جوزي سلم بنتي لامه ج٣ منال علي

​كريم صرخ في وشي ومسك دراعي بعنف:

«ندى متزوديهاش! هاتي البت دي وبطلي جنان، مش هسمحلك تكسري كلمتي قدام أمي!»

​بصيت لإيده اللي ماسكاني، وزعقت بأعلى صوت عندي رج أركان العمارة:

«شيل إيدك القذرة دي عني! إنت مش أب.. إنت عيل ماشي ورا كلام أمه حتى لو على حساب شرف وبراءة بنته!»

​حماتي زعقت:

«بتشتمي ابني في بيته يا فاجرة؟! هاتي البت دي!»

​قربت حماتي وكانت بتمد إيدها عشان تشد ليان من حضني، بس قبل ما تلمسها.. طلعت تليفوني بالإيد التانية وشغلته على أعلى صوت.

​صوت كريم في التسجيل رن في الشقة بكل وضوح:

(أيوه يا أمي.. رتبي مع الدكتورة، وبكره الصبح قبل ما ندى تفتح عينها.. هتكون ليان عندك تحت ونخلص الموضوع).

وصوت حماتي وهي بتقول:

(الدكتورة مستنيانا على تسعة الصبح.. وعنوان العيادة في شارع…).

​كريم اتسمر مكانه.. إيده فلتت من على دراعي كأنه اتكهرب.. وحماتي شهقت ووشها اتقلب ألوان من الصدمة:

«إنتِ.. إنتِ بتسجلي لجوزك يا خاينة؟!»

​قلت وعيني بتطق شرار:#حكايات_منــال_عـلـي

«بخون الخونة اللي ناويين يذبحوا بنتي! والتسجيل ده مش ليا.. التسجيل ده اتبعت من الفجر لخط نجدة الطفل (16000)، ومعمول بيه بلاغ رسمي باسمك واسم ابنك وباسم الدكتورة وعيادتها المشبوهة!»

​كريم صرخ بذهول ورعب:

«إنتِ اتجننتي؟! بلغتي عننا؟! دي قضية وجناية وفيها حبس سنين!»

​رديت عليه بابتسامة نصر هزت كيانه:

«وهو القانون بيهزر في تشويه البنات يا بشمهندس؟ ده سجن مشدد ليك ولأمك وللدكتورة كمان، وكلكم هتتسحبوا على القسم!»

​حماتي بدأت تترعش، وجبروتها انهار في ثانية:

«يا ندى.. يا بنتي استهدي بالله، إحنا كنا بنهزر معاكي، إحنا كنا بنخوفك بس!»

​«كنتوا بتهزروا؟! ده انتوا متفقين بالساعة والاسم.. بس على مين!»

​وفجأة.. الباب الخارجي للعمارة خبط جامد، وبعدها بثواني سمعنا خطوات سريعة وطالعة على السلم بهمة..

كريم جرى على الباب يبص من العين السحرية، وشه بقى أبيض زي اللوح ورجع يلطم على وشه:

«أبوكي وأخوكي ومعاهم أمين شرطة تحت على باب العمارة!»

​حماتي لطمت على صدرها وقعدت على الكنبة برعب:

«يا فضيحتنا في الشارع.. يا وقعتنا السودة!»

​كريم جه يجري عليا، ووطى على إيدي يحاول يبوسها وعينيه مدمعة برعب:

«ندى.. أبوس إيدك، افتكري العشرة اللي بينا! الغي البلاغ وقولي ده سوء تفاهم، دي مستقبلي هيضيع وهتسجن، عشان خاطري وخاطر بنتنا!»

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *