چرح غائر..بقلم نيرة محمد..الجزء الأول. في احدي الشقق السكنيه البسيطه نجد بنت جميله وباين علي وشها البراءه واقفه في بلكونه اوضتها وعنيها مركزه علي ح ما دموعها بتنزل بصمت بتفكر وباين علي وشها الضغف والحزن والكسره صوت خبط علي باب اوضتها بيتكرر لكن هي لاسامعه ولا حاسه بعد ما اللي بره فقد الامل في الرد فتح الباب بنت ملامحها متوسطه الجمال عنيها دارت في الاوضه لغايه ماشافت صاحبتها واللي بتعتبرها اختها واقفه وعطياها ظهرها ولا سامعه ولا حاسه بيها اصلا مشت ناحيتها وحطت ايديها علي كتفها بحزن واتكلمت ..نور ياحبيبتي انا بقالي شويه بخبط انتي مش سمعاني نور بانتباه مسحت دموعها ولفتلها ..ااه انا اسفه يا ندي كنت سرحانه شويه مخدتش بالي ندي بحزن علي ۏجع صاحبتها ..ولايهمك ياحبيبتي المهم انتي لازم تحضري الفرح انهارده يا نور طنط مني مستغربه انك متحضريش فرح اعز اصحابك وهو كمان اكيد هيستغرب من عدم وجودك وهتجيبي لنفسك الكلام ويتشك فيكي وده اللي احنا مش عايزينه اهم حاجه كرامتك يا نور نور بدموع نزلت تاني بضعف وقله حيله..مش قادره يا ندي والله ما قادره انتي متخيله مين اللي بيتجوز ده عاصم يا ندي عارفه يعني ايه عاصم انا ممكن اموت لو شفته جنب واحده تانيه والله ممكن اموت انا بحبه اوي يا ندي بحبه اوي والله قالت اخر كلامها واڼهارت في العياط صوت شهاقتها بدا يعلي ڠصب عنها ندي خدتها في ها وعيطت عشانها متقدرش تشوفها بالضعف ده ومتعيطش دي لو كانت اختها مش صاحبتها مكنتش هتحبها كده ولا قلبها هيوجعها كده عليها قاطع انهيارهم صوت موبايل نور اللي رن مسحت دموعها وبصت لقت رقم عاصم اللي بيرن اټصدمت واتكلمت بصوت مهزوز..ندي ده ده عاصم ندي بانتباه..طب ردي بسرعه شوفي عايز ايه وحاولي صوتك يبقي طبيعي نور بايد مرتعشه ردت ..الوو قابلها صوت عاصم المرح واللي باين عليه السعاده ..ايه يا بنتي انتي مش بتردي ليه بقالي شويه برن عليكي تلاقيكي يا بتاكلي يا نايمه كالعاده نور بضحك مصطنع تحت نظرات ندي المشجعه..عاايز ايه انت روح شوف فرحك اللي كمان ست ساعات بتكلمني ليه دلوقتي عاصم بصدق..معنديش اغلي منك اكلمه يا نور انتي اختي نور رغم الصدق اللي حساه في كلامه بس اخر كلامه ۏجعها بعد الحب اللي بحبه ليه ده كله ويقولي اختي نور انتبهت لكلامه ليها..بتقول ايه عاصم بجديه..انتي صحيح ممكن متحضريش فرحي يا نور نور بتوتر..مين اللي قالك عاصم ..امي اللي قالتلي انك تعبانه شويه واحتمال متحضريش وده كلام مامتك ليها نور بصدق ونست اللي بيكلمها عاصم..مش هقدر يا عاصم ڠصب عني قلبي بيوجعني اوي عاصم پخوف وقلق عليها..سلامه قلبك يا نور مالك متقلقنيش عليكي تحبي اجي اكشف عليكي ده انا هفتح الباب واخبط عليكم يعني ولسه علي الفرح بدري اهم حاجه صحتك عندي نور بفزع بصت لندي اللي عنيها هتخرج من الصدمه من كلام نور لعاصم ورجعت اتكلمت پخوف وصوت مرتعش..لا انا كويسه متخافش عليا انا بس مرهقه شويه من الكليه وكده بس هحاول اجي باذن الله متقلقش عاصم بصدق ..انا مش قلقان انا خاېف عليكي انتي نور بصوت عالي ڠصب عنها من توترها..قولك متخااافش انا كويسه عاصم باستغراب وعصبيه بسيطه..انتي بتزعقي كده ليه نور باسف ..مكنتش اقصد انا اسفه عاصم بزعل ..محصلش حاجه سلام عاصم استن... قبل ماتكمل قفل السكه في وشها بصت لندي بحزن ودموع لمعت في عنيها..انا زعلته اوي صح طب اعمل ايه اطلبه تاني اصالحه ندي متغاظه منها ومن تهورها بس مش عايزه تحمل عليها كفايه اللي هي فيه اتكلمت بهدوء مصطنع..اهدي بقا كده واسكتي خالص عايزه تصلحيه نور بلهفه..طبعا ندي بجديه وحزم ..يبقي لازم تحضري الفرح وتكوني احلي واحده فيه وتقفي جنبه وتيجي علي قلبك عشان خاطره ده الحب يا نور انك تضحي عشان حبيبك يبقي سعيد حتي لو مع غيررك نور بحيره وخوف من الموقف اللي هتكون فيه..كلامك كله صح يا ندي بس انا خاېفه خاېفه اضعف او اعيط ويبان عليا اني مش فرحانه ليه خاېفه اروح اقتل ملك دي اللي ظهرت في حياته وخدته مني وحبها هي مش انا هو انا متحبش يا ندي ليه محبنيش انا وانا طول عمري جنبه وقدام عنيه هو انا وحشه اوي كده قالت اخر كلامها بكسره ندي بلهفه لما شافت الكسره المرسومه في عنين صاحبه عمرها حبت تطيب جرحها وتحاول ترجعلها جزء من ثقتها في نفسها اللي من الواضح انها فقدتها قربت منها وتها واتكلمت بحب ..انتي احلي واحده في الدنيا يا نور كل واحد اخد نصيبه من الدنيا علي اكمل وجه في اللي اخد حب في صحه في عيله في تعليم وانتي عندك كتير تشكري ربنا عليه فحاولي تنسي عاصم خالص يا نور وتشيليه من قلبك وتركزي علي المميزات اللي عندك وسيبي عاصم لمراته يانور هو مش نصيبك قالت كلامها بتصميم وحزم نفسها نور تفوق من حبها لعاصم وتركز مع امها وابوها اللي هيموتوا من القلق علي بنتهم الوحيده واللي دايما حزينه وشارده تركز في كليتها اللي في اخر سنه منها وهي صيدله فمحتاجه تركيز وده اخر اللي موجود عندها دلوقتي بسبب واحد بس وهو عاصم نور كانت بتسمع كلامها وهي مقتنعه بيه جدا وعارفه ومتاكده انه كله صح وده اللي لازم يحصل بس اتمنت انها تقدر حقيقي تنفذه اخيرا بعد تفكير بينها وبين نفسها اتكلمت بتمني.. صدقيني يا ندي هحاول انفذ كل اللي قولتي عليه ولان ده الصح واللي لازم يحصل صوت خبط علي الباب قطع كلامهم ودخلت من الباب ام نور قربت عليهم واتكلمت موجهه كلامها لنور بحب ولهفه..احسن دلوقتي يا حبيبتي ولا لسه تعبانه نور قربت منها وباست ايديها بعد ماحست بتانيب ضمير بسبب كذبها اللي قلق مامتها عليها كده..انا كويسه يا حبيبتي متخفيش عليا وباذن الله هاجي الفرح عشان طنط ايمان وعاصم مش يزعلوا مني بارتياح..الحمد لله ياحبيبتي طمنتيني وكويس كنت خاېفه ايمان وعاصم يزعلو دول جيرانا وعشره عمر نور..متقلقيش يا ماما انا هجهز واشوف هلبس ايه مع ندي ونروح سوا باذن الله مني وهي بتستعد عشان تخرج وتسيبهم وجهت كلامها لندي..ربنا يفرحني بيكي انتي ونور يا حبيبتي ندي باحترام ..تسلميلي ياطنط ربنا يخليكي لينا يارب سابتهم وخرجت تشوف وراها ايه تجهزه هي كمان وسبتهم مع بعض يجهزوا بعد مرور مده من الوقت كانوا واقفين قدام بعض كل واحده بتحط للتانيه اللمسات الاخيره من الميكب كل واحده فيهم ليها جمالها الخاص والهادي نور كانت لابسه فستان سواريه قمه في الجمال ومكمله جماله بحجابها كانت وشها برئ وهادي والميكب رقيق زي ملامحها كل حاجه في وشها صغيره شفايفها وانفها والحاجه الوحيده الواسعه هي عنيها وكانت باللون العسلي الفاتح كانت فعلا ملكه برقتها وبساطتها وندي كانت بتبص لملامحها بانبهار خاصه ان هي دايما شايفه نفسها مش حلوه وده اللي نور بتنفيه باستماته كان بتبص لنفسها واعتقادها ان الميكب هو اللي محليها متعرفش ان مفيش بنت وحشه ..بس كل واحده ليها جمالها الخاص كانت لابسه فستان سواريه اسود بنفس لون عنيها الواسعه ولابسه حجاب وفوقه تاج مجمله كانت جميله ورقيقه والميكب حرصت ان تخلي نور تخفي سمارها واللي كانت باعتقادها ان ده سر انها مش حلوه بعكس بشره نور البيضه وده كان بيضايق نور منها لانها شافت ان ده اعتراض علي خلقه ربنا واللي دايما بيخلقنا باحسن صوره ..ها يا ندي طلعت حلوه ندي بانتباه ليها اتكلمت بصدق ..طول عمرك حلوه يا نور طالعه جميله ما شاء الله نور بحب..وانتي اكتر يا حبيبتي ما شاء الله زي القمر صوت زغاريط ودوشه قاطع كلامهم وده بيدل ان عاصم خرج من بيتهم وراح ياخد العروسه عشان يروحوا القاعه نور ڠصب عنها نست في اللحظه دي كل وعوها لندي ولنفسها انها تنساه ضغطت علي ايديها جامد وعضت علي شفايفها عشان متعيطش وتبوظ الدنيا ندي حاسه بيها وبحراكتها ودموعها اللي حبساهم بالعافيه بس مش قادره تعملها حاجه اتكلمت لنور پخوف عليها..نور ممكن تهدي عشان خاطري هتفضحي نفسك بطريقتك دي نور باڼهيار داخلي وهي بتدعي القوه وهي ابعد ما تكون عنها دلوقتي..عايزه اشوفه خديني اشوفه بسرعه قبل ما ينزل عايزه اشوفه قبل ما تشوفه هي يا ندي ندي پخوف وترجي..حاضر بس عشان خاطري اهدي خلي اليوم يعدي علي خير نور هزت دماغها ليها علامه الموافقه مشت معاها بخطوات بتحاول تكون ثابته بس ڠضب عنها كانت مهزوزه خرجوا من الا وضه لقوا باب الشقه مفتوح وباب الشقه اللي قدام شقتهم مفتوحه وواقف عاصم واصحابه ومامته حتي مامتها بتسلم علي مامت عاصم وبتبركلها بحب كانوا كلهم لابسين لبس سواريه للفرح والشباب بدل استعداد لفرح صاحبهم كانت واقفه ماسكه ايد ندي جامد وڠصب عنها بدون وعي منها بتضغط عليها كل ما تقرب منهم كانت بتتامل وسامته وشياكته ووشه البشوش المبتسم واللي باين عليه السعاده وده اللي كانت بتتمناه ان سعادته دي كلها كانت تكون عشانها هي مش عشان واحده تانيه عنيه جت في عنيها بصلها بزعل بس هي بصتله بابتسامه حزينه قربت منهم وسلمت علي مامته واتكلمت ليها باحترام وحب..الف مبروك ياطنط ربنا يسعده يارب ايمان بابتسامه وفرح ..الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك انتي ونودي ندي ابتسمت بمجاله ونور اتكلمت..شكرا ياطنط ان شاء الله اصحاب عاصم استاذنوا انهم هيدورا العربيات ويستنوهم تحت ندي باركت لعاصم ووقفت جنب ام نور وام عاصم وكانت بتتكلم معاهم تلهيهم عن نظران نور اللي ڤضحاها ڠصب عنها هو كمان حس من نظارتها ليه انها عايزه تقوله حاجه بس محروجه فبعد عنهم شويه عشان يديها المجال قربت منه ومدت ايديها تسلم عليه مسك ايديها اللي كانت متلجه بصلها بقلق واتكلم پخوف عليها..مالك يا نور ايدك متلجه ليه لسه تعبانه نور بصوت مرتعش ..انا اسفه عاصم بحنيه وحب اخوي ..ولا يهمك انا مقدرش ازعل منك بس اتفاجات بصوتك العالي ودي اول مره تعمليها بس خلاص مفيش حاجه عاصم لاحظ ان نور متبته في ايديه ومش عايز يحرجها فبص لايديهم عشان تفهم ان الوضع غريب وملفت هي حست بنفسها لما بصلها بعدت ايديها بسرعه واتكلمت باحراج..معلش مخدتش بالي عاصم باستغراب لحالتها..ولايهمك ها ايه مفيش مبروك بقا نور بابتسامه حاولت ترسمها بصعوبه..مبروك ربنا يسعدك عاصم بابتسامه..الله يبارك فيكي ان شاء الل ..عاصم ملك خلصت من شويه وبتستعجلك بتكلمك مش بترد ليه قلقتها عليك عاصم بتذكر رد علي كلام مامته..اه فعلا عملته سايلنت وانا بجهز ولسه زي ما هو واتكلم موجهه كلامه للكل باستعجال..يلا يا جماعه كل واحد ياخد عربيه وورايا لان اتاخرت عليها اوي كان لسه هيتحرك انه ينزل وهما وراه بس لقي ايد نور بتمسك ايديه فجاه بصلها باستغراب وسمعها بتكلمه بضعف ..عاصم ارجوك متسبنيش بصلها پصدمه ولوهله كدب سمعه نبره الضعف اللي بتتكلم بيها ونظره عنيها واللي مش عايز يفسرها بعد ايديه عن ايديها براحه وبص حواليه لقي الكل بيبصلهم باستغراب مش عارف اذا كانوا سمعوا همسها ليه ولا مستغربين من مسكه ايديها فجاه ليه بصلها واتكلم بهدوء مصطنع رغم الصراعات وعلامات الاستفهام اللي جواه من طريقتها ونظره الحزن اللي في عنيها ليه واللي مش قادر يفسر سببها..مالك يا نور انتي لسه تعبانه لو تعبانه متجيش الفرح وصدقيني مش هزعل بس انا اسف فعلا اتاخرت علي ملك جدا كانت بتسمعه ونفسها الارض تنشق وتبلعها من تسرعها في الكلام واللي خلاها تلفت الانظار ليها وتسيب علامات تعجب كتير من الضعف اللي بتتكلم بيه واللي ندمها اكتر انه ومن غير ما يحس عرفها مقامها عنده انها لو محتجاه جنبها لانها تعبانه فمتجيييش لكن ملك ميقدرش يتاخر عنها ندمت من ضعفها وحبها ليه وفي اللحظه دي اتكلمت بقوه هي نفسها استغربتها..لا انا كويسه وهاجي الفرح بس انت عارف انك اعز اصحابي وطول عمرنا جيران واخوات فمش عايزاك تنسي صداقنا بعد الجواز قالت كلمها بكدب عشان تنقذ الموقف وعشان تنقذ اللي باقي من كرامتها اللي ضيعتها وهي بتتمني منه نظره حب حتي عاصم رغم انه مش مقتنع بكلامها بس رد بهدوء واستعجال..عمري ما هنسي صداقتي بيكي ابدا انتي زي اختي يا نور ويلا بقا ياستي نتحرك اصل زمان ملك هتكسر الدنيا وهي مستنياني نور هزت دماغها علامه الموافقه وابتسمت باصطناع وكلهم اتحركوا مع بعض ونزلوا بعد ماكل واحد فيهم بص للتاني وفي دماغهم مليون سؤال بعد مده من الوقت وصلو بالعربيات في الميكب ارتيست اللي فيه ملك نزل عاصم من العربيه واتحرك ناحيته وهو متضايق من نفسه ومن نور اللي كانت سبب تاخيره علي ملك دخل بهدوء ورزانه علي ملك اللي بصتله بزعل بس اول ما ابتسملها بحب مقدرتش غير انها تقابله بنفس الابتسامه مسك ايديها الاتنين وباسهم واتكلم بهمس..مبروك عليا اجمل واحده في الدنيا ملك بخجل وحب..الله يبارك فيك ياعاصم وكملت بزعل طفولي..مع اني زعلانه منك انا كنت قربت اڼفجر من الغيظ منك ده انا خللت زي الزتون عاصم بضحك علي كلامها وزعلها الطفولي اللي بيعشقه..حبيبي مقدرش علي زعله ابدا حقك عليا وكمل بمشاكسه ونبره ذات معني..وبعدين ابوس ايدك انا عايز ابقي عريس انهارده فهماني بلاش قمص ملك بخجل وخدود مشتعله من معني كلامه..فاهماك يا دكتور يا مؤدب عاصم بتكشيره..نعم ملك پخوف ..نعم ايه انا بهزر عاصم بضحك علي خۏفها منه ها ..عارف يا حبيبتي مسك ايديها بتملك محبب ليها وخرج بيها تحت نظرات اعجاب العاملين في المكان من هذا الثنائي الرائع بعد مده من الوقت كانو وصلوا القاعه وكانت من افخم القاعات وليه لا وهو فرح اكبر واشهر الدكاتره رغم صغر سنهم ولكن بسبب نجاحهم ومجهودهم بقا عاصم اكبر دكتور باطني وملك اكبر دكتوره جراحه في البلد وليهم اسمهم وعيادتهم المشتركه وده كان سر التعارف والحب اللي اتبني بينهم دخلوا في زفه ولا اروع وكل الاهل والأصحاب فرحانين ليهم ماعدا واحده قلبها مجروح ومكسور وڼار الغيره الخارجة عن ارادتها بټحرق في قلبها وهي شايفه سعدتهم ورقصهم مع بعض والحب اللي باين للكل واولهم هي بعد كتير من الفقرات واللي نور مقامتش من مكانها ولا شاركت اصدقاء العروسه حتي لو عشان عاصم جه وقت التصوير وانتهاء الفرح ندي بحزن علي صحبتها..نور مينفغش كده بقا قومي نتصور معاهم عشان خاطري هو ده اللي اتفقنا عليه انك تقفي جنبه وتفرحيله ده انتي مقمتيش من مكانك نور بدموع محپوسه وكسره..ڠصب عني بقا شوفي يا ندي بيحبها ازاى وفرحان بيها ازاي اروح اتصور انا بقا وافرح وهو مش جنبي وملكي وحد تاني ملكه وخد قلبه طب ازاي قوليلي بس ازاي قاطع رد ندي مني ام نور اللي قربت منهم بعصبيه واتكلمت موجهه كلمها لنور..انتي قاعده كده ليه مكنتيش تيجي احسن انا قاعده مع ايمان وبستقبل المباركه معاها لان عاصم زي ابني وانتي قاعده زي الغريبه في اخر القاعه انتي ايه حكايتك بالضبط قالت اخر كلامها وكان اسلوب سؤال شك واضح جدا في عنيها نور اتهربت من نظرات امها وبصت لندي يحزن وردت علي امها باسف..انا اسفه ياماما حاسه اني لسه تعبانه امها هزت دماغها بدون اقتناع وشك في بنتها بعد كده قاموا عشان يتصورا مع بعض صوره عائليه لانهم يعتبروا اهل وعشره عمر بحاله كانت صوره ليها معاني كتير واولهم ان مش كل اللي بنتمناه لازم نحصل عليه بس لازم نقتنع ان لو خير لينا كنا هنحصل عليه نور جواها بركان ڠضب علي غيره علي حب علي دموع علي حاجات كتير صعبه التفسير الصوره عباره عن ملك وهي في حضڼ عاصم وبيتبادلوا نظرات الحب وحواليهم ام عاصم وام نور وندي ونور جنبها اللي اخده اخر الصوره واللي شافت وعرفت ان هو ده بعد كده مكانها الصح في حياته ندي اخوها اجه اخدها من الفرح بعد ما خلص لانها عايشه معاه هو ومراته بعد مۏت امها وابوها في حاډثه طياره وهما راجعين من الحج ساعتها بقت من مسؤليه اخوها ومراته واللي مفيش بينهم وفاق ابدا عشان كده دايما بتكون عند نور عشان تبعد عنها نور روحت هي وام عاصم ومامتها وباباها في عربيتهم واللي حضر الفرح متأخر بسبب ظروف شغله اللي بتكون ورديته بالليل في مصنع للملابس الجاهزه الساعه الثانيه صباحا..اتفضلي ياحبيبتي نورتي بيتك وحياتي ملك ابتسمت بخجل ودخلت شقتها اللي بصتلها بفرحه واتاملتها بانبهار بسبب حرص عاصم ان يعمل كل حاجه هي بتحبها وطلبتها منه فاقت من تاملها علي همسه في ودنها وهو قريب منها..مبسوطه ملك بتوتر وخوف بسبب قربه منها ..ااه عاصم بحب لما حس بخۏفها عاصم بحب وصدق ..عمرك ما تخافي مني ابدا يا ملك انا امانك وجوزك وحبيبك واخوكي وكل حاجه ليكي في الدنيا من النهارده ياملك ملك بصوت مبحوح من صدق مشاعره ليها ..تعرف انا طول عمري يتيمه ودايما مكنتش بقدر اتخطي حاډثه ماما وبابا واللي كنت فيها ونجيت منها باعجوبه رغم ان خالتي عمرها ما اثرت معايا وكملت معايا لحد ما حلم امي وابويا اتحقق وبقيت من انجح الدكاتره في البلد في الجراحه العامه واللي عمري ما انسي وقفتها معايا لانها فعلا كانت ام تانيه ليا بس حقيقي ياعاصم انا حاسه دلوقتي بامان وحب ورضا يكفي الدنيا كلها وده لاني بقيت مراتك وانت بقيت جوزي ومش عايزه حاجه من الدنيا تاني خلاص عاصم كان بيسمعها بهتمام وحب وشغف بس اخر كلامها مسح اي ذره عقل فيه..شاف بس حبيته ومراته وحقه فيها وراه ونزلها علي الارض بصتله بتوتر وخوف مفاجئ لما افتكرت اللي هيحصل كمان شويه عاصم فهم ناظرتها حب يطمنها ويحتوي خۏفها منه اخدها في ه جامد وهمسلها..بتحبيبني ملك بصوت مرتعش من خۏفها..اوي بس عاصم بمقاطعه..بتثقي فيا ملك ..اكيد بس عاصم وهو بيشيلها فجأه وبيمشي بيها ناحيه السرير..مفيش بس فيه عاصم اللي بيحبك وبيموت فيكي وعمره ما هيوجعك ولا هيخذل ثقتك ابدا قال كلامه وبدا فعلا ينفذ كلامه عملي وراها اد ايه هي غاليه عنده اد ايه احتواها واحتوي خۏفها وكان حنون معاها وراها حبه وحنيته وراها انها لازم تكون اسعد واحده اللحظه دي انها بقت مراته قولا وفعلا بعد الكثير من الوقت عاصم كان نايم واخد ملك في ه باحتواء وتملك تكرار الرن علي موبايله قلقه وقلق ملك من نومهم بدأ يفتح عنيه بكسل وضيق من اللي بيتصل في الوقت ده مسك التلفون بسرعه يكتم الصوت عشان ملك متصحاش ميعرفش انها بدات بالفعل تصحي بسبب تكرار الرن بص لقي مامته اللي بتتصل استغرب لما بص في الساعه لقاها 10 الصبح ازاي ناموا كل ده ومحسوش بالوقت بدا يقلق تكون تعبانه وبتستنجد بيه رد بسرعه وكان صوته باين عليه القلق بسبب اتصالها بدري وباستمرار ..الوو سمع صوت دوشه وصوت مامته بټعيط جامد وبتقوله..الحق نور يا عاصم الحقها يابني اول ما سمع كلامها واتخيل ان نور ممكن يكون جرالها حاجه قام نط من علي السرير پخوف وده اللي ړعب اللي نايمه جنبه من تحوله المفاجئ رد پخوف شديد..مالها نور يا امي جرالها حاجه اتكلمي انتي كده بتخوفيني عليها اكتر قابله شهقات مامته وصوتها الضعيف..مش عارفه يا ابني والله مني خبطت عليا استنجدت بيا لما جت تصحي نور للكليه بس لقيتها مش بترد ووشها متلج وشفايفها زرقه واتكلمت برجاء ..بسرعه يا عاصم الله يباركلك انزل شوفها وطمنا عليها لاننا مش عارفين نتصرف وابوها في الشغل كلمناه ولسه موصلش عاصم باستعجال بعد ما قام ودخل الحمام وهو معاها علي السماعه..طب اقفلي يا امي مټخافيش دقايق واكون عندك فعلا قفلت السكه وهو اخد شاور في وقت قياسي وخرج وبدا يلبس تحت نظرات ملك القلقه وهي شايفه عاصم بيلبس بسرعه رهيبه..ايه اللي حصل يا عاصم ماما مالها ومين نور دي اللي ړعباكم اوي كده عاصم بعد ما خلص لبس راح عندها وباس دماغها واتكلم باستعجال..امي كويسه نور هي اللي تعبانه ودي في مقام اختي واللي اتصوروا معانا في الفرح انا اسف هنزل اشوفها ومش هتاخر عليك. ملك بحنيه طبطبت عليه ..ولا يهمك ومتقلقش ان شاء الله تبقي كويسه عاصم..يارب باذن الله سلام سابها ونزل بسرعه خبط علي باب شقه نور بعد ما كان كلم الاسعاف تيجي نظرا لحالتها اللي سمعها من مامته فتحت ام نور وهي مڼهاره من العياط مسكت ايديه واتكلمت برجاء..الحق نور ياعاصم دي قاطعه النفس خالص عاصم وهو داخل اوضه نور..مټخافيش الاسعاف جاي في الطريق وباذن الله نلحقها مني بدموع..يارب دخلو لقوا نور نايمه ووشها اصفر وشفايفها زرق وجنبها ام عاصم وماسكه ايديها وبتعيط اول ما شافت ابنها قامت بسرعه عشان يكشف عليها عاصم بص علي شكلها وقلبه وجعه عليها وكان احساس الخۏف من فقدانها متملك منه قاس النبض لقاه ضعيف جدا حس ان لو قعدوا يستنوا الاسعاف بالفعل هيخسروها خاصه انها محتاجه اوكسجين ومستشفي مش كشف عابر اتكلم بحزن لامها..لبسيها بسرعه انا مستني بره امها بړعب وبدموع مش بتقف..بنتي هتروح مني يا عاصم نور ماټت مش كده عاصم ..بعد الشړ ان شاء الله هنلحقها خرج من الاوضه وسابهم وامها وامه لبسوها اسدال فوق ترنج البيت باستعجال وندهوا عليه دخل شالها ونزل بيها وهما وراه وركبها العربيه بتاعته ورا وجاي يركب عشان يسوق شاف ابوها جاي بيجري عليهم بقلق وبيبص علي بنته پخوف وقلبه كان هيقف من منظرها عم محمد پخوف وهو بيبصلهم ..ايه اللي حصل بنتي مالها جرالها ايه كانت نايمه كويسه قابله دموع مني وايمان ومردوش عليه بس عاصم رد..متخافش يا عم محمد هنلحقها باذن الله ويلا مش هنستني الاسعاف قال كلامه وركب العربيه وابوها ركب جنبه وايمان ومني ركبوا ورا جنب نور بعد مامني خدتها في ها بړعب وهي بتدعيلها من قلبها تقوم بالسلامه ليها ومتخسرهاش ابدا لانها بنتها الوحيده بعد 10 دقايق كانوا في المستشفي بسبب سرعه عاصم العاليه واللي كانت هتتسبب في حاډث اكتر من مره بسبب السرعه نزل بسرعه شالها ودخل المستشفي الامن شافوه لحقوه بسرير متحرك وبسرعه كان داخل مع نور اوضه الكشف من غير مايقول حاجه لامها وابوها وامه اللي القلق والخۏف عليها هيموتهم وده بسبب استعجاله لانقاذ حياتها جاله دكاتره من زمايله واصحابه دخلو معاه بعد ما الامن بلغهم بوجود عاصم ومعاه حاله حرجه ..عدت عليهم ساعه وهما رايحين وجاين قدام باب الاوضه والخۏف متملك منهم ومش علي لسانهم غير الدعاء ليها وانها تقوم منها علي خير كل ده ومحدش خرج من الاوضه يطمنهم وده اللي رعبهم اكتر بحتماليه خسراتها بعد شويه خرج عاصم من الاوضه ومش باين علي وشه اي تعابير تدل علي حالته ..قرب منهم واتكلم بهدوء يطمنهم بعد ما كلهم جروا عليه عشان يطمنوا علي نور..اتطمنوا الحمد لله لحقناها وان شاء الله نور هتبقي كويسه كلهم اتكلموا في نفس الوقت ..بجد يا عاصم نور كويسه ولا انت بتقول كده بس عشان خاېف علينا عاصم بهدوء ..لا كويسه والله احنا حطينها علي التنفس الصناعي عشانها كان نفسها ضعيف وعملنا غسيل معده لان سبب حالتها انها تقريبا كلت حاجه ملوثه امها ردت ..بس هي ماكلتش حاجه من ساعه ما رجعنا من فرحك عاصم بغموض..يمكن حاجه من بوفيه الفرح كانت فاسده او حاجه عن اذنكم هروح اتابع حالتها انا خرجت بس عشان اطمنكم كلهم اتنفسوا براحه بعد ما طمنهم وهو سابهم دخل ليها يتابعها بعد مده من الوقت نفسها بدا ينتظم وامورها بدأت ترجع بشكل طبيعي فخرجوها من العنايه المركزه وبقت في اوضه عاديه عاصم كان بيكلم ملك يعتذرلها عن التاخير ويحكيلها الظروف اللي حصلت وسبب تاخيره وهي من حبها فيه راعت ظروفه ومزعلتش انه سابها تاني يوم جوازهم دخل الاوضه لقي نور فايقه ويتتكلم بصوت ضعيف مع امها وابوها وامه تطمنهم انها حاسه انها كويسه وميخافوش عليها كانت مش عارفه تحط عنيها في عنيه وبتهرب من نظراته پخوف بس اللي مطمنها ان اهلها بيكلموها عادي وده اللي اكد انهم ميعرفوش سبب تعبها الحقيقي هو مكنش حابب يبصلها من زعله منها وعليها بس شاف انهم لازم يتكلموا ويشوف عملت كده ليه وجه كلامه لكل اللي في الاوضه وقالهم..بعد اذنك يا عمي ياريت تتفضلوا شويه تقعدوا بره عشان نور ترتاح لانها محتاجه للراحه محمد بتقدير..حاضر يا ابني وربنا يكرمك علي تعبك معنا مش عارف اشكرك ازاي واتاسف للعروسه بالنيابه عننا لاننا قلقناكم وخدناك منها انهارده عاصم باحترام..ولا يهمك ياعمي احنا اهل ومفيش شكر بين الاهل تقدرا ترتاحوا شويه بره وانا هتطمن علي نور واحصلكم بالفعل الكل بدا يخرج بعد شكر منهم ليه انه كان سبب نجاتها بعد اراده ربنا قرب من سريرها بعد خروجهم بدون تعبير واضح واتكلم بهدوء ..ممكن تبصيلي حاطه وشك في الارض ليه ولا مكسوفه من نفسك رفعت عنيها ليه وكان الحزن والكسره باينه فيهم اتكلمت بصوت ضعيف من تعبها..مش عارفه اقول ايه انا اسفه عارفه اني غلط بس ارجوك متزعلش مني يا عاصم كان ڠصب عني عاصم بعصبيه خفيفه نظرا لحالتها بصلها باحتقار..ڠصب عنك هو ايه اللي ڠصب عنك انك كنتي ھتموتي كافره ڠصب عنك ايه السبب اللي يخليكي تاخدي كميه البرشام دي كلها واللي كانت هتضيعك وكمل بعتاب..بټنتحري يا نور مفكرتيش في عذاب ربنا ليكي واهلك وحزتهم وكسرتهم واللي بسببها مقدرتش اقولهم الحقيقه واللي انتي عملتيه في حق نفسك وحقهم قابل كلامه دموعها اللي نزلت بخجل من نفسها وندم من اللي عملته واللي خلاها تحط راسها في الارض متقدرش ترفعها في عينه حاول يهدي نفسه لما شاف حالتها واللي ممكن تسوء بسبب التوتر والضغط والزعل اتكلم بهدوء وقسوه بعض الشئ ..اهدي ومتعيطيش دموعك مش هتعمل حاجه كل اللي عليكي انك تستغفري ربنا وتوعديه ان الجنان اللي عملتيه ده عمره ما هيتكرر تاني وتدعي انه يسامحك وتركزي في مذاكرتك بقا اللي اهملتيها دي فاهمه كلامي ولا لا هزت دماغها علامه الموافقه علي كلامه بس مكنتش قادره ترد ولا ليها عين تدافع عن نفسها بس سؤاله الي قاله ليها واللي خلاها ترفع عنيها ليه بدموع وصدمه انه كشفها لما سمعته بيقول عاصم بشك ..نور انتي بتحبيني صډمه حزن خجل كل دول احاسيس هي حسيتهم لما سمعت سؤاله وحست اد ايه هي كشفت حبها ليه بكل سهوله ورخصته بتصروفتها حاولت تستجمع شجاعتها واتكلمت بتقطع..ليه بتقول كده عاصم بهدوء..كل تصروفاتك حسستني بكده بس بحاول اكدب نفسي يا نور عشان مينفعش ومش من حقك نور بعصبيه وتسرع..وليه مش من حقي عشان ملك هانم احسن مني في ايه هي ليه حبيتها هي ومحبتنيش وانا طول عمري جنبك وادام عنيك عاصم بزهول..ايه اللي بتقوليه ده يا نور انتي عمرك ما كنتي بالسواد ده هي ملك عملتلك ايه عشان تتكلمي عليها كده انتي طول عمرك اختي الصغيره اللي بحبها عشان كده عمري ماشوفتك غير كده ولاهشوفك نور بدموع اتجمعت في عنيها من كلامه..انا مش وحشه ياعاصم ولا عمري هكون انا بتكلم عليها كده عشان بحبك وهي خدتك مني عاصم بعصبيه..طب اخرسي بقا مش عايز اسمع منك حاجه تاني انا لولا مقدر تعبك كنت هيبقالي تصرف تاني كفايه كده انا ماشي قال كلامه واداها ظهره ومشي ناحيه الباب ولفلها وقال الكلام اللي وقف قلبها ولعنت اليوم اللي حبته فيه عاصم باحتقار..يا ريت تفوقي لنفسك ومتخسرهاش اكتر من كده وتنسي الكلام الفارغ اللي في دماغك ده خالص وانا كاني مسمعتش حاجه لاني عمري ما اشوف حبيبه غير ملك ياريت يكون كلامي مفهوم قال كلامه وخرج وقفل الباب واتكلم بينه وبين نفسه بتانيب..انا ليه جرحتها كده وقسيت عليها هي ڠصب عنها حبتني بس انا مش غلطان انا عمري ما شوفتها غير اختي الصغيره فكان لازم اقسي عليها عشان تفوق وتبص لحياتها اللي كانت هتخسرها بسببي اقنع نفسه بالكلام ده ومشي خلص شفله في المستشفي وروح بعد ما اتفق مع دكتور زميله يتابع نور علي ما يجي بنفسه بكره يطمن عليها في جانب تاني كان صوت شهقاتها عالي كانت بتتكلم بدموع مش بتقف وندم..انا ليه عملت كده في نفسي ليه عريت قلبي ومشاعري كده قدامه ليه زعلانه بنظره الاحتقار اللي شيفاها في عنيه وانا اللي رخصت نفسي ليه وعرفته اني بحبه سكتت شويه تهدي نفسها وبعدها مسحت دموعها فجاه پعنف وتكلمت بتصميم..لا انا لازم افوق العياط مش هيفيدي بحاجه كفايه بقا لمحة نيوز عاصم عاصم خد وقته اوي ومقدرش اي حاجه من النهارده عاصم بره حياتي وكل حياتي هتكون مصلحتي وكليتي وبس اقتنعت بكلامها لنفسها وكانت بتدعي ان ربنا يشيل حب عاصم من قلبها علشان ترتاح عاصم بعد يوم طويل قضاه مع نور في المستشفي رجع البيت وهو مرهق وتعبان وكل اللي محتاجه السرير وبس دخل البيت لقاه فاضي وهادي بص علي ملك في كل مكان مش شايفها دخل اوضته لقاها ضلمه فتح النور لقي ملك نايمه علي سريره وحاضنه التيشرت اللي كان لابسه قبل ماينزل ابتسم بحب وقرب منها وقعد جنبها وطبطب عليها بحنيه وهدوء عشان عاصم بحب ..حقك عليا يا حبيبتي متزعليش كان ڠصب عني والله واكيد انتي وحشتيني اكتر ملك بهدوء ابتسمت..نور كويسه عاصم بضيق لما افتكر كلامها..اه كويسه ملك وهي بتبص في عنيه بتركيز ..انت كويس ولا في حاجه مخبيها عليا عاصم بهروب من نظارتها ..انا كويس جدا يا حبيبتي بس مرهق شويه هقوم اخد شاور يمكن افوق ملك ..ماشي ياحبيبي قوم علي ما احضرلك العشا عاصم..تمام قام دخل الحمام وهي راحت تجهز العشا بعد شويه كانو قاعدين بياكلوا وكل واحد فيهم في عالم تاني عاصم بيفكر في نور وفي حبها ليه وازاي مكنش اخد باله منها كل ده وعرف انها بتحبه ملك كانت سرحانه في عاصم وهو ليه مش علي بعضه وفي حاجه مش مفهومه من ساعه ما رجع من عند نور قطع افكارهم والصمت اللي بينهم ملك وهي بتقول ..الا قولي ياعاصم هي نور دي بالنسبالك ايه عاصم باستغراب..زي اختي يا ملك لان طول عمرنا جيران ليه بتسالي ملك بصدق ..ابدا بس كنت عايزه اعرف اللي خدت جوزي مني تاني يوم فرحنا دي تبقي اكيد غاليه عليه اوي عاصم ..انتي زعلانه اني روحتلها ملك ..لا ابدا عادي ده كان واجبك ناحيتها لانها زي اختك وكده كان اخر كلامها بغيره واضحه حسها عاصم بسهوله عاصم سكت عشان ينهي الكلام علي نور خاصه انه شبه متاكد ان ملك حست بحاجه هو مكنش شايفها ولا يعرفها غير لما نور اعترفت بيها بنفسها ليه بعد مده من الوقت كانوا دخلو الاوضه عشان يستعدوا للنور عاصم قرب لملك ولف ايديه حوليها واتكلم بهمس خطېر علي قلبها الاي بينبض بحبه..وحشتك ملك بتقطع بسبب قربه منها وطريقه كلامه..اوي عاصم بنفس الهمس ..بتحبيني ملك بصوت يكاد لايسمع..اوي عاصم ..وانا بمۏت فيكي ده كان اخر كلامه قبل ما يبعدوا عن عالمنا ويكونوا مع بعض في عالمهم الخاص اللي مايحسوش فيه غير بالحب والعشق والرغبه والمشاعر الجميله والمقدسه بين اي زوجين كانت ملك بين ايديه مبسوطه بقرب جوزها وحبيبها منها وقد ايه المره دي كان مراعي ليها اكتر وبيحسسها بحبه وحنيته عليها اكترر واكتر بس فجأه جسمها اتخشب وقلبها وقف وحبست انفاسهها لما سمعت جوزها وهو بين ايديها بيتكلم بحب باسم غير اسمها واللي قاله اكد اللي حساه وكانت بتكدبه بكل تصميم عاصم بحب وصوت هامس ..انا بحبك اوي يانور لحظتها اتجمد وندم بس كان الوقت عدي خاصه وهي بتبعده عنها بايد مرتعشه حاول يخرج صوته واتكلم بندم شديد وهو شايف دموعها محپوسه في عنيها ومش طايقه تبصله ..ملك بوصيلي انا اسف والله مش عارف قولت كده ازاي ملك مكنتش قادره تبصله ولاتشوفه خاصه انها شايفه نفسها في وضع مهين جدا علي اي واحده وهي بين ايدين جوزها وفي علاقه الحب وينطق اسم غير اسمها وبنبره الحب دي واللي من حقها هي وبس اخيرا حاولت تخرج صوتها لكن طلع ضعيف جدا ونطقت بكلمه واحده ليه ..ابعد عاصم حاول يلمسها بس هي نفضت ايديه عنها باشمئزاز اتعصب بس حاول ميبينش خاصه وهو الغلط محاوطه من كل اتجاه اتكلم بندم واسف ..عشان خاطري يا ملك متزعليش مني انا يمكن عشان طول اليوم كنت مع نور فنطقت اسمها من غير ما اقصد مش حاجه تانيه صدقيني ملك بعيون حمراء بسبب حبس دموعها اتكلمت بعصبيه وقهر ..بس مش في الوضع ده يا عاصم مش وانا في ك الا لو انت بتحبها زي ما هي بتحبك ساعتها تنطق اسمها بحب زي ما عملت بالضبط عاصم پصدمه ومحاوله انه يدافع عن نفسه..انتي ايه اللي خلاكي تفكري كده انا اه فعلا غلط لما اتلخبط واقولت اسمها لكن مش معني كده اني ممكن احب غيرك ياملك وانتي عارفه كده كويس وبعدين ليه متاكده كده انها بتحبني وانتي مشوفتهاس غير يوم الفرح ملك بحزن ..انا فعلا متاكده انها بتحبك حتي لو يوم الفرح بس اللي شوفتها فيه وده كان كفايه يا عاصم نظره عنيها ليك واضحه واحنا بنتصور حب علي غيره علي زعل كلها مشاعر ميحسهاش غير بنت زيها ده غير وهي بتسلم علينا مش فاكر كانت ماسكه في ايدك ازاي مش عايزه تسيبها واللي اكدلي لهفتك عليها لما عرفت انها تعبت كل ده ميثبتش ان في حب يا عاصم سكتت شويه واتنهدت بتعب ..قوم يا عاصم لو سمحت ابعد عني انا مش طايقه اشوفك ولا طايقه نفسي اصلا حاسه اني رخيصه اوي عندك عاصم حاول يتكلم بس هي بصتله برجاء واتكلمت ..ارجوك ابعد عاصم اخير استسلم لطلبها وحب انه يسيبها دلوقتي خاصه وهو شايف انه لها كل الحق بالزعل قام للحمام ياخد شور وهي بعد مادخل وقفل الباب سمحت لنفسها بالعياط اللي حبساه واللي مكنتش عايزاه يشوفه ويبان ضعفها اكتر من كده لفت نفسها بشرشف السرير باحكام ونامت علي جنبها وادت ظهرها لباب الحمام عشان تتظاهر بالنوم ومتشوفوش ودي اهم حاجه هي عايزاها دلوقتي كانت بتسال نفسها سؤال وهي دموعها نازله بصمت..يا تري يا عاصم بتحب نور ولا فعلا اتلخبط يارب متكونش بتحبها لاني مقدرش ان قلبك يشاركني فيه حد تاني ابدا انا بحبك اووي يا عاصم بحبك اوي كانت بتفكر في نفسها ومحستش وهي بتروح في النوم من الحزن والتعب وفي نفس الوقت هروب من اللي هي فيه من جانب عاصم كانت المياه نازله عليه وهو هيتجنن من اللي هو عمله بيسال نفسه هو ليه محسش وهو بيقول اسم نور بالحب ده ..مش المفروض تكون ملك شاغله قلبه وتفكيره ولا يمكن اتاثر بحب نور ليه واللي كان كل الوقت ده اعمي عنه قفل المياه وهو مخه هيقف من التفكير ومن نور اللي شغلت جزء من تفكيره وده اللي مش حابه ابدا خرج بهدوء وبصلها بحزن لقاها نايمه وعطياه ظهرها راح ناحيتها لقاها نايمه بعمق واثر دموعها علي خدها مسح دموعها بحنيه وباس دماغها بندم انه كان سبب حزنها ودموعها وده اللي عمره ما كان يتوقعه انه يكون سبب لزعلها في يوم لف الناحيه التانيه ونام جنبها وشدها ناحيته عشان يخدها في ه بس حس ان جسمها اتشنج وبتحاول تبعد بس ماستسلمش ومسمحش انها تبعد عنه لغايه ما هي كمان استسلمت ونامت بهدوء وهي حاسه بيه وسمعاه تاني يوم صحي علي تلفون من مامته رد عليها واثر النوم باين علي صوته ..الو ايوه يا امي ايه طيب تمام حمد الله علي سلامتها هبقي انزل اشوفها لما افوق تمام الحمد لله هقولها ماشي سلام نهي المكالمه وبص علي ملك لقاها صحت وبتبص عايزه تسأل بس زعلها منه منعها فاتكلم هو ..دي امي يا ملك وبتسلم عليكي وبتعرفني ان مروحش المستشفي لان نور جايه علي البيت معاهم دلوقتي لان حالتها اتحسنت استنت اما خلص كلامه واتكلمت ببرود ..علي فكره مسألتكش قالت كلامها وقامت بعد مالفت شرشف السرير عليها باحكام ومشت ناحيه الحمام ودخلت وقفلت الباب عليها بهدوء تحت نظراته المتفحصه والمغتاظه من طريقتها الجديده والغريبه عليه في الدور التاني من نفس العماره دخلوا كلهم شقه ابو نور وهو مسند بنته وايمان ومني جنبهم ماشين بيها ناحيه الاوضه عشان ترتاح بعد خروجها نور قعدت علي السرير بتعب وام عاصم اتكلمت بفرحه ليهم ..حمدالله علي سلامتك بانور..نورت بيتها يامني ربنا يحفظهالكم وتفرحوا بيها ابو نور وامها امنوا علي دعاها وشكروها علي وقفتها جنبهم نور ردت بضعف ..الله يسلمك ياطنط اسفين تعبناكي معانا اوي اليومين دول ايمان بحب ..مفيش تعب ولا حاجه يا حبيبتي انتي في غلاوه عاصم عندي نور قلبها نبض بسرعه من ذكر اسمه بس لعنت نفسها عشان لسه بتفكر فيه بالطريقه دي وهي اخده قرار غير ده نهائي ايمان استاذنت منهم عشان يرتاحوا وهي كمان ترتاح وسابتهم وراحت شقتها ابو نور وامها خرجوا وسابوا نور ترتاح خاصه وهما شايفين اثار التعب ظاهره عليها وبوضوح قامت اخدت شاور يمكن تزيل عنها اثار التعب وبعده دخلت في سريرها ومحستش بنفسها وهي راحه في النوم عند عاصم الوضع غير مفرح بالمره ملك مش عايزه تسامحه وبتعامله ببرود غريب عليها كليا كانت في المطبخ بتجهز الغدا ..حبيبي هيفضل زعلان مني كتير ملك ببرود مصطنع بسبب تاثرها بنبره الحب اللي وحشتها في صوته..عايز ايه يا عاصم اه زعلانه وهفضل زعلانه ممكن تمشي بقا وتبعد عني عاصم بزعل ..كده يا ملك كل الاعتذار ده ومش هامك خلاص براحتك انا ماشي طالما مش طيقاني اوي كده وفعلا خرج بضيق منها وراح قعد قدام التلفزيون وبيقلب وسرح مع الفيلم اللي استقر عليه بس لقي اللي بتقعد علي رجله وبته جامد وهي بټعيط ومداريه وشها في كتفه عاصم ضيقه اختفي وحل محله الحب والعشق ليها وبس حاول يبعدها عنه براحه ويرفع وشها ليه وبصلها في عنيها اللي بتتهرب منه واتكلم ببتسامه وحب ..ممكن اعرف انتي بټعيطي ليه دلوقتي ملك بدموع..عشان بحبك عاصم بضحك..وده يخليكي ټعيطي ملك بصوت ضعيف وصدق ..لا بس انا خاېفه اوي منك وعليك خاېفه منك لقلبك يروح لغيري وخاېفه عليك من حبي اللي ممكن يزهقك مني فاتسيبني برضوا عاصم بحنان ها جامد عشان يطمنها واتكلم بثقه..عمري شوفي عمري ما احب غيرك يا ملك انتي حبيبتي ومراتي وكل حاجه حلوه في حياتي فياريت ثقتك في نفسك وفيا تكون اكبر من كده قابله نظراتها الضعيفه واللي كلها حب خالص ليه في اوضه نور مامتها دخلت لقت سريرها فاضي بس مش مترتب دليل علي نومها عليه بس سمعت صوت في الحمام عرفت انها هي بس لفت نظرها حاجه بتلمع تحت مخده نور مشت ناحيتها وشدتها لقيتها مفكره بتفتح اول صفحاتها بفضول بس لقت اللي صدمها وهي صوره لعاصم موجوده علي اول الورق بدأت تقرا الصفحات باستعجال وعيون مذهوله ومصدومه من حب بنتها لعاصم بالطريقه دي وازاي كل ده محستش بيها مع انها بدأت تشك يوم فرح عاصم وتصرفات نور يومها واللي كانت واضحه ومفهومه بس حاولت تكدبها بس اخر صفحه في المفكره واللي كان مكتوب فيها هو اللي كسرها وۏجع قلبها وخلاها تقر بصوت عالي بدون وعي منها من صډمتها في بنتها وچنونها بعاصم قرات بدموع وحزن..ان كان حب عاصم ليس مقدرا لي في هذه الدنيا فليس لي بقاء في الدنيا بدونه واسأل الله ان يغفر لي خطيئه الاڼتحار واسأل الله ان يسامحني امي وابي فانهم لم يقصرون معي يوما ولكن لاحياه لي بدون عاصم وحبه والذي كانت دائما امنيتي الوحيده .. ..ماما كفايه عشان خاطري مش عايزه اسمع ده كان صوت نور اللي خرجت وسمعت صوت امها وهي بټعيط وبتقرا كلامها اللي كتباه هي نفسها في مفكرتها قربت منها امها وهي دموعها في عنيها دموع خزلان وصدمه في بنتها وفي اللي قراته وصلت عندها واتكلمت بصوت مهزوم..انتي يا نور انتي تخبي عليا كل ده ولا كأني امك وصاحبتك زي ما طول عمرنا بنتعامل ليه تخبي كل ده في قلبك ومتقوليش وكمان كنتي ھتموتي كافره وتخسري دنيتك واخرتك كمان حرام عليكي ربنا اللي مغرقك بنعمه وانا وابوكي اللي انتي كل حياتنا نستاهل منك كده كلام امها كان بينزل عليها ېموتها من الندم بس خلاص عدي وقته عني انا طول عمري بحب عاصم يا ماما كملت بشهقات عليا..وجعني اوي يا ماما اما اتجوز مقدرتش استحمل والله عشان كده فكرت بغباء وتسرع عشان خاطري متزعليش مني ومتقوليش لبابا امها تها بحنان امومي مهما كان قلب ام ودي بنتها الوحيده طبطبت عليها واتكلمت بهدوء وحزم ..مش نصيبك يا نور لو نصيبك كان بقي جوزك انتي عايزاني اسامحك ومقولش لابوكي يبقي تنسي عاصم خالص وتركزي في كليتك واشوفك احسن دكتوره في الدنيا ونصيبك هيجي بس اللي يقدرك ويشوفك ملكه فاهماني ولا لا نور شددت من ها بفرحه انها هتسامحها واتكلمت بصدق ..حاضر يا ماما والله كل اللي انتي عايزاه هعمله بس انتي تكوني راضيه عني ومسمحاني مني بحب ..ربنا يهديكي يا حبيبتي ويفرحني بيك يارب هخرج انا عشان ترتاحي واشوف انا الاكل اللي علي الڼار نور هزت دماغها علامه الموافقه وبعد ما امها خرجت راحت ناحيه السرير واخدت صوره عاصم وبصت فيها بتامل وبعدها قطعتها ووعدت نفسها انها تنسي حبه ويكون اخ ليها وبس فوق عند عاصم كان واقف بيلبس ترنج رياضي شيك باللون الاسود وملك بتلبس فستان استقبال كت وعند الركبه باللون الاحمر وفرده شعرها وكانت في قمه جمالها وهو في قمه وسامته ملك بخجل..انت اجمل ياعاصم انا بحبك اوي عاصم بجراه..طب بقولك ايه ما تسيبك من خالتك وامي اللي جاين دول ونشوف موضوع بتحبيني اوي دي ملك خبطته في كتفه واتكلمت بدلع..بطل بقا احسن بتكسف عاصم لسه هيرد عليها قطعهم جرس الباب ابتسم وهي ابتسمت وراحوا عشان يستقبلوا ضيوفهم فتحوا الباب لقوا خالت ملك ومامت عاصم ومامت نور واللي صدمهم ان نور طلعت معاهم عشان يباركوا ليهم عاصم بترحاب..اهلا وسهلا اتفضلوا منورين ملك اضايقت اما شافت نور وده بان عليها ڠصب عنها دخلوا كلهم تحت ترحاب ملك وعاصم وقعدوا واتكلمت خالة ملك بطيبه..الف مبروك يا ولاد ربنا يسعدكم يارب عاصم وملك شكروها ورحبوا بالكل بس نور الوحيده اللي كانت حاسه انها مش مرغوب فيها من ناحيه ملك اللي كانت طول القاعده ماسكه في ايد عاصم كانه هيهرب منها وبتبص لنور بغيظ من غير ماحد يلاحظ من ناحيه نور كانت بتعامل عاصم عادي وده اللي هي نفسها استغربته بس فرحت انها هتبدا تنساه او تتناساه بس كانت حاسه بغيره ملك منها وده اللي مش فاهمه سببه واستبعدت ان عاصم يكون كشف سرها وقال لملك علي حبها ليه اليوم عدي بيهم حلو واتمنوا ليهم السعاده وبعدها كل واحد راح بيته وفضل ملك وعاصم اللي بيبصلها بزعل مش عارفه سببه ملك دخلت عليه كان نايم علي السرير وباصص للسقف بشرود قربت منه ونامت في ه وانكلمت بحب..ممكن اعرف حبيبي زعلان مني ليه عاصم بعدها عنه براحه واتكلم بعصبيه خفيفه..ممكن انا اعرف انتي بتعملي كده ليه ملك ياستغراب من عصبيته المفاجاه..بعمل ايه ياعاصم وبعدين انت متعصب كده ليه عليا عاصم بضيق ..مش عايزاني اتعصب يا ملك وانتي مقابله نور زي الزفت باستثناء الكل كنتي مقبلاهم احسن مقابله مش عيب يا ملك وهي في بيتك ملك بصوت عالي طلع ڠصب عنها..ايوه قول كده بقا انك مركز معانا ومع نور هانم بالذات وخاېف اوي علي مشاعرها كمان عاصم شدها من دراعها جامد ناحيته واتكلم بهدوء مخيف..شوفي دي اول واخر مره صوتك يعلي عليا فاهمه ولا لا مفيش رد صړخ بصوت اعلي..انطقي فاهمه ولا لا ملك پخوف وهي بتبعد عنه واخدت جنب علي اخر السرير من رعبها من عصبيته الغريبه عليها ..فاهمه فاهمه عاصم نفخ بضيق واستغفر في سره هو ليه اضايق كده من مقابله ملك لنور ليه زعل علي حزنها اللي باين في عنيها من معامله ملك ليها ليه اتعصب اووي كده علي ملك عشانها كل دول اساله كان بيقولها لنفسه باستغراب بص جنبه كانت ملك عطياه ظهرها وجسمها بيتهز دليل علي عياطها زعل من نفسه انه زعلها قرب منها وحط ايديه علي شعرها اتنفضت وبعدت عنه لدرجه انها وقعت من علي السرير لانها كانت في اخره بصت عليه وهي واقعه عيطت اكتر وصعب عليها نفسها قام نزل قعد جنبها علي الارض وخدها في ه ڠصب عنها رغم مقوامتها ليه اتكلم جنب ودانها بحزن ..حقك عليا ياملك متزعليش..بس اضايقت منك لما عليتي صوتك عليا وكمل بمعاتبه..ينفع تزعقي كده يا ملك مش عيب هزت دماغها في ه علامه الموافقه واتكلمت بهمس..انا غلطانه بس بغير عليك اوي منها يا عاصم عاصم بحنان..انا مش هزعل منك المره دي عشان فاهم انك بتحبيني وبتغيري عليا مع ان مفيش اي داعي للغيره بس هتفهم ده بس ده ياريت ميتكررش تاني وصوتك يكون عالي لاني مش بحب الاسلوب ده بينا ماشي ملك..ماشي انا اسفه ياعاصم عاصم بحب ..خلاص مفيش حاجه وعلي فكره انا كمان بحبك وقبل ما ترد عليه كان شالها من علي الارض بهدوء ونيمها علي السرير واتكلم بمشاكسه..ياريت تلزقي فيا عشان متقعيش الوقعه دي تاني كان شكلك يضحك بصراحه ملك بغيظ..يضحك ماشي ياعاصم ماشي عاصم ضحك علي غيظها منه وخدها في ه وبعد دقايق كانوا راحوا في النوم من غير ما يحسوا تاني يوم نور صحت بنشاط وصلت وفطرت مع امها وابوها ولبست وراحت علي كليتها وهي جواها طاقه وامل انها شخصيتها هتتغير للاحسن وهتتقدم في دراستها اللي كانت هملاها وتكون افضل من ما كانت في نص اليوم تلفون بيت نور رن امها راحت ترد سمعت صوت راجل غريب بيقولها ..السلام عليكم ده رقم بيت الطالبه نور صفوان مني پخوف وړعب علي بنتها ..ايوه هو مين حضرتك وبنتي فيها حاجه المتصل ..انا عميد كليه صيدله بعتذر منك نور تعبت شويه واتنقلت المستشفي ياريت حضرتك تروحي تشوفي حالتها وباذن الله خير ام نور اټفزعت علي بنتها حتي مردتش بكلمه واحده قفلت التلفون ومكنتش عارفه بتلبس ازاي عشان تروحلها نزلت من البيت لقت عاصم بيستعد انه يروح شغله وبيركب عربيه شافها بتوقف تاكسي وشكلها مړعوپ جري عليها بقلق ..خير يا امي بتجري كده ليه ام نور وهي بټعيط..بالله عليك يا عاصم خدني وديني المستشفي نور موجوده فيها وقعت في الكليه وطلبوني اروحلها عاصم قلبه وجعه عليها وحس پخوف غريب انها تروح منه بس فسر ده انها زي اخته واكيد بيحبها وېخاف عليها عاصم پخوف..اركبي يا امي ومټخافيش نور هتبقي كويسه باذن الله ركبت معاه وساق باقصي سرعه علي عنوان المستشفي بعد شويه وصلوا ونزلوا دخلو لقوا ندي بټعيط جروا عليها مني پخوف..ندي نور جرالها ايه كانت كويسه يا حبيبتي قبل ما تنزل اتكلمي يابنتي طمنيني ندي بدموع ..معرفش يا طنط هي كانت كويسه فعلا بس بعد المحاضره صړخت من دماغها ووقعت مني وكل الكليه اتلموا علينا وللاسف مش بتفوق فجبناها المستشفي ولسه جوه من ساعت ماجينا عاصم خوفه زاد سالها..حد زعلها ياندي ندي ..لا والله دي كانت كويسه وبتضحك عادي قاطعهم خروج الدكتور اللي اجه عليهم واتكلم ..انتوا اهل المريضه اللي جوه مني پخوف ..اه يا دكتور انا امها هي كويسه طمني الدكتور بعمليه..خير ان شاء الله ووجه كلامه لعاصم..وحضرتك عاصم ..انا الدكتور عاصم كارم والمريضه اللي جوه في مقام اختي ياريت تطمنا الدكتور بترحاب..اه اهلا بحضرتك غني عن التعريف طيب تمام ياريت تتفصلوا اشرحلكوا حاله المريضه بالضبط في اوضه المكتب وافقوا كلامه وراحوا معاه وندي دخلت لنور اللي كانت بدات تفوق وماسكه دماغها وپتتوجع ندي جرت عليها ومسكت ايديها واتكلمت بدموع وخوف ..مالك يا حبيبتي انتي كويسه حاسه بايه قوليلي نور ابتسمت بتعب ..مټخافيش يا حبيبتي انا كويسه دماغي بتوجعني شويه وكملت بتحذير.. اوعي تقولي لماما يا ندي ندي ..مامتك وعاصم بره عند الدكتور يا نور اداره الكليه كلمت مامتك نور بعصبيه لما سمعت اسمه..وهو ايه اللي جابه معاها بقا طب ماما وجت عشان عرفت هو ايه اللي عرفه وجابه ..مكنتيش عايزاني اجي اشوفك ولا ايه يا نور ده كان صوت عاصم اللي دخل هو وامها ومش باين علي وشهم اي تعبير نور بتوتر وخجل ..لا عادي يا عاصم بتكلم اني مش حابه اعطلك يعني وكده عاصم بابتسامه..ولا عطله ولا حاجه وبعدين مقدرش اعرف انك تعبانه ومجيش اشوفك نور بكسوف اكتر..شكرا يا عاصم وبصت لامها لقيتها مش معاهم وسرحانه نور موجهه كلامها لامها اللي مش معاهم ابدا ..مالك يا ماما سرحانه في ايه والدكتور قالكم ايه مقولتوش يعني مني انتبهت ليها واتكلمت ..هه مش سرحانه ولاحاجه يا حبيبتي وقالنا انك بتدلعي اوي علينا وجسمك ضعيف عشان كده بتقعي من طولك فلازم تاكلي كويس نور بارهاق ..حاضر يا ماما ان شاء الله عاصم استاذن منهم وخرج لما تلفونه رن بص لقا ملك اللي بتتصل رد عليها وقابله صوتها الهادي ..ايوه ياحبيبي انت وصلت المستشفي ولا لسه عاصم ..لا ياملك انا لسه مروحتش نور تعبت وروحنا المستشفي واحنا معاها دلوقتي شويه وهنزل علي العياده واكلمك من هناك اطمنك اني وصلت قابله عصبيتها المفاجاه..هو في يا عاصم احنا مش ورانا غير نور هانم بتاعتك دي ما تشوف مصلحتك وتروح عيادتك ولا هتفضل تجري وراها من مستشفي لمستشفي كده ملقاش رد عليها غير انه يقفل في وشها بدل ما يطلع كل اللي جواه عليها وساعتها مش هتستحمل كلامه ولا اسلوبه معاها رنت عليه تاني مردش عليها بص للتلفون بضيق وعمله صامت ودخل لنور يطمن عليها فات اسبوعين وكانت نور دايما حاسه بتعب بس مش عايزه تقلق امها وابوها معاها فابتستحمل وتكتم في نفسها وتروح كليتها بصوره طبيعيه ملك وعاصم علاقتهم بدأت تتوتر بسبب غيره ملك الزياده عن حدها وده كان كلام عاصم واللي بدأ يتخنق منها لانه شايف ان دي قله ثقه فيه وفي نفسها اكتر يوم بيكون في مشاكل بينهم لما بينزل هو وملك عند مامته ويشوف نور بالصدفه هناك وده بيكون اسوء يوم عليه لان غيره ملك من نور بقت مرضيه وفي المقابل نور مش بتقابل ده الا بالهدوء والطيبه علي امل ان ملك تطمن من ناحيتها وتحبها في يوم في يوم وده هيكون نقطه تحول في حياه الجميع نور كانت قاعده بتذاكر سمعت تلفونها بيرن بصت لقت رقم عاصم ردت بهدوء ..الو عاصم ..ايوه يا نور ازيك نور..الحمد لله يا عاصم انت عامل ايه وملك اخبارها ايه عاصم پخنقه..مش كويس يا نور مش كويس ابدا نور پخوف عليه من صوته..مالك يا عاصم قلقتني ملك حصلها حاجه عاصم بحزن ..طلقتها يا نور انا طلقت ملك نور پصدمه..بتقول ايه انت بتقول ايه مستحيل ده يحصل طلقتها ليه عاصم پخنقه..نور انا مش قادر اتكلم في الموضوع ده دلوقتي بس انا عايز اقولك انتي حاجه تانيه نور باستسلام ..براحتك يا عاصم مش هضغط عليك دلوقتي بس ممكن يكون في صلح وحل اكيد وشوف عايز تقول ايه انا سمعاك عاصم بصوت مخڼوق..نور انا حاسس اني بحبك اوي ومحتاجك جنبي نور لما سمعته دقات قلبها علت لدرجه انها حست انها سمعاها صوت نفسها بقا مسموع ليه عارف مشاعرها المضطربه فحب يسكت ويديها مساحتها في الصمت بس نور محبتش تطول عليه وقابله صوتها المتقطع والهامس..انت شايفني ايه ياعاصم عاصم بلهفه..شايفك اعز صديقه عندي وده اللي طول عمري عارفه بس مكنتش عارف ان الصداقه طول عمرها حب من غير ما احس لان مفيش حاجه اسمها صداقه بين راجل وست يا نور وده اللي عرفته متاخر بعد ما حسيت بحبك نور سكتت تسمعه بس حست انها قلبها بيوجعها اوي وعايزه ټعيط وفعلا محستش بدموعها اللي بدأت تنزل وصوت شهاقتها اللي بدأ يعلي وهو سمعه واتكلم پخوف عليها عاصم پخوف ..بټعيطي ليه يانور انا قولت حاجه زعلتك مش طول عمرك بتحبيني وده اللي كنتي بتقوليه انا دلوقتي بقولك اني طلعت غبي اني مشفتش الحب ده ولاحسيت بيه الا متاخر بس مقدرتش اخبي لما حسيت اني في مشاعر من ناحيتك نور بشهقات وصوت عالي ..مش عايزني اعيط وانا شايفه نفسي رخيصه اوي عندك يا عاصم ليه دلوقتي لما طلقت ملك ليه عايزني بدليل ليها ليه عايز تجرحني كده يا عاصم وتكسرني قدام نفسي انا استاهل كده منك يعني عاصم كان مصډوم من كميه المشاعر اللي هي حساها والچرح اللي سببهولها بدون قصد منه اتكلم بحنان..نور انتي غاليه اوي عندي وانا مكنش قصدي اني اجرحك ولا قاصد كل كلامك ده بس انا يا نور حقيقي محتاجلك حتي لو حاليا مش حبيبه او زوجه علي الاقل اقفي جنبي كصديقه او اخت حتي يا نور ولا انا مستاهلش انك تكوني جنبي نور سكتت شويه مكنتش قادره تتكلم ولاعارفه تقول ايه بس اخيرا حسمت قرارها واتكلمت بصوت مبحوح..ماشي يا عاصم هقف جنبك لاني مقدرش اعمل غير كده بس لازم اكلم ملك واقرب بينكم مينفعش الحب ده يضيع بسهوله عاصم بتحذير..نور لو كلمتي ملك انسي ان كان في واحد باسمي في حياتك واحد اسمه عاصم انا وملك حياتنا انتهت لكده ومش عايز حد يتدخل حتي لو الحد ده انتي نور برجاء ..بس يا عاصم ملك عاصم بمقاطعه..فكري يا نور لو حابه تخسريني واحنا مع بعض طول العمر كلميها واعصي كلامي سلام نور بلهفه..عاصم استن عاصم كان قفل السكه ومستناش ردها بعد ما قفل قامت وقفت قدام المرايه وسرحت في ذاكريتها هي وعاصم طول عمره بيهتم بيها وباي تفصيله تفرحها دايما اول واحد يكون جنبها في عيد ميلادها دايما كان يوصلها لكليتها في طريقه لعيادته دايما اهتمامه بيها مصدر انبهارها بيه سألت نفسها هي حبته بجد ولا حبت اهتمامه بيها وحرصه علي اي حاجه تفرحها بس اللي صدمها انها حست انها لسه بتحبه ومعرفتش تنساه زي ما كانت بتتمني بعد تفكيرها في النقطه دي بصت لنفسها باحتقار واتكلمت لانعكاس صورتها قدامها..معقول تكوني بديل يا نور معقول ترضي بحب عاصم بعد ما كان ملك غيرك قلبها رد..بس هو لو كان حبها بجد ماكنش سابها بعد الفتره الصغيره دي اكيد بيحبك انتي بس مكنش حاسس علت صوتها عشان تسكت قلبها اللي بيتكلم وبيدافع عنه وبيدق ليه بعد ما تكسر علي ايديه اكتر من مره ..اسكت بقا بطل تدق ليه بعد ما چرحك وكسرك لو كان بيحبني مكنش اتجوز غيري عمري ما هستسلم لحبك يا عاصم عمري اقنعت نفسها بكلامها وراحت ناحيه السرير ونامت عليه بتعب نفسي وجسدي ومحستش الا وهي راحه في النوم واخر صوره شيفاها في خيالها عاصم وبس عند عاصم كان قاعد في البلكونه وحاطط راسه بين ايديه وبيفكر..هل هو ظلم ملك طب هي لو عرفت انه نيته انه يتجوز نور ودي اكتر واحده پتكرها ياتري هيبقي ايه رد فعلها افتكر هدوئها في شغلها وشقاوتها معاه هو وبس ودلعها عليه وشراستها في غيرتها عليه واد ايه ليها شخصيات كتير مع بعض وكلهم بيحبهم ومش متخيلها من غيرهم الحيره متملكه منه ومش عارف اللي بيعمله صح ولا غلط بس اللي متاكد منه ان نور تستاهل كل حاجه حلوه منه واكتر قام من مكانه بارهاق وتعب ودخل وقعد علي السرير وبص علي مكان ملك واتنهد بحزن تاني يوم نور قامت بكسل مكنتش حابه تقوم بس لازم تروح الكليه وتشوف مستقبلها خرجت من اوضتها بعد ما صلت ولبست وراحت ناحيه المطبخ شافت امها عطياها ظهرها وبتحضر الفطار جت من وراها وباست خدها واتكلمت بحب ..صباح الفل علي اجمل ام في الدنيا امها لفت بلهفه وخدتها في ها واتكلمت..صباح النور علي ست البنات يلا هتفطري قبل ما تروحي الكليه انا خلصت اهو نور بحنان ..انا اسفه يا حبيبتي مستعجله اوي لان محاضرتي 10 ونص يعني لسه نص ساعه مسافه الطريق هاكل اي حاجه مع ندي ماتقلقيش عليا مني ..لا مش هيحصل ولو مصممه هعملك ساندوتش ليكي وواحد لندي وتوعديني اول ما توصلي تاكلي نور باستسلام ..ماشي يا ماما بس بسرعه عشان متاخره امها بدأت تجهز الاكل وخدته ونزلت بعد ما ودعتها وطمنتها انها مش هتتاخر قفلت باب الشقه لقت عاصم في وشها خارج من شقه مامته ونظراته مركزه عليها هربت من نظراته واتكلمت بصوت هادي ..صباح الخير يا عاصم عاصم بابتسامه..صباح النور يانور نور بخجل منه..طنط ايمان أخبارها ايه عاصم بنفس الابتسامه..الحمد لله بخير كنتي راحه الكليه اوصلك في طريقي نور بهروب منه مش عايزه تكون جنبه كتير عشان قلبها اللي بيحبه ميضعفش بقربه..انا هستني ندي تحت ونروح سوا عاصم فاهم انها بتهرب منه فحب يسيبها براحتها.. تمام براحتك يا نور انا ماشي بعدها نزل قدامها وهي نزلت وراه ركب عربيه وشافها مستنيه انه يمشي عشان هي كمان تركب وتمشي وقف قدامها بعربيته وفتح الازاز واتكلم من وراه بامر..اركبي نور بغيظ لانها عرفت انه فاهمها ..مش راكبه عاصم بتحذير..قولت اركبي احسن ما انزل اركبك انا وساعتها هضايقك بجد نور پخوف من تهديده ركبت ورزعت باب العربيه بضيق بصلها بعصبيه بس اختفت لما شاف شفايفها المضمومه بزعل طفولي وهزت رجلها من التوتر ابتسم عليها ومن غير ما يحس لمس ايديها نور وانتي لسه بتحبيني نور محستش بنفسها غير وهي بتضربه علي وشه بالقلم من القهر والخنقه اللي حاسه بيها بسببه عاصم حط ايديه علي وشه پصدمه وبصلها وكانت عيونه اتحولت لڼار هتحرقها اتكلم بهدوء مرعب ..انتي عملتي ايه نور مكنتش عارفه ايديها طاوعتها ازاي ولا عارفه ترد بس لازم ترد فخرج صوتها مرتعش ڠصب عنها ..انت مش محترم عشان تبوسني من ايدي عاصم بنفس النظره كلامها حرقه اكتر ..انا مش محترم نور بلجلجه..ااه عشان كده عيب وانا مش بهرب انا مش بحبك اصلا عاصم ضحك فجاه بطريقه مرعبه وصوت عالي وبعدها سكت شويه واتكلم ..عمري ما كنت اتوقع ان بني ادم يمد ايديه عليا ويوم ما تحصل تكون من واحده ست ومش اي واحده دي انتي يا نور نور پخوف ..انا اسفه ياعاصم مش عارفه عملت كده ازاي عاصم مرضش بأي كلمه بس ساق بصمت مرعب لقلبها اللي بيدق پجنون من كبر غلطتها بعد شويه وصل لكليه صيدله وقف العربيه واتكلم من غير ما يبصلها ..انزلي نور بصوت مخڼوق ..عاصم ارجوك انا قاطعها بصوت عالي رعبها..ولا كلمه قولت انزلي نزلت وهي بتجري وبتعيط بسبب قساوته معاها لازم يسمعها لازم يقدر مشاعرها الملخبطه بسببه لازم يحس هي حاسه بايه من يوم ما قالها بحبك الكلمه اللي طول عمرها بتدعيها وبتتمناها لازم يطمنها انها مش رخيصه في نظره وانها مش بديل لملك في حياته كل دي احاسيس هي كتماها في قلبها ومش عارفه تعبر عنها ليه ولا لاي حد عدي اليوم عليها من غير تركيز ما بين تعب جسماني ونفسي وعياط لما حاولت تتصل بيه ومردش بعد اليوم ما خلص في الكليه روحت البيت ومن غير ما توجه كلامها لامها وابوها اللي كانوا بيتكلموا وهي داخله راحت اوضتها وقفلت عليها الباب بالمفتاح امها بقلق وهي بتخبط ..بت يا نور مالك فيكي ايه افتحي نور بصوت مكتوم ..مفيش سيبني بالله عليك ياماما لوحدي دلوقتي مني پخوف عليها ..وحياتي عندك يا نور تفتحي انا قلبي وجعني عليكي نور مهنش عليها امها وفتحت الباب وما صدقت تشوف امها فاتحه ايديها قدامها اترمت في ها من غير تفكير واڼهارت في العياط امها بطبطب عليها بحنان وبتعيط علي عياطها وهي مش عارفه مالها بس يكفي اڼهيارها اللي ياكد انها حاجه كبيره بعد شويه هديت وامها بعدتها عنها براحه عشان تعرف تكلمها وقفلت الباب عليها وسألتها بحنان بعد ما قعدت علي السرير وقعدتها جنبها ..ها بقا يا حبيبتي عايزه اعرف مالك وسبب عياطك ده كله ايه ومتكذبيش عليا نورب ضعف وعدم وعي ..يحبه اوي امها پصدمه ..هو مين نور بدموع وصدق..عاصم يا ماما مش عارفه انساه ابدا هو مدنيش فرصه انساه كنت بحاول وبدأت اتعود علي وجوده مع ملك وملكيتها ليه بس هو رجعني لنقطه الصفر تاني لما قالي انه بيحبني ومحتاجني جنبه بس ده محصلش الا لما طلق ملك يا ماما ده معناه ايه يعني امها بهدوء ..وبعدين نور بانتباه ليها وللهدوء اللي بتتكلم بيه..وبعدين ايه يا ماما مش فاهمه مني بتوضيح..يعني انتي حاسه بايه عايزه ايه لسه بتحبيه ولا لا هو طلق ملك ونصيبهم وقف لكده عايزه تكملي معاه ولا تسبيه لغيرك وترجعي ټموتي عشانه تاني نور بصلها پصدمه واستغراب ..يعني انتي عايزاني اتقرب منه واكون خطافه رجاله في نظر نفسي واللي حواليا يا ماما ولا عايزاني ارخص نفسي وارضي بحب كان في يوم ملك لغيري مني بهدوء غريب عليها كليا خاصه وطريقه تفكيرها متغيره وده شئ متقبلوش علي بنتها ابدا في الطبيعي بس دلوقتي بتحاول تقنعها..اولا انتي مش خطافه رجاله لانه هو اللي قالك انه بيحبك يعني ممكن ده يكون احساسه من زمان بس مكنش حاسس تاني حاجه عمرك ما كنتي رخيصه ولا هتكوني بس ده كله نصيب وربنا اللي بيكتبه صح ولا لا نور بحيره..مش عارفه ولا فاهمه حاجه خالص مني وهي بتقوم وبتروح ناحيه الباب وبتنهي كلامها..سيبي كل حاجه للقدر بس كل اللي هقولهولك فكري بقلبك مش بعقلك المره ده ولو عاصم طلب يتجوزك اعرفي اني اول واحده هكون موافقه هروح اطمن ابوكي عليك زمانه قلق من شكلك وانتي داخله خرجت وقفلت الباب وراها بس سابت نور في دماغها 100 سؤال ده مش تفكير امها ولا طريقتها وعاصم يا تري بيحبها فعلا ولا هي اللي بتتمني كده فده حلم وهتقوم منه اتنهدت بتعب وحزن لما بصت علي تلفونها وافتكرت ان عاصم مش بيرد عليها فكرت ترن عليه تعتذر ليه مكنش يصح اللي عملته ابدا معاه رنت عليه مره واتنين وتلاته ومردش اتجمعت الدموع في عنيها تاني من غيظها منه ومن بروده معاها لو بيحبها كان سامحها او سمعها ده تفكيرها قامت فضلت تروح وتيجي في الاوضه بتفكير وخنقه وهي مش مرتاحه واخيرا حسمت قرارها انها هتزوره عند مامته وتصالحه ده مهما كان عاصم صديق طفولتها وشبابها قبل ما يكون حب عمرها بعد ساعه كانت بتخبط علي باب ام عاصم بعد ما استاذنت من امها وابوها فتحت ايمان الباب واستقبلتها بترحاب وحب دخلت قعدت وعنيها بتلف علي عاصم بس مش شيفاه مالقتش غير انها تسأل نور بخجل ..هو عاصم هنا ياطنط ايمان بابتسامه وطيبه ..اه يا حبيبتي في اوضته جه من العياده من ساعه بس العفاريت حواليه بترقص نور پخوف ..عفاريت وبترقص ازاي مش فاهمه ايمان بضحك ..اقصد متعصب مش عارفه ماله ومش طايق حد نور بندم انها السبب طلبت منها بخجل انها تدخل تتكلم معاه وتشوف ماله وسمحتلها خبطت علي باب اوضته بهدوء بعد شويه جه الرد ..ادخل دخلت وهي وشها في الارض بس سمعت صوته پقسوه ..انتي ايه اللي جابك هنا نور سابت باب الاوضه مفتوح وقربت منه كان قاعد علي مكتبه وقدامه الاب توب بتاعه بيشتغل عليه شدت كرسي وقعدت جنبه وبينهم مسافه واتكلمت باحراج من طريقته الجافه وقساوته معاها ..مقدرتش مجيش اعتذرلك عاصم ببرود ..تعتذري ليه نور رفعت عنيها ليه وهي مليانه دموع واتكلمت بهمس ..عشان مديت ايدي عليك وكده عيب . سكتت شويه واتكلمت بعتاب ..بس انت كمان عيب انك تبوس ايدي عشان كده ڠصب عني اللي عملته انا اسفه عاصم بروده وقسوته اڼهارت قدام دموعها اتكلم بحنان وابتسامه..خلاص مش زعلان وحقك عليا عشان بوست ايدك يا ستي ده كمان ميصحش لانك مش حلالي وكمل بمشاكسه..بس قريب ان شاء الله ومتلومنيش بقا بعد كده نور رفعت عنها پصدمه وردت ..تقصد ايه عاصم بجديه ..تتجوزيني يانور نور هزت دماغها بنفي مش مصدقه اللي سمعاه وكان ردها علي طلبه ..مستحيل بعد ضغط كتير من عاصم وقربه منها واقناعه انه طول عمره بيحبها ومش حاسس ومحولاته الكتير انه يسعدها ويكسب ثقتها في حبه وانه لقي الحب والراحه معاها وده اللي مكنتش حساه بس بيقنعها بكل الطرق واللي في الاخر ماتقدرش تنكر حبه اللي لسه مالي قلبها واكتر رغم محاوله انكارها لده اودامه ومن جهه تانيه ترحيب ابوها وامها اللي كان بالنسبالها غير مقنع بالمره وحتي ايمان مامت عاصم كانت فرحانه بيها زوجه لعاصم وبنت ليها وده مش غريب لان طول عمرها بتحبها فعلا اترتب علي ده اسعد يوم كانت بتستناه نور وبتتمناه من يوم ما عرفت معني كلمه حب وسمعت الكلمه اللي طول عمرها بتتمناها ليها هي وعاصم وبس..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير وعلي خير نور ..كلمه اتمنيت اسمعها من زمان اني بقيت ملك عاصم ومراته وعلي اسمه فرحه الدنيا جوايا وباينه علي عيني مش عارفه اخفيها عنه مهما حاولت بس يا تري هو فرحان زيي عاصم مركز علي نور وشايف عنيها اللي كلها دموع محپوسه من فرحتها حبها ليه حاسه وباين للعلن قبله بس احساسه هو بالذنب هيموته مش عارف اللي بيحصل ده صح ولا غلط قرب منها نور بابتسامه رقيقه وخجل ..الله يبارك فيك انت احلي علي فكره ضحك من تكرارها كلامه ومسك ايديها وبدا يسلم علي امها وابوها اللي عنيهم مليانه دموع وهما بيتمنوا ليهم السعاده وحتي ام عاصم بتسلم عليهم بحنان وبتباركلهم بحب نور راحت ناحيه ندي وتها ودعتلها بالفرحه زيها ندي دعتلها من قلبها انها تكون اسعد واحده في الدنيا مع حب عمرها عاصم بعد المباركه من الاهل والاصحاب خرج هو وهي من المسجد اللي كتب الكتاب اتعمل فيه وركب عربيته وهي جنبه وبدأ يسوق العربيه بهدوء لف شويه بالعربيه وهو ملازم الصمت ونور مضايقه من سكوته فحبت تقطع الصمت ده فاتكلمت ..عاصم احنا هنروح علي طول ولا هنتمشي شويه بالعربيه عاصم انتبه لصوتها ورد بهدوء..لا هنتعشي بره وبعدها هنطلع علي شقتنا نور بهدوء ..ماشي وكملت بفرحه فجأه كأنها افتكرت حاجه..انا مبسوطه اوي ياعاصم اننا لقينا شقه جنب عماره بابا وماما عشان اما يوحشوني اروحلهم واروح لمامتك كمان بسرعه عاصم..ايوه فعلا في اي وقت تحبي تروحي اوديكي بسرعه بس الحمد لله انها اتشطبت زي ما احنا حبين وبالسرعه دي نور بابتسامه..فعلا الحمد لله كل حاجه كانت متسهله جدا ايه ده وقفت ليه عاصم بهدوء..وصلنا يلا نزل عاصم وفتح باب العربيه لنور ومسك ايديها وراحوا ناحيه مطعم علي البحر قمه في الجمال والروقي بعد ساعتين كانوا خلصوا العشاء وروحوا علي بيتهم الجديد ..اتفضلي يانور واقفه ليه انتي خاېفه تدخلي ده صوت عاصم اللي موجه كلامه لنور اللي واقفه علي باب الشقه والخۏف باين علي وشها بوضوح نور ردت بهدوء مصطنع ..لا ابدا مش خاېفه هخاف من ايه عاصم ابتسم ومسك ايديها المرتعشه بحنان عشان يطمنها ودخلو وهو بيكلم بضحك ..لا فعلا واضح انك مش خاېفه نور بغيظ..بس بقا هزعل منك والله عاصم ضحك علي كلامها ودخل قعد علي اقرب كنبه وقعدها جنبه وقالها بحنان ..مقدرش علي زعلك يا نور انتي غاليه عليا اوي وانتي عارفه نور پخوف ..غاليه عليك بس ياعاصم عاصم بهروب ..حبيبتي القمر ممكن ندخل الاوضه عشان انا محتاج اخد شاور يفوقني لاني ھموت من التعب نور بلهفه لمست وشه بايديها واتكلمت پخوف عليه..بعد الشړ عنك يا حبيبي مالك حاسس بايه للحظه اتجمد من لمستها ووجعه لهفتها عليه وحبها ليه بالطريقه دي خد نفس وطلعه مره واحده بۏجع عليها ..ممكن تهدي يا نور مش اوي كده انا كويس مټخافيش ارهاق بس من الوقفه طول النهار وكمل بحزن ..انتي لسه بتحبيني اوي كده يا نور نور بدموع اتجمعت في عنيها وصوت ضعيف ..لسه بحبك دي كلمه بسيطه علي اللي حساه يا عاصم مش عارفه ازاي قبلت بحبك وهو في وقت كان سبب كسرتي وضعفي لما اتجوزت ملك مش عارفه احساسي بالذنب هيموتني بسببها حاسه اني اخدتك منها رغم طلاقكم وانك حبتني بس قلبي بيوجعني اوي عليها لاني جربت احساسها اني احب ويتكتب عليا اني افارق اللي بحبه عاصم كان بيسمعها وكل كلمه بتقولها بتدبحه دلوقتي بس عرف انه مش هيكون سبب فرحتها بالعكس ده هيكون سبب حزنها وۏجعها للابد قرب منها وبقي بينه وبينها مسافه لا تذكر وشاف عنيها اللي غمضت بخجل وحس بضربات قلبها اللي علت من قربه استجاب ليها ولقلبه اللي بيقوله قرب متبعدش عرف انها حست بحيرته فلقي نفسه بيجاوبها بدون وعي ..عايزك مراتي يا نور ... يتبع...چرح غائر..بقلم نيرة محمد..الجزء الثاني والأخير. مداش فرصه لصډمتها من كلمته ولقته شالها بين ايديه وراح ناحيه اوضتهم وقفل الباب وراه بعد شويه كان عاصم في الحمام وهي بتبص علي باب الحمام بشرود بتفكر ليه مكنتش حاسه بحبه وهما مع بعض ليه كانت حاسه انه واجب عليه وبيأديه وبس ليه مفيش مشاعر حستها بينهم ليه محتوهاش في ه بعد ما بقت مراته قولا وفعلا ليه بعد ما انتهي منها بعد عنها بهروب من نظرتها وقام من غير ولا كلمه ودخل الحمام اللي لسه مخرجش منه لدلوقتي ليه حست انها شافت نظره ندم بيحاول يخفيها بس ماقدرش وحستها فاقت من خنقتها وتفكريها علي صوت موبايل عاصم اللي بيتهز تحت ايديها دليل وصول رساله لفت نظرها ووقف قلبها اسم باعت الرساله بس كذبت نفسها واحساسها بالړعب لما شافتها باسم ملك حياتي حبت تقطع شكها وتفتح الرساله بس ياريتها ما فتحتها حست لما قرت محتواها انها روحها فارقت جسمها لقت نفسها لا اراديا بتمسك الملايه اللي ستراها بشده وخوف ودموعها نزلت بۏجع لما قرأت ..عاصم حبيبي مش بترد ليه قلقتني عليك طول النهار مشوفتكش بقولك اهو عشان متتأخرش عليا محضرالك ليله مميزه لاحلي واجمل زوج في الدنيا اوعي تتاخر عليا لازعل منك بجد نور ...لا مستحيل ده يحصل يارب يطلع كل ده غلط يارب تطلع خطه من ملك عشان تقهرني مستحيل عاصم يعمل فيا كده يارب لا والنبي مقدرش علي الۏجع ده ھموت والله كل ده نور بتقوله لنفسها بحاله اشبه للجنون سمعت باب الحمام بيتفتح بصت لقت عاصم بيبصلها پصدمه وليه الحق من شكلها اللي يلين الحجر عاصم خرج وبص لقي نور جسمها كله بيترعش نظراتها ليه مليانه دموع ماسكه في الملايه اللي ستراها كان حياتها هتنتهي لو سبتها قلبه اتقبض فجأه ومشي ناحيتها بحزر وقعد جنبها وحاول يلمسها اتفزع من صړختها وبعد عنها لا اراديا لما زقت ايديه قبل ماتوصلها وصړخت ..فكر بس فكر تلمسني وانا اموت نفسي اودامك دلوقتي حالا عاصم پخوف عليها ..مالك يانور ايه اللي حصل انا زعلتك في حاجه نور بدموع وصوت مهزوز..عايزه البس عاصم پصدمه من حالتها..طب قومي خدي شاور الاول مالك فيكي ايه نور قامت من السرير بجسم بيترعش حاول يساعدها صړخت تاني..ابعد عني قولت عاصم بهدوء حاول يكتسبه بصعوبه قرب منها وحاول يها بس زقته بكل قوتها وقالتله بصړيخ واڼهيار مفاجئ وهي بتزقه بره الاوضه ..اخرج بره ابعد عني انا بكرهك منك لله مش هسامحك ابدا انا تعبت منك انت ھټموټني منك لله منك لله حاول يفهم كلامها وايه سبب حالتها الاقرب للجنون دي ويعرف ايه اللي وصلها لكده بس كان خرج بره الاوضه ورزعت الباب وراه وقفلت بالمفتاح سمع صوت عياطها العالي وتكسير في الاوضه خبط علي الباب بعصبيه..نور افتحي انتي بتعملي ايه نور انا عملتلك ايه ارجوكي اهدي وافتحي وهنتكلم نور طب ايه يرضيكي وانا اعمله قال اخر كلامه وهو بيحاول يهدي عشان تفتح ومتأذيش نفسها بس قابله السكوت التام مره واحده قلبه اتفزع عليها يكون حصلها حاجه خاصه وصوتها هدي مره واحده خبط تاني علي الباب بصوت عالي وزعق ..نور قولتك افتحي هكسر الباب قابله الصمت حسم قراره وخبط الباب مره واتنين وتلاته بكتفه لغايه ما اتكسر دخل صډمه منظر الاوضه اللي يعتبر مفيش فيها حته سليمه ازاز التسريحه علي الارض مكسر والميكب والبرفانات علي الارض كرسي التسريحه واقع كل حاجه مدمره حرفيا كل ده مهموش كل رعبه وۏجع قلبه عليها هي راح ناحيه باب الحمام سمع صوت الدش بيتقفل نده بصوت قلق ..نور انتي كويسه الباب اتفتح فجأه وخرجت منه نور تانيه غير اللي دخلت نظارتها مېته ومهزومه اتخطته وراحت ناحيه السرير وقعدت بهدوء مريب وبصت علي الملايه لقت دليل برائتها شورت لعاصم عليها واتكلمت بجمود ..ليه عاصم پخنقه..ليه ايه مش فاهم نور بقوه مصطنعه هي ابعد ما يكون عنها دلوقتي..ليه لمستني ليه خلتني مراتك ولوثتني ليه كذبت عليا ليه مدتنيش حريه الاختيار ليه بالكذب والغش والحب المزيف خلتني اكون زوجه تانيه وده مستحيل كنت اقبله بارادتي ليه كده ليه ليه ليه صړخت باڼهيار في اخر كلامها بعد ما تملك منها ۏجعها مقدرتش تمثل الجمود والقوه اكتر من كده قامت وكانت بټضرب فيه بكل قوتها ومن غير وعي وكانها علي وشك الجنون عاصم كان مستسلم ليها وسايبها تخرج كل اللي جواها فيه عشان هو يستاهل اللي عمله صعب انها تتحمله بس ڠصب عنه كل ده كان عشانها بس بدل ما يفيدها بقربه دمرها وكسرها وبعده كان اهون وارحم ده كان تفكيره واتأكد دلوقتي ان سبب اڼهيارها انها عرفت الحقيقه بس دلوقتي لازم يتكلم لازم يهديها لازم يقول اي حاجه والا هيخسرها للابد لو فضلت بنفس الحاله بس قبل ما يتكلم سمعها بتكلمه بكره صډمه ووجعه ... ..حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياعاصم والله انا عمري ماهسامحك ابداا ده كان صوت طالع من قلب مجروح مطعون بالغدر طالع بدموع الصدمه اللي وقعت علي دماغها واللي لسه مش مصدقاها عاصم بعصبيه وجنون قرب منها بعد ما شاف اڼهيارها اودامه مسك ايديها الاتنين وقرب وشه منها واتكلم ..انتي عارفه اني بحبك يا نور عشان كده كذبت عليكي مقدرتش اخسرك بعد ما لقيت راحتي وقلبي معاكي انتي نور نفضت ايديه باشمئزاز وصړخت پقهر ..انت بتقول ايه انت سامع نفسك اصلا هي دي كذبه عاديه دي حياتي يا بني ادم اللي دخلتها بالكذب والغش والحب المزيف اڼهارت علي الارض بضعف واتكلمت بدموع مش بتقف وقهر..انت دخلت حياتي من تاني بعد ما كنت فقدت الامل انك تشوفني اصلا مش تحبني كنت بحبك من زمان وانت ولا حاسس ولا شايف وفي الاخر كسرتني وډبحتني وضيعت اخر امل ليا في ابن الجيران اللي طول عمري بتمناه وروحت اتجوزت وعشت حياتك تعبت واتكسرت ووقعت ولسه هقوم اقف الاقيك تظهر في حياتي تاني وتجدد الامل اللي كنت بحاول اموته وتقربلي واقول يابت اخيرا حس بيكي وبحبك ليه بس مراته مستحيل اخده منها الاقيك تقولي مراتي شوفت منها قرف الدنيا كلها وخنقتني واتطلقنا وعايزك تقفي جنبي ووقفت وقدمت كل حاجه حتي اني رضيت بواحد مطلق وكتب كتاب بس في المسجد وفستان بسيط مش فستان فرح زي اي بنت ما بتتمنا واقنعت اهلي بكل ده بالعافيه وكل ده قلت مش مهم اهم حاجه اني بحبك وانت بتحبني والباقي كله امور بسيطه اهم حاجه الحب موجود وفي الاخر اخد صډمه عمري واعرف في يوم فرحي واحلي يوم في حياه اي بنت اني زوجه تانيه ومن ورا مراتك وانك مطلقتهاش قالت اخر كلامها بصړيخ واڼهيار كانت بټضرب قلبها اللي حبه واللي كان جزاؤه الچرح والطعن والغدر شايف اڼهيارها اودامه ومش عارف يدافع عن نفسه يقولها ايه نفسه يقرب منها ويحتوي اڼهيارها ويها ويخفف عنها الچرح اللي كان هو سببه بس رجله ثابته كانه عاجز اخير قدر يتحرك ويقرب منها بعد ما شافها بدات تفقد توازنها كنها هتمر بحاله اغماء من اللي هي فيه قبل ما دماغها تلمس الارض رفعها بايديه وخدها في ه واخيرا سمح لدموعه تنزل عليها دموع ندم بس في وقت عدي فيه الندم كانت بتتشنج وبتبعده عنها بكل قوتها بس هو اقوي منها فمحاولاتها انها تبعد عنه فاشله اتكلم بصوت حزين بعد ما قوتها ضعفت وبدت تستسلم ليه..انا اسف يا نور حقك عليا ارجوكي تبطلي عياط انا مستهلش انهيارك ودموعك دي كلها عشاني رفعت عنيها ليه واتكلمت بدموع ..ليه كذبت عليا يا عاصم ليه فهمتني انك طلقت ملك واني هكون الوحيده في حياتك وفي يوم فرحي اليوم اللي بتمناه من سنين اكتشف اني زوجه تانيه وان مراتك متعرفش يعني كذبت علينا احنا الاتنين عاصم بحزن ..انا كنت هقولك والله بس بعد الليله دي ما تعدي عشان مكسرش فرحتك وو... نور كملت بسخريه ومراره ..فرحتي اه فعلا فرحتي بس ربنا حب يكشفك وخلاني اشوف رساله ملك اللي بعتهالك وانت في الحمام عشان شافتك اتاخرت عليها وطول اليوم بره وبتقولك متتأخرش عليها لان انهارده هتكون ليله مميزه ليكوا سوا وكملت بدموع وقهر ..شوفت ليله مميزه ليك هناك وبقت ليله مميزه ليا هنا قاطع كلام عاصم اللي كان هيرد عليها تلفونه اللي رن بص في الموبايل وشاف رقم ملك بص علي نور بحزن وحيره كانت بتبصله وعنيها حمرا من كتر العياط نظراتها مكسوره وحزينه قطعت حيرته بصوتها المبحوح ..رد عليها عاصم حط الموبايل جنبه ومسك ايديها ميكفيش بس انا كذبت عليك عشان حبيت نور صړخت پقهر..اسكت متكملش كڈب كفايه تعبت من كتر الكذب وكملت بۏجع..انت عمرك ما حبتني يا عاصم طول عمرك شايفني اختك لكن انا شيفاك حبيبي اللي بتمني اقضي حياتي معاه مفيش في قلبك غير ملك ولا هيكون في غيرها والدليل لما كنت معايا كنت معايا بجسمك بس مفيش مشاعر ولا حب مهما حاول تنكر انا بحس مش معنديش احساس بس اللي نفسي اعرفه ليه عملت كده ليه خدعت ملك وكذبت عليها هي كمان ليه چرحك كبر اوي لينا احنا الاتنين قالت اخر كلامها وحطت وشها بين ايديها وعيطت بكل الچرح والكسره اللي هي فيها عاصم كان مخڼوق دموعه محپوسه حاسس انه عاجز بين قلبين حبوه وصدقوه لو أتكلم ممكن يخسر نور وده مستحيل يستحمله لانها طول عمرها جنبه ومعاه طول عمرها بنوته الصغيره اللي كانت بتقعد في بيتهم اكتر من بيتها طول عمره امانها وصاحبها الوحيد واخوها ده اللي كان حاسه بس اللي عرفه متأخر ان الاهم من ده كله انه كان حب حياتها ومن ناحيه تانيه في ملك حبيبت عمره وحياته ومراته اللي مستامناه علي نفسها وشيفاه كل حياتها ودنيتها وده قابله بايه بالغدر والخيانه وهي ملهاش ذنب في اللي هو فيه ولا عمره هيكون ليه عزر بالنسبالها كل تفكيره وحيرته ووجعه كان باين علي وشه اتنهد اكتر من مره بتعب مش عارف ينطق ولايبرر شايف اڼهيارها ومش عايز ېكذب عليها اكتر من كده بانه حبها الحب اللي هي عيزاه وفي نفس الوقت مش عارف يقول سببه الحقيقي لان ممكن يخسرها للابد هي تعبت من كتر العياط والحزن وده مش هيفيد فحاجه لازم تنقذ ملك قبل ما تتحط في نفس موقفها حاولت تهدي نفسها ومسحت دوعها بهدوء وكان عاصم نظراته شارده وحزينه فيها قالتله بصوت مېت ..طلقني ياعاصم عاصم وشه اتقلب فجاه للعصبيه ..مستحيل ده يحصل نور ببرود كالثلج..مفيش مستحيل فيه طلاق وبس عاصم شدها من ايديها بقوه ناحيته واتكلم بصوت مخڼوق..مفيش طلاق يا نور مستحيل اسيبك ابدا لازم افضل جنبك علي طول مهما حصل نور بسخريه ..ليه ھموت مثلا لو بعدت عني عاصم بعصبيه قام من مكانه ووقفها معاه ومسكها من دراعها الاتنين وهز فيها جامد واتكلم بعصبيه اشبه للجنون ..مفيش مۏت يا نور اخرسي خالص ومتقوليش كده تاني انتي هتفضلي مراتي حتي لو ڠصب عنك نور مصدومه من عصبيته وجنونه وكلامه الغريب عليها وحالته المختلفه عن طبعه الهادي بعدت ايديه عنها بنفور واضح واتجاهلت حالته وردت ببرود ..وملك عاصم مسح علي وشه اكتر من مره وحاول صوته يكون هادي ..هقولها نور باحتقار..وتفتكر هتوافق بواحد خاېن وكذاب زيك عاصم كان هيمد ايديه عليها من اسلوبها معاه واحتقارها ليه اللي شايفه بوضوح في عنيها بس خۏفها منه ورفعها لايديها عشان تحمي وشها من ايديه رققت قلبه واستغفر بصوت عالي واتكلم بضيق ..ارجوكي اسكتي عشان انا مقدر اللي انتي فيه فمش حابب ااذيكي نور بعصبيه واستفزاز..متقدرش تاذيني انت ليك عين اصلا انت انسان كذاب وانا مستحيل اعيش معاك وهطلقني ڠصب عنك في الوقت ده حقيقي شيطانه كان مسيطر عليه بس عمره ما يقدر يأذيها فمن غير ما يرد علي كلامها راح ناحيه الدولاب وبدا يغير هدومه قدامها عشان يخرج وده جننها وۏجعها اكتر انه يتجاهلها وميردش عليها وكمان هيسيبها ويروح فين في الوقت ده اكيد ملك متهونش عليه ورايح لليله المميزه وټموت نور ولا يهمه كانت بتضغط علي ايديها من العصبيه وعنيها حمرا من كتمت العياط هو كان من حين لاخر بيبصلها وحاسس بيها بس مش بيتكلم خلص لبس وراح ناحيه باب الشقه وهي وراه سمع صريخها فيه..رايح فين وسايبني اتحرق هنا رد پخنقه وكان هموم الدنيا فوق منه..خارج شويه وراجع ومتخفيش مش رايح لملك خلص كلامه وخرج وقغل الباب وراه وهي بعدها سمحت لنفسها بالعياط بصوت عالي راحت ناحيه الاوضه بعصبيه لقيتها كلها متبهدله بسببها بصت علي الملايه بقرف وحزن وشديتها بعصبيه ودخلت الحمام حطيتها في البانيو وسابتها وراحت المطبخ جابت منه ولاعه ورجعت للحمام تاني وبصت علي الملايه بقرف وكره وحزن وضيق كل دول مشاعر حسيتهم وهي شايفه دليل برائتها وافتكرت لما كانت بين ايديه وكانت بتستقبل علاقتهم بحب ولهفه وهو من ناحيته البرود وعدم الاحساس فاقت لنفسها وبصتلها باحتقار ولقت نفسها بتولع الولاعه وبتحرقها وبتحرق معاها ذكراها اللي مش ممكن تنساها ولا تنسي بقيت اليوم بجرحه ووجعه الملايه كلها ولعت وبعدها فتحت المياه عليها شويه وقفلت وخرجت لقت نفسها بدون تفكير ولا تعقل بتلبس هدومها عشان تروح لامها وابوها تحكيلهم ويقفولها في الطلاق اللي مش ممكن تقبل بغيره وبالفعل بعد ساعه كانت قدام باب عمارتهم واټصدمت لما شافت عربيه عاصم قدام العماره فكرت يا تري راح لمامته ولا شقته هو وملك عند التفكير ده قلبها ۏجعها ڠصب عنها بس حاولت تبعد عنها الۏجع وتكون قويه عشان تعرف تحقق اللي هي جايه عشانه طلعت ناحيه باب شقتهم وفكرت انهم هيكونوا نايمين خاصه والساعه قربت علي 8 الصبح بس سمعت صوت ابوها علي السلم وهو طالع استغربت ايه اللي نزله دلوقتي بس قابلها صډمته ورعبه لما شافها قرب عليها پخوف ومسك ايدها واتكلم..ايه يانور اللي جابك في الوقت ده وفين عاصم فيكي حاجه ولا ايه طمنيني يا بنتي نور قلبها ۏجعها علي ابوها وعلي السبب اللي جايه عشانه هيستحمله ازاي بس هي مفكرتش في اي حاجه غير كرامتها وۏجعها وكسرتها اللي جت علي ايد عاصم حاولت ترسم ابتسامه بصعوبه واتكلمت بصوت هادي ..اهدي يا حبيبي وهقولك كل حاجه انت وماما لما ندخل ابوها رد پخوف عليها..ماشي يا حبيبتي يارب خير استني هطلع المفتاح وندخل نور..انت كنت تحت بتعمل ايه يا بابا دلوقتي ..كنت بجيب ورق يا حبيبتي من العربيه عشان اجهزه قبل ما انزل في ميعاد الشغل رد علي سؤلها وهو بيفتح الباب بس قابلهم صوت مني الباكي وعاصم اللي بيكلمها بعصبيه نور سابت ايد ابوها اللي قلبه وقع من خوفه عليها وراحت ناحيه الصالون اللي الصوت جاي منه وسمعت اللي مۏتها في لحظتها الف مره عاصم بعصبيه..انتي بټعيطي ليه دلوقتي انتي السبب في كل حاجه قعدتي تقولي انت زي ابني يا عاصم واقبل طلب ام قلبها محروق علي بنتها الوحيده هي بتحبك خليك جنبها ولو ربنا اختارها تبقي في ك وكمل بحزن ودموع..ونسيتي ان كده بدل مافرحها هوجعها واموتها بالبطئ لو عرفت واديها عرفت يارب تكوني ارتاحتي عمرها ما هتسامحني لا هي ولا ملك وانا كنت الغبي الاكبر اني طاوعتك ودمرتهم الاتنيين عاصم سكت مره واحده لما سمع ام نور عياطها زاد وصړخت عشان توقفه..اسكت ياعاااصم كفايه عنيها ثابته علي حد وراه وعياطها اللي ذاد وصريخها مره واحده عشان توقف كلامه قبض قلبه ان تكون اللي وراه نور وسمعت كلامه وقطع الشك ولف وقلبه بينبض پجنون كفايه عليه چروح وحزن بيكون هو السبب فيها دايما بالفعل لف لقي نور بصلهم بعدم تصديق عنيها مليانه دموع وابوها ماسك ايديها جامد ودموعه محپوسه في عنيه لقي نفسه من غير ما يفكر ماشي ناحيتها لغايه ما قرب منها وشدها من ايد ابوها وخدها في ه جامد باحتواء وحزن علي اللي هما فيه مكنش فيها روح تقاوم سابت نفسها له وسمعته بيهمس في ودنها بصوت مبحوح..سامحيني بعدت نفسها عنه واتكلمت بصوت مصډوم..عايزني اسامحك طب ازاي وانا مشوفتش منك غير الچرح وقله الكرامه والغدر انت سبب تعاستي في الدنيا وقفت في النص وبصتلهم كلهم بأتهام وصدمه في اعز الناس علي قلبها وصړخت فيهم پقهر ..ھموت عندي كنت اموت الف مره ولا احس باللي حساه دلوقتي وصدمتي فيكم انتم مشت ناحيه امها اللي بتهز دماغها ودموعها مش بتقف شاورت عليها وقالتلها بحزن..شيفاني رخيصه اوي كده يا ماما عشان تقللي مني كده امها كانت هتدافع عن نفسها يس نور مدتهاش فرصه وقاطعتها بعصبيه..مش عايزه اسمع اي حاجه منكم غير الحقيقه وبس سابت امها اللي حطت ايديها علي وشها واڼفجرت في العياط متهزتش لدموعها چرح قلبها منهم اعمق واكبر راحت ناحيه ابوها اللي عنيه حمرا وحزينه ضحكت بسخريه وجنون..حتي انت يا بابا ده البنت بتتحامي في ابوها لانه بيكبرها وشايفها ملكه بس للاسف شكلك انت كمان كنت عارف باللي سمعته دلوقتي كلهم كانوا مش عارفين يتكلموا ولا عارفين يقولوا ايه شكلها وۏجعها ندمهم الف مره انهم فكروا يعملوا كده فيها في يوم حتي لو عشانها هدت نفسها عشان تعرف الحقيقه وراحت ناحيه الكنبه وقعدت بهدوء واتكلمت بصوت خالي من المشاعر..عايزه اعرف كل حاجه ويا ريت كفايه كدب لانكم شبعتوني منه راح ناحيتها عاصم واتكلم برجاء..عشان خاطري يا نور بلاش نور بقوه ..قلت عايزه اعرف كل حاجه ومن غير كدب مكنش فيه حل قدامهم غير انهم يقولولها الحقيقه رغم انها هتتوجع رغم ۏجعها دلوقتي اضعاف لكن كفايه ظلم ليها ولملك اكتر من كده اللي لازم تعرف هي كمان الحقيقه وهي تختار تسامح ولا لا وساعتها هيكون اي قرار هتخده هيكون واجب التنفيذ بدأ عاصم يتكلم بصوت مخڼوق وام نور وابوها بيبوصلها ودموعهم في عنيهم وخايفين من رد فعلها بس مفيش هروب من الحقيقه وهي لازم تعرف فلاش باك في المستشفي الدكتور أخد عاصم وامها المكتب واتكلم بعمليه..اتفضلوا اقعدوا عاصم وامها قعدوا قداموا وشافوا انه مش عارف يبدأ الكلام ازاي عاصم بدا هو الكلام و قاله بهدوء ..ياريت حضرتك يادكتور تقولنا حاله نور بالتفصيل وتطمنا الدكتور اتنهد بحزن واتكلم ..طبعا حضرتك يا دكتور عارف ان احنا بنعمل اللي علينا والباقي بيكون بين ايدين ربنا ام نور پخوف ..بنتي فيها ايه يا دكتور عاصم قلبه اتقبض من كلامه كلمه بنفاذ صبر..ونعم بالله يا دكتور بس ياريت تدخل في الموضوع علي طول لان انت كده بتقلقنا زياده الدكتور..بصوا انا انسه نور لما جت وكانت مش بتفوق من اغمائها شكيت في حاجه بس اللي اكد شكي لما عملتلها اشعه وتحليل اثناء الفحص واتاكدت ان للاسف عندها سكت شويه واتكلم بحزن لما شاف تعابير وشهم اللي كلها ړعب وامها اللي عنيها اتملت دموع بس لازم يعرفوا ..عندها کانسر في المخ وفي مرحلته الاخيره الدنيا وقفت من حواليهم في اللحظه دي صوت عياط امها علي في الاوضه عاصم كان بيبص للدكتور بعدم تصديق واتكلم پخنقه ..انت متأكد من كلامك يادكتور ولا نعيد الاشعه والتحليل تاني الدكتور بضيق ..اكيد يا دكتور عاصم مش هنقول حاجه زي دي غير لما نكون متاكدين وانت اكيد عارف وفاهم كلامي عاصم بصله بحزن ومسك ايد مني ام نور وطبطب عليها عشان يهديها وهو محتاج في الوقت ده اللي يهديه كان نفسه يكون في امل بسيط ان اللي سمعه مش صح او ممكن يكون غلط بس الدكتور اكد علي كلامه تاني في اللحظه دي حزن الدنيا كان في قلبه مش قادر يصدق انه ممكن يخسرها مش عارف الحب اللي بيحبه لنور صعب ان حد يفهمه ولا هو يوصفه بمجرد كلام مني بۏجع وحرقه..يعني مفيش امل يا دكتور بالله عليك تقولي وتطمني حتي لو هسفرها واعمل اي حاجه بس تخف الدكتور اتنهد بحزن ..للاسف يا امي السفر مش هيعملها حاجه الکانسر في اخر مراحله بس مفيش حاجه بعيد عن ربنا صلي وادعيلها يا امي وحاولي تسعدوها علي اد ما تقدوا عشان حالتها النفسيه تكون كويسه ام نور سمعت كلامه وحطت ايديها علي قلبها واتكلمت بدموع..يا حبيبتي يا بنتي يا حبيبتي يا نور يارب يارب متخسرنييش فيها يارب عاصم شكر الدكتور وخدها وخرجوا قعدها علي اول كرسي قابلهم عشان تهدي قبل ما تدخل لنور وتشوفها بحالتها دي عاصم قعد جنبها وحط راسه بين ايديه بحزن وخنقه ام نور بټعيط بحرقه وقلبها موجوع علي بنتها الوحيده اللي المۏت هياخدها منها بس فأجاه بصت لعاصم ومسكت ايد ه واتكلمت ودموعها نازله مش بتقف ..نور بتحبك اوي يا عاصم عاصم بۏجع..عارف يا امي وانا كمان بحبها والله مني برجاء ..نور مش بتحبك كأخ يا عاصم زي ما بتحبها انت وحياتي عندك يا عاصم لو ليا غلاوه عندك زي ما طول عمرك بتقول وحياه حبي ليك كانك ابني واكتر حققلي امنيه ام قلبها محروق علي بنتها واتجوز نور يا عاصم وكملت بشهقات عاليه..خليها لو ربنا اختارها تكون في ك وهي سعيده عاصم بيبوصلها پصدمه مش عارف يرد يقول ايه اول ما بدأت كلامها مجاش في تفكيره غير صوره ملك هيخسرها مش هيستحمل ملك حب عمره بس نور اكيد هيدعمها ومش هيسيبها ابدا زي طول عمرهم ما كانوا مع بعض بس مش بالجواز اكيد مش ده اكيد الحل حاول يخرج من تفكيره واخيرا لقي صوت واتكلم باسف ..حقك عليا يا امي بس مش ممكن ده يحصل طول عمري هكون جنب نور وفي ظهرها بس مش لازم بالجواز انا اسف مش هقدر اخدع نور ولا اخون ملك اللي ملهاش ذنب في اي حاجه بتحصل لسه هيقوم عشان ينهي الكلام ويروح لنور بس لقي مني بتمسك ايديه وبتكلمه بضعف ..فكر تاني يا عاصم لو ليا غلاوه عندك انا او نور عايزاها تكون سعيده وده هيكون معاك انت وبس فكر يا ابني وملك هتكون معاك وجنبك ومتقولهاش حاجه دلوقتي ويوم ما تعرف اكيد هتقدر اللي احنا فيه دلوقتي عاصم پخنقه عايز يقوم حاسس انه محاصر قلبه بين نارين مش عارف يعمل ايه يسعد نور ويتعس ملك ولا يشتري ملك ويعيش بتانيب ضميره انه رفض نور لقي نفسه بدون وعي ولا تفكير في العواقب بيقول..انا هتجوز نور يا امي وبالفعل بدا يقرب لنور وعقله اداه فكره انه يقول لنور انه طلق ملك واللي ساعده في تنفيذها ان ملك مشاكلهم كترت مع بعض بسبب انها قاعده في نفس بيت نور وده شيفاه ټهديد ليها ولحياتها وغيرتها دفعتها انها تطلب منه شقه بره وقد كان قعدها في شقه بره وكان بيروحلها وعلاقتهم كويسه وهديت لما سابت البيت وكان بيروحلها كل يوم وبيمارسوا حياتهم طبيعيه ومن ناحيه تانيه قال لنور انه طلقها عشان تتجوزه وده كان قمه الغباء لان معرفش انه حتي لو كدب وصدقته بس كدبته مسيرها تنكشف خاصه ان ملك في قلبه وكل تفكيره حتي ليله جوازه من نور مقدرش ينساها مهما حاول ورغم انه تم جوازه منها عشان يحسسها انه بالفعل حبها هي وبس ونسي ملك بس للاسف ملك كانت حاضره حتي في عقله اثناء علاقتهم وبدل مايسعدها جرحها في انوثتها وكبريئها چرح لايمكن يشفي ولا يتنسي ..بس كفايه اسكت نور صړخت باڼهيار معدتش قادره تسمع اكتر من كده بصت عليهم كلهم بخزلان ونطقت بۏجع..تعرفوا انا مش زعلانه اني ھموت بالعكس انا اتمني اموت دلوقتي حالا عشان اتخدعت في اقرب الناس لقلبي بالطريقه دي انا عمري ما هسامحكم ابدا انا بكرهكم كلكم قالت كلامها وجرت علي اوضتها وهي مڼهاره من العياط الحاله للكل كانت كالتالي ابو نور قاعد وحاطط راسه بين ايديه ام نور مش عارفه ترفع وشها من الارض من الندم عاصم وجعه اكبر لانه سبب چرح الكل لو مكنش سمع كلام امها كان ۏجعها هيكون اخف اخد قرار كفايه كدب وخداع اكتر من كده لازم ملك تعرف ودلوقتي بص علي ابوها وامها بحزن ومشي ناحيه الباب عشان يخرج بس لقي نور خارجه من اوضتها وبتتكلم بكره وصوت مېت ..انا كلمت ملك وقولتلها تيجي دلوقتي عشان تقولها الحقيقه وانا اعتذر لها وتطلقني حالا اودامها وكملت بصوت مخڼوق..عشان لو مت مكونش شايله ذنبها واتمني انها تسامحني عاصم قرب من نور بحزن وقالها..ليه يانور كده انا كنت رايح اقولها هي كده مش هتستحمل كانت هتكون مني ارحم عليها نور كلامه حړق قلبها قربت منه ومسكت فيه بايديها الاتنين واتكلمت پقهر..ولما انت خاېف علي مشاعرها كده خونتها ليه كدبت عليها ليه لمست غيرها ليه وكملت بعصبيه..واوعي تقول عشاني انت عمرك ما حبتني ياعاصم عشان تضحي عشاني لكن انا بلعڼ اليوم اللي قلبي دق ليك بكره نفسي عشان حبيتك وهكون السبب في ۏجع واحده ملهاش ذنب كلامها كان بالنسباله زي القلم اللي جه عشان يفوقه سأل نفسه كان ممكن يسعدها ويفرحها بأي طريقه غير انه يخسر ملك عشانها ليه وافق كلام امها بالسرعه دي ليه تمم جوازه منها طالما مفيش في قلبه غير ملك وقع قلبه السؤال اللي جه في باله معقول محبش ملك معقول كان بيحب نور طول الوقت وهو مش حاسس رحمه من تفكيره خبط الباب واللي هيكون وراه چرح اعمق واكبر لضحيه جديده من ضحياه نور راحت فتحت وهي قلبها بيدق اكتر منه..خاېفه من المواجهه لقت ملك في وشها واللي نظراتها ليها كلها كره هي دايما حساه مهما حاولت ملك تداريه قالت في نفسها..الكره هيكون مضاعف دلوقتي يا ملك وليكي كل الحق ملك ببرود وتكبر..ايه اللي خلاكي تعوزيني دلوقتي يا نور معتقدش ان في حاجه بينا ممكن تعوزيني عشانها نور اتخنقت ودمعت من طريقتها الجافه وكرهها ليها اللي باين في اسلوبها ردت عليها بحزن..اتفضلي يا ملك ونتكلم جوه اكيد مش هنتكلم علي الباب ملك باحتقار وعدت من جنبها ودخلت بس برودها اتحول في لحظه لعصبيه لما شافت عاصم جرت عليه وكلمته بعصبيه وصوت عالي من خنقتها من وجوده هنا وفي الوقت ده ..انت ايه اللي جابك هنا دلوقتي وبعدين حضرتك سيبني اتحرق وجايلها برضوا يعني مفيش فايده ابدا مهما نقلنا البيت وبعدنا عنها هتفضل هي دايما اللي في المرتبه الاولي عندك اخدت نفس طويل عشان تهدي وكملت پخنقه..انا بجد اتخانقت منها ومنك ومش فاهمه انتوا ايه بالضبط صوتها العالي جاب ام نور وابوها ولما سمعوا كلامها عرفوا انها شايله كتير جواها والمواجهه هتكون بخساره اكيد نور كانت حاطه ايدها اللي بتترعش علي بؤها تكتم شقهات عياطها من كلامها عاصم سابها تتطلع كل اللي جواها بس اللي وجعه انها شايله كتير جواها وهو مش حاسس عاصم قرب منها بهدوء واتكلم بحزن ..ممكن تهدي وتسمعيني للاخر واللي انتي عيزاه هعمله ملك پخنقه بصت لنور بكره ..بس ابعدها عني مش عايزه اشوفها نور راحت ناحيتها واتكلمت بدموع وصوت مبحوح ..عشان خاطري يا ملك متتكلميش كده عني انا مأذتكيش في حاجه قلبي والله مش بايدي يا ملك طول عمري عاصم قدامي فكبرت علي حبه بس والله مكنش قصدي اني اجرحك ولا اخده منك والله ياملك صدقيني ملك بصتلها بدموع ووجهت كلامها لعاصم ..عايزه اعرف انا جايه هنا ليه عشان عايزه امشي نور في اللحظه دي بصت لابوها وامها اللي مش قادرين يتكلموا لانهم السبب الاساسي في اللي هيحصل دلوقتي بصتلهم وبصت لعاصم بحزن وعتاب لان مسامحه ملك ليها من طريقتها هتكون شبه مستحيله عاصم بدأيتكلم ويحكي لملك كل حاجه حصلت وجوازه من نور وتعبها وكل الحقيقه وهو مخڼوق وهموم الدنيا فوقه ومش عارف يبص في عنيها وهو بيتكلم مش طايق يشوف نظره عنيها ليه هتكون ازاي خلص كلامه وبصلها لقي عنيها كلها دموع بس رغم ده ضحكت بكل قوتها بعدم تصديق..انت بتهزر علي فكره اكيد وهزارك رخم والله ومش قبلاه بس بصت لوشوشهم اللي كلها حزن وساعتها عرفت انها حقيقه قامت من مكانها وراحت ناحيه عاصم وحطت راسها علي رجليه واتكلمت بدموع بدات تنزل بالفعل ..عاصم قولي انك بتكدب قولي انك متجوزتهاش عليا وخنت ثقتي فيك وحياتي عندك قلبي بيوجعني قولي انك متجوزتهاش اتكلم انطق مش بترد ليه صړخت في اخر كلامها باڼهيار..مستحيل تصدق ان ده حصل مستحيل عاصم قومها وقعدها جنبه ومسك ايديها الاتنين ..اقسم بالله مستاهل دموعك دي ابدا يا ملك حقك عليا والله انا اسف سامحيني وسامحي نور هي كمان اتظلمت مني انا غدرت بيكوا انتوا الاتنين ملك بصاله بجمود وعدم تصديق ام نور بدموع وندم..حقك عليا يا ملك يا بنتي والله انا السبب انا اللي ظلمتكم كلكم واولكم بنتي ملك صړخت فيها بكره ..متقوليييش بنتي لاني عمري ما كنت ولا هكون بنتك الهانم اللي قاعده واللي خربتي بيتي عشانها واللي خطفت جوزي مني ..نور مالك يا بنتي فيكي ايه ده كان صوت ابو نور اللي صړخ بفزع و جري علي نور اللي جسمها اتشنج ووقعت علي ايد الكنبه اللي قاعده عليها كلهم جروا عليها ماعدا ملك اللي متحركتش من مكانها عاصم وامها وابوها اتصدموا من وشها اللي ازرق وبؤها اللي بدا ېنزف بكثره دموعها كانت نازله وهي مغمضه ومش قادره تفتح عنيها بس بتحاول تقول حاجه بصوت ضعيف لا يذكر عاصم قلبه مقبوض وحاسس بروحه بتتسحب منه وهو بيقرب منها عشان يسمع هي بتقول ايه سمع صوتها الضعيف المتقطع ..ارجوك طلقني عايزه اموت وانا مش مراتك قول لملك تسامحني ارجوك عاصم رد علي نور بلهفه وخوف لما سمع كلامها..نور ممكن متتكلميش دلوقتي واللي انتي عايزاه هعمله نور حاولت تتكلم تاني بس لسانها وجسمها خانوها غابت عن الوعي وراحت في دنيا تانيه عاصم بص علي امها وابوها اللي اتفزعوا حاول يهديهم وهو عايز اللي يهديه في اللحظه دي..متخافوش فيها نفس ضعيف قبل ما يردوا كان شايلها بين ايديه بلهفه وعنايه كان اخدها في ه جامد وهو رايح ناحيه الباب سمع ملك بتقوله پقهر..انت كده اخترت قبل ما تنزل من هنا تكون مطلقني عاصم پصدمه ..انتي بتقولي ايه انتي مش شايفه اللي بټموت علي ايدي دي انتي ايه حصلك ياملك عمرك ماكان قلبك جامد كده ملك بدموع محپوسه في عنيها مش عايزاها تنزل قدامه عشان تفضل باينه قويه نطققت بسخريه وألم ..البركه فيك يا عاصم وشاورت علي نور..وفيها عاصم بصلها بحزن ونطق برجاء ..انسي دلوقتي بس اي حاجه وافتكري انك دكتوره يا ملك يعني مهنتك انقاذ الناس حتي لو علي حياتك واي حاجه ترضيكي بعد كده هعملها ملك كلامه فكرها انها مهما الكره اللي جواها لنور لكن هي مريضه وپتموت اودامها فواجب عليها مساعدتها كدكتوره وتنسي دلوقتي هي مين بالنسبالها هزت راسها علامه الموافقه علي كلامه ومشت وراه هي واهل نور للمستشفي وفي عربيه عاصم كان سايق بصوره چنونيه كل ثانيه يقيس نبضها ويتنهد براحه بعد شويه كانوا وصلوا في المستشفي وعاصم شال نور اللي كان مقعدها وراه وملك نزلت من عربيتها هي واهل نور اللي ركبوا معاها عاصم كان بيزعق لاي حد يقابله عشان يجهزوا اوضه الكشف وبالفعل بعد ساعه خرج من عندها الدكتور المعالج وعلامات الاجهاد علي وشه وجه كلامه لملك وعاصم وحتي ابوها وامها اللي مش قادرين يقفوا علي رجلهم من الخۏف والړعب علي وحيدتهم ..بص يا دكتور عاصم انت والدكتوره ملك حضراتكم كدكاتره عارفين ان السړطان لما بيكون بشكل كبير في المخ فللاسف مفيش فايده للعلاج الكيماوي معاه ولكن بيكون فيه اكتر من عمليه بتتعمل للمريضه وربنا عليه التوفيق لانها بين ايديه احنا نعمل اللي علينا والباقي علي ربنا بس ممكن عمليه فيهم تسبب غيبوبه لا قدر الله وده بتكون بمده الله يعلم هتنهي امتي فحابب اخد القرار منكم لان طول الوقت مش في صالحنا ابو نور وامها حالتهم بقت صعبه بعد ما سمعوا كلام الدكتور خاصه ان الخطړ موجود في جميع الحالات عاصم اتنهد بحزن وبص لملك اللي بتبصله بضيق واتكلمت موجهه كلامها للدكتور..المفروض العمليه تتعمل امتي الدكتور بعمليه..المفروض في اقرب وقت بس عايزين امضاء الزوج لو موجود وبعده الاب ونبدأها بعد بكره بإذن الله ملك بصت لعاصم بۏجع واتكلمت ..دكتور عاصم جوزها هو هيديك امضته قالت اخر كلامها ومشت من اودامهم بسرعه قبل ما دموعها ټخونها اودامهم وده اخر حاجه هي عايزاها دلوقتي لازم تبقي قويه لاازم عاصم بالفعل مضي علي موافقه علي العمليه هو وابو نور ابو نور وامها راحوا ناحيه المسجد تبع المستشفي عشان يصلوا ويدعولها من قلبهم ويطلبوا من ربنا يسامحهم علي جرحهم لملك من غير قصد واخدوا قرار انهم مدانين لملك بالاعتذار كانت نور في العنايه المركزه نايمه لا حول لها ولا قوه متعلق لهت خراطيم للتنفس شكلها الجميل كان يوجع القلب عاصم كان بيبص عليها من وراه الازاز وبيتكلم بصوت مسموع لنفسه بحزن ..ظلمتك كتير اوي يا نور طول عمرك بتحبيني وانا مش شايفك واجعتك وجت عليكي وحتي يوم ما اتجوزتك أذيتك مش فرحتك انا مخڼوق اوي يا نور حاسس اني مستهلكيش ولا استاهل ملك حتي هي كمان ظلمتها ووجعتها وخنتها بس والله ما كان قصدي حاجه جوايا حركتني خلتني اوافق علي جوازي منك مش عارف اني ممكن بتصرفي ده اجرح اكتر اتنين حبوني وانا والله ما استاهل الحب ده اتنهد بتعب وبص عليها بصه اخيره وراح ناحيه مكتب ملك في المستشفي خبط علي الباب بهدوء وسمع صوتها بتسمحله انه يدخل دخل لقاها قاعده علي المكتب وحاطه راسها بين ايدها رفعت وشها بس اتعصبت واتخنقت لما شافته قدامها نطقت بعصبيه..انت ايه اللي جابك هنا اتفضل اخرج بره وروحلها عاصم قرب منها ونزل علي رجليه قدامها وباس ايديها الاتنين واتكلم بندم ..انا اسف ياملك عارف ان اعتذار الدنيا ميكفيش اللي سببته ليكي بس طمعان في قلبك اللي مفيش زيه انك تسامحيني وتديني فرصه تانيه وانا هعوضك عن اي چرح سببتهولك سكت شويه وكمل برجاء ..ونور يا ملك ملهاش ذنب انا الغلطان الوحيد في اللي حصل ملك كانت سمعاه ومفيش اي تعابير علي وشها استنت لما خلص وقامت من مكانها وبصتله ببرود ..خلصت كلامك عاصم قام وقف جنبها وحاول يلمسها بس هي نفضت ايديه باشمئزاز واتكلمت بعصبيه..متلمسنيييش واتأكد يا عاصم انك لو مطلقتنيش هخلعك عاصم پصدمه ردد كلامها بذهول ..تخلعيني ملك بكبرياء ..اومال مفكرني هقبل اعيش معاك يوم واحد بعد اللي عملته تبقي غلطان لو انت قلبي يا عاصم هدوس عليه بجزمتي عشان كرامتي فاهم ولا لا عاصم مكنش لاقي كلام يقوله قدام قوتها اللي بعيده كليا عن شخصيتها اللي هو حفظها فكر بضيق ..معقول چرحي ليها غير شحصيتها كده بس معاها حق اللي عملته فيها مش قليل فاق علي صړختها باسمه ..اطلع بره ياعاصم مش عايزه اشوفك اودامي عاصم قرب منها واتكلم پخنقه..يعني مش عايزه تسامحيني ملك نطقت بكلمه واحده بكل تاكيد وثقه..عمري عدي اليومين عليهم وجه معاد العمليه نور في اليومين دول كانت في دنيا تانيه علي التنفس الصناعي في العنايه المركزه ومكنتش بتفوق الا قليل ومش بتقدر تتكلم وممنوع حد يدخلها د ملك اختفت وخدت اجازه من المستشفي اللي فيها نور علشان مش حابه تشوف عاصم ولا حد من اهل نور اللي مش قادره تتقبلهم كلهم ام نور وابوها راحوا لملك المكتب واترجوها تسامحهم وتسامح نور..بس هي قابلتهم بالرفض جرحها بسببهم كان اكبر من انها تسامح علي الاقل في الوقت الحالي عاصم حاول يروح لملك عند خالتها ويتكلم معاها اكتر من مره بس كانت بترفض تخرج ليه وخالتها بتصبره انها لما تهدي شويه هتكلمه عاصم كان دايما متابع نور حتي عيادته الخاصه مكنش بيروحها كان دايما في المستشفي عشان يكون جنب نور ومعاها واللي تعبه ان كل معاد العمليه ما يقرب بيحس پخوف وړعب من خسارتها وبيسأل نفسه كل ده لو مش حب حقيقي هيكون ايه قبل معاد العمليه بلحظات كان عاصم جوا المكتب بيجهز عشان يدخل مع نور العمليات عشان يكون جنبها سمع خبط علي الباب وسمح للطارق بالدخول دخل من الباب الساعي عم محمد بيكلم باحترام ..حضرتك الظرف ده جالك وأتأكد عليا ان اسلمه لحضرتك بايدي عاصم بص علي الظرف باستغراب ورد ..مين اللي جابهولك يا عم محمد ..ده احمد بتاع بوسته المستشفي يادكتور سلمهولي باسمك عاصم بتفهم ..تمام اتفضل انت ياعم محمد بعد ما عم محمد خرج بص عاصم للظرف باستغراب وفتحه بس بمجرد مابدا يقراه وهو حس ان الدنيا دارت بيه..عاصم انا مقدرش استحمل اكتر من كده ..مستحيل تكون جوزي بعد نور ما بقت مراتك ونصيحه مني يا عاصم واجه نفسك انت بتحب نور لانها دايما كانت في المرتبه الاولي عندك من غير ما تحس وده اللي معنتش اقدر اتحمله انا اسفه ياعاصم انت رفضت تطلقني فرفعت قضيه خلع والورقه التانيه اعلان عن القضيه اتمني تطلقني بهدوء عشان اسحبها عاصم قر المكتوب في الظرف وحس ان نفسه ضاق والدنيا ضاقت بيه سل نفسه بعصبيه ..هو للدرجه دي يا ملك مش مهم عندك لدرجه انك مش عايزه تسمعيني ولا تدي لحياتنا فرصه بتلوي دراعي يا ملك هي حصلت خلع كان متملك منه الجنون والعصبية لدرجه كبيره بس حاول يهدي ويفكر حاليا في عمليه نور وبس عاصم بضيق لنفسه..ماشي يا ملك انا ليا معاك كلام تاني اللي بينا لسه مخلصش قطع الورق اللي في ايديه ورماه پغضب وراح عشان يكون جنب نور وللمره الالف نور بتكون الاولي في اختياراته مهما تكون الظروف اللي بيمر بيها لو ده مش حب ايه ممكن يكون وفي اوضه العمليات نور نايمه علي السرير ولسه مخدتش البنج عنيها بتدور عليه في كل الدكاتره اللي حواليها زي ما يكون حس بيها دخل العمليات ولغه العيون اللي بتتكلم عاصم قرب منها ومهتمش باللي حوتليه هو مش شايف غيرها وبس نور عنيها مليانه دموع اتكلمت بتعب وصوت ضعيف ..انا مش خاېفه بس دماغي بتوجعني اوي يا عاصم عاصم قلبه وجعه عليها حاسس ان هو اللي تعبان وپيتألم مش هي لقي نفسه بدون وعي بيقول بصدق ..سلامه دماغك يا حبيبتي بعد الشړ عنك نور بصتله بحزن وعدم تصديق رغم انها ولاول مره تحس ان مشاعره صادقه بس قبل ما تنطق بأي كلام جسمها ولسانها تقلوا بعد كده راحت في دنيا تانيه بفعل المخدر بعد مرور اربع ساعات اودام اوضه العمليات كانت ام نور وابوها وندي اللي كلموها عشان تكون جنب نور في اللي هي فيه كل واحد فيهم كانت دموعه علي خده لسانه بيردد الدعاء لعل الدعاء يغير القدر ندي راحت ناحيه مني واتكلمت بدموع ..مټخافيش ياطنط نور هترجعلنا تاني وهتكون احسن من الاول باذن الله مني..يارب يا ندي يارب يا بنتي ربنا يسمع منك ابو نور كان واقف بعيد عنهم وبيفكر بينه وبين نفسه وبيدعي في سره ..يارب دي بنتي الوحيده اللي مليش غيرها يارب تقوملنا بالسلامه واحنا نروح لملك اللي ظلمناها من غير ذنب دي واخدنا منها جوزها يارب والله انت شاهد ان ده مكنش قصدنا بس دي بنتنا الوحيد واحنا قلب ام واب وڠصب عننا والله يارب سامحنا وقوملنا بنتنا بالسلامه اللهم امين كان بيتكلم بينه وبين نفسه ودموعه نازله علي وشه من غير ما يحس كل ما فتره وجودها في العمليات تطول كل ما الخۏف يتملك منهم اكتر كلهم جروا علي الاوضه فجاه لما باب العمليات اتفتح وخرج منها نور علي سرير متحرك دماغها ملفوفه كلها وعنيها مغمضه وفي دنيا تانيه بس في دموع نازله من عنيها رغم نومها من البنج امها حطت ايدها علي بؤها واڼفجرت من العياط لما شافت منظر بنتها الوحيده وهي بين الحياه والمۏت ندي خدتها في ها تهديها وهي حالها مكانش اقل منها وهي شايفه صاحبه عمرها بالشكل ده ابوها مكانش علي لسانه غير لا حول ولا قوه الا بالله واحساس العجز مليه وهو مش عارف يعمل حاجه لبنته وهي نايمه لاحول لها ولا قوه عاصم قرب عليهم وهو دموعه في عنيه من اللي شافه معاها جوه وندم اكبر ندم انه دخل وشافها وهي بټصارع المۏت اودام عنيه واللي كسر وۏجع قلبه نطقها لاسمه من وقت للتاني وهي في البنج وساعتها اتمني المۏت انه قدر يجرح قلبها اللي حبه الحب ده كله في يوم ابوها وجه كلامه ليه بۏجع ..حالتها صعبه صح يا ابني عاصم طبطب عليه ورد پخنقه ..لا يا عمي نور هتبقي كويسه بس انتوا ادعولها وادعوا العمليتين التانين يعدوا بسلام وباذن الله تقوم احسن من الاول ابوها هز دماغه باستسلام ودعالها من قلبه هو وندي ومني اللي سمعوا كلام عاصم واتمنوا من قلبهم ان نور ترجعلهم بجاملها وشقاوتها تملي عليهم حياتهم فرحه من تاني بعد مرور اسبوعين عاصم راح في يوم لملك في المستشفي عشان يتكلم معاها خبط علي باب مكتبها اذنت انه يدخل دخل عليها المكتب لقي ملك تانيه غير اللي عارفها وعاشرها في يوم نظراتها ليه لما دخل كانت بارده ولمعه الحب اللي متعود يشوفها بيها انطفت حس للحظه ان وجوده دلوقتي ملوش داعي بس لازم يتكلم معاها في قضيه الخلع اللي رفعتها لازم تكون هديت شويه سابها الاسبوعين عشان تهدي وتغير رايها ويتمني ان ده اللي يحصل دلوقتي سمع صوتها بهدوء ..اتفضل يا عاصم واقف ليه عاصم قعد قدامها واتكلم بضيق ..ايه اللي عملتيه ده يا ملك هي حصلت خلع ملك ببرود ..والله قلت طلقني ومردتش فقلت اتصرف انا بقا واتصرفت عاصم بعصبيه ..للدرجادي كرهتيني يا ملك ولا انتي محبتنيش اصلا عشان تعملي كده وتهدمي حياتنا بالسرعه دي ملك شالت قناع البرود وحل مكانه العصبيه..انت اللي هدمتها يا عاصم مش انا اليوم اللي بقت نور باسمك ايا يكن السبب ايه انت ساعتها خرجتني بره حياتك سكتت شويه وصوتها بان حزين ڠصب عنها..واخترت نور وكالعاده عاصم بحزن لما سمع نبره صوتها اللي بتحاول تداريها عنه..تقصدي ايه بكالعاده دي ياملك ملك بقوه ..اقصد انك طول عمرك بتفضل نور عني من غير ما تحس ولا نسيت لما كنت في حضڼي ونطقت اسمها وده مفيش معني ليه غير انك طول عمرك بتحبها يا عاصم زي ما هي بتحبك ويمكن اكتر بس انت بتنكر ده للاسف واديك ظلمتني انا في النص عاصم مصډوم من كلامها حاسس انها عرته اودامها وعرت مشاعره اللي هو نفسه مكنش فاهمها بس اتضح انها فهماها بس حقيقي انها اتظلمت بسببه كتير وكفايه ظلم في حقها لغايه كده عاصم رد عليها بندم ..ايه اللي يرضيكي يا ملك وتسامحيني لاني ظلمتك كتير اوي وانا عارف كده كويس ملك بكبرياء وحسم ..اللي يرضيني انك تطلقني وتديني حريتي بعيد عنك وسيب الوقت ينسيني اللي عملته يمكن اسامحك في يوم عاصم حس بحزن خاصه انه اتاكد ان مفيش فايده ولا في امل في رجوعهم مع بعض نطق بۏجع ..ماشي يا ملك لو ده اللي يرضيكي فانا هطلقك بعد 6 شهور كان عاصم حقق طلبها وطلقها وهو حاسس من ناحيتها بتأنيب الضمير خاصه وهو أتأكد انه طول عمره بيحب نور زي ما هي بتحبه ويمكن اكتر بس كان شايف انها صداقه او اخوه بس اتضحله العكس بس للاسف متاخر بعد مابقي علي وشك انه يخسرها هي كمان نور عملت التلات عمليات ورا بعض والغريب واللي خلي الدكاتره يجيلهم زهول ان الخلايا السراطنيه المنتشره في المخ بالتلات عمليات قضوا علي معظمهم والباقي ممكن يخف بالعلاج ودي كانت معجزه بالنسبالهم بس مفيش حاجه بعيده علي قدره ربنا نور قعدت فتره في المستشفي لغايه ماتسترد صحتها وعاصم دايما كان جنبها رغم رفضها لده بس دايما كان بيسكتها لما يقولها ..اخرجي انتي وقوملنا بالسلامه ونتكلم بعد فتره خرجت من المستشفي وسط فرحه اهلها اللي كانوا مش بيبطلوا دعاء وصلاه ليها واللي ربنا جبر خاطرهم ونجاها بمعجزه وفي يوم طلبت عاصم وقالتله انها عايزه تتكلم معاه وبالفعل بعد نص ساعه كان جاي وقاعد قدامها في اوضتها لوحدهم كانت وشه مبتسم ليها وبيتكلم بلهفه ..مصدقتش لما قولتي انك عيزاني اؤمري ياستي وانا انفذ عايزه تقولي ايه نور بصاله بهدوء وردت بجديه ..انا عايزه اطلق يا عاصم وفي اقرب وقت لو سمحت في المستشفي عند ملك في اوضه المكتب قاعده ملك وقدامها دكتور في قمه الوسامه بيبصلها بحب وابتسامه وجه كلامه ليها بحنين..يعني برضوا يا ملك مش هترضي عني وتوافقي صدقيني انا طول عمري بحبك ياملك وقبل جوازك من عاصم بس انتي كنتي للاسف شيفاني زميل وبس سكت شويه وكمل برجاء ..اديني فرصه يا ملك وانا هخليكي اسعد واحده في الدنيا وهعوضك عن كل حاجه ۏجعتك في يوم بس ادينا فرصه وبس ملك كانت بتبصله وهي متأكده من صدق مشاعره خاصه وهو بيحاول معاها من شهور وبيحبها من سنين وده كان باين في عنيه بس كانت بتتجاهله لان ساعتها كان قلبها لعاصم وبس اتنهدت بهدوء وابتسمت وردت عليه برقه..صدقني يا امجد انا مش هلاقي احسن منك بس الموضوع ان عاصم لسه ليه ذكريات جوايا سواء سعيده او حزينه وانا مش هغلط غلطته واظلمك معايا سكتت شويه تتابع تعابير وشه المتيمه بيها ..اوعدك يوم ما عاصم يختفي نهائى من قلبي انا اللي هجيلك واديك موفقتي عشان ساعتها يكون قلبي ليك انت وبسس في كليه الصيدله حمد الله علي سلامتك يانور..الكليه والدنيا كلها نورت بوجودك ندي قالت كلامها بدموع فرح لنور اللي اخداها في ها وبترحب لرجوعها الكليه بعد فتره غياب بسبب مرضها نور بابتسامه وحب ..الله يسلمك يانودي ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي والكليه منوره بوجودك فيها يا قمر انتي ندي ابتسمت بفرحه وقالتلها ..تعالي نقعد شويه في الكافتريا لسه ساعتين علي اول محاضره نكون اتكلمنا شويه وحشني الكلام معاكي اوي نور بابتسامه ..وانا اكتر والله يلا بينا مشو وراحو عند الكافتريا وفي خلال ده كان زمايل نور بيسلموا عليها وبيرحبوا برجوعها في الكافتريا قعدت نور وقدامها ندي اللي اتنهدت بارتياح ..ها ايه بقا ياستي طمنيني عليكي الاول عامله ايه دلوقتي لسه في حاجه بټوجعك نور ..الحمد لله يا ندي احنا كنا فين بس لسه الچرح في دماغي سايب اثر وبصراحه شكله وحش اوي ده غير شعري اللي بيخف بسبب العلاج مش عارفه هرجع تاني ولا لا قالت اخر كلامها بحزن ورجعت كملت ..بس الحمد لله اني وصلت لكده اصلا ده انا شوفت المۏت بعنيا والله ندي بحنان ..ان شاء الله يا حبيبتي ترجعي احسن من الاول والمهم انك بخير فعلا وده بالدنيا ولا ايه وبعدين انتي قمر في كل حالاتك اصلا نور ابتسمت لصاحبه عمرها اللي دايما بتديها ثقه في نفسها وكلامها دايما بيطمنها بس ابتسامتها اختفت لما سمعت سؤال ندي ليها ..الا قوليلي يا نور صحيح كلام مامتك انك مصممه علي طلاقك من عاصم نور بضيق ..ندي عشان خاطري بلاش تزعليني بعد ما كونت فرحانه اني رجعت الكليه متجبيش سيرته من فضلك ندي بصتلها باستغراب..نور هو انتي کرهتي عاصم فعلا نور بتهرب من عنيها اللي محصراها بس نطقت پخنقه ..هو اللي عمله قليل يا ندي سواء فيا او في ملك اللي كرهتني دلوقتي اضعاف بسببه ندي ..نور متهربيش من سؤالي كرهتيه ولا لسه بتحبيه نور بصدق ..مقدرش اقولك اني كرهته يا ندي والا هكون كدابه حب طفولتي ومرهقتي وشبابي مش هقدر امحيه في ثواني اكيد بس الاكيد ان مش هينفع اكمل معاه بعد اللي حصل ندي بحزن علي حيرتها..مش عارفه اقولك ايه والله يا نور دي حياتك وانتي حره فيها بس اسمعي نصيحتي وادي لعاصم فرصه خاصه انه رافض يطلقك وعطيكي مهله تفكري كويس ففكري كويس احسن ما تضيعي كل حاجه وټندمي خاصه انك اعترفتي انك لسه بتحبيه نور بحزن.. ان شاء الله يا ندي ربنا يسهل ياريت تقفلي الموضوع ده بقا وتتكلمي في حاجه تانيه ندي حبت متديقاش اكتر من كده وفعلا حاولت تنسيها مؤقتا اللي هي فيه بتفكيرها بذكرياتهم ومواقفهم اللي تضحك سوا عند عاصم في البيت قاعد في البلكونه في اوضته وسرحان في اللاشئ دخلت مامته وطبطبت عليه واتكلمت بحزن ..هتفضل مهموم كده وسرحان لغايه امتي ياعاصم اللي حصل كان قدر ونصيب يا حبيبي ولازم كلنا نرضي بيه وانت اولهم عاصم اتنهد بتعب ..عارف يا امي انه نصيب بس ضميري بيوجعني اوي ومش عارف اهدي حاسس اني مخڼوق اوي يا امي ايمان بحنان ..انت مكنش قصدك ان كل ده يحصل يا حبيبي هون علي نفسك وبعدين ملك هي اللي مقبلتش بجوازك من نور حتي وهي عارفه الأسباب وده حقها واختيارها وهي اللي رفعت الخلع يعني مكنتش متقبلاك في حياتها تاني ولا حتي رضت تسمعك عشان كرامتها كانت الاهم وده برضوا حقها يبقي ده اختيارها يا تبني مش انت اللي طلقتها برغبتك عاصم پخنقه ..بس انا ظلمتها اني اتجوزتها من الاول يا امي قبل ما أتأكد من مشاعري ناحيه نور صداقه واخوه وبس ولاحب ايمان بدموع من حزن ابنها وضيقته ردت كمحاوله لتهديته ..ارجع واقولك نصيب يا عاصم فياريت تهدي وتحاول تراضي نور عشان متظلمهاش هي كمان معاك اكتر من كده وملك والله بدعيلها من قلبي ربنا يسعدها ويطبطب علي قلبها بالخير عاصم اخد نفس طويل وتكلم باحتياج..ممكن تيني يا امي حاسس اني تعبان اووي ايمان شدته من ايديه وخدته في ها بكل قوتها وعلي لسانها دعاها له ان يريح قلبه ويهدي اموره في المستشفي عند ملك في اوضه الكشف ملك بتكشف علي مريضه عندها خلصت وكتبتلها الادويه ووصتها بالراحه التامه بعد ما خرجت السكرتيره قالتلها ان واحده عايزاها بره ملك باستغراب وارهاق..متقالتش مين السكرتيره ..لا يادكتوره ادخلها ولا لا ملك بهدوء ..تمام دخليها بعد دقايق دخلت نور ووشها في الارض وعنيها حزينه ملك لما شافتها اټصدمت واستغربت من سبب الزياره بس سمعت كلام نور ليها ..ممكن اقعد ولا مش عايزه تشوفيني ياملك ملك بهدوء ..اتفضلي اقعدي مش هعوز اشوفك ليه مفيش بيني وبينك حاجه نور رفعت عنيها ليها وبصت علي كلامها في سخريه ولا لا بس لقت مفيش تعابير علي وش ملك غير الهدوء وبس اتنهدت بصعوبه وماكنتش لقيه كلام تقوله بس حاولت تقول اي حاجه معرفتش ملك حاسه بيها فقالتلها..ساكته ليه اتكلمي انا سمعاك نور بحزن..مش عارفه اقول ايه ملك ضحكت ..اومال جايه ليه نور بدموع اتجمعت في عنيها حاسه بقلبها بيدق نطقت بصعوبه ..انا اسفه ملك ..علي ايه نور بصتلها بضيق بتصعبها عليها بس لازم تقول اللي جايه عشانه..انا والله مكنتش اعرف انك صممتي علي طلاقك من عاصم غير لما خفيت عشان كونت تعبانه اوي ولما عرفت حسيت اني عايزه اجيلك واول ما نزلت الكليه جتلك بالله عليكي يا ملك وحيات حبكم انتي وعاصم اللي انا دمرته من غير ماقصد لترجعيله ووالله ماهسيبه غير لما يطلقني واخرج من حياتكم للابد ملك كانت بتسمعها بهدوء مفيش علي وشها اي علامات سواء كره كالعاده او تاثر استنت لما خلصت كلامها واتكلمت بجديه..بصي يانور واسمعي كلامي كويس اوي انا وعاصم مستحيل نكون مع بعض تاني وسواء انتي كنتي السبب او لا فده كان هيحصل هيحصل عشان انا عمري ما كنت هكمل معاه وهو مش بيحبني اه متستغربيش عاصم محبنيش لو كان حبني في يوم مكنتيش هتكوني انتي الاولي عنده دايما بس للاسف ده كان بيترجمه انك اخته وانه حاسس بمسؤليه اتجاهك عشانكم سوا طول عمركم بس ده كان طول عمره حب حب وبس نور كانت بتسمع كلامها وهي حزينه علي مصدومه علي مشاعر كتير مش عارفه توصفها ردت بصوت هامس..بس حتي لو بيحبني زي ما بتقولي مينفعش نكمل مع بعض خاصه انك اتظلمتي برضروا معانا وانتي ملكيش ذنب انا مش وحشه والله ياملك ملك ابتسمت واتكلمت بهدوء ..تعرفي يا نور نصيحه مني ليكي وده انا مستغرباه اني قاعده دلوقتي وبنصحك ومش حاسه بكره ليكي بالعكس انا دلوقتي بشفق عليكي عارفه ليه نور بدموع..ليه ملك ببساطه..عشان انتي مش عارفه تعملي ايه تسامحي عاصم وتكملوا مع بعض وتحصلي علي حبك اللي طول عمرك بتتمنيه وعايزاه ولا ترفضي عشان تانيب ضميرك بسببي سكتت شويه وهي مركزه مع نور اللي التشتت والحيره ملياها وكملت بحسم ..نصحتي ليك انك ترجعي لعاصم يا نور عشان هو ميظلمش واحده معاه غيري وانتي متظلميش واحد تاني معاك نور قامت من مكانها وراحت ناحيتها ومسكت ايديها واتكلمت بتوسل ..ارجوكي يا ملك تسامحينا كلنا مكنش قصدتنا وجعك وخسارتك والله ملك ..الايام بتنسي يانور صدقيني هيجي يوم واسامح وعلي فكره انا دلوقتي أتأكدت ان عاصم معتش احساسي بيه بنفس القوه بدليل اني مش حاسه بكره ليكي وانتي واقفه قدامي كالعاده الحمد لله عاصم هيخرج من قلبي وفي اقرب وقت اكييد نور خرجت من عندها والحيره متملكه منها اكتر من الاول بتفكر في كلامها تديه فرصه ولا تبعد وترتاح من ۏجع قربه بعد ساعه وصلت البيت ودخلت لقت عاصم قاعد مع امها وابوها قلبها الملعۏن للمره الالف بيدق ليه وهو شايف نظره اللهفه في عيون عاصم ليها قربت منهم وقالت السلام وهي بترسم البرود بصعوبه ابو نور..تعالي يا حبيبتي اتاخرتي ليه عاصم مستنيك من بدري عشان يطمن عليك نور ردت بهدوء ..روحت مشوار بعد الكليه يا بابا ووجهت كلامها لعاصم ببرود مصطنع ..مكنش فيه داعي تستناني كل ده وتتعب نفسك عاصم باحراج بص لابوها وامها اللي اضيقوا من برودها واستاذنوا يسبوهم لوحدهم شويه عشان يتكلموا بحريه عاصم قرب منها بعد ابوها وامها ما مشوا وشد ايديها بعصبيه ناحيته ممكن اعرف انتي بتكلميني بالطريقه دي ليه وعايزه توصلي لايه بالضبط نور بعدت ايديها عنه واتكلمت باستفزاز..عايزه اوصل انك تطلقني وبس عاصم بعصبيه..وانا قولتلك مستحيل فاهمه ولا لا نور بضيق ..مش فاهمه ومش عايزه افهم اي حاجه خالص انا عايزه اطلق منك وبس هو بالعافيه يا اخي عاصم بقوه ..مش بالعافيه يا نور نور انا بحبك نور قلبها دق اوي لما سمعت كلمته نفسها زاد من غير متحس لقت نفسها بټنفجر في العياط الكلمه اللي نفسها تسمعها طول عمرها سمعتها بس مش مصدقاها خاېفه يكون بيكدب عليها الثقه بقت مهزوزه بينهم صډمه عياطها المفاجئ حس انه عايز يها اوي في اللحظه دي وبالفعل اخدها في ه بكل قوته سابها ټعيط براحتها وتطلع كل اللي جواها بس همس في ودنها بحنان..بټعيطي ليه دلوقتي نور فاقت علي وضعهم وبعدت نفسها عن ه بصعوبه واتكلمت بدموع ورجاء ..مش مصدقاك بعيط عشان مش مصدقاك كان نفسي اسمع الكلمه دي اوي منك طول عمري بس دلوقتي مش واثقه فيك خاېفه منك لتجرحني تاني ارجوك يا عاصم لو فعلا بتحبني خلينا كل واحد يروح لحاله خلينا اصحاب زي ما طول عمرنا اصحاب خلينا نحدد هنقدر نعيش من غير بعض ولا لا عاصم كان بيسمعها وحاسس پخنقه بسبب عدم ثقتها فيه قلبه وجعه ان الكلمه اللي اللي نطقها بصدق هي محستهاش ومصدقتهاش خرج من تفكيره واتنهد بضيق..ماشي يا نور اللي انتي عايزاه هعمله هديكي الوقت اللي تحبيه واحنا بعاد عن بعض زي ما انتي عايزه سكت شويه لما سمع تنهيدها براحه وكمل بحسم ..ومستني قرارك الاخير هتكملي معايا ولا لا بعد مرور 5 شهور في بيت باين عليه الفخامه والزوق الراقي في اوضه من اوض البيت صوت الفرحه والحب واللهفه اللي بيتكلم بيهم امجد لملك كانوا مالين المكان امجد كانت دموع الفرح في عنيه حاطط ايديه علي بطنها بيلمسها بحنان ورقه..انتي بجد اللي بتقوليه مش قادر اصدق ياملك اني هكون اب من ابن منك انتي ملك رفعت ايديه وباستها بحب واتكلمت بابتسامه..لا صدق يا دكتور بعد 8 شهور بالضبط هيشرفنا احلي ابن لاحلي اب وزوج في الدنيا كلها امجد قعد علي السرير وقعدها جنبه وبصلها بعشق ونطق بعدم تصديق ..مش قادر اصدق لغايه دلوقتي يا ملك اني حلمي اتحقق وبقيتي مراتي وكمان هيجيلي ابن منك حقيقي انا اسعد واحد في الدنيا بسبب وجودك في حياتي ملك بصتله بحب ونطقت بامتنان..انا اللي محظوظه بيك وبوجودك جنبي يا امجد انت احسن زوج بجد والعوض اللي ربنا بعتهولي عشان يفرحني وكمل فرحته بوجود حته مني ومنك جوايا امجد بابتسامه..بتحبيني ياملك ملك بصدق..قولتلك يوم ما هديك موافقتي علي جوازنا هتكون انت اللي في قلبي وبس انت عيشتني فيه الكام شهر دول مشاعر وحب بسنين كتير اوي يا امجد انا حقيقي بحبك وفي بيت اخو ندي ..انتي ياهانم انتي مفكره نفسك ايه كل ما اجبلك عريس ترفضي شايفه نفسك علي ايه يعني ندي بدموع وعصبيه..انا مش شايفه نفسي ولا حاجه يا لبني بس مش من العدل ان ماما وبابا الله يرحمهم يتعبو عشان يعلموني واكون دكتوره واشرفهم وفي الاخر كل شويه تجبيلي عريس يا اما جاهل يا اما بلطجي حرام اوي كده يعني لبني باستفزاز..لا يا حبيبتي مش حرام ولا حاجه بس اديكي شايفه مش من كتر العرسان اللي بتجيلك يعني سكتت شويه لما شافت وش ندي بان عليه الۏجع من كلامها وكملت بسخريه..وبعدين الراجل بيجي للبنت الحلوه لكن انتي يعني زي ما انتي شايفه كده مفتقده الموضوع ده ندي كانت بتبصلها بزهول وصدمه من جبروت وقوه اللي واقفه قدامها وبتجرح انسانه زيها بكل ډم بارد مقدرتش غير تنطق پقهر وۏجع ..حسبي الله ونعمه الوكيل فيكي يا لبني لبني عصبيه الدنيا اتملكت منها ساعتها قربت منها ومسكت ايديها بعصبيه واتكلمت بقرف..بقولك ايه انتي بت قليله الادب ولما يجي اخوكي ليا كلام معاه ما هو انا مش متجوزه اخوكي بيكي دي حاجه بقت تقرف والله ندي شدت ايديها منها وجرت علي اوضتها عشان تطلع كل اللي جواها براحتها من غير شماته اللي قدامها قفلت عليها الاوضه وجرت علي السرير وكتمت نفسها بالمخده واڼهارت من العياط كانت دموعها وقهرها دموع يتم وكسره واحتياج كانت بټعيط علي امها وابوها اللي كان وجودهم بس امان ودفا وسند كانت بتفكر لو كانوا موجودين مكنش مرات اخوها اتمتعت بكسرتها وعڈابها ومعايرتها في كل وقت بانها قاعده معاهم وانها مش حلوه وحاجات كتير تكسر وتوجع وتعدم الثقه في النفس قاطع اڼهيارها تلفونها اللي رن قامت بصت علي الرقم لقت نور اللي بترن عليها حاولت تهدي نفسها عشان صوتها يبان طبيعي لكن طلع فيه بحه ڠصب عنها ..الو نور بمشاكسه..ايه يابت انتي لسه نايمه ولا بتاكلي ولا بتذاكري يا دحيحه كالعاده ندي ابتسمت رغم ۏجعها واتكلمت بهدوء ..ايه يا هانم انتي هتحسديني ولا ايه من بعض ماعندكم يادكتور نور حست بيها رغم صوتها الهادي اتكلمت بجديه..مالك يا ندي حاسه ان في حاجه مضيقاك ندي اتخنقت بالدموع ..مفيش يا نور انا كويسه نور بتصميم..لا في حاجه وهتحكيلي بس انزلي نتقابل في الكليه ونتكلم ندي باستسلام ..ماشي يا نور هغير وانزل علي طول بعد ساعتين كانت ندي في الكليه وقاعده قدام نور وبتحكيلها كل اللي حصل نور كانت بتسمعها بحزن وخنقه ردت بضيق بعد ما ندي خلصت كلامها..هتفضلي لغايه امتي تسكتي ومتحكيش لاخوكي علي اللي مراته بتعمله فيكي يا ندي هي كده زودتها اوي معاكي ومش من حقها علي فكره ندي بدموع ..اقوله ايه يا نور واعمل مشاكل وانا مليش مكان غير بيتهم وبعدين هي معاها حق انا مش حلوه فعلا نور بعصبيه..ممكن تخرسي خالص انتي ازاي تقولي علي نفسك كده كل واحده فينا ليها جمالها ياندي كل البنات حلوين وانتي اولهم اخر مره اشوفك بالضعف ده فاهمه ولا لا ندي ابتسمت ليها بضعف ولسه هترد سمعت صوت الدكتور بتاعهم في الكليه صباح الخير يابنات..بعد اذنك يا انسه ندي حابب اتكلم معاكي كلمتين بس نور وندي بصوله پصدمه نور كانت هتقوم بس ندي بصت ليها برجاء انها تقعد ردت عليه پصدمه وتوتر ..صباح النور يادكتور بس نور اختي حضرتك ممكن تقول قدامها عايزني في ايه دكتور كريم وهو في 35 من عمره اتكلم برزانه وهدوء ..انسه ندي انا هكون صريح معاكي واتكلم علي طول انا معجب بيكي من اول السنه بس صبرت لغايه ما اشوف تصرفاتك واسال زمايلك عليكي والكل كان كلامه عليكي ان مفيش في اخلاقك واحترامك وانا مش عايز اكتر من كده عشان اسلمك اسمي وتكوني زوجتي لو حصل نصيب فحابب اعرف رقم والدك عشان احدد معاد معاه الا لو فيه مانع منك علي شخصي ندي كانت بتبصله بزهول وعدم تصديق بصت لنور لقت الابتسامه والفرحه باينه في عنيها بوضوح وجهت نظراتها ليه تاني كان مبتسم ومستني ردها اخيرا لقت صوت تتكلم بيه نطقت بتوتر وخجل ..حضرتك قمه في الاحترام ومفيش مني اعتراض علي شخصك او حاجه بس انا اتفأجات شويه وبالنسبه لبابا الله يرحمه مټوفي انا عايشه مع اخويا بعد وفاه ماما وبابا كريم بحزن ..ربنا يرحمهم يارب خلاص رقم اخوكي وانا اتواصل معاه ندي ..اخويا وليد رقمه ....... كريم ابتسم بهدوء بعد ما اخد الرقم واستاذن منهم ومشي بعدها ندي بصت لاثره بتوهان كلمت نور ..هو اللي حصل ده حقيقي نور بضحك عليها..اه طبعا يا قمر طلع عندك معجبين ومحبين اهو ياخبيثه انتي وبعدين هو يطول اصلا انتي مفيش منك يا ندود ندي بحب ..انا بحبك اوي يا نور انتي احسن صاحبه في الدنيا علي طول تديني ثقه في نفسي وامل في الدنيا وبعدين انا بس مستغربه ان مرات اخويا وكلامها ليا انهارده وواحد زي دكتور كريم في ادبه واخلاقه ووسامته يجيلي في نفس اليوم ويقولي انو عايز يتجوزني كان فيه حكمه من الموضوع بس مش فهماها نور بهدوء وتعقل ..الحكمه واضحه يا ندي وهي ان مفيش حاجه اسمها حلوه ووحشه في ربنا عايز ايه وقدرك ونصيبك هيكون مع مين وبالنسبه لدكتور كريم فانا حاسه انه هيكون العوض للي شوفتيه من اخوكي ومرات اخوكي فهمتيني ندي هزت دماغها بالموافقه علي كلامها وعلي وشها احلي ابتسامه امل للمستقبل في بيت نور كانت طالعه علي السلم لقت اللي بيشدها من ايديها وبيخدها في ه بصت عليه وهي بتترعش ومړعوبه بس اتنهدت براحه وحست بامان لما لقته عاصم حاولت تبعد نفسها عن ه بصعوبه واتكلمت بعصبيه لما شافت ابتسامته..ممكن اعرف انت بتضحك علي ايه وبعدين هو حضرتك صغير ولا مراهق عشان تشدني وتي كده افرض حد شافنا هيكون شكلنا ايه عاصم بنفس الابتسامه وببرود ..والله انا معملتش حاجه غلط واحد وبي مراته ايه المشكله في كده وبعدين انتي اللي بتتهربي مني ومش مدياني فرصه اشوفك نور بضيق ..هتهرب منك ليه يعني وبعدين عن اذنك بقا عايزه اطلع عشان ارتاح شويه عاصم بجديه مفأجاه..مش عايزه تسامحيني يانور نور اتنهدت بتعب واتكلمت بصدق ..عايزه اسامحك ياعاصم والله بس خاېفه عاصم بلهفه ..خاېفه من ايه ياحبيبتي نور بابتسامه حزينه..خاېفه منك خاېفه تجرحني تاني خاېفه توجعني وتكدب عليا تاني خاېفه متكونش فعلا بتحبني وساعتها چرحي منك هيكون بمۏتي لاني بجد تعبت من كل حاجه ومعتش عندي طاقه اني استحمل عاصم بصدق ..اديني فرصه واحده بس يا نور وانا هثبتلك بكل نفس فيا اني بحبك ثقي فيا مره واحده بس وانا هثبتلك اني اد الثقه دي صدقيني نور اتنهدت باستسلام ومسكت ايديه بحب واللي استقبلها بعد شهرين كانت خطوبه ندي وكريم ندي كانت فرحانه بمعامله كريم اللينه ليها والحب والاحترام اللي باين في عنيه في كل تصرفاته معاها كانت حفله بسيطه في مكان بسيط ولكنه راقي بيضم عدد بسيط من الناس وهما الاقرب والاهم للعروسين ندي وكريم كانوا قاعدين بيستقبلوا التهاني والمباركه بخطوبتهم وفي مكان تاني بتبص عليهم بفرحه وحب نور اللي كانت قاعده جنب عاصم وماسكه ايديه بحب همست ليه بفرحه ..انا مبسوطه اوي يا عاصم عشان ندي فرحانه وكريم شكله بيحبها وكملت بغيظ لما لمحت نظرات لبني الغيرانه ..بس شوف مرات اخوها بتبصلها ازاي بجد مقرفه عاصم ضحك عليها ورد بهدوء ..ندي تستاهل كل خير وكريم انسان محترم وملكيش دعوه انتي بمرات اخوها احسن تيجي تقتلنا واحنا قاعدين وهي شبه دركولا كده نور ضحكت علي كلامه وردت ..طب ممكن تقوم تسلم علي كريم وانا اقف جنب ندي شويه عشان متزعلش مني عاصم مسك ايدها بحب وقام سلم علي كريم وباركله ونور ت ندي وقعدوا يتكلموا بصوت هامس لبعض ويضحكوا جه عليهم امجد وملك اللي وجودهم صدمهم وامجد سلم علي كريم وه جامد وملك سلمت علي ندي بابتسامه ورقه وباركتلها بس صدمتهم زادت لما كريم عرف امجد لعاصم ..دكتور عاصم ده دكتور امجد اخويا الكبير ودكتوره ملك مراته وده دكتور عاصم ومدام نورمراته صاحبه ندي ..ايوه طبعا دكتور عاصم زميلي وعارفه ياكريم اهلا دكتور عاصم ووجه كلامه لنور اللي بتبصله بابتسامه..اهلا يامدام عاصم صډمته زالت واتكلم بهدوء وترحيب ..اهلا بيك يا دكتور امجد والف مبروك لكريم وليك اتجوزت قريب اعتقد امجد بص لملك بحب ومسك ايديها وهي كانت في منهي الخجل من الموقف خاصه وهما كانوا في اجازه بيقضوها سوا ولسه راجعين ومتعرفين علي ندي دلوقتي بس نظرات امجد ليها طمنتها وخلتها تقف بثقه..انا ودكتوره ملك متجوزين من شهور وفي بيبي جاي عقبالكم ان شاء الله عاصم بابتسامه وهدوء ..باذن الله الف مبروك ليكوا ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله عن اذنكوا يلا يا نور ..ثواني يا عاصم هسلم علي ندي واحصلك بالفعل سلمت علي ندي اللي كانت مذهوله من الموقف هي كمان ونور استغلت انشغال امجد مع كريم في الكلام وقربت من ملك وسلمت عليها وهمستلها..مبروك يا ملك معرفش انك اتجوزتي غير دلوقتي فرحتلك اوي والله بس اتمني ميكونش في زعل بينا وتكوني مسمحاني من قلبك ملك ابتسمتلها واتكلمت بهدوء ..الله يبارك فيكي يا نور .واعتقد انك اخدتي بنصحتي واديتي لعاصم فرصه علي العموم يا نور انا مسمحاكي لانه في الاخر نصيب ولو مكنش ده حصل مكونتش قبلت احسن راجل في الدنيا واتجوزته ولا ايه نور ابتسمت ليها بفرحه انها سامحتها وهزت دماغها بموافقه علي كلامها ونزلت عشان تروح لعاصم اللي تقريبا خرج من القاعه لانها معدتش شيفاه في بيت عاصم ونور دخلوا وقفلوا الباب بهدوء عاصم قعد علي الكنبه بارهاق سمع سؤال نور المفاجئ ..كنت عارف ان ملك اتجوزت ياعاصم عاصم بهدوء ..اه عرفت من زمايلنا في المستشفي بس مكونتش اعرف ان جوزها يبقي اخو كريم فاستغربت من حضورهم الحفله نور اتنهدت بارتياح انه بيتكلم عادي ومش زعلان راحت قعدت جنبه ومسكت ايديه باستها بحب ..انا بحبك اوي يا عاصم عاصم بزعل ...بقالك شهرين معايا يا نور مسمعتش الكلمه دي ولا سامحه اني انام في اوضتك حتي لما انتي مش قادره تسامحيني من جواك رجعتيلي ليه نور بحزن حطت دماغها علي رجله واتكلمت پخنقه..مسمحاك ياعاصم من جوايا علي فكره بس مقدرتش اخليك تلمسني طول الفتره دي لاني مش قادره انسي ليله فرحي كانت ازاي وانت عملت فيا ايه انا اسفه عاصم رفع دماغها من علي رجله ومسك وشها بين ايديه واتكلم بحب ..انا اللي اسف يا نور بس كان ڠصب عني انا كنت تايه مش قادر احدد مشاعري من ناحيتك ايه بس دلوقتي مفيش في قلبي غيرك صدقيني وخلينا نبدا سوا وننسي اللي فات نور ابتسمت بحب وغمضت عنيها مستنياه يبدا هو فهم مشاعرها وانها عايزاه يقرب وده اللي كان مستنيه قرب منها نور فتحت عنيها واتكلمت بتقطع..وانت كمان عاصم باشتياق ..متأكده يانور انك عايزاني زي ما انا عايزك نور بخجل هزت دماغها بموافقه لقت نفسها مرفوعه في ه في ثواني ولف بيها وهو بيوعدها أنه هيثبت لها حبه وانها الكنز اللي ميقدرش يفرط فيه أبدا ووعدها بحياه كلها صدق وحب وسعاده وبس.. النهاية