب سنهم صغير بس انا ممكن اشتغل بنص تمن المرتب الشهري بس الله يخليك شغلني وسامحني على سړقتي لعمي رد عليه سالم بخشونة مالفلوس دي يااستاذ عمرو بتاعت مرتب الشهر لانك هتشتغل في المصنع من انهارده وكمان هخلي جابر يقدم لك في المدرسة من تاني بس منازل يعني هتشتغل في لمصنع وتدرس في لبيت واخر السنه هتنجح عشان متزعلنيش منك وكمان جابر بكره هينقلك انت واخوتك وابوك لبيت تاني ودي مش شفقه ده لمصلحتي انا عشان عيني تبقى دايما عليك وكمان لان المصنع قريب من البيت ولمدرسه فاضل بقه موضوع اسامحك ممكن اسامحك بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها شغلك درستك إخوتك مسئوليتك ابوك راعيتك ليه بلاش تقل واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو ها قلت إيه ابتسم عمرو بسعادة قال اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك اشار سالم بيده الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم صافي خد عمرو على المصنع وخلي المهندس علي يعلمه على مكانة ال اومأ له الرجل وغادر هو وعمرو الى حيث المصنع قال جابر بضيق ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيل حرامي واكيد بيكدب نظر له سالم قال بضيق بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه قال جابر بحرج ايوا ارض عمه طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان سرق من ارض عمه رد عليه جابر بضيق بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدب عشان يفلت من العقاپ نظر له سالم قال بشك موضوع الورث ده انا هعرفه من الطرف التاني سائلا جابر بتوتر الى هو مين رد عليه سالم بمكر عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني رد عليه جابر بحرج عمه يبقى غريب الصعيدي وانا من رأيي بلاش ندخل سكت غريب الصعيدي بلاش دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايم بيرد بلاش ياكبير ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال اول مره اعرف ان دراع اليمين دراع حرمة مش راجل بشنبات رد جابر بحرج مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو وقفنا على سكته ه خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو وأخواته يبقى انا الى هجيبه بس انا هأجل الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك تجبلي غريب ازاي وعلى فين غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه وهو يتحدث إليه عن كل ماحدث داخل قاعة المجلس كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت جزء بسيط من حكاية عمرو بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه فحياتي تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد امضي يارافت بقه متتعبناش معاك تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه قال بترجي مش شايف يابكر ياخويه ان الفلوس قليله اوي على الارض الى ببعها ليك ماانت عارف انها كل ما أملك في ورث ابونا رد بكر بجمود مش عايز بلاش وخلي مراتك مرميه في المستشفى مستنيه عفو ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كام مليم زيادة مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ اشتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايماعايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك عجايب ابتسم وليد قال بستهزاء امضي ياعمي بقه ورأنا مصالح تانيه مش نقصين فقرة شحاته على الصبح تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منع تقدمه والده قال بترجي خلاص ياسالم خلاص ياولدي عفى الله عم سلف صمت سالم وقف امام والده بإحترام وظل يرسل الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر وشماته لإذاعة مضى رافت على العقد واخذ نقود عملية زوجته وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله كادا ان يخرج سالم ويتبع والده ولكن توقف للحظات واستدار لهم قال بصرامه صادقة يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه واعتبره ده وعد مني ليكم انتهاء الفلاش باااك ابتسم سالم وهو يقود سيارته فقد تخلى عن حلمه فإن يكون طبيب مشهور ولكن لم يتخلى للحظة واحدة عن مكانته في هذا النجع فقد حقق ماتمنى !! قال فارس بصدق وإعجاب بصديق طفولته قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه ياصاحبي ربنا ياقويك امأ له بامتنان وللحظة اتى في ذاكرته حياة وعبثه معها على مادة الإفطار ابتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم فكانت ابتسامة من نوع خاص ! قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه انتهى فارس من جملته بإبتسامة خبيثه نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم حتى كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذه الوقحة ريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها قالت ريهام بخبث إنت قاعده مستنيه إيه ياحياة متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت ناموا دا حتى الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدى معانا ودخل اوضته مطلعش منها ردت عليها ببرود ساخر عنده ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من الصبح ودم عندها اتحول لمايه معدنية ابتسمت ريهام بضيق على تلميح حياة وقالت بلامبالاة انا من رأيي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه على الكنبه جمبك ديه على فوق زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة لاء انا هستنى سالم عشان احضرله العشاء اصله محضرش معانا الغدى ومن ساعت مطلع الصبح مرجعش وانا قلقانه عليه اوي عندك اعتراض ياريهام استنى خطيبي ضاحكة ريهام بسخرية قائلة ده إيه البجاحة دي خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها اصل ولا فصل كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري صاح بحدة باسم هذه الوقحة ريهام نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوائية على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوزة وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد حمدال على سلامتك ياابن عمي اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة قال پغضب صارم انا مش مېت مره قلت لك بلاش تلغبطي في كلام مع حد من أهلي واي حد يخص سالم شاهين في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو! نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و انت مش غلطانه فيه انا أنت غلط فى مراتي ولازم تعتذري ليها قاطعها بهذهي الجملة التى اثارتها ڠضبا داخلها ولكن حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس من تأسف ريهام الذي تعلم انه زائف مثل كلماتها ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن ! نظر الى ساعته قال بضيق وهو ينظر الى ريهام أنت مروحتيش ليه ياريهام لحد دلوقتي انحرجت من سؤاله ثم قالت بتلعثم اصل الوقت خدني وانا قاعده اتكلم مع حياة فى محستش بالوقت رفعت حياة حاجبيها على هذهي الكاذبة الماكره ببراعه طب اطلعي نامي في اوضتك الى كنت دايما بتيجي تباتي فيها نظرت له بإبتسامة رقيقه وهمست برقه ناعمة تسلم ياابن عمي تصبح على خير صعدت الى فوق بهدوء وتمايلت في خطوتها ظن منها ان سالم يتطلع عليها ولكن كانت عيناه تتطلع فعلا ولكن على هذه الحياة التي حملت ابنتها على يدها متوجها بها الى فوق حيث غرفتها اوقفها سالم قال بخشونة على فين وقفت ونظرت له بستغراب قائله على اوضتي هنام انا وبنتي في حاجه نظر لها قال ببرود ااه فيه انا جعان ارتبكات قليلا ثم قالت بهدوء طب الخدم كلهم ناموا و مين قال اني عايز الخدم حطيلي إنت الأكل ولا صعب رد بقتضاب واقترب منها وحمل ورد على ذراعه بخفه عكسها تماما قال بضيق منها بلاش ورد تنام بره اوضتها تاني وتبقي مضطره تشليها على دراعك البنت كبرت واكيد تقيله على أيدك نظرت له بعدم فهم صعد على السلالم قال ببرود حضريلي الأكل وهاتيه على اوضتي اغمضت عيناها بضيق وهي تتمتم قائلة اوضته تاني استغفر الله العظيم يارب هو بيتلكك ده ولا اي وضع الصغيرة في غرفة والدتها وغطها جيدا ثم أخفض الأنوار حتى لا تخشى من الظلام الدامس توجه فورا الى غرفته لياخذ حمام بارد يمحي به اثر تعب اليوم مبين المجلس للمصنع ومناطق اخره من المفوضات بين عائلات كبيرة في لنجع قضت الى تأخره خارج المنزل الى نصف اليل ارتدى سترة علوية قطني مريح احمر في رمادي وبنطال قطن رمادي مشط شعره امام المراة وتنهد بتعب مستلقي بعدها على الفراش بإرهاق منتظر الطعام حتى ياكل وياخذ قسط من الراحه فاليوم كان يدور هنا وهناك بدون ان يأكل او حتى يستريح قليلا طرق خفيف على الباب رد بتعب وارهاق قال ادخل دخلت حياة بحرج الى غرفته وجدت سالم مستلقي على الفراش بتعب وارهاق واضح عليه وضعت سنية الطعام على طاولة الصغيرة وقالت بهدوء الأكل يادكتور سالم نهض وجلس على الفراش قال بتعب واضح حياة مفيش معاك برشام صداع دماغي ۏجعاني اوي عندي بس كل الاول عشان تاخد البرشام وتنام على طول قالت جملتها وهي تضع السنية امامه رد بهدوء وارهاق وطريقة حديثه الهادئة صډمتها ولكن اقنعت نفسها انه بسبب ۏجع راسه ليس إلا مش عايز اكل معلشي روحي هاتي البرشامه الأول لاني مش هعرف اكل وانا تعبان كده قال بلهجة هداءه ابتسمت متمتما داخلها بدعاء يارب تفضل هادي كده دايما يلا هساعدك عشان خاطر بس زعيقك ونصرك ليه ادام الصفراء بنت عمك حملت سنية الطعام مره اخره بعيدا عنه ثم قالت بهدواء وهي تضع الوسادة على فخذيها قائلة بحرج ممكن اعملك مساج لراسك وان شاء الله الۏجع يروح وتعرف تأكل ولو رجع الصداع تاني خد برشامه ونام بس انا وثقه ان بعد المساج ده هيروح ظل يتطلع عليها قليلا اهي جاده يضع رأسه على نظر لها بشك وتعب قال بتعرفي اومأت له بحرج وابتسامة بسيطة وضع راسه على الوسادة التي تضعها على فخذيها حتى لا تزيد الحرج عليها اكثر بدأت تدلك ببطء كل أنشأ ولو صغير في راسه شعر وقتها براحه وكان الآلام يمحى بعد لمست اصابعها لكل انشأ في راسه ابتسم براحه ارتخت ملامح وجهه الذي كان يعتليها الإرهاق منذ دقائق بعد اكثر من ربع ساعة كان يشعر ان كل الآلام أختفى بعد لمساتها كادا ان ينعس بين يدها الساحرة ولكن همست له برقة قائله بلاش تنام يادكتور سالم كل الأول وبعدين نام فتح عيناه محدق الى ظلام عينيها اللامعة ولأول مره يرى هذهي الملامح عن قرب جميله ومن ينكر هذا الجمال البسيط المجذب لي اي عين تراها بهذا القرب وبرغم من انها تلف حجابها بأتقان حول راسها الى ان بعد الخصلات تنزل منه حتى تكمل صورت حياة بحق الحياة امام عيناه ارتبكت من تفحصه الجريء هذا إليها نهضت فجآه قائله بحرج وهي تضع امامه الطعام اتفضل كل انا لازم امشي كادت ان تذهب اوقفها صوته سائلا رايحا فين نظرت له بدهشة وقالت اكيد على اوضتي نظر لها بشك سائلا إنت اتعشيتي لاء اصلي مش باكل بليل شكرا مسك معصمها واجلسها رغما عنها قال بتحكم مينفعش معايا الكلام ده هتكلي يعني هتكلي نظرت له بضيق وعلى هذهي الشخصية المتقلبة هتفت بعناد بس انا مش جعانه ومش كل حاجه تأمرني بيها انفذها نظر لها بحدة من هذا العناد الذي يظهر دوما امامه قال ببرود عكس مادخله يعني إيه ياحضريه بتعصي أومري كادت ان ترد ولكن لمحة طيف الڠضب يحتل وجهه وعيناه السوداء تذيد سواد دامس وتحذير مريب إليها ردت بعد الأستغفار قائلة بهدوء انا مش بعصي اوامرك انا بس عايزه اقول رايي وضع المعلقه في الارز وقربها منها قال بتحكم وانا من رأيي انك تاكلي وأنت ساكته فتحت فمها پصدمه لي تتلقى اول معلقة منه حدقت به بغرابه قائله إنت هتاكلني وضع المعلقة في فمه هو ايضا ورد عليها قال ببرود للاسف مفيش غير معلقة واحده وهناكل منها احنا الأتنين وبما ان حضرتك معترضه انك تاكلي بليل فأنا من رأيي اكلك بنفسي افتحي بؤق قال اخر جملته وهو يضع في فمها اللحم انحرجت من افعاله وتمتمت قائلة بخجل حتى تهرب من هذا المأزق طب انا هروح اجيب معلقه تانيه يعني مينفعش ناكل من نفس المعلقه نهضت وهي تتحدث أمسك معصمها واجلسها مره اخره على الفراش امامه قال ببرود مفيهاش حاجه لو كلنا من نفس المعلقه بلاش تحاولي تشتغليني عشان عيب نظر لها بتحذير ظلت تاكل تارة من يده وياكل هو وعيناه لاتفارق وجهها الخجول هو يعلم ان مافعله تحدي وعناد لها ليس إلا ولكن كان الطعام معها وبمفردهم للأول مره له احساس من نوع اخر قال بستفزاز وهو ينظر لها ببرود الحمدلله شكرا ياحضريه على الأكل نظرت له بإمتعاض واومات له بإبتسامة صفراء حملت السنية وكادت ان تخرج نداها قال ببرود وامر ودي السنية وعملي كوبية شاي وطلعيها هنا بس بسرعه قبل ما انام اومات له ببرود وخرجت وهي ټلعن نفسها وليوم الذي تزوجت به حسن لتقابل هذا المتعجرف عديم الأحساس ولكن بعد ان دلفت الى المطبخ اتى في بالها فكرة شيطانيه فأبتسمت بخبث وتوعد وقفت في شرفة الغرفة تتحدث في الهاتف بحدة قائله يعني إيه ياوليد امشي اليوم كده عادي من غير حتى محاول اوقف الجوازه إنت عايز تقهرني رد وليد عليها من الناحية الاخره قال بصرامة ماتعاقلي بقه ياريهام اصبري لحد ميتجوزها وساعتها هنوقع مابينهم وبعدين بلاش تنسي مصلحتنا احنا الاتنين واحده أنت عايزه سالم وانا عايز حياة فانصبر شويه وبعد جوازهم انا أخطط وأنت تنفذي وحاولي على قد ماتقدري تطولي في القاعده عند سالم عشان التنفيذ يبقى اسهل طب وابوك هيوفق على وجودي هنا في بيت رافت شاهين سالته بشك ضحك وليد قال بسخرية ابوكي نفسه تفضلي في بيت رافت شاهين على طول عشان يرجع حبل الود مابينهم ومصلحة تمشي البارت الرابع بارك الله لكم وبارك عليكم انتشلتها هذه الجمله من شرودها يجلس بعض الأقارب من عائلة شاهين يباركون لسالم بسعادة وفرح حقيقي هناك دوما حاقد لك ولكن اعلم ان هناك ايضا محب لك مبروك ياحياة قالت ريم ابنة عمى سالم الوحيد بكر شاهين ريم التي تختلف عنهم كثيرا فهي حنونه طيبة القلب الأقرب الى حياة دوما وحافظة اسراره دوما تبرم وجه حياة قائله بضيق مبروك على إيه ياريم على خبتي اني اتجوزت ابن عمك نظرت ريم لها بتوبيخ ومن عادت بنظرها الى سالم قائله بإعجاب صادق أنت عاميه يابت ياريت ياختي كل الجواز يبقى بالخيبه ديه اتجوز وقتي قالت حياة بزمجره حادة اتفضليه ياختي مش عايزاه ضاحكة ريم قائله ياريت ينفع قلبي شايفوا اخ اشارة الى قلبها بطريقه مسرحية ابتسمت حياة بحب لها قائله عقبالك ياروما بعد الشړ اتجوز من آلعرب هنا من قلب نجع العرب عشان بعد الجواز بسنه يدخل عليه بضرتين معايا في البيت الله الغني من دي دعوه ضاحكة حياة قائله بإقناع يابت ياام لسانين كفايه مقوحه يمكن تلاقي فيهم واحد اخلاقه وطباعه بعيد عن التقاليد الغريبه ده طقطقت بفمها قائلة بنفي استحاله كلهم واحد كل الى فالحين فيه الشرع محلل اربعه فهمين الدين غلط وابويه على زمته تلاته بامي ولاتنين داخلين على امي دا غير الى قبلهم تيجي تشوفي امي تلاقيها اكبر من سنها الى في البطاقه ولا اخويه الى عمال يبدل في ستات زي الفراخ البلدي بصراحه بعد الى شفته لو موتني مش هتجوز منهم ابدا بصراحه شيلت الموضوع ده من دماغي اوباااه مين الفسدق ده انهت اخر جمله لها وهي تتطلع على فارس الذي يهنأ سالم ويتحدث مع عمها رافت بمزاح وارتياح وكانه شخصا من العائلة ضاحكة حياة وغمزة لها بخبث دا صاحب سالم الدكتور فارس عايش في القاهره ضحكت ريم قائله بمزاح لاء دا انا امي دعيالي في ليلة القدر دي نفس المواصفات بس مستورده كركرة حياة بشدة قائلة وسط ضحكاتها يابنتي ارحميني ھموت تابع كل تصرفاتها پغضب وضيق ضحكها بصوت عال حركتها داخل هذهي العباءة التي برغم من حشمتها الى انها تذيدها جمالا يجذب العين ! عينك هتوجعك ياصاحبي همس له فارس بهذهي الجملة بمكر نظر له سالم بضجر وكادا ان يرد لكن قطع الحوار وليد الذي هنئ سالم بطيبه زائفة مبروك ياابن عمي ولله فرحتلك نظر سالم له بشمئزاز ووليد ياعانقه بمباركة خبيثه همس إليه وليد اثناء تهنيائه قال بمكر خد بالك من حياه اصلي خاېف عليها اوي منك اوعا تخاف ياابن عمي دي مرات سالم شاهين اوعا تنسى حرم سالم شاهين اتكا باسنانة على آخر كلمة تركه بحدة خفيه نظر له وليد بإبتسامة مستفزه وابتعد عنه بعد مغادرة الجميع بساعتين قال فارس بحماس وهو يخرج مفتاح من جيب بنطاله خد ياصاحبي هدية جوازك كانت تجلس حياة بجانب راضية ونظرت لحديثهم بإنتباه اي ده يافارس مش فاهم سائلا سالم بستفهام ده ياسيدي مفتاح الشليه الى في اسكندريه بتاعي ادام البحر خد مراتك واقضي كام يوم هناك واهوه جدعانه قبل مسافر دبي بكره وريحك من غتتي سائلا سالم انت مسافر بكره ااه رايح اشوف اهلي وقضي معاهم اجازة الصيف المهم سيبك مني قولت إيه هتروح الشليه ولأ إيه وقبل ان يرد ويعترض على الذهب الى اي مكان بسبب عمله ردت حياة قائلة بحدة خفيه ولكن شعر بها بوضوح سالم من لهجة اعترضها اكيد مش هنروح عشان شغل الدكتور سالم وعشان ورد بنتي شكرا يادكتور فارس ب نظر سالم لها نظره اخرستها حادة الى ابعد حد و رد بصرامه قال بعناد فقط ينولد امام رفض رغبتها في شيء اكيد هاجي وهقعد في اسكندريه شهر بحاله شهر عسل وكده نظر لها بمكر وتوعد بلعت ريقها پخوف قال بتوتر طب و و ورد هنسبها لوحدها مينفعش و ورد هتيجي معنا متقلقيش ياام ورد لهجته كانت مخيفه ومتوعده وايضا محذره على ان تنطق بشيء اخر امام فارس والآخرين اطلعي حضري الشنط احنا لازم نمشي دلوقتي شهر العسل بدأ ياعروسه قال اخر جمله له بسخريه لإذاعة ربتت راضية على يدها هامسه بإقناع لها اسمعي كلام جوزك ياحياه صدقيني سالم طيب بس عايز الى يفهمه ويغيره وده في ايدك ظلت تنظر لها بعدم فهم يلا ياام ورد ادامنا سفر طويل بالعربيه على منوصل اسكندريه تحدث إليها بهدوء نهضت قائله بتوتر ورهبه داخلها اقسم بالله مامرتحالك شكلك ناوي لي على نيه شبه قلبك وقفت عند ركن ما في لبيت بعيدا عن الأنظار ورفعت سماعة الهاتف قائلة پحده وليد سالم والزفته حياة مسافرين اسكندريه ويمكن يقعده هناك شهر بحاله رد عليها وليد من الناحية الاخره قال بسعادة شيطانية حلو اوي البعد ده حاولي تعرفي ليه هيقعده فين بظبط في اسكندريه عشان نبدأ نتكتك وساعتها التنفيذ هيبقى اسهل ! الصغيرة التي غفت بعد ان انتلقت السيارة بربع ساعه فقط نظر سالم قال بهدوء نامت مررت يدها على شعر ورد قائله بخفوت ااه شكلها بدوخ من العربيات فى نامت على طول اومأ لها بهدوء ثم اوقف السيارة وفتح مقعد سيارة من الخلف كاسرير صغير حمل الصغيرة ووضعها في المقعد الخلفي وغطاها جيدا ثم نظر الى حياة قال بهدوء لو حبى تنامي ارجعلك الكرسي لورا وتريحي شوي لان المشوار لسه طويل هزت راسها بنفي وحرج قائلة لاء شكرا مش عايزه انام قادا سيارة بدون ان يتحدث مره اخره تعلم إنها ليست ضعيفه او سهلة المنال بعد ما رأته في هذا الملجأ المشؤوم ولحياة به ولكن ايضا سالم ليس هين برغم من كرهها أوامره وزواج منه وانها برغم كل شئ كانت تريد العيش لأجل ابنتها وذكريتها مع زوجها حسن الإ انها لا تنكر ان سالم مصدر إعجاب لها كلما نظرت الى قسوته حدته معها حتى امتلاكه وغيرته على كل من يخصه يزيد داخلها الإعجاب له هذا الإعجاب تخشاه اوقات لكن تقنع نفسها ان الجميع يأتي عليه فترة زمنيه يشعر بها بالإعجاب بأشخاص عابرين من حياته ولكن هل سالم شخص عابر بعد هذا العقد ياحياة سالها عقلها بستنكار تنهدت بصوت مسموع وخوف من تطور هذا الإعجاب لشيئ اكبر بعد هذا العقد بينهم ولذي تبرهن انه مدى الحياة حتى ان لم يتفاهمون يوما نظر لها بعد ان زفرت بارهاق واضح من كثرت التفكير ذهب عقله الى جملة اخيه حسن له قبل مۏته هو ميقن ان اذا كان الله أطال في عمر حسن دقيقة واحده كان اوصى على زواج سالم من حياة يتذكر جيدا جملته له الذي يشتبك بها الترجي منذ ثلاث سنوات كان حسن يستلقي على فراش المشفى بعد حاډثه اللعېن الذي لم يعثر على مدبر الحاډث الغامض هذا حد الان قال حسن بتعب سالم اقترب منه سالم بحنو وخوف من ان يفقد شقيقه الصغير وصديق عمره وابنه ايضا حسن بلاش تكلم الدكتور قال ان الكلام غلط عليك رد عليه بتعب اسمعني ياسالم مفيش وقت انا عايزك تاخد بالك من حياه و ورد بنتي سالم عيلتي الصغيره امانه في رقبتك وانت سندهم ولازم تحميهم رد سالم عليه بتفهم وهدوء متخفش ورد في عنيه وان شاء الله تقوم بسلامه وتربيها بنفسك بس كفايه كلام قال حسن بجدية عشان خاطري ياسالم خد بالك من ورد وحياه احميهم وحافظ عليهم وبذات حياة اوعا تبعدها عنك لحظه انا عارف انك الوحيد الى ممكن تفهمها وتفهمك ويمكن تقدرو تكملو بعض و توقف لي يبتلع ريقه بصعوبة وبدات الأجهزة الموصل بها تعطي جرس إنظار هلع سالم للخارج ينادي الطبيب لياتي الخبر الصاعق بعد نصف ساعة وتظل الوصيه الذي لم تكتمل تدوي في اذنيه دوما نفض الأفكار من عقله بضيق فإن صدق ما يوليه عليه ضميره سيجعله يتهاون مع هذه الفتاة التي لا تستحق غير هذه المعاملة منه القسۏة لم تكون هي او اي امراه ملاذه يوما بل مستحيل ان يحدث هذا مستحيل ان يضع قلبه المتحجر في يد اي امراه لم يكن له تجارب مع هذا الچنس الناعم ولم يكن معقد ! ولكن اخذها قاعده ان هناك زواج واطفال نعم وهناك عشرة وتعود ولكن لم يكن في قواعد الزواج حب لم يكن ولن يكون عنده هذا الشيء ابدا ! نضع القواعد بأنفسنا ولكن يختار القدر قواعد خاصه به وبدون اختيار منك تجد نفسك تحيا بقواعد تختلف عليك كليا ! اوقف السيارة قليلا ولټفت لها قال قبلان يخرج هجيب سجاير وجاي تحبي اجبلك حاجه معايا هزت راسها بنفي زفر بضيق وهو يغادر يعلم انها حتى اذا كانت تريد شيء فلن تخبره دخل سوبر ماركت واشترى سجائر وبعد الأشياء السريع لاكلها دلف للسيارة مره اخره وجلس قليلا وضع الاكياس امامها نظرت له بعدم فهم وسائلة انا قلت لك يادكتور سالم اني مش عايزه حاج ده مش ليك ده لورد لم تصحى من النوم قاطعها ببرود وهو ينفث سجارته سعلت بشدة وبدات تحرك كف يدها في الهواء امام وجهها بضيق من هذه الرائحة التي تفوح من سجارة سالم حدق بها قليلا ونظر الى ورد الذي تنام في المقعد الخلفي فتح سيارته مرة اخره وأغلق الباب عليهم وظل ينفث في سجارته خارج السيارة بل بجانبها نظرت له وهو يوليها ظهره ونظرت الى الأكياس بجانبها بدات معدتها تصدر اصوات مزعجة تنهدت بتعب وهي تختلس النظر إليه ثم قالت بتبرم انا جعانه اوي ماكلتش من الصبح وهو قليل الذوق مش هاين عليه يغصب عليه اكل بدات تقلد صوته بضيق قائلة ده مش ليك ده لورد لم تصحى من النوم غتت اوي فتحت بعضا من الاشياء الموضوعة امامها وبدأت بالتهم الطعام بجوع بعضا من شوكلاته وبعضا من الكيك والبسكوت وشبيسي ومياة غازيه لأ تعرف كم مر من الوقت وهي تاكل بهذا الجوع ولكن هي كانت تتدهور جوعا فمن الصباح لم تاكل واصبحت الساعة الخامسة مساء انهى سجارته واستدار لها لك يصعد سيارته وجدها تاكل بسرعه وبجوع شديد وايضا وبأن عليها تزمر ابتسم على حركتها الطفولية يشعر دوما ان ورد ابنتها تفوقها ذكاء وحسن تصرف انتظرها قليلا حتى انتهت وصعد السيارة بعد قليلا نظر لها قال سائلا بمكر اي ده هي الأكياس خست في ايدك كده ليه انا كنت جايب تلات كياس دلوقت بقه واحد الاتنين التانين راحو فين نظرت الى الناحية الاخرة قائلة بحرج معرفش شوف بقه انت ودتهم فين كبح ضحكته ثم اسطرد بجدية خبيثه عندك حق انا نازل اشوف الراجل بتاع السوبر ماركت ده ودى الكياس فين شكله حرامي وبيشتغلني مسكت يده قائلة بترجي وارتباك انا من رأي عفا الله عما سلف و و يلا بينا عشان اتاخرنا لاء مستحيل انا لازم اعرف الأكياس راحت فين رد عليها بخبث احمر وجهها حرج اكتر من الازم بدأت ټموت خجلا من تصرفها ومن فعلتها شعرت بندم من اكلها بهذه الطريقه قالت بندم ليتني لم افعل يالي من حمقاء تمتم عقلها بهذهي الكلمات ابتسم سالم على فعلتها هذه سأكتفي بهذا القدر الأن فمزال العقاپ سيبدأ من اليوم اقترب من وجهها ببطء ونظرت هي له بتوتر قائله بخجل دكتور سالم في إيه انت بعد ان انتهى ابتعد عنها قليلا قال بسخرية حاولي لم تيجي تاكلي بلاش تأكلك وشك معاك ! اتسعت مقلتاها پصدمة وڠضب وحرج منه انطلقت السيارة بعدها بصمت مريب وبها شخص منتصر واخرى ېموت حقد من انتصاره عليه بعد مرور ساعتين دلف سالم وحياة الى داخل هذه الفيلا الصغيرة ذات ديكور وتصميم مبهج للاعين ومايميزها انها تطل ايضا على البحر مباشرة نظر سالم لها قال بارهاق اطلعي على فوق هتلقي على ايدك اليمين اوضتين جمب بعض نايمي ورد في واحده منهم صعدت الى فوق وملامح الأستغراب تكسو وجهها وسؤال يتردد في عقلها من اين علم دقة هذهي التفصيل مؤكد أنه اتى الى هنا عدت مرات مع صديقه فارس ثم شهقت فجأه قبل ان تكمل الصعود بعد ان اتى في عقلها تحليل المنطقي لي هذا الأمر نظرت له پصدمة كان يحدق بها بعد ان سمع شهقتها العالية وحدقت هي به پصدمه سالها بعدم فهم مالك وافقه كده ليه هو انت كنت بتيجي هنا مع صاحبك فارس كتير سألته بخفوت رد عليها بجدية صادقه ااه كتير بتسألي ليه يالهوي يعني انتوا كنت بتجيب ستات هنا فغر شفتيه پصدمه من هذا الظن المشين له ثم لم يلبث الا قليلا ليرد عليها بابتسامة خبيثة قال بمروغه يااااه ياحياة فكرتيني ليه ماكنت نسيت الحاجات دي برده ذكرياتها بتحرك مشاعري واحاسيس وانا بنادم من لحم ودم استغفر الله العظيم احمرت وجنتيها خجل وحرج وضيق ليس غيرة بل قلة إحترام لها وحتى ان حدث هذا الشيء وقال الصدق لما يتحدث بكل هذا الفخر عن نزوته وتجاربه في هذا المكان القذر الذي إتى بها اليه تمتمت بضيق وصوت خافض البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهو بيتكلم عن نزواته مع ستات مشفتش نص ساعه تربيه سمع حديثها بوضوح نفث سجارته الذي اشعلها قال بلهجة محذر مم انت صح بس لسانك الطويل ده هيوديك معايا لطريق مسدود لانها مش بجاحا دي صراحه ياحضريه صراحه بس انتوا مش بتتقبلوها ! نظرت له بستفزاز وقالت بخبث لترد له اهانته لكبرياء انوثتها فعلا الصراحه راحه وبصراحه انا كمان جيت على البحر هنا كتييييير واي وعلى الشاطى برده وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم وهحححح ايام ياسولي ايام ضيق عيناه واقترب منها قال پغضب واضح متسأئلا لوحدك طبعا لوحدي هو في واحده قمر كده زيي تروح البحر لوحدها ليه قلقاسا انا ولا اي لم تكمل الجملة فقد صعدت بسرعه الى فوق وهي تبتسم بنصر على اشعال غضبه لم تشعر بالغيرة قط لكن كبريائها كاانثى يحتم عليها ان تكون امامه الأولى والأخيره وحتى ان لم يكن بينهم حب يكفي عقد يثبت رابط قوي بينهم وقواعد به وحتى ان لم يكن هناك حب فهناك احترام لي ذات احترام لمشاعر بعضهم لبعض اخذت حمام بارد يطفي ارهاق السفر وحديث سالم لها اوسدت الباب جيدا عليها بالمفتاح ودلفت الى الفراش بجانب ابنتها لتاخذ قسط من الراحه اغمضت عيناها بارهاق وتجاهلت الخروج الى سالم مرة اخره جلس في غرفته ينفث سجارته بضيق وشراسة وهو يفكر في حديثها الوقح معه قال بضيق ساخر كنت منتظر اي يعني ياسالم من واحده حضريه عاشت لوحدها سنين بعد ماطلعت من الملجأ وحسن زفر بحدة حسن هو الى وقعنا فيها الله يرحمك ويسامحك ياحسن على اختيارك الى مزلت بدفع تمنه لحد دلوقتي نظر الى ساعته بضيق مرت اكثر من ساعتين وهي داخل هذهي الغرفة نهض بعد ان اطفى سجارته نهض بضيق الى غرفتها كادا ان يطرق على الباب ولكن علم ان ورد تنام بداخل معها مسك مقبض الباب وحاول فتحه ولكن ارتفع حاجبه فورا بإستنكار بعد ان علم ان الباب مغلق بالمفتاح قال بتوعد بتزودي على نفسك اكتر ياحياه زودي دلف الى غرفته مرة اخره احضر نسخة اخره للغرفة ووضع المفتاح بامزلاج الباب فتح ودلف بهدوء وجد الغرفة هداه ويكسوها ظلام الدامس اقترب من الفراش ببطء وتطلع إليها وجدها نائما بجانب ابنتها وتكاد لأ تشعر بنفسها من شدة الأرهاق حاول ايقظها فظلام فالغرفة مظلمة وفقط مايضيء الغرفة انوار خافضه منبعثة من الباب المفتوح عليهم حياة حياة قومي عايزك تمايلت بضيق ولم تتحدث فقط حركتها تدل على عدم الرضا عن إيقاظه لها مسح على وجهه بضيق متمتما بإصرار ماهو كل الى عملتيه من امبارح لنهارده مش هيعدي بنومك جمب بنتك وقفلك للباب هعاقبك يعني هعاقبك حملها على ذراعه بخفه وهدوء لخارج الغرفة خرج بها من الغرفة ونظر لها بحدة وتفجأ بهذا الشكل التي تنام عليه هذا القميص القصير الذي يكشف اكثر من ما يخفي ولذي عكس واظهر جسدها التي كانت تخفيه عن عيونه بملابس محتشما الى ابعد حد وشعرها الأسود الذي ينساب وراء ذراعه الموضع عليه رقبتها اطلع بعيناه على ملامحها البريئة والهدوء الذي يختفي معه العناد وتحدي تمنى ان تصبح هكذا لا عناد ولا تحدي يبرهن انها ستكون افضل من ما هي عليه ولملين الطيف الى كان في شاي بلعت ريقها قائله بتوتر دى دي غلطه بس غير مقصوده كدابه البارت الخامس تجلس امام البحر شاردة الذهن تطلع على سالم وورد وهم يسبحون بمهارة داخل البقعة الزرقاء مر ثلاثة ايام على وجودهم في هذه الفيلا تنجذب إليه ان اقترب من بعضهم ولكن اذا خلقت البعد ستكون حياتها ومشاعرها بامان منه فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد التي تتعلم السباحة على يد سالم الذي يسبح بمهارة داخل البرقة الزرقاء ابتسمت بتبرم وقالت بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه وقفت على الشاطئ فتاة شقراء وتبدو انها تتجول على شاطئ وتلتقط بعض الصور لها على رمال الصفراء خرج سالم يحمل ورد الى بر البحر وضعها على الرمال الصفراء لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة كادا سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفه صوت الأنثى الشقراء قائلة برقة وتهذيب وهي تمد يدها بالكاميرا صغيرة المعذرة ممكن ان تلتقط لي بعض الصور من فضلك رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولا تكف عن اختلس النظر له و لهذه الشقراء بشمئزاز ابتسم قال بإبتسامة مروغه اوك وقفت الفتاة على الرمال الصفراء و ورأها البحر ليلتقط لها سالم عدت صور ولا يكف عن ابتسامة ومغازلة لهذه الشقراء الفاتنة ليزيد نيران الغيرة التي تشتبك بقلب حياة بدون ان تشعر قعدي هنا ياورد وانا جايا وضعت ابنتها على المقعد وذهبت اليه بوجه محتقن وقفت امامه قائلة بإبتسامة صفراء اي سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه اقصد مش هنعوم انا وانت ولا اي نظر لها بتعجب ثم ابتسم قال بخبث لاء انا بفكر اعوم فعلا بس مع تيا وحيات امك قالتها بصوت عال نظر لها بحدة صارمة تراجعت للخلف قليلا وهي تقول بتبرير كالأطفال على فكره دي مش شتيمه اكيد وانت صغير كنت حيات امك ودنيتها فى عشان كده بفكرك بس بالغاليه مش اكتر عض على شفتيه بغيظ من اسلوبها وطريقتها معه الذي تحتاج لضبط وتهذيب حقا !! نظر الى تيا قال بخبث تيا ما رايك ان نسبح قليلا ابتسمت بسعادة ثم قائلة حقا اتمنى ولكني لأ اجيد السباحه ساعلمك هيا عضت حياة على شفتيها قائلة بتوعد ماشي ياابن زهيره انت الى بدأت اقتربت حياة من تيا قبل ان تذهب ووقفت امامها وهمست لها في اذنيها ببعض الكلمات اتسعت اعين تيا وعبس وجهها ثم ناظرة لسالم بحتقار وذهبت سريعا من امامه ابتسمت حياة بشماته له نظر سالم الى حياة بعدم فهم وصدمه إنت قولت ليها ايه خلاها تجري كده زي المجنونه وتبصلي بشكل ده ردت عليه ببرود معرفش روح اسألها كادت ان تذهب امسك ذرعها قال بحدة ارعبتها حياه بلاش تستفزيني اكتر من كده كادت ان تزيد لهيبه ولكنها اجابته پخوف من غضبه الجالي على وجهه بافراط ردت بتلعثم وخوف ابدا يعني آلموضوع مش محتاج كل العصبيه دي اتسعت عينا سالم بدهشة تمتذج مع الڠضب من چنونها قال من تحت أسنانه كبحت ضحكتها وردت عليه ببرود مستفز نسيت تقول تحت الماء رفعها فجأه من على الأرض على ذراعيه پغضب شهقت پصدمه وهتفت برتباك بتعمل ايه يادكتور سالم وواخدني معاك ليه انا مال امي سألته ببلها رد عليها بستفزاز قالت بترجي لاء انا منفعش سبني ابوس ايدك وضعها امامه في قلب الماء الأزرق قال بخبث ووقاحة بلاش استعجال كدا كده هنبوس نظرت له بترجي وخوف اا انا اسفه مش هقول كده تاني نظر لها بخبث قال بمكر شيطاني وصرفها فين بقه اسفه دي عضت على شفتاها قائلة برتباك انت عايز اي بظبط نظر الى عيناها السوداء اللامعه والى وجهها الخجول المرتبك بشدة والى هذا السؤال العاجز هو عن اجابته رد بصدق عاجز عن وصفه القلم انا ذات نفسي مش عارف انا عايز ايه بس انا محتاج الى يفهم انا عايز اي اغمض عيناه بضيق منها ومن جنونه ومن هذا الضعف الذي يظهر امامها بوضوح نعم كل مايحدث امامها منه ليس الى ضعف ومراهقه متأخرة عليه ابتعد عنها وحملها على ذراعيه الى بر البحر وضعها على رمال الشاطئ قال بضيق مكتوم من نفسه وهو يغرز اصابعه في شعره حياه انا مش عارف دا حصل ازاي بس ي قاطعته قائلة بجدية سالم احنا لازم نتكلم مع بعض شويه تمام غيري هدومك وتعالي نتكلم مره تكون جدية هكذا كور كف يده پغضب بعد ان خمن عقله حديثها الغامض قال بضيق استحاله اطلقها حتى لو دي رغبتها استحاله وضعت ابنتها على الفراش وغطاتها جيدا دلفت الى شرفة غرفتها تحاول التفكير وترتيب ما ستوليه على مسامع سالم تشعر بدومات داخلها وتشويش عقلها المزمن لا تعرف من اين ستبدأ صدح هاتفها الذي تمسك به بين يديها بعدم اهتمام نظرت الى اسم المتصل تنهدت بتوتر بعد ان رأت اسم سالم يضيء الهاتف الوو ورد نامت ولا لسه عضت على شفتاها بإرتباك نعم متأكده انه ينتظرها مثلما قالت له منذ ساعات اكيد لن يتجاهل حديثك كفاك حماقة ياحياة رد عقلها عليها مستنكر سؤالها طال صمتها على ان تجيب عليه علم انها تتردد في هذا الحديث الذي يبرهن انه شئ لن يروقه ابدا حياة انا قاعد على شاطئ هستناك ياريت متتاخريش عليه اكتفى بجملة أمرها بها ليقطع هذا التردد ولخوف ويحسم هذا الأمر الان اغلق الخط وزفر بما يعتليه في صدره سأله عقله بتردد ماذا تفعل اذا طلبت الطلاق رد بحدة وتسارع هدفنها مكنها رد عقله بستنكار ورد دا الى هيحصل رد بدون تفكير والحب راي اخر ولكن منذ متى وسالم ينظر الى مشاعره وقلبه الساخر من تفكير عقله ! ارتدت فستان طويل محتشم ازرق يزينة بعد الورود الصغيرة مع حجاب رقيق الون وحذاء رياضي يسهل السير على رمال الشاطئ خرجت الى حيث الشاطئ رفعت عيناها وهي تسير الى الامام وجدته يجلس شارد ويغرز اصابعه في رمال الصفراء كان المكان هادى والبحر في اجمل اوقاته الساهرة الليل والقمر يداعب الموج العال بطلته وهذه الرياح العابرة تطفي نيران مخادعه اشعلتها قلوب لم يلتفت لها اصحابها ! جلست امامه وتنهدت بهدوء ولم تحاول ان تلتفت بوجهها له فعل هو نفس الشئ لم يلتفت لها ظل ينظر امام البحر بشرود وهكذا حياة فعلت شردت في ارتطام الأمواج العالية برمال الصفراء وكان الهواء يطير حجابها من برودة الليل قليلا في هذا الوقت ساقعانه سالها وهو مزال ينظر امامه ببرود لا ابدا الجو جميل عضت على شفتيها بتوتر اكثر وعقلها ېصرخ بها ان يكفي حماقة وتحدثي ولكن لا حياة لمن تنادي فقد فضلت الصمت مره اخره قولي ياحياه انا سمعك تحدث مره اخره بهدوء مريب كما يقال الهدوء الذي يسبق العاصفة بلعت ريقها بتوتر من ما يدور داخلها ترتب الحديث ام تتحدث بتلقائية وهي تعلم ان تلقائيتها في الحديث تدمر كل شئ ردت عليه بخفوت ورتباك وهي تنظر له احنا لازم نتكلم في علاقتنا انا وانت مش معقول هنسيب كل حاجه ماشيه كده نظر لها بحدة قال بستهزاء مالها يعني علاقتنا ببعض زوجين زي اي زوجين لاء احنا مش زي اي زوجين ولا جوزنى كان طبيعي ولا كان في بينا اي تكافئ او إحترام لذات وانت عارف كده كويس نظرت له بتفحص لترى أثار حديثها عليه وتغير ملامحه پغضب قبض على كف يده ونظر لها بحدة قال بصرامة قاسېة إنت عايز اي بظبط لو بتقولي الكلمتين دول عشان تطلبي طلاق فى اعرفي ان بنتك مش هتشفي ضافر وأحد منها لو طلقتك ومش بس كده أنت مش هيكون ليك قاعده معانا في البيت ولا في النجع فى اوزن الكلام عشان هتخسري كتير ياحضريه حين يغضب يناديها بالحضريه كا علامة على سخريته منها وحين يكون هادئا يناديها باسمها لديه شخصية تصيبها باحتقار نفسها من هذا المأزق الذي وضعت نفسها به بانها تكون زوجت هذا السالم نظرت له بهدوء تخفي اثار حديثه وقسوته معها وقالت احنا ممكن نعمل صفقة مع بعض وياريت تقبل كلامي لنهايه يادكتور سالم نظر لها وزفر بضيق قال اتفضلي سمعيني اخر تطورات عقلك انت هتتريق بعد اذنك ردت عليه بحنق وكادت ان تنهض من جانبه مسك معصم يدها قال بلهجة حاول ان تكون أقل حادة قعدي انا سامعك زفرت بضيق ثم تابعت وهي تنظر امامها صفقه دي هتكون بيني وبينك يعني محدش هيعرف بيها دا شئ طبيعي ان الى بينا احنا الاتنين مش هيخرج بره رد عليها بثبات تابعة الحديث وقالت احنا اتجوزنى عشان سبب واحد وهو ورد بنتي انا اتجوزتك عشان افضل جمب بنتي وانت اتجوزتني عشان تحافظ على بنت اخوك حسن الى هو جوزي صبرني يارب قصدك الى كان جوزك رد بتهكم عليها تابعة بتردد ااه الى كان المهم اني كل الى عايزه اوصله ليك اني مش مستعد لي ل صمتت بحرج على ان تكمل هذا الحديث الحساس لي كليهما نظر لها ليرى خجلها وارتبكها في اكمل جملتها رد هو بلامبالاة قصدك ان مينفعش المسک دلوقتي صح احمرت خجلا وتابعت قائلة انا مش مستعده لحاجه زي دي احنا لازم نعطي لبعض فرصه فرصه نحترم بيها بعض ونقرب بيها من بعض كااصداقاء مش كازوجين ولو ارتحنا في حياتنا بعدها اكيد هيكون كل واحد شايل لتاني مشاعر وغلاوه وذكره حلوه نقدر نعدي بيها من تجربة جوزنا وارتباطنا ببعض بسبب ورد بنتي اعجب بحديثها جدا هي محقه علاقتهم تحتاج الى فرصة وقرب ولكن ليس كازوجين كااصدقاء يتعرفون على بعضهم عن قرب اذا تعاملت معه كازوج دوما سترى حسن امامها وهو ايضا سيرها زوجة شقيقة الصغير ليس إلا ولكن اذا سمحوا لقلوبهم وانفسم لفرصة اخره في القرب فرصة من نوع اخر تخلق تفاهم وإحترام بينهم اكيد ستنجح وستغير طباع الأثنين مع بعضهم في تعامل اكملت حياةحديثها قائله ولو الصفقة الى بينا فشلت بعد ما كل واحد فينا حاول بجد انها تنجح يبقى لازم أخد منك حريتي وطلقني ومش بس كده كمان ورد هتفضل في طول مانا عايشه نظر لها قال بهدوء بارد كالثلج موافق بس انا كمان ليه شروط نظرت له قائلة بتوجس شروط اي تنهد وهو ينظر الى سواد البحر من اثأر اليل عليه اولا هتباتي معايا في نفس الاوضه دا بعد طبعا ماتطمني على بنتك وتنام في زي كل يوم ثانيا انا موافق على صفقة الى كتابتي شروطها وبنود وعقدها وشرط الجزئي كمان الى حطتيه بمضي عليها بلساني زي ماعملتي بظبط ثالثا هلتزم بصفقة دي ومش هتلاقي مني غير كل إحترام وادب وتقدير ليك وهحافظ دايما عليك وعمري في يوم ماهتنامي زعلانه بسببي وطلباتك كلها هتكون عندك اول بس متلمحي بي شيء الي نفسك فيه صمت برهة ثم تابع ببرود كاثلج لو الصفقة بقت نجحت من وجهت نظرك بعد مانفذ كل ده اعرفي انها نجحت مش عشان فرصه تانيه لينا احنا الأتنين هي نجحت عشان انا عايز كده مش فهما سألته بعدم فهم من حديثه الغامض رد عليها بصدق احنا هنعطي لنفسنا فرصه عشان ده الى لأزم يحصل لو شايفه ان قربنا صعب عليك فى قربي منك اصعب عليه اكتر منك لكن الى عايز اوضحه ليك اني بعمل بوصية اخويه حسن الى انت طول الوقت شايفه نفسك وشايفاني في تربته نظرت له پصدمه بعد ان علمى ما تشعر به اتجاهه كلما اقترب منها أخبرها بحديث حسن له قبل ۏفاته و وصيته الذي لم يكملها بسبب روحه التي هاجرت جسده ولكن نصف وصيته الاولى واضحه بدون ان يبذل العقل تفكير ليكمل العقل النصف الثاني من الوصية بيقين هذا ماحدث مع حياة بعد ان علمت لم تنكر انها شعرت براحه قليلا بعد ان علمت ان زواجها من سالم كان رغبة حسن من قبل ۏفاته وقد تأخر الأثنين في تنفيذها ولكن مزال جزء منها ينبض بالأشتياق لحسن وهذا ما يفسد علاقتها بسالم او اي رجل اخر ان كان مكانه تابع سالم حديثه قال ببرود دي كل الحكايه يعني لو صفقة لازم تنجح يبقى هتنجح عشان انا عايز كده وعشان دي وصية حسن اني اخد بالي منك إنت و ورد بنتك طول ما انا عايش ثم تابع وهو ينظر لها فى انا عمري ماهطلبك بيها غير لم احسى ان احنا بقينا فعلا زي اي زوجين طبيعين نظرت له سائلة وانت شايف ان ده هيحصل ازاي واحنا مش هيحصل مع العشرة والتعود انا مش محتاج حاجه منك غير كده وجودك معايا كازوجه إحترامك ليه ولاهلي وتفهمك ليه ولطباعي وتقدري تريحيني سألته بتردد وحرج يعني معندكش مشكله لو مقدرتش احبك او انت مقدرتش تحبني رد عليها ببرود الحب بنسبه ليه حاجه تفها الزواج بنسبه ليه زوجه تفهمني وتريحني وتجبلي اولاد تشيل اسمي لكن فكرت الحب دي مرفوضة في مبدأ سالم شاهين الحب والمشاعر ملهمش مكان بينا ياحياة صدمها حديثه ولكنها ايقنت ان سالم يرى الحب ضعف وضعف بنسبه له ولشخصيته مرفوض وصعب تقبله لهذا يرفض الحب تحلت بشجاعة وهي تسأله بفضول افرض قابلة الحب نظر لها بتفحص ومزال صوت الأمواج متناغم مع حديث كليهما يعزف ايقونة قاسېة من المشاعر الباردة الذي يعتليها كلا منهما نظر لها نظرة خالي من التعبير ومجردة من المشاعر الحب لو قابلني ياحياة هيتعب جامد معايا وستحاله يتقبلني زي مانا واستحال اتقبله زي ماهو بعد مرور ساعتين خرجت من المرحاض بعد ان ارتدت بجامه انيقه من اللون الأصفر وتركت شعرها ينساب على ظهرها دلفت الى الفراش بتنهيدة تحمل الكثير اغمضت عيناها بعد كل هذهي الأفكار المزدحمه منها السلبية ومنها الإيجابية ولكن الحيرة مزالت تنهش عقلها بكثير من الاسئلة وبعدين ياحياة هتنامي معاه ازاي لوحدك في نفس الأوضه دا مسافة ما دخل الأوضة حسيت اني ھموت من الړعب ياربي دي اول مره ننام سوى في اوضه واحدة وضعت الوسادة الطويل في نصف الفراش واستلقت بجسدها على الفراش وقالت بسعادة لهذا الاقتراح ايوا كده فله اوي فتح سالم باب الحمام أغمضت عيناها بسرعة وتصنعة النوم ولكن لمح سالم هذا المشهد فابتسم بستياء من ان تتغير حياة وتنضج قليلا ضيق عيناه بتراقب ثم قال بنفاذ صبر مشاء الله مساحة السرير كبيرة لدرجه دي عشان تحطى مخده في نص لم ترد عليه وتصنعت النوم انا عارف انك صاحيه على فكره فى ردي عليه عشان عيب اوي اكون بكلمك وتستهبلي فتحت عيناها ونظرت له بحرج قائلة على فكره انا لسه صاحيه والمخده دي ع عشان بحب وانا نايمه ابتسم بخبث قال بمزاح ساخر لأ بقه طالما بتحبي وانت نايمه يبقى انت جايا للخبراه كلها تعالي اخوي يجيب من الأخر رفعت حاجباها لترد بشك واستنكار انت بتهزر صح اكيد بهزر شيلي المخده دي ياحياة وستهدي بالله ونامي وخليك واثقه اني لو عايز اعمل حاجه المخدى الى أنت حطاها دي مش هتمنعني عضت على شفتيها بحرج ثم كادت ان تحمل الوسادة الكبيرة حملها عنها قال بهدوء البارت السادس افتحي بؤق ياورد يلا تاففت حياة بإرهاق من تصرفات ابنتها وعنادها ردت عليها الصغيرة برفض مش عايزه ياماما انت عارفه إني مش بحب شوربة الخضار دي حاولت إقناعها قائله بهدوء الخضار ده مفيد عشان تكبري بسرعة وتبقي قويه كده وسط صحابك فتحت فمها الصغيرة بإمتعاض قائله ماشي بس معلقتين بس واتنين كمان عشان خاطر ماما ردت حياة عليها وهي تطعمها بحنان ابتسمت الصغيرة وبدات بإلتهام الطعام بعد ان شعرت ان طعمه ليس سيىء للغاية دلف الى صالة الفيلة ورأى حياة تجلس بها وتطعم ورد بحنان أمومي بالغ دخل اليهم ثم جلس على مقعدا ما وظل يراقبهم بصمت حاولت ان تبتعد بانظارها عنه فبعد مرور يومين اخريين على صفقتهم معا لم يتحدثان الى إذا طلب منها شيء وكذلك هي قاطع الصمت هتاف ورد الطفولي قائلة عمو سالم هو انت نسيت اتفقنا إمبارح ابتسم لها ودقق في ملامحها الذي تشبه امها كثيرا ثم رد عليها قال بفتور لاء اكيد مش ناسي بس لازم تجهزي عشان كمان ساعتين هنروح ال إتفاق إيه انا مش فهمه حاجه هتفت بهم حياة باستنكار ابتسم سالم ببرود لها قال هنروح الملاهي تيجي معانا ابو تقل دمك قالتها بالطبع داخلها پغضب لترسم ابتسامة صفراء على ثغرها قائلة بستفزاز خفي دا لو معندكش مانع يعني يادكتور سالم نظر لها والى هذه العيون البراقة الشرسة والتي دوما تحجز العناد والأستفزاز لتخرجهم في الوقت المناسب لهم نهض من على المقعد ووضع يداه في جيب بنطاله قال بغطراسة ممكن تعملي ليه قهوة ياحياة من ايدك الحلوه دي وطلعيها على اوضتي اوبخت نفسها بشدة على كل يوم يمر على زواجهم ينحدر تفكيرها لي هراء من نوع مخجل !! وقفت امام غرفته وكانت تمسك في يدها سنية عليها فنجان من القهوة اطرقت على الباب ليسمح لها بالدخول وهو يتنفس بصوت عال وكانه يركض داخل الغرفة همهمت بحرج قائلة القهوة يادكتور سالم قالتها بحرج وهي تحاول ان تبعد عينيها عنه حطيها عندك! هتف بعدم اكتراث كادت ان تذهب ليناديها وهو مزال يمارس رياضته پعنف ولم ينظر لها ولو للحظة البسي ولبسي ورد عشان كمان ساعه هنروح الملاهي الملاهي بس سالته بإستنكار رد بنفس البرود الذي يتمثل لشخصيته وهو يمارس رياضته پعنف وقوة إيه عندك مشكلة تافف پغضب لأ تعرف لما كل هذا الڠضب في الحديث معها اى صدر منها شيئا بشع من خلال هذان اليومان على حديثهم معا على الشاطئ مافيش مشكلة في كده بس كان لأزم تبلغني قبلها مش تفجاني كده مش فاهم اي سبب الجدال بلاش تافها وصنع مشكلة من الهواء قرارت قبلها وبلغتك بعدها عادي يعني رد عليها بجفاء بارد كاثلج حاولت استيعاب حديثه وتقلبه المفاجأ منذ الصباح سالم هو في حاجه حصلت مني عشان معاملتك تبقى بشكل ده معايا دكتور سالم بلاش تنسي نفسك ياحضرية رد وعيناه تنهال منها القسۏة ولتحذير حين نظر لها هذه المرة نظره مخيفة قاسېة جعلتها تتمنى أن تجذبها الأرض من امامه الآن خرجت هي من غرفته بعدها پخوف من تحوله الغريب نهض هو بعدها فقد ارهق جسده بهذي التمارين التي كلما شعر بشيء صعب تحمله عليه إنهال من جسده في تمارين رياضية عڼيفة ويزداد ممراستها اكتر من الأزم وقف تحت صنبور المياة البارد ليطفئ ڼار جسده وكبرياء رجولته ويتذكر حديثها عبر الهاتف منذ ساعة ونصف حين دلفت الى المطبخ لتحضر له فنجان من القهوة حسب طلبه منها مر بصدفة امام المطبخ بعد اجراء مكالمة مهمه عن العمل سمع حديثها الذي شل تفكيره وجسده عبر الهاتف اكيد مش هسمح بتجاوزات في علاقتنا هحاول ازهقه وقرفه في عيشته معايا لحد مايقرر يطلقني ويتنازل كمان عن ورد ليه ! صمتت قليلا لتسمح للمتحدث بالحديث ثم ردت بعدها بحدة قائلة ريم الموضوع منتهي حتى لو اتكلمنا وتفقنا على شروط معينه لحد مانمر بعلاقتنا المتعقده دي ثلعثمت قليلا وهي تقول مش هستحمل اكون ام اولاده مش هستحمل يكون في بينا ولاد واحنا في بينا كل الأختلافات ولخلافات دي مش هقادر ياريم صعب وصعب تفهميني لانك مش مكاني كور كف يده پغضب من ثرثرتها مع ابنة عمه عن حياتهم الخاصه وحديثهم معا اقسم داخله انها ستندم على كل ماتحدثت به واقسم انه سياتي اليوم الذي ستتمنى قربه منها وهو الذي سيرفضها بجفاء قاسې عهدومااصعب هذا العهد وما اصدقه على لسان قاضي يحكم ويإمر ويتفاوض مع الآلاف من الأشخاص في نجع العرب وماذا بعد عهدوهو كفيل بتحقيقه فقط لمعاقبتها على كبريائها الهش !! دخلت حياة عليه بدون استأذان وهي تبحث بضيق على شيئا ما نظر لها قال ببرود وهو يتتطلع على نفسه في المراة بتلفي حولين نفسك كده ليه بدات تبحث على الفراش وتحت الوسادة الكبيرة ولم تنظر له فقط ردت وهي تبحث بعينيها بإهتمام اصل فردت الحلق وقعت مني الصبح ولسه واخد بالي منها فتح درج التسريحة وأخرج القرط منه قال هي دي لقتها فين قطعت المسافة بينهم واقفه امامه ثم مدت يدها لتاخذها منه ولكن رفع يده لفوق قال بخبث وقت ادمنا علق ملابسه ونظر الى نفسه في المراة امامه بقسۏة وجفاء أنت اللي بدأتي ياحياة أنت الى بتجبريني اوريكي قسۏتي ونفوري اقسم بالله كنت ناوي اعملك بما يرضي الله بس بعد مكالمتك دي وحقيقة صفقتك من البداية عشان بس تخليني اطلقك بعد مزهق من جفاك ليه وطريقتك معايا ! بس انا هقلب كل خططك وخداعك وكدبك عليه اقسم بالله انا اللى هخليك تتمني اقربي ومش هطولي ! قسۏتي دلفت داخل السيارة بجانب سالم بعد ان وضعت ورد في مقعد السيارة في الخلف اربطي حزام الأمان تحدث وهو ينظر امامه ببرود مسكت حزام الأمان وحاولت وضعه ولكن لأ تعرف اين كان عقلها وهي تحاول وضعه لتجده يميل عليها في لحظة رفعت عيناها إليه پصدمه ووجهه الرجولي قريب جدا من وجهها الذي زاد إحمرار مفاجئ من خجلها بلعت ماريقها بتردد قائله انت بتعمل إيه ي مش هستنا كتير ياحضريه متأخرين هتف بها بصرامه حادة انت بتكلم معايا كده ليه ان ماما ! هتفت ورد بخفوت ونظرة ببراءة الى حياة الټفت سالم الى ورد ونظر لها بحنان بالغ لتتغير ملامحه في لحظة لها هي فقط ! متقلقيش ياورد انا بتناقش مع ماما مش اكتر ولا اي ياحبيبتي نظر الى حياة بتحذير وابتسامة صفراء اومأت الى ورد قائلة بإقتضاب ااه بنتناقش ! مافيش حاجه ياورد نظر سالم الى مرآة سيارة قال بحنان وهو ينظر الى ورد يلا ياورد الجوري عشان اقدمنا رحله خطيره مع الملاهي والمرجيح هااا مستعده ياوردة الجوري ابتسمت الصغيرة بسعادة وحماس وكد تناست خۏفها من صوت حياة العال منذ قليل لترد عليه بسعادة طفوليه مستعدى ياعمو لو تقوليلي بابا هيبقى احلى اي رايك ليقه عليه بابا ولا عمو قالها وهو يبتسم بسعادة لهذه الصغيرة التي ان ابتسمت في وجهك او تحدثت ببراتها المعتادة تجبر قلبك على حبها إضعاف مضاعفة ابتسمت ورد قائلة بسعادة اكيد بابا ليقه عليك اكتر انا بحبك اوي يابابا رد عليها بحنان وهو يحرك مقود السيارة وانا بحبك اوي ياروح بابا نظرت حياة له بحزن نعم سالم يعطي ورد الكثير والكثير من الحنان ولإهتمام وكآن والدها مزال يحيا امامها من قبل زواجهم وهو وورد في علاقة جيدة مع بعضهم علاقة الأب وابنته التي لطالما كلما راتهم تحمد الله على وجود سالم بجانب ابنتها وهذا اهم سبب يجعلها تصبر على معاملته لها في الماضي وايضا الحاضر ! وصلوا سواين الى مدينة الألعاب هناك بعض الألعاب المبهجة للأطفال وايضا للأكبار هي سعادة من نوع خاص مرح ليس له مثيل واوووو انا عايزه اركب العربية دي يابابا تعاله معايا هتفت ورد بحماس وكمان دي رهيبه اوي هتفت حياة كالأطفال لهم وهي ترى هذه الارجوحة الطويلة العالية التي تشبه القطار في تصميم تلف بسرعه وېصرخ من بها بحماس مچنون قلبك جامد سألها سالم بإستنكار نظرت له بتحدي قائلة بغرور اكيد قلبي جامد تحب تشوف بنفسك اقترب منها قال ببرود ااه بصراحه احب اشوف نظرت له بتردد وخوف فى هي لم تذهب يوما لي مدينة الألعاب او حتى تجرب هذي الارجوحة المخيفه في نظرها ولكن هي تعشق العناد امام عيناه الباردة والمجردة دوما من اي مشاعر طب انا معنديش مشكله بس بلاش بقه عشان ورد متخافش نظر لها قال بهدوء مريب ولا يهمك ورد هتروح تركب مرجيحه تانيه وهخلي حد معاها ياخد باله منها يلا إحنا عشان عايز اشوف شجعتك ياحضريه هااا ااه طبعا يلا بينا بس انت هتيجي معايا ليه مش مستهله يعني دي مرجيحه قالت حديثها پخوف وهي تتطلع على الأرجوحة الدوارة بعد ان وضع ورد على سيارة صغيرة للأطفال يقودوها الصغار بسعادة في حلبة مخصص لها وضع احد بالمال لمراقبة ورد الصغيرة خلال نصف الساعة وقف امام حياة قال ببرود مش يلا بينا ياام ورد هقولك ا سحبها معه لصعود بها وهو الى جانبها صعدت بإقتضاب وخوف من تسرعها في شجاعتها المزيفة امام سالم جلس بجانبها ببرود ثم قال بخبث مستعد ياوحش اااه امال دا انا هبهرك قالتها بكبرياء يخفي أثار خۏفها ودقات قلبها المتسرعة بدات الأرجوحة بتحرك الأول ببطء فى شعرت حياه بلإرتياح ابتسم سالم بخبث لناحيه الأخرة لتبدأ الأرجوحة بالدوارن بسرعه شديدة لېصرخ الجميع بحماس چنوني وتبدأ هي الصړاخ پخوف قائلة يارب استرها ولمصحف انا هبله ومليش في اي حاجه يارب بلاش اموت في الحته ديه ونبي انا غلبانه انا غلبانه اوي بدأ سالم بي كبح ضحكته ثم قال بشموخ مټخافيش ياحياة مش هتقعي أنت مربوطه كويس في الكرسي بدات الأرجوحة تاخذ وضع الانقلأب في السير السريع لتبدأ حياة بصړاخ قائلة وحجابها ينساب في الهواء بسبب انقلأب جلستها الحجاب هيقع ھموت بشعري ھموت بشعري هدي السرعه ياللي سايق إلهي تنستر ياحج هدي سرعه اڼفجر سالم ضاحكا قال من وسط ضحكاته يابنتي اسكت اي الفضايح ديه صړخت پجنون وخوف اسكت انت اسكت انت السبب يارتني ماركبت يارتني ااه فين الشجاعه مش انت الى قولتي هركبها وشورتي عليها انا عياله بتسمع كلامي ليه ياكبير ياعاقل بتسمع كلامي ليه انا عياله عياله ياحج هدي السرعه يارب متلاقي غدا في البيت يلي بتسوق بينا القطر ده هتفت بصړاخ ضحك بشدة قال اقسم بالله لاسعه هو أنت فكره ان في حد بيسوق المرجيحة دي ب قاطعته بصړاخ چنوني يعني إيه مفيهاش فرامل ياماااا يلا نط يلا نط هتف سالم وسط ضحكاته بس كفايه بطني وجعتني من الضحك بدات الأرجوحة بدوران على شكل قضيب دوار صړخت حياة بزعر بلاش اللفه ديه بلاش بلاش حاول السيطرة على ضحكته قال بهدوء حياة هاتي ايدك نظرت له قائلة بتوبيخ عايز ايدي ليه لو بتفكر في قلة ادب يبقى انسى انا ھموت على وضوئي حاول التماسك بالصبر قال مش بحب اقول الكلمه مرتين هاتي ايدك مدت يدها له بضيق من تملكه الحاد في هذا المكان وفي هذه الحظة اختفت يدها الصغير داخل كف يداه الرجولي الباحت هتف لها بحنان سيبي نفسك وغمضي عينك وهيختفي خۏفك في للحظة بس اسمعي كلامي نظرت له بتردد اومأ هو لها بحنان وابتسامة هادئه تعبث الأطمانينة لقلبها فعلت ما امرها به شعرت بعدها بلأمان وليس فقط الأمان بل شعرت إنها كالطائر الحر الذي يداعبه الهواء بشدة ليجعله حرا طليق بين السماء الصافيه يمرح ويلهو بدون اي قيود !! هي كانت تشعر بهذه الحرية ولأمان بين يد سالم الذي تتشبث بها بإمتلاك انا مبسوطه اوي يابابا المكان يجنن هنيجي هنا على طول صح هتفت ورد بسعادة وهي تلتهم شطيرة البرجر خاصتها ابتسم سالم قال بحنان اكيد ياروح بابا هحاول اعمل اجازه كل فتره كده ونقضي اليوم هنا نظرت له ورد بسعادة و قالت بحماس بجد قالت حياة بعفوية في الحديث وبسعادة لسعادة ابنتها الظاهره امامها اكيد بجد بابا مش بيكدب على ورد الجوري رفعت عيناها ونظرت له وجدته يبادلها النظرة ببرود قاسې يتغير كل دقيقه عن الأخره إنفصام في شخصيته تقسم انه إنفصام ليس إلا ولكن هذا الإنفصام معها هي دوما نهض سالم قال بهدوء انا هطلع برأ المطعم شويه رايح فين سالته حياة بتردد هشرب سجاير عندك مانع رد ببرود ساخر صمتت بإقتضاب من معاملته لها واكملت طعامها معه وابنتها على مضض وقف امام محل صغير يبيع الألعاب مختلفة الاشكال للأطفال مسك دمية صغيرة على شكل عروسة انيق للحق الغريب انها تشبه حياة بهذا الشعر الأسود ولوجه الأبيض النحيف وعيونها السوداء وشفتيها الكريز بها بعض الأشياء من حياة ابتسم بسخرية على نفسه يمكن ان تكون الدمية لأ تشبه حياة الا بهذا الشعر الأسود ولكن عينيه تراها تشبهها اللعنه هل بدات تفقد صواب مشاعرك اتجاه هذه الفتاة ! تساءل عقله باستنكار لم يجاوبه فهو ليس عنده اجأبه على سوأل صعب التفكير به ابتسمت له البائعه التي كانت تنظر له بعملية وقالت بجدية تحب تشوف حاجه غيرها لو مش عجبه حضرتك لاء هخدها و ياريت تجبيلي عروسه زيها او قريبه منها اومأت له بإبتسامة رقيقه دلف لهم بعد ربع ساعة وجدهم يجلسون بانتظاره جلس على المقعد امامهم قال بحرج اتفضلي ياورد الجوري اخذت منه الصغيرة العلبة لتجدها دمية جميلة للغاية الله حلوه العروسه اوي يابابا شكرا هتفت ورد بسعادة طفوليه وضع امام حياة علبه متوسط الحجم ولم يتحدث نظرت له بعدم فهم وبدات تحدق به بإستفهام تنحنح بصوته بحرج خفي حاول ان يكون باردا انا هحاسب الندل خلينا نمشي ذهب سريعا من امامها نظرت في العلبه المغلفة لتجد دمية ملفتة للنظر بهذا الشعر الأسود الداكن وهذه العيون السوداء ولوجه النحيف وفستانها الوردي الفاتح كانت جميلة بطريقة اسعدت قلبها وكانها طفلة في الخامس من عمرها ابتسمت بحزن فهي لم تحظا ابدا بتلك الحظة البسيطة من صغرها لم ياتي لها احد بدميه او ألعاب مثل الذي كانت تاتي للاطفال في سنها ماما أنت بټعيطي سألتها ورد بتردد قلق مسكت العلبة بين يدها وردت بابتسامة حزينة لاء ياحبيبتي دى التراب دخل في عيني مسحت عينيها بطرف اصابعها قبل ان يأتي سالم عليهم وقف امامهم قال بهدوء مش يلا بينا قبل ماليل يدخل علينا وحنا لس هنا ااه يلا بينا كفايه كده أنت كويسه ياحياة سالها وهو يحدق بها بإهتمام ااه كويسه مش يلا بينا مسكت ورد بين يدها وبدات بسير للخارج هربا من نظراته المتفحصة لها التفتت حياة الى ورد في مقعد السيارة خلفها وجدتهت نائمة في سبات عميق ابتسمت بإرتياح وسعادة فقط من اجل سعادة ورد ووجد سالم بهذا الحنان بجانب ابنتها دوما رمقته بنظرة عاديه وجدته ينظر امامه بتركيز تنهدت بإرهاق وهي تنظر الى نافذة السيارة بشرود واتكات على اللعبة الذي بين يديها بإمتلاك بعد صمت طال اكثر من ربع ساعة همست حياة وهي مزالت تحدق من ناقذة السيارة بحزن شكرا يادكتور سالم لم ينظر لها ولكن إكتفى بهمهمات بسيطة لها مزالت على وضعها راسها على نافذة السيارة السوداء وعينيها تسافر مع الطريق الفارغ مثل قلبها تعرف دي اول مره حد يجبلي هديه تلمسني بشكل رمقها بنظرة عادية لم يرد ولم يجرأ على ان يرد بماذا يرد تابعة وكانها تتحدث مع نفسها بحزن زمان لم كنت في الملجأ مع البنات الى في سني كانت دايما بتجلنا هدايه من المتبرعين الاغني او اللي حياتهم المادية مرتاحه كنت دايما لم اعرف اليوم الى هيجي فيه المتبراعين يوزعه عليه انا وأخواتي الى في الملجأ الهداية استخبا في اي حته عشان محدش يشوفني لحد مالهدايه تخلص ويمشو وارجع اظهر تاني العب مع اخواتي وتفرج على الالعاب الجديدة وألعب معهم واخر اليوم افضل اعيط لحد ماانام عارف كنت برفضهم ليه وكنت اخر اليوم بعيط ليه نظر لها بإهتمام لتكمل حديثها قائله بلهجة مزالت حزينه يكسوها الحرمان اكتر حاجه بكرهه من صغري إن الناس تتعامل معايا من باب الشفقه الأني يتيمه ! ولم كنت بعيط كنت بتمنى الاقي حد يديني للعبه من الى كانت بتكون مع اخواتي بس عشان بيحبني مش من باب الشفقه سالها باستنكار لدرجة دي الهدية فرقت معاك وإثرت فيك ابتسمت وهي تنظر له بدموع متحجرة في عيناها السوداء تعرف النهارده بنسبه ليه يوم مميز اوي لاني حسيت بطفولتي الى ادفنت من ساعة مدخلت الملجأ صمت ونظر امامه بإنزعاج ليس منها لا بل منه لانه هو من ذكرها بالماضي وحرمانه اول مره اروح ملاهي واركب مرجيحة ضحكت بحزن قائله كان باين عليه واحنا راكبين المرجيحة العجيبة ديه ان عمري ماشفته غير فيتلفزيون وكان نفسي اجربها ويارتني ماتمنية كانت تجربه سيئه اوي ابتسمت بسخرية واكملت الحديث بسعادة بس كان اليوم جميل اوي عشان ورد كانت فرحانه اوي النهارده اول مره اشوفها فرحانه كده شكرا على كل حاجه يادكتور سالم بجد شكرا اغمض عيناه بقوة وفتحهم مره اخرة بستياء حديثها أثر به نظرته عنها بدات بالوضوح كان يكره كونها فتاة ملجأ ولكن ماذنبها في هذا الابتلاء ان تحيا فتاة ملجئ وتواجه مجتمع مريض نفسي ينظر الى فتاة الملجئ كانها البارت السابع تجلس على مقعدا ما امام البحر وابنتها تجلس على الرمال الصفراء بجانبها كانت ورد تصنع قصر صغير من الرمال الصفراء خرج سالم من البحر بطلته المغرية لعينيها بينما هالة من الرجولية تحيط به سالم شاهين وسحره الخالص هاتي الفوطه ياحياة هتف سالم بهدوء وهو يتطلع عليها بمكر ولأنه يعلم بما تفكر وميقن تأثيره عليها كانت شاردة به وعقلها وعيناها ترسم جسده رجولي بجراة لم تعهدها منها مطلقا نظر لها بخبث قال سرحانه في إيه ياام ورد هاا ولا حاجه اتفضل مدت يدها له بالمنشفة نظرت ورد الى سالم ببراءة قائلة اي رايك يابابا في القصر ده حلو مش كده جلس بجانبها على رمال الشاطئ قال بتأكيد مازح اكيد حلو بس محتاج اعادة ترميم مش فاهمة هتفت الصغيرة بعبوس بدا في صنع قصر اخر من رمال قال بحنان يعني هنعمل واحد انا وانت جديد وهيبقى اجمل من كده ها اي رايك امأت له الصغير بايجابية هاتفة بحماس موفقه طبعا بعد نصف ساعة من مرح سالم مع ورد الصغيرة ومشاكسته لها طول هذي الفترة وضعت حياة يدها على بطنها بدأ آلام معدتها يتضاعف وبدأ وجهها بشحوب من عڼف الآلام اقترب منها سالم قال بقلق مالك ياحياة انت تعبانه في حاجه وجعاكي اومات له بنفي والحرج يتأكلها هتف بها بحدة سائلا لاء إيه انت مش شايفه وشك اصفر ازاي مالك ياحياة نهضت قائلة بحرج وخجلا من سؤاله مافيش حاجه يادكتور سالم انا هدخل ارتاح جوه شويه يلا ياورد لم تقدر على السير او انها شعرت ان اعصاب قدميها يؤالمها بشدة فكادت ان تسقط ذهب لها وحملها سريعا قال بضيق من عنادها عجبك كده اهوه كنت هتقعي ياهانم سالم لو سمحت ولا كلمه لحد ماندخل جوه قاطعها بصرامة وهتف بهدواء الى ورد يلا ياورد عشان تدخلي تغيري هدومك حاضر يابابا هكلم الدكتور يجي يشوف مالك ارتفعت حرارة وجهها احمرار من اصرار معرفته ماذا يحدث لها همست له بحرج سالم لو سمحت الموضوع مش محتاج دكتور دا اخفضت مقلتاها في لارض تتفحصها بإهتمام دا إيه مش فاهم حاجه مرر يده على شعره پغضب من صمتها الذي يزيد قلقه عليها أنت هتفضلي ساكته كده كتير ماتنطقي ياحياه انا معنديش صبر هتف بها مره اخره ولكن بحدة عضت على شفتيها قائلة بحرج ده معادها كل شهر وانا بتعب كده لمدة كام يوم وبخف ت لم تقدر على الإكمال ثبتت عيناها على يدها التي تقبض عليهم في ملابسها وكانها طفلة صغيرة فعلت شيء مخجلا لا تقدر ان تتحدث عنه امام احد مرر يده على شعره ببطء وحرج بعد ان فهم حديثها ثم علق على حديثها باستفزاز وعبث اي ده هي بيتجيلك معقول رفعت عينيها بحدة إليه وتحولت في لحظة للشراسة مهاتفة پصدمة نعم قصدك اي بى ببتجيلك دي إنت مش شايف اني ست ولا إيه بجد اول مره اخد بالي العتب على آلنظر رد ببرود نظرت له بغلايان وعين تشتعل من فظاظة حديثه تصدق انك انسان بارد ومستفز مالى عليها في سهوة وهمس لها ببرود تؤ تؤ ازعل ولم سالم بيزعل بيزاعل جامد اوي اعاقلي ولمي لسانك واقولي امين نظرت له بعدم فهم ومزالت راسه قريبه جدا منها ردت عليه ببلاها هاااا اقولي امين ياحضريه علشان مخك ينور كده ونفهم بعض ونعرف نلمس سوا نلمس اتسعت مقلتاها وهي تنظر له بزهول ااه بس بعد مالاخت دي تروح لحالها رد ببرود خبيث هو ماهر في للاعب على اوتأر قلبها الضعيف ظلت اعينهم معلقة ببعضهم وانفاسهم الساخنة تداعب وجه الأخر بشدة ظلت هي تطلع عليه وعلى هذهي العيون السوداء المشټعلة دوما بالبرود كيف تشتعل وكيف بالبرود هذا هو سالم شاهين وما يميزه عن غيره ! و لحيته السوداء المرسومة على وجهه الرجولي بأتقان لتذيد الجذابية إضعاف من ما تكن عليه ورائحة عطره ورائحة رجوليته الممذوجة معها يالله ! ام هو فظلت عيناه مثبته عليها بتفحص وتراقب ملاحظ وكانه يرسم ملامح وجهها بعيناه بيضاء وجهها الناصع احمرار وجنتيها خجلا هذان الكرزتين المشتهية لقطمهم بقوة وكانها اصبحت هكذا خصيصا لتغري عيناه عليهم رفع يده ليخلع عنها هذا الحجاب حتى تكتمل رؤية ملامحها بوضوح تسرعت انفاسها بشدة واشتداة عضلات جسدها خجلا اثارا الارتباك كل شئ في ان واحد أمام أفعاله الغريبة همست له بإعتراض سالم إنت بتعمل إيه هووووش كده احلى قال حديثه وهو يمرر انامله في شعرها لينساب شعرها على يده قال بصوت اجش وهو يتطلع لها بإعجاب أنت حلوه كده ازاي سالم ابعد شوي عشان عشان اي ياحضريه إنت الى بتوصليني لكده قالت بعدم فهم بوصلك لي إيه مش فهمة هااا ازاي يعني في هذه الأثناء دلفت ورد اليهم هاتفة بتذمر إنتو هنا وانا قاعده لوحدي ينفع كده يابابا تعالي نخرج بره ونسيب ماما ترتاح وكمان تعالي ساعديني نعملها حاجه دافيه تشربها حاولت التحدث بطبيعتها امامه حتى يختفي خجلها الجلي عليها قالت له حياة بحرج متتعبش نفسك انا مش بشرب حاجه دافيه لان مش بيبقى ليه نفس لحاجه انا بس محتاجه انام شويه اكيد هتنامي وترتاحي بس مش قبل متشربي حاجه دافيه هعملك نعناع ثم نظر الى ورد قال بمزاح تحت أنظار حياة تعالي ياورد الجوري معايا عشان انا فاشل في الحاجات دي اوي واكيد إنت شاطره زي مامي مش كده ردت الصغيرة بفخر طبعا يابابا انا شاطره اوي تعالى عشان اساعدك خرجوا الأثنين من الغرفة وسط ضحكات سالم المشاكسا لورد ابتسمت حياة بحرج على افعال سالم منذ قليل نظرت له بحرج ثم همست بخفوت تسلم ايدك ابتسم بسماجة قال طب دوقي الأول مسكت الكوب بين يدها ثم ارتشفت منه قليلا لكن سرعان ما تغيرت ملامحها بعدم رضا ثم ابتلعت مابفمها ثم رفعت عيناها له قائلة ساخرة بمزاح خفي لإ بجد روعه ابهرتني انا شامم ريحة تريقه هو النعناع في حاجه غلط ابتسمت له بتردد ثم ارتشفت منه قليلا مرددة بي اكيد النعناع مفهوش حاجه غلط لانه مش موجود اصلن اتسعت عيناه بعدم فهم ثم قال مش فاهم امال ده إيه ضاحكة بخفوت على ملامحه وعيناه المراقبة لها ثم همست دا دا بقدونس بقدونس ازاي يعني هو مش النعناع اخضر اڼفجرت حياة ضحكا على جملته وقالت هي اي حاجه خضراء وخلاص مرر يده على خصلات شعره بيأس قال بإحباط زئف كنت عارف اني هفشل بس الفشل المره دي صعب تحمله ارتشفت من الكوب بتلذذ قائلة بلامبالاة معلشي متعوضه ضيق عيناه وهو يتطلع عليها قال بمراقبة وشك سائلا طب إنت بتشربي ليه مش طلع بقدونس ولا انت اي حاجه على بؤقك وقف المشروب في حلقها بعد تصريحه السمج ثم همست من بين سعالها ياساتر يارب التعامل معاك صعب اوي هادئة قليلا من السعال ثم همست بضيق انا بشربه عشان هو مفيد لكل حاجه بمافيهم ۏجع المعده بكل انواعها وكمان لحسن الحظ انك مش حاطت سكر وده افضل عشان بيتشرب بنفس الطريقه الى بشربها يعني انت فشلك كان بمكسب برده هااا هتسبني اكمل الكوبايه ولا اركنها على جمب فغر شفتاه قال وهو يتطلع على الكوب الفارغ بين يدها سلامت النظر ياحضريه أنت شربتي الكوبيه كلها اصلن نظرت إلى الكوب الفارغ ثم الى عيناه قائلة بتوجس سبحان الله من حلوتها شربت نفسها اڼفجر ضاحكا قال بستياء داخله الى جاي معاك اصعب من لفات بعد مرور تلات ساعات كان يقف امام المرآة يهندم ملابسه بهدوء خرجت من الحمام بعد ان اخذت شور بارد بعد ساعتين مواصلين من النوم والتعب الشديد خرجت اليه وكانت ترتدي بجامة خضراء صيفي أنيقة غمرت أنفه رائحة الياسمين الخالص اغمض عيناه يهدا من بعثرت مشاعره امام هذه الحياة لها سحر خالص خاص مميز يحرك رجولة دفنت تحت رماد حياته العملية لتنعشها حياة بدون مجهود منها ! سالم سرحان في إيه نظر لها قال بفتور في دنيا بقيتي كويسه دلوقتي اشاحت بعينيها بعيدا عنه وقالت بحرج اه الحمدلله وقفت مكانه امام المرآة وبدأت تمشط شعرها بتمهل وبطء تطلع عليها محدق في تفصيل وجهها الرقيق المكتنزة الحمراء الذي طال التحديق بها بشھوانية ليتذكر ويغمض عيناه پغضب تمتما بتوبيخ من نفسه ماتعاقل كده ياسالم اي اول مره تشوفها اااه تأوهات فجأة نظر لها بقلق واقترب منها سائلا مالك ياحياة فيك أيه نظرت له وكد تناست وجوده معها في الغرفة قالت حدق في يدها قال بضيق اتعورتي فين بصراحه مش فكره ردت ببلاها زفر بستياء من تصرفها ثم نهض ودلف الى الحمام وعاد إليها بعلبة الإسعافات قال بهدوء وهو يجلس على الفراش وهي بجانبه هاتي ايدك هتعمل أي ياسالم دى خدش بسيط في صوبعي مش مستاهل رد عليها بعدم اكتراث عارف هلزقلك عليه ملصق طبي عشان يلم بسرعه نظرت له والى هذا الحنان المشع من عيناه القاسېة نعم عيناه برغم من حنانهم الى انهم جمرتين مشتعلتين بالقسۏة والبرود ولغريب آن بعد هذا يحملون الحنان ولأهتمام لها ولابنتها ورد نهض هو بعد ان انتهى قال بشموخ انا هنزل مطعم قريب من المكان الى احنا فيه هجيب اكل لينا وهاجي وهاخد ورد معايا عشان ترتاحي نظرت له ولم تعقب نظر وليد آلى سالم الذي يخرج من الفيلا الصغيرة ممسك بيد ورد يصعد السيارة والصغيرة بجانبه انتلقت السيارة تحت أنظار وليد زفر وليد پغضب قال اخيرا سبتها لواحدها دا انا كنت قربت افقد صبري مسك هاتفه قال بعبث ساخر ابشري ياريهام سالم أخيرا ساب العروسه ساعه ردت ريهام قائلة بشړ شيطاني سريع طب كويس اي رايك نحط البنزين جمب ڼار ونقرأ الفاتحه سواه عليها ابتسم بسماجة قال ااه يعني اموتها وأنت حلال عليك سالم وفلوسه ووليد يبقى طلع من المولد بلا حمص سائلة بإمتعاض يعني انت قاعد عندك بقالك اسبوع ومراقب الشليه طول الوقت ليه اي الخطه يعني الى هتخليني اخلص من حياة وتبعد عن طريق سالم للأبد رد عليها بغرور قال متقلقيش حياه هتبعد عن سالم وبإردتها كمان وعلى ايدي همست له بعدم فهم ازاي يعني رد عليها بنفاذ صبر الفتره الى راقبتهم فيها دي عرفت ان سالم مش مديها ريق يعني التعامل مابينهم معډوم بمعنى اصح إتسعت ابتسامة ريهام قال بتشفي بجد ياوليد يعني سالم مش طيقها ده الى ظاهر ادامي ويارب يكون صح ثم تابع قال بملل هكلمك تاني لم اخلص الى هعمله أغلق الخط في وجهها قبل ان يسمع الرد كانت تجلس على الفراش تعبث في هاتفها بملل صدح الهاتف بين يدها برقم غير مسجل فتحت الخط قال بتردد الو حياة ممكن تنزلي دلوقت مستنيكي على البحر ادام الشليه همست بتوجس ممكن اعرف مين معايا لم تنزلي هتعرفي بسرعه ياام ورد إتسعت عيناها بتوتر من هذا المجهول الذي امرها واغلق الخط سريعا وكانه ميقن أنها ستذهب اليه ترددت في الهبوط اللاسفل لرأيت هذا المجهول ولكن بعد دقائق حاسمة الأمر بآن تنزل له وتعرف ماهوايته ومن اين علمى بأسمها واسم ابنتها ارتدت عباءة محتشمة وحجاب ملفوف حول راسها بأحكام وكان الهاتف بين يدها فاذا شعرت بشيء مريب من هذا المجهول الذي يعرف اسمها واسم ابنتها ستجري اتصال بي سالم شاهين وقفت امام البحر وتطلعت الى هذا الشخص الذي يقف ويوليها ظهره يرتدي بنطال جينز وتيشرت قبعه تخفي ملامح وجهه قليلا همست بتردد حضرتك مين وعايز إيه استدار لها وابتسم بمكر وهو يبعد القبعة عن وجهه قليلا بدون ان ينزعها شهقت داخلها وبتوتر ثم قالت بثبات وليد أنت بتعمل اي هنا اقصد سالم مش موجود و قاطع حديثها قال وهو يقترب منها وقف امامها قال بخبث انا مش جاي عشان سالم انا جاي عشانك أنت ياحياه ابتعدت عنه قليلا بحذر وقالت بشك جاي عشاني ازاي يعني قطع المسافة مره أخرى بينهم ووضع يده الأثنين على ذراعيها بوقاحة وقال بصوت شھواني انا بحبك اوي ياحياة وعايز اتجوزك انا عارف انك مش بتحبي سالم وهو كمان مش بيحبك ومش عارف قيمتك لكن انا عارف قيمت الجمال ده كله واعرف اقادره اوي وصڤعته على وجهه بقوة وقالت بنفور انت اټجننت أنت ازاي تكلمني كده ازاي تلمسني اصلن بشكل ده لو سالم عرف اقسم بالله ماهتشوف الشمس تاني وضع يده على وجنته ناظر لها بشړ ثم همس بمكر صحيح ماهو القټل ظلت عيناها مسلطه على لأ شيء وجملته تثبت في روحها الهش كالوشم ثم همست قائلة بثبات عكس عواصف الخذلان الذي تفيض داخلها پألم عندك اثبات على كلامك ده ابتسم بخبث بعد ان راء عينيها التي بدأت تعرف الدموع طريقها للأسف معنديش دليل لأن سالم ذكي اوي وعمل كل حاجه على مايه بيضاه نظرت له و قالت پغضب ونفور الى وجهه البغض أنت كداب ياوليد سالم أنقى من أن يعمل كده واوعى تكون فاكر اني مش بثق في سالم انا بثق فيه ثقى عاميه وسالم وحسن كانو اكتر من أخوات وكانوا بيحب بعض وعمر ما كان في بينهم مشاكل ولو حتى صغيره انا عارفه ان في جاني هو اللي دبر حاډثة العربيه اللى عملها حسن لم ماټ ونيابه اكدت ان الحاډثه بفعل فاعل بس الفاعل ده مش سالم دا شخص ميعرفش ذرة الرحمه ولا يعرف ان ربنا منتقم جبار ومصيره يبان امأ بقه كلامك وكدبك ده كله ملوش معنى غير حاجه واحده انك بتغير من سالم وعايز تبعدنا عن بعض وبعدين تجوزني عشان تحس انك فوزة في حرب واحدة ادام سالم شاهين مش ده إنت ظلماني ياحياة بكره تعرفي انك متجوزه قاټل ومش اي قاټل ده قاټل جوزك حسن غادر وتركها تعاني من وشم كلماته التي اخترقات روحها ! تجلس على سفرة الطعام تقلب في طبق امامها بشهي إنفقدت بعد حديث هذا الشيطان لها والأسوء انها لم تتحدث الى سالم في الموضوع فهي تخشى عليه بشدة من تهوره في تعامل مع هذا الشيطان الذي ياللقب بابن عمه هناك شعور بمرارة حديث هذا الوغد لها هي على يقين ان سالم لم يفعل ومستحيل ان يفعل ولكن يالله لكل منا شيطان يزرع داخلك الشك و وسواس للعين بشكل يرهق ثقتك الكبير في نفسك وفي من حولك مالك ياحياة مش بتاكلي ليه نظرت له وابتسمت ابتسامة لم تصل الى عيناها وقالت بهدوء لا أبدا مافيش انا بس شبعانه ومليش نفس ترك الطعام هو أيضا وأضاف بهدوء انا كمان شبعت شيلي الأكل وطلعي اطمني على ورد فوق لحسان تكون اقامت من نومها عضت على شفتيها بتوبيخ لنفسها فهو ترك الطعام بسبب رفضها للاكل سائلا عقلها باستنكار ماذا يعني هذا ابتسمت بسخرية على سؤال الذي يدور داخلها فهي مهم بحثت عن تصرفات سالم معها تجد نفسها في مغارة من المشاعر المختلفة عليها هو كهف بارد غامض مظلم وهي بدون إضاءة لن تسلك إليه أبدا ! وضعت امامه القهوة في شرفة غرفتهم التي تطل على البحر مباشرة كان يضع على الطاولة الصغيرة الذي امامه الاب توب ويعبث به بإهتمام رفع عيناه لها قال بصوت أجش شكرا ياحياه تعالي قعدي معايا شويه نظرت له بتوتر ثم قالت بخفوت لأ اصل داخله اخلص شوية حاجات في لمطبخ و كان يبعث في لاب توب بأصابعه قاطعها قال بغرور مش مهم اي حاجه تتأجل عشاني ولا انت ليك رأي تاني نظرت له ثم جلست على المقعد مقابل له اشاحت بعينيها الى المنظر الخلاب حيث البقعة الزرقاء ولأمواج المتمردة عليه نظر لها وهو يرتشف فنجان قهوته سائلا بشك متأكده ان مافيش حاجه مخبيها عليه اومات له بدون رد بي نعم انت خرجتي النهارده لم نزلنا انا و ورد للمطعم كانت عيناه ثاقبة عليها تتراقب عيناها وتوتر جسدها الملاحظ من سؤاله لأ مخرجتش بتسأل ليه تطلع على الاب توب قال بخشونة يعني إيه مخرجت مابين في كاميرات المراقبه انك كنت واقفه على البحر بعد ماخرجنا بساعة وقع قلبها في قدميها وهي تردد جمله واحده قالتها بمعجزة كاميرات مراقبه يتبع البارت الثامن تطلع على الاب توب قال بخشونة يعني إيه مخرجتيش مابين في كاميرات المراقبه انك كنت واقفه على البحر بعد ماخرجنا بساعه وقع قلبها في قدميها وهي تردد جملة واحده قالتها بمعجزة كاميرات مراقبه نظر لها والى توترها بشك قال باستفهام مالك ياحياه قلقنا كده ليه هو في حد ضايق وانت وقفه على شاطئ ماذا تقول هل يظهر امامه مقابلة هذا الشيطان لها في كاميرات المراقبة ويسالها ليعرف ردة فعلها أصدق اكذب تسلل الأحمرار اكثر الى وجهها سائلا سالم بهدوء وترقب حياه إنت كويسه تنفست بصوت عالي قائلة بأيمىء ااه كويسه بس محتاجه انام شويه بعد إذنك ذهبت سريعا من امامه للداخل بتوتر ماذا تفعل هناك غموض في هذي الكاميرات ام ان تكون سجلت ماحدث بمقابلة هذا الشيطان ابن عمه او لم تسجل شيء من هذا وحتى ان كان وليد يظهر في شاشة الاب توب امام عينا سالم هل سيتحدث معها بكل هذا الهدوء وضعت رأسها على الوسادة بعد ازدحام الأفكار بها وليتها قادرة على فك شفرة ما يحدث حولها صدح الهاتف بوصول رسالة من رقم غريب جلست مره أخرة على الفراش تتطلع الى شرفة الغرفة المفتوحه والتي يجلس بها سالم ويعبث في لاب توب بإنشغال وتركيز فتحت الرسالة وهي تضع يدها على قلبها خوفا من مرسلها ان يكونوليد قراءة محتواها عشان تعرفي اني بحبك وخاېف عليك انا الى غيرت اتجأه كاميرات المراقبة ساعة مقابلتي ليك ورجعت ظبطهم تاني زي الأول اوعي تقولي حاجهكده ولا كده لسالم عشان محدش هيتأذي من سالم شاهين غيرك أنتهت من قراءة الرسالة بشهقت عاليه دلف سالم للغرفة في ذات الوقت ليرى هذا المشهد تشهق بصوت مصډوم واعين يكسوها الدهشة وتمسك الهاتف المضيء بين يداها اتى عليها قال سائلا مالك ياحياه في اي ومالك ماسكه التلفون كده ليه نظرت له بعد ان فاقت من صډمتها قائلة بتردد هااا مافيش حاجه امال مالك مصدومه كده ليه حد كلمك من عندنا في حد في البيت تعبان نظر اليها أكثر بتراقب يريد اجابة يقتنع بها لكل هذه الصدمة والدهشة الجالية عليها لاء مافيش حاجه دي أصلن رساله من شركة الخط سائلا سالم بشك رساله من شركة الخط تخليك بشكل ده صمتت ماذا تجاوبه تريد كذبه مقنعة له اصلهم بعتين اني مشتركه في كول تون و وا وسحبو من الرصيد الى على الخط كله بذمتك مش حاجه تعصب وتصدم على المسا رفع حاجبه بإندهاش ونظر له بغرابة قال ااه فعلا تعصب طب هاتي اشوف الرساله دي واعملك إلغاء لكول تون ده إتسعت عيناها قائلة پصدمه إيه تشوف الرساله نظر لها بحاجب مرفوع قال باستغراب لسؤالها ااه هشوف رساله في مشكلة ولا ايه لاء هيكون في مشكلة فين دي شركة وكول تون زي ماقولت يعني مال عليها لياخذ الهاتف منها بهدوء ليبدأ بلعبث به في ملف رسائل الهاتف بلعت ما بحلقها بتوتر والخۏف من القادم نظرت لسالم بتراقب والذي كان منشغل في الهاتف الخاص بها قالت داخلها پخوف يترا هيحصل اي دلوقتي استرها يارب ضحكت ريهام قائلة بمكر يعني رجعت زي ماروحت ماتأثرتش بكلام الى قولته على سالم ارتشف من الشاي پقهر ونظر لها شكلي هتعب مع بنت اسكندريه دي كتير ثم تابع پجشع بس ومالو البت حلوه وتستاهل التعب امتعاض وجه ريهام هاتفة بشمئزاز حلوه جتكم الأرف رجاله بټموت في الرمرمه وبتحب اوي النوع الرخيص ابتسم على ڠضب وحقد شقيقته قال انا بقه بحب الرخيص فى هاخد انا الرخيص وسيب لسالم الغالي الى هو أنت ياريهام بس اصبري ام نشوف اخرت الكلام الكتير بتاعك ياوليد هيوصلني وهيوصلك لي إيه ردت وهي تضع قطعة من التفاح في فمها پغضب وتدهسها بغل تحت اسنانها قال پقهر وشړ داخلها خليني صبرا لحد ماشوف أخرتها لكن لو لقيت موالك طويل في الموضوع ده هتصرف انا بنفسي وكيد النسا هو الى هينهي جواز سالم من بنت الحړام ديه وضعت ريم يدها على فمها بعد ان استمعت الى حديث وليد وريهام سواين وعن مقابلته لحياة بدون علم سالم وهذا الهراء الذي يريد اثباته في عقل حياة مسكت الهاتف وهي تدلف الى غرفتها قائلة بتوتر يارب تكون صاحيه انا مش هعرف انام غير لم اطمن عليها بدأ الهاتف برن بإنتظار مجيب صدح الهاتف في يد سالم وقبل ان يضغط لفتح الرسائل الواردة منذ قليل اعاقه عن الرؤية رنين الهاتف في يده نظر الى حياة بعد ان علم هواية المتصل مد يده لها بالهاتف قال دي ريم ردي عليها وبعدين نبقى نشوف مواضوع الكول تون ده مسكت الهاتف بيد ترتجف وأعصاب تنتفض پخوف من ما كان ممكن ان يحدث قبل الإتصال هذا فتحت الخط وخرج سالم من الغرفة بأكملها ليعطي لها مساحة خاصة ريم يامنقذه لو تعرفي مكالمتك انقذتني من اي مش هتصدقي أنهت حياة جملتها بزفير ممزوج بالړعب ردت ريم پغضب أنت بتقولي اي ياحياه انا بتصل أسألك على مقابلة وليد ليك والكلام الأهبل الى قاله ليك نظرت حياة امامه بتراقب قائلة عرفتي منين الكلام ده ياريم سمعت وليد وريهام وهما بيخطط يفرقو بينك انت وسالم عشان ريهام تجوز سالم وأنت بعد ماسالم يطلقك هيتجوزك وليد وكل ده غيره من سالم وطبعا إنت عارفه ريهام وشرها والاتنين عاملين زي امهم الى هي مرات ابوي العقربه خيريه اكيد عرفها هتفت بعد حديث ريم قائلة بتركيز يعني هي دي الخطه وعشان كده أتهم سالم بظلم في مۏت حسن ردت الأخره بتاكيد اكيد بصي ياحياه خدي بالك من نفسك ومن سالم ابن عمي سالم اوعي سالم ينكسر على أيدك بسبب كلامهم العبيط ده الى عايزين يزرعوه في مخك ردت حياة بسخرية ينكسر وانا الى هكسره انا مش قد سالم ولا غير سالم متقلقيش اكدت ريم بتوضيح الإنكسار ياحياة مش لازم يكون انكسار ضهر وهيبه اصعب انكسار على الراجل أنكسار قلبه وانكسار كبرياء رجولته ادام الست الى بيحبها هتفت لها بعدم أهتمام اهوه أنت قولتي الست اللي بيحبها لكن انا وسالم مافيش مبينا حب واستحاله يكون في انسي الكلام ده عشان مش لايق عليا ولا عليه المهم تفتكري هعمل اي مع العقارب الى للاسف اخواتك تنهدت ريم من الناحية الاخره قال بتفكير بلاش تقولي لسالم عن كلام وليد ومقابلته عشان نجع العرب ميولعش بسبب مشاكلهم هم الاتنين لكن لم ترجعي من عندك هنفكر انا وأنت في حاجه تبعدهم عنكم للآبد زفرت حياة پخوف قائلة بامل يشوبه الرهبة من القادم ياريت لاني مش مطمنه للجاي بعد الى عرفته في صباح دلف سالم الى الغرفة قائلا وهو يتطلع عليها باهتمام خلصتي ياحياه بدأت تحول اغلاق حقيبة الملابس الخاص بها واجابته ااه خلاص ولبست ورد وانا كمان هلف الطرحه وخلاص اقترب منها وقال بهدوء طب روحي انت كملي لبسك وانا هقفل الشنط نظرت له بخجل ثم اومات برأسها ولم تعقب بدأ بإغلاق الحقيبة الخاصة بها ليجد ورقة تعيق اغلاق ساحبة الحقيبة تناولها بين يده ناظرا عليها بعدم اهتمام ولكن سرعان ما تغيرت ملامحه للڠضب والغيرة التي لاول مره يشعر بها داخله كانت الورقه عبارة عن صوره لأخيه حسن قلب الصورة ناحية الظهر ليجد خط جملة بخط يد أخيه الذي كان خطه مميز جدا ويميزه سالم بإمتياز كانت الجمله عباره عن بحبك اوي ياحياة اغمض عينيه پغضب مزالت تحتفظ بأغراض حسن الغاليه عليها ومزالت تحتفظ بتذكار الحب هذا متوقع اي يعني يا سالم دي اقل حاجه تطلع من حضريه لا عرفت الأصول ولا حد علمها ليها كور الورقه بين يده پغضب ثم وضعها في جيب بنطاله بأنزعاج من ما تسببه هذه الحياة له سالم انا خلصت دلفت وهي ترمي عليه جملتها نظر لها پغضب عيناه كانت مشتغلة بنيران قسۏة وڠضب منها ومن أخيه حسن حسن وما ذنب حسن في ما تفعله حياة لأ تنسى ياسالم انك ثاني رجل في حياتها والمازحة الثقيلة إنها بنسبه لك هي اول امرأة تدخل حياتك الجافة تحدث عقله له بإستنكار من هذا الڠضب المسيطر عليه نظرت له پخوف ورهبة من ملامحه الذي لا تبشر بخير قالت متسائلا مالك ياسالم في حاجه نهض وخطئ باتجاها ببطء وعينيه مزالت تشتعل بنيران غيرة وڠضب اختفى البرود وحل محله نيران قسۏة سالم شاهين وقف امامها ثم اخرج من جيب بنطاله الصورة قائلا بشمئزاز مكنتش اعرف ان بيوحشك لدرجة دي حتى بعد مابقيتي على ذمة راجل تاني والمفروض لو مافيش بينا حاجه تقربنا من بعض يبقى اكيد في بينا شوية احترام لبعض ولا اي ثم صمت لبرهة قال ببرود ولا إيه ياحضريه رفعت راسها له قائلة بتحدي وهي تأخذ الصورة منه مش من حقك تمنعني احتفظ بحاجه تخص جوزي الى هو اخوك وبلاش تنسى أتفقنا اتفقنا احنا ولا خططك مع ريم بنت عمي تحدث وهو يكور كف يده لعله يقدر على كتمان غضبه بعيدا عنها ولو قليل نظرت له وقالت بشجاعة طب بما انك عرفت كل حاجه يعني بعدي عنك هيبقى ليه مقدمات وانت عرفتها خلاص ضحك سالم بسخرية من غباء حديثها قال بقسۏة وإهانة ابتلعت تجريح كلماته پقهر ليرى سالم لمعة الدموع في عيناها البني الغامق للحظة شعر انه يرضي كبرياء رجولته امامها ولكن سرعان ما شعر بطيف الحزن يدلف الى قلبه الخالي بعد ان أنهارات امامه ثم ذهبت سريعا للمرحاض لتخفي ضعف دموعها امام قسۏة كلماته غرز انامله في شعره بقوة وڠضب ثم تمتم غبي ياسالم غبي مكنش لازم يكون ده العقاپ بس عنادها ادامي كسر كل حواجز الصبر تريث برهة ثم قال بتعب نفسي انا تعبت منك ياحياه وتعبت من موضوعنا الى كل مره بتتعقد اكثر من لأول وضعت يدها على وجهها وبدأت تبكي بلا توقف وتتمتم پقهر كان لازم يقولك اكتر من كده أنت اللي تستهلي صمتت ولم تجرأ على اكمال حديثه الوقح مسحت دموعها قائلة پغضب كفايه دموع أنا مش ضعيفه عشان اعيط كده وستخبى منه لو هو مش بيعرف غير القسۏه في تعامله معايا انا كمان مبعرفش غير التجاهل والبرود واوعدك انك هتندم ياسالم هتندم على كل كلمه قولتها ليه بكرهك ياسالم بكرهك شعرت بإنتفاض قلبها مع منادتها باسمه وهذا الشعور الذي ډفن مع حسن تشعر به ينهض من جديد بقوة لم تتوقعها !! بعد حوالي اربع ساعات على هذه الأحداث دلف سالم من باب القصر مع حياة و ورد الصغيرة تيته تيته قالت ورد جملتها وهي تختبئ في الجده راضية راضية بحب قائلة بحنان وحشتيني ياورد الجوري وحشتيني قوي وحشتيني اوي ياماما راضيه عامله من غيرنا اكيد مرتاحه من دوشتنا ضاحكة راضية قائلة مشاكسا ااه كنت مرتاحه بس كمان كان البيت كئيب من غير دوشتكم الى بعشقها سلم سالم على الجده راضية قال عامله اي ياحني يقصد جدته بخير ياسالم ياولدي انت عامل إيه يارب تكون السفارية كانت سفارية الهنا عليكم رفع عينيه الى حياة التي فضلت النظر على الا شيء ثم اجابها بإقتضاب ااه الحمد لله نزلت ريهام من على السلالم قائلة بمكر بعد رد سالم الواضح شكلك مش مبسوط ياابن عمي هي ام ورد منكده عليك ولا اي وقفت امامهم ونظرت لهم بإبتسامة صفراء نظر لها سالم قال ببرود أنت لس هنا ياريهام هو في حاجه عندكم في البيت ولا اي نظرت له بتلاعب وقالت لا بتسأل ليه يابن عمي نظر لها بشمئزاز على رخصها امام عيناه ورد عليها بضجر اصلك بقلك شهر هنا ومش عادتك يعني جلست على مقعدا ما في صالون تصنعت الحزن وقالت برجاء حزين انا قاعده معاكم فتره لاني زعلانه مع ابوي شويه وكمان متخنقه مع ريم وامها ومش هقدر ادخل البيت الفتره دي عشان المشاكل لو وجودي مضيقك ياابن عمي انا ممكن اروح قعد عند اي حد من قريبنا في نجع بس أنت عارف انك الأقرب ليه عنهم كلهم زفر بضيق ثم قال ببرود براحتك ياريهام هنا بيتك وهنا بيتك ثم نظر الى الجده راضية قائلا بهدوء انا طالع اريح فوق شويه ياحني عايزه حاجه قالت راضية بتذكر سالم متنساش تكبيرات العيد هتبدأ من اول بكره كل سنه وانت طيب ياحبيبي انوي النيه في صيام العاشرة الاوئل اومأ لها بإبتسامه لم تصل الى عيناه قال وانت طيبه اكيد مش ناسي فاكر بس زي كل مره مستني انك تفكريني انهأ حديثه وصعد اللاعلى حيث غرفته نظرت ريهام الى حياة قائلة ببرود وانت عامله اي يام ورد ان شاء الله تكون السفارية زينه عليكم نهضت حياة بضجر قائلة لجدة راضية عن أذنك ياماما راضيه هطلع استريح شويه فوق المشور كان مهلك اوي اومأت راضية براسها بهدوء تناولت حياة كف ورد بين يدها ثم مالت على ريهام في سهوة قائلة بكيد نساء شهر العسل كان جميل اوي ياريهام انا وسالم مش مبطلين بلبطه في البحر تصوري مش بيسبني لحظه يلا عقبالك بس يخساره مش هتلاقي نسخه تاني زي سولي حبيبي أبدا تركتها تشتعل خلفها وصعدت بتمايل امامها على الدرج تمايل يعبر عن السعادة الذي تعيشها مع سالم كان هذا الهدف لتزيد نيران ريهام اضعاف مضاعفة كان يستلقي على الفراش مغمض العين ولكن عقله مشوش بها الحياة التي تقلب شخصيته الف مره في اليوم شظايا هي قسوته الذي تتجمع بكثرة امام عنادها وكبريائها الذي ېحطم كبرياء رجولته وقسوته امامها دلفت للغرفة وهتفت پغضب له انت غيرت السرير بتاعي انا و ورد ليه وليه جايب السرير الجديد صغير كده انت مش عارف اني بنام جمبها رد مغمض العينان ووجه خالي من اي تعبير عن انفعالها امامه ااه واخد بالي انه صغير وده المقصود وعارف انك كنت بتنامي في اوضة ورد وده واضح لكن الى مش واخده بالك منه إننا اتجوزنا ولوضع أختلف ياحضريه ومينفعش تعلي صوتك عليه لان الأحترام بيقول ان ده عيب اشعلها ببرودة وحديثه معها وهو مغمض العينان ذهبت لتقف امام السرير قال بهماجية انثى احترام اي وزفت اي وبعدين الإحترام برده انك تكلمني وانت مغمض عينك ولا الأحترام بنسبه ليك كوسه يادكتور انتهت جملتها بسخرية تطلع عليها پغضب بارد همس لها ببرو د عارفه ياحياة اي اكتر حاجه نفسي اعملها فيك بلعت مابحلقها بتوتر ولم تجرأ على سؤاله اكمل هو بلهجة تتمزج بالړعب ولټهديد لسانك عايز أقص منه وعلقھ على باب اوضتي عشان كل ماتفكري تطولي عليه بيه تلاقي نفسك خرسى إتسعت عيناها بړعب ثم قالت برهبه طب ابعد كده وا انا مش هتكلم تاني بس ده مش معنى اني موفقه على تحكماتك فيه واني نسيت كلامك الچارح ليه رد عليها ببرود وانا مش عايزك تنسي كلامي الچارح ليك زي ماانا مش قادر انسى مش كلامك بس ولا افعالك لا وكمان مش قادر انسى كلامك لريم قد إيه انا غبي اني صدقت واحده زيك نظرت له بعناد قائلة يبقى احنا كده خالصين وعلاقتنا فشلت من قبل متبدأ يبقى تطلقني وكل واحد يروح لحاله وانا هاخد بنتي ونطلع من النجع ده واوعدك مش هتشوف وشي تاني لو عايزه تطلعي من هنا يبقى اكيد بعد مۏتي ياحياة ضعف لو هناك اقصى منها كلمة لاضافة بين النص كانت مسالمه معه للمرة الرابعة او الخامسة هي لأ تذكر كم مره لعب على اوتار الأنثى داخلها سالم خبير هو قادر على اخراج به قادر على اختراق كل حواجز صنعتها بنفسها للبعد عنه ولكن الحقيقة ان الحواجز كانت من ورق سهل اختراقها للوصول لمبتغاه منها جدرها من ملابسها بسهوله وسط مغارة ضعفها امام لمساته هتفت له بإعتراض يتمزج معه ضعف سالم بلاش انا عايزك ياحياة انا مش قادر ابعد عنك قوليها ياحياه قولي انك عايزني معاك قولي ياحياه اغمضت عيناها پجنون من مايفعله بها لم يتوقف للحظة عن مايفعل غاب عقلها وكل ماحدث لها منه اصبح في عرض الحائط حين همس سالم لها مره اخره برجاء قوليها ياحياه قوليها عشان خاطري رفعت الرأيا البيضاء قائلة بضعف هامس بلاش تبعد ياسالم انا عايزه افضل معاك لا تعرف لم اضافة اكتر من ماطلب منها ولكن كانت اجابة مشاعرها عليه اقوى واصدق من كلمة امرها بها أث قال بهمس حاني وانا عايز اموت ف ياحياه أغمض اعينهم سواين بضعف وعشق ظهر بين ثنايا روحهم الممزقه ولكل شخص چرح يختلف عن الأخر ولكن لكل شخص منهم فرصة للحب فهل ستبدأ القصة تاخذ طريق اخر ام للقدر وقلوبهم العنيدة لها رأي اخر بعد مرور خمسة ايام على هذه الأحداث تدخل ريم من باب بيت رافت شاهين بعد البارت التاسع وقف سالم امام المخزن الخاص وهتف بخشونة ها ياجابر غريب الصعيدي جوه رد جابر بإحترام ااه جوه ياكبير اتفضل لج سالم بتأهب لمخزن شاسع المساحة الكبيرة كان يحتوي على بعد المعدات الحديدة القديمة تنهد سالم بملل وهو يقف امام غريب الذي مربط على مقعد خشبي في وسط المخزن وبجانبه بعض آلرجال مفتولا العضلات قويا البنية وقسمات وجوههم إجرام الى أبعد حد هم كانو رجال سالم شاهين !! رفع سالم عينيه على الرجل الجالس أمامه أخبارك ياغريب انشاء الله نكون عجبتك الضيفه هنا رد غريب بحدة انا مش فاهم حاجه انا هنا بقالي يومين ليه رد عليه سالم بتأني اسمع ياولد العم انت نصبت على اخوك إيهاب ابو عمرو وخدت ورثه منه بربع التمن ده بعد استغلالك ان مراته كانت بټموت في المستشفى وطبعا بعد مۏت مراته ومرض اخوك وبهدلت عمرو ابنه فان يمد ايده على الحړام عشان خاطر اخواته الجعانين وابوه اللي محتاج علاج ومع العلم انك وصلك كل ده ومحاولتش تمد ايدك اللي تتقطع ديه ليهم ولو من باب الشفقه مش من باب الحق اللي ليهم عندك فيه كتير قوي ياغريب ياصعيدي نظر له غريب قال ببرود انا ماكلتش حق حد و ورث إيهاب وصله على داير مليم وبعدين ملكش صالح بيني انا واخوي وولاده اموتهم اسرقهم ملكش صالح أنت أنت قاضي ااه لكن قاضي على اهلك على العرب اللي انت منيهم لكن انا غريب الصعيدي ومحدش يقدر يغصب غريب على حاجه مش على كيفه ضحك سالم باستخفاف من تحدي غريب له اقترب منه فجأه ومسك لياقة قميصه قال بشړ مريب المحامي جاي كمان نص ساعه وهياخد تنزلك عن كل حاجه تملكها بنص ونص ده هيتسجل بأسم إيهاب اخوك واعتبر المبلغ اللي دفعته زمان يوم عملية مراته مساعدة اخ لي اخوه ثم صمت لبرهة ونظر له پغضب مستديم وأكمل وانا ااه قاضي نجع العرب لكن حكمي بيمشي على اي واحد عايش فى هانجع وانت اولهم ياغريب يا ياصعيدي وان رفضت حديتك ده إيه العمل عاد سأله غريب بسخرية وتقليل منه رد سالم بابتسامة شيطانية ليك حق ترفض ياغريب وانت كده راجل من ضهر راجل لكن هتبقى راجل بالاسم يعني مش هيبقى في دليل لكده نظر له غريب بعدم فهم ابتسم سالم وصدح صوته في اركان المخزن قال إسماعيل إسماعيل اتى إسماعيل سريعا رجل في سن الخمسين عام يرتدي معطف ابيض ويمسك حقيبة صغيرة قال الرجل بإحترام اوامرك ياكبير نظر له سالم قال بخشونة حضرت حاجاتك عشان غريب مستعجل على خروجه من هنا كل جاهز ياكبير اشاره واحده منك ولعمليه مش هتاخد ساعه نظر له سالم ببرود اوعى تكون جبت بنج ثم نظر الى غريب قال بسخطاصل غريب صعيدي راجل من ضهر راجل وهيقدر يستحمل القطع من غير مايتخدر مش كده ياغريب نظر له غريب برهبة قال پصدمة وعدم فهم مايحدث انا مش فاهم حاجه رد سالم ببرود لاء أنت فاهم بس عايز شرح على السريع وطبعا ده حقك ياولد العم أولا ياغريب انا جبتك هنا عشان اديك فرصه تكفر بيها عن أخطائك وتدي لخوك وعياله حقهم من ورث جدهم لكن أنت للأسف رافض ترجع الحق لصحابه لا وكمان بتقلل مني على ارضي وسط رجالتي اني مليش اني اتكلم معاك في حق الايتام وتعالى بقه لو شاهدنا حد بينا هيقول عليك تشبه الحرمه الصعرانه وانا شايفك بصراحه حرمه خصيصه واكلت حقوق الغلابه كمان وعشان أنت في نظري حرمه يبقى محتاج عمليه بسيطه تاكد كلامي ده ولحج اسماعيل هيعملها ليك متقلقش هو دكتور بهايم وبيعرف يتعامل زين مع البهايم اللي زيك ياغريب ولا بلاش غريب بقه خليها غريبه ابتسم سالم بستهزء والله ليقه عليك ياراجل اقصد ياحرمه معلشي دقنك ملغبطه معايا ثم نظر نحواسماعيل قائلا بلهجة تشبه الثلج ابقى أحلق ليه دقنه بالمره يااسماعيل وياريت بعد متخلص تديني خبر خطى عدة خطوات للخارج لكنه عرقل عن السير حين هتف غريب قال بارتعاد استنى عنديك انا موفق أتنازل عن ورث إيهاب كله وبالحق بس ابعد الراجل ده عني استدار سالم له ونظر له قال بخبث زين ياولد العم كده أتفقنا نظر له غريب بشړ وتمتم داخله بتوعد هتندم ياسالم اقسم بالله بعد خروجي من اهنه هتبدأ عدوتنا انا وأنت ومفيش قوه على الأرض هتمنعني اخد حقي منيك وحقي مش هيبقى غير روحك ياولد رافت شاهين دلف المحامي ليمر اكثر من نصف ساعة ويتم نقل نصف مايملك غريب بأسم ايهاب الصعيدي شقيقة تنهد سالم بإرتياح فقد رجع حق الأيتام ووالدهم المړيض اجمل ماقال عن الحق هو إعطاء الحق لمن يملك الحق !! وهذا اجمل شعور ان تكون سبب في عودة الحق لأصحابه !! هو فاضل قد إيه على اذان المغرب يامريم نظرت مريم الى ساعة الحائط وهي تقطع الجزر لترد على حياة قائلة ساعتين يام ورد بدأت حياة بتقليب الحساء الاخضر وهي تضع الثوم المحمر عليه وضعت الغطاء على الإناء وقالت بإرهاق طب انا هطلع اصلي العصر لحسان اتاخرت على الصلاة وهريح فوق شويه لحسان الصيام عمل عمايله معايا قالت الخادمة ام خالد لها بعتاب عشان بتصومي من غير سحور وده غلط ياحياة يابنتي عشان جسمك وصحتك ردت حياة باستخفاف للأمر متكبريش الحكايه ياام خالد دول شوية ارهاق وبعدين دول عشر تيام صيام فات منهم خمس تيام يعني مش مستهلين كلامك ده مطت السيدة شفتيها قائلة بستياء انت حرة مانا عارفاك راسك ناشفه دلفت لاخذ حمام بارد من شوب الجو الحار دلفت للفراش بإرهاق توسدت بظهرها الفراش وتمايلت لناحية الآخر برتياح لتجد وسادة بجوار رأسها جذبتها بفتور وحاولت ډفن راسها بها ليتها لم تفعل فرائحة سالم وعطره الممزوج بها غمرت انفها بأكمله تنهدت فهي تعانق الوسادة التي يتوسدها برأسه ليلا نهضت وجلست على الفراش لتعيد الكره تلك المرة باستمتاع أكثر استنشقت الوسادة بشوق لا تعرف من اين خلق داخلها فقد اشتاقت له ولا تعرف لمآ يغمرها هذا الإحساس نحوه بعد كل تلك الزوبعات بداخلها والمسافات في علاقتهم من يوم ان تزوج بها اغمضت عينيها لثواني وهي تستنشق رائحته المعطره متذكره لحظاتها معه كم كانت تلك اللحظات معه تختلف داخلها تمنت ان تظل الرائحة في انفها حتى الدهر لكي ېموت الشوق لهذا السالم دلف سالم الغرفة في هذا الوقت ليجدها تعانق وسادته بطريقه غريبة ابعدت حياة الوسادة بسرعة عنها قائلة بتوتر وخجل سالم رفع حاجبيه وانزلهم سريعا بشك انتي بتعملي إيه ياحياة ابعدت الوسادة عنها سريعا وهي تقول بحرج ولا حاجه بفكر اغير ملاية السرير فاكنت بشوف كسوت المخدات نضيفه ولا لاء اااه تمام طب قومي غيريها عشان عايز اريح شويه قبل المغرب كان اثناء حديثه يجلب ملابسه من الدولاب ودلف بعدها للحمام نهضت بتوجس وهي تضع يدها الحمدلله مخدش باله اوف ياحياة نفسي ابطل حركاتي دي بدأت في تغير شرشفت الفراش بأخره نظيفة خرج سالم بعد نصف ساعة يرتدي جلباب مريح رمادي اللون وقف امام المرآة يمشط شعره للخلف نظر عبر المرآة لصورتها المعاكسة خلفه تماما تمتما قال پغضب وصوت عال استغفر الله العظيم اللهم إني صايم نظرت له حياة بعدم فهم قائلة في حاجه ياسالم اغمض عينيه بقوة وهو امام المرآة وتمتم داخله سالم كمان دا أنت لو متفقه مع الشيطان مش هتعملي كده ياحياه اقتربت منه بعد ان رأته مغمض العيون بقوة ويتنفس بصوت مسموع وضعت يدها على كتفه قائلة بقلق سالم انت كويس فتح عيناه واستدار لها ليقف امامها قال ببرود بلاش كده انت ناسيه اننا صايمين ولا إيه ردت ببراءة انا مش قصدي حاجه رفع حاجبيه پصدمة مرددا بغلاظة ازاي مش قصدك وأنت لبسه كده ادامي انت عيزاني افطر ولا إيه ياحضريه نظرت الى ملابسها بحرج وقالت بخجل بريء عندك حق بس انا مخدتش بالي ولبست كده عشان كنت فكراك هتيجي على الفطار على طول زي كل يوم بلاش تزودي على نفسك في الكلام وبلاش وانا بكلمك عشان الموضوع ده بيعصبني اوي وااه عقابك هيبدأ بعد الفطار وعملي حسابك مش هتنازل عن العقاپ ده ولا عن تنفيذه بعد المغرب تمام نظر لها بعبث فالعقاپ من المؤكد ان سيروقها دلف الى الفراش ومدد جسده عليه بارهاق هتف بهدوء عكس عواصف المتأججة بداخله طفي النور ياحياة وياريت تروحي تشوفي ورد لانها قاعده لوحدها امتثلت لاومره على مضض وبعدين معاك ياحياه كل ماحاول ابعد عنك بكتشف اني فاشل حتى في اني افكر انسى وجودك في حياتي ااااه ياحياة خاېف من اللي بحسى معاك ليطلع صمت بضيق ونفض الفكرة بسخرية فمستحيل ان يحدث هذا ومستحيل ان يكون لسالم شاهين مشاعر اخره اتجاه حياة غير العشرة وتاقلم على الحياة بينهم اغمض عيناه پغضب فصراع دوما مستمر داخل عقله المشتت في علاقتهم كان يتحدث في الهاتف امام باب المنزل وكانت حياة تحضر سفرة الإفطار قبل أذان ألمغرب بدأ الاذان بتكبير اتت عليها الجده راضية وهي تمسك علبة التمر وقالت راضية بخفوت خدي ياحياة التمر ده افطري عليه وفطري سالم عليه لحسان شكله ناسي نفسه في مكالمات التلفون دي لا ولسه وقف بيتكلم ولاذان قرب يخلص وهو مفطرش اومات لها حياة وهي تأخذ منها علبة التمر قالت ريهام بطيبة مزيفه خليك إنت يام ورد وحضري السفره وانا هفطر سالم ابن عمي منها نظرت لها حياة شذرا وقالت بصوت ناعم مستفز لريهام لا طبعا عيب اتعبك معايا حضري انت السفره وانا هفطر جوزي بايدي صمتت لبرهة ثم هتفت ببرود وهي تذهب باتجاه سالم للخارج صوما مقبولا ياريهام كزت ريهام على أسنانها پقهر وحقد هتفت بصوت خافض طفح الكيل منك يابنت الحړام ولنهارده هتنامي في المستشفى تقوست شفتيها بمكر بعد ان اتى في ذهنها فكرة شيطانية لتخلص منها وقفت امامه وجدته يوليها ظهره ومزال يتحدث فالهاتف ببعض الأشياء الذي تخص العمل هذا ما فهمته من الحديث وجدته بعدها ينهي المكالمة ذهبت اليه سريعا ووقفت خلفه ووضعت يدها على كتفه العريض قائلة بخفوت ناعم سالم اغمض عيناه بضعف من خروج إسمه مجردا منها رد عليها وهو مغمض العين نعم ياحياة قالت بهدوء سالم أنت مفطرتش ولأذان قرب يخلص فتح عيناه ببطءقائلا بخشونة واهتمام طب وانت بقه فطرتي على كده ردت بهدوء يشوبه الحرج لاء لسه بس ماما راضية قالت انك بتفطر على التمر فاجبتلك منه و وانا اكيد هفطر بعضك فتح علبة التمر وأخذ ثمرة واحدة وقال وهو يقسمها نصفين ا قائلا ببحة خاصة افتحي بؤقك ياحياة نظرت له بتردد سالم انا مش بحب اوي طعم البلح انا هفطر على المايه وخلاص طب جربي مش يمكن من ايدي تحبيه همس بلطف فتحت فمها واكلت نصف قطعة التمر اخذ هو باقي النصف بعد تردد دعاء الإفطار ثم نظر لها بتراقب وجدها تمدغ التمر على مضض نظر حوله وجد شجرة ذات ظل كبير من يجلس تحت ظلها لا يظهر منها شيء سحبها قائلا بمكر حياة تعالي عايزك سالم وخدني على فين اوقفها تحت الشجرة وحدج في عمق بنيتاها الداكنة التي من بعد يكن أسود سواد الليل توترت من عينيه نحوها هتفت بخفوت وحرج سالم انت جايبني هنا ليه جعان وعايز افطر مزالت تمضغ نصف التمر بتردد في بلعها وكانها طفله تجبر على اكل الطعام غير مستحب لها ردت عليه بتوجس الفطار جاهز جوا انا حضرته بنفسي و بس انا طمعان في نص البلحه اللي ادتهالك هااا فتحة فمها پصدمه بعد ان ابتلعت مابفمها پخوف ومن ثم همست بخجل بس انا بلعتها على فكرة رفع حاجبه بمكر وقال بعبث بجد يبقى لازم اتاكد بنفسي قاطعهم صوت الخادمة وهي تنادي ياام ورد الأكل جاهز كانت تنادي من امام باب عتبة المنزل وتكاد لا ترى شيء بسبب ظلام المكان دخلت الخادمة سريعا للبحث عنهم في داخل ابتعدت حياة عن سالم بصعوبة او سنقول هو من سنح لنفسه بالابتعاد عنها الأن نظرت له بخجل ثم قالت پغضب مصطنع اي اللي أنت عملته ده افرض حد شافنا واي يعني كان هذا الرد المعتاد منه كزت على أسنانها بضيق ساااااالم انا حاسس اني لسه جعان ياحياة اي رايك نقولهم اننا هنفطر فوق في اوضتنا شهقت بخجل ومن ثم هرولت من امامه بخجل ولم تقدر على التفوه بكلمة واحده همس وسط تنهيده عميقه بعد مغادرتها ربنا يستر من الجاي على أيدك ياحضريه ابتسم ابتسامة لاول مره تشق ثغره الرجولي على سفرة الطعام تجلس حياة بجانب سالم وتاكل بصمت وحرج مما حدث منذ قليل بينهم ولا يتوقف عقلها عن اعادة الذكرى عليها ام سالم فكان يأكل بهدوء ولا يتوقف عن اختلس النظر اليها بين الحين والآخر كان يجلس رافت والد سالم على راس الطاولة وبجانبه والدته الجدة راضية وبجوارها ريهام التي بمقابلة حياة وكانت تبعث لهم النظرات الڼارية الحقوده اما ورد الصغيرة فكانت تتابع التلفاز في صالون بعد ان اكلت من ساعة تقريبا !! قطعت الصمت الجدة راضية قائلة لحياة بحنان وبعد العتاب كلي ياحياه كويس أنت بتصومي من غير سحور ثم نظرت الى سالم قائلة بستياء بجد مش عارفه اي ده ماوفق الا مجمع مبينكم سالم كمان بيصوم من غير سحور من وهو صغير وشكله عداكي وبقيتي بتصومي على معده فاضيه زيه رفع سالم عينيه على حياة بضيق ثم سألها امامهم بفتور مصطنع هو أنت بتصومي من غير سحور ياحياة تطلع الجميع اليهم بسعادة من اهتمام سالم نحوها باستثناء ريهام التي كانت تحترق امام هذا السؤال ردت حياة على سالم بخفوت اصل يعني مش بيكون ليه نفس و اول واخر مره تصومي من غير سحور وبلاش تبصي عليه انا متعود على كده وفي نهايه انا راجل لكن أنت ياهانم لو وقعتي بنهار من قلة اهتمامك باكلك هعمل اي انا ساعتها بقه فيك كان يتحدث بحنق من إهمالها وعدم المراعاة لنفسها مثلما تراعي الجميع وتهتم بهم ردت حياة بتبرير له سالم الموضوع مش مستاهل كل ده انا اقدر اصوم من غير سحور يعني انا مش صغيره جز على اسنانه من عدم اكتراثها الواضح للأمر والظاهر بين ثنايا كلماتها قال بحزم لينهي النقاش بينهم كلمه واحده ياحياة مفيش صيام من غير سحور وكمان عشان اتاكد بنفسي كل يوم هقعد معاكم على سحور ولو حسيت بإهمالك يبقى بلاش تكملي الكام يوم اللي فضلين وصومي وقفت عرفات وخلاص نظرت بحرج من تسلط عيون الجميع عليهم ثم همست بخجل لا خلاص اكيد هصوم وهتسحر بعد كده ابتسم رافت والجدة راضية بسعادة فالأول مره يشاهدون سالم بهذا الاهتمام لأحدهم نظرت راضية الى رافت أبنها قائلة بهمس سالم حب أخيرا يارافت رد رافت بسعادة وحمد الحمدلله ياامي ربنا يصلح ليهم الحال كانت تسمع الحديث ريهام للحظة اوشكت على حياة بشوكة التي بيدها ولكن حاولت الإمساك بصبر قليلا على الأقل لحين تنفذ مخطط اليوم بعد مرور ساعتين كانت تجلس حياة امام التلفاز تشاهد فيلم قديم ولا تتوقف عن البكاء بصمت دلف سالم وهو يرى هذا المشهد تبكي وهي تصب اهتمامها امام التلفاز وتجفف وجنتيها بمنديل ورقي مسح وجهه بيداه بستياء من هذا المشهد الجبار جلس بجانبها وهو ينظر اليها ويكاد يكبح ضحكته بصعوبة عليها سالها بتوجس الفيلم ده بيحكي عن اي ياحياة اڼفجرت في البكاء قائلة رشدي اباظه طلع متجوز على شاديه ومش بس كده مش راضي يطلقها تصور جشع الرجاله كبح ضحكته ومن ثم رد عليها ساخرا الموضوع مش مستاهل ده كله ياحياة دي شاديه معملتش نص اللي بتعمليه ده ده اسمه تأثر ياسالم حاجه كده بالفطره جوانا ردت بتبرم وهي تجفف دموعها أغلق التلفاز من زر القفل ومن ثم استلقى على الاريكة التي تجلس عليها فكانت تجلس جلسة القرفصاء هتف بخشونة كفايه هبل ياحياة وياريت تبطلي عياط وااه دلكيلي راسي لحسان مصدع اوي نظرت الى فعلته بحرج ثم بدأت تضع اصابعها على راسه لتدلكها ببطء همس لها سالم بتردد بعدبرهة من الوقت ولا يزال مغمض العين حياه انت بتفضلي الدهب في لبس ولا الالماظ افضل بتسال ليه مزالت تدلك راسه وهي تنظر الى ملامحه الرجولية باشتياق وسيم سالم ومن ينكر وسامته وشموخه وهيبته وطلته خشونة صوته الجذاب وحنانه واهتمامه سالم شاهين للعڼة مغناطيسية لا ترحم من يحاول الاقتراب منها مجرد سؤال جه في بالي رد عليها بالامبالاة اجابته بهدوء الدهب و الالماظ شيء مش بيفرق معايا انا ببص على الحاجة بجمال شكلها مش بالمحتوى الى اتصنعت منه عشان كده دايما بنجذب للاكسسورات العادية أعجب بتلك البساطة في حديثها فاي امرأه تعشق المجوهرات الباهظة بجميع اشكالها وبذات ثمينة الثمن وكبيرة الحجم رد عليها ومزال مغمض العينان حلو القناعة دي بقت نادره اليومين دول لم ترد عليه اكتفت بهمهمات بسيطة مؤكده فقط حديثه نعم هي فتاة بسيطة ترضا بالقليل منذ ان حرمت من اهم حق يملكه اي طفل حين اتت لتلك الدنيا تتمنى لقب أب لطالما تمنت ان تحظى بهذا اللقب ولكن الحياة كآن ردها قاسېا حين علمت ان الرد إنها لا تنتمي لعائلة ولا تملك أب او أم او اخوه لمآ تنظر الان الى الذهب والالماس وهي حرمت من نعمة ان تمتلك إسما وعائلة تنتمي لها اصبح كل شيء معها بل قيمة وكل شيء تفقد مرارة مذاقه مع الوقت الحرمان يولد الاقتناع بابسط الأشياء نعم في حين تفقد اهم شيء في حياتك يبقى معظم الأشياء بل قيمة لك فاقت من ذكريات الماضي على صوت سالم تسلم ايدك ياحياة تعبتك معايا شعور مدغدغ للأعصاب إنتباها وهي تتذكر لحظة خلوتهم تحت الشجرة وعبث معها حاولت الفرار منه قبل ان يسمع خفقات قلبها انا اتأخرت على ماما راضية ولازم تاخد العلاج دلوقتي نهضت بحرج من جواره وصعدت على السلالم بسرعة وخجل ابتسمت ريهام التي كانت تختفي عن الأعين خلف ركنا ما وبدأت تشاهد العرض الجبار حياة تصعد بسرعة على السلالم لتصل الى اول درجات السلم من فوق وتكاد تتخطاها لكنها وجدت نفسها تنزلق بقوة للأسفل على ظهرها لتصرخ قبل ان تقع صرخه هزت اركان المنزل بل هزت قلب سالم الذي مزال يجلس في صالون البيت البارت العاشر وصعدت على السلالم بسرعة وخجل ابتسمت ريهام التي كانت تختفي عن الأعين خلف ركنا ما وبدأت تشاهد العرض الجبار حياة تصعد بسرعة على السلالم لتصل الى اول درجات السلم من فوق وتكاد تتخطاها لكنها وجدت نفسها تنزلق بقوة للأسفل على ظهرها لتصرخ قبل ان تقع صرخه هزت اركان المنزل بل هزت قلب سالم الذي مزال يجلس في صالون البيت انحدرت بقوة من اعلى الدرج للأسفل في لحظة بعد صړختها المداونة في اركان المنزل ركض سالم سريعا ولكن وقف مكانه مثل لوحة الثلج حين وجد حياة طاحه امام الدرج في للأسفل انتفض جسده پخوف ولأول مره يشعر بالخۏف من فقدانها فمر امامه كاشريط أسود يبعث في مخليتها أبشع الذكريات من ان يفقدها ركض وجلس بجانبها وضع رأسها على ذراعه قال بهلع لم يعرف من اين خلق داخله حياه ردي عليه حياه اغمض عيناه ولم يحتاج التفكير اكثر حملها على يداه للخارج وفي هذا الوقت اتى رافت والجده راضية قائلين في إيه ياسالم ومالها حياة اقتربت راضية بهلع وتجمع خدم البيت بزهول وخوف من مظهر حياة المزري امامها إيه اللي حصل ياسالم فيها إيه حياة بلع ريقة بصعوبة وحاول إخراج صوته الذي أختفى وسط طيات خوفه عليها معرفش