شلت حملي لوحدي شروق خالد
“بصيت له طويلة.. شفت في عينيه ندق حقيقي ورجاء إنسان اتعلم الدرس بعد فوات الأوان. بس القلب لما بيمو. ت فيه الشعور ناحية شخص، ما بيرجعش تاني، حتى لو الشخص ده بقى ملاك. رديت عليه بابتسامة هادية خالية من أي كره أو غضب:”سيف..
إنت اتغيرت عشان نفسك وعشان حسيت بالخسارة، وده شيء كويس ليك ولحياتك الجاية. بس أنا اتغيرت برضه.. أنا بقيت واحدة تانية خالص، واحدة ما تقدرش توثق فيك تاني، ولا تقدر تحس بالأمان معاك. الأمان اللي اتكسر وأنا لوحدي في طرقة المستشفى وبطني قدامي مش عارفة مين هيسندني لو وقعت.
. ما ينفعش يترمّم بكلام أو بتغيير جه متاخر.”سيف نزّل رأسه وبكى بصوت مسموع لأول مرة: “يعني ما فيش أي أمل؟””الأمل الوحيد يا سيف.. إنك تكون أب كويس لياسين في الساعة دي، وتحترم إن كل واحد فينا كمل طريقه.
أنا سامحتك على كل اللي فات، بس المسامحة مش معناها الرجوع.”سِبت الكرسي وقُمت، ناديت على ياسين، أخدته في ح. ضني، ومشينا. واليوم.. بعد سنين، أنا عايشة في بيتي الهادي، شغلي بيكبر، وابني بيتربى في جو كله حب وأمان ورضا.
أتأكدت إن أوقات الصدمات واللحظات الصعبة مش بتيجي عشان تهدنا، دي بتيجي عشان تفوقنا، وتعرفنا قيمتنا الحقيقية، وتكشف لنا مين يستاهل يكمل معانا الرحلة.. ومين كان مجرد عابر طريق، لازم نسيب إيده ونعدي السكة لوحدنا.#حكايات_شروق_خالد
شلت حملي لوحدي
حكايات شروق خالد