تمرد عاشق ج2

سيلا وليد

بفيلا المنشاوي بالقاهرة
بيجاد الكلام اللي قولته دا مش دليل إنها بنته إياك تتكلم قدام جواد بحاجة..
حاول الحديث مع والده
يابابا أنا بقولك متأكد إنها غنى… لم يكمل حديثه حين صاح بوجهه
إنسى الكلام دا ماهو مش معقول هتكون زي ماقولت بنت دكتور غزل… وكمان زي ماحضرتك قولت بقالها أكتر من سبعتاشر سنة بتركيا
أوقف بيجاد حديث والده
وغنى مخطوفة بقالها أد إيه يابابا… فكر كدا وإربط الأحداث… وكمان التشابه بينها وبين طنط غزل وإخوتها… بلاش دي
فيه شامة في رقبتها أنا كنت دايما بشوفها واقعد أعاكس عمو جواد بيها
جلس ريان وهو يحاول أن يتمالك أعصابه
وصلت نغم بقهوة زوجها.. تفاجأت بحالة زوجها… إلتفتت إلى إبنها بحنق
إحنا بقالنا أد إيه يابيجاد بنتكلم في الموضوع دا… ثم استكملت مفسرة
ياحبيبي مش عايزين نربطهم بأمل كاذب
رمقها مضيقا عيناه
بقولك ياماما أنا متأكد إنها غنى… ليه مصرين تطلعوني عبيط..
أشفق ريان على إبنه… وبدأ الشك يتسلل لداخله.. نعم بها الكثير من ملامح غزل… ولكن هل حقا القدر سيلعب لعبته هذه المرة وستكون هي بالفعل
وضع رأسه بين يديه عندما شعر بصداع
رأسه يتفاقم به… تناول قهوته وهو يفكر ماذا سيفعل ليؤكد حديث إبنه… أو ليؤكد خطئه.. قاطعه وصول إحدى الرسائل التي هب واقفا بعد قرائتها
ريان أنا أتاكدت من الصورة… هي بالفعل اللي جواد بيدور عليها.. أنا بعتلك الايميل والاكونت بتاعها… شوف هتعمل إيه
ثم بعث له عقد الشراكة بينهما مع صورة لها
اخيرا خرج عن صمته وهو يردف بسعادة متناسيا بيجاد الذي يقف يراقب والده
برافو عليك يايوسف كنت عارف ومتأكد محدش هيعرف يلعبها صح غيرك
جلست نغم بجواره
فيه إيه ومال يوسف…
ابتسم بمرحه المعتاد وأردف بسعادة
أخيرا حسيت إن طلعت بحاجة من عيلة الأسيوطي… قالها عندما رفع حاجبه متزامنا مع شفته العلوية ينظر بخبث لزوجته التي نفخت وجنتيها بغضب من حديثه
طب والله لأعرفك غباء الأسيوطية ياريو باشا… قالتها ثم تحركت سريعا للأعلى
وقف رافع حاجبه بسخرية من أفعال والده ووالدته
مش ملاحظين حاجة يابابا…
رفع ريان نظره إليه وتسائل
مالك يالا فيه إيه
نزل لمستوى والده
المفروض الحاجات دي تسبوها لينا ياكبير عمال تعاكس أمي قدامي
هب واقفا يناظره بمقت وتحدث بسخرية
وإيه كمان ياسيادة الطيار المنحرف
قالها عندما تصاعد غضبه من ولده
ارتفع جانب وجهه بشبه إبتسامة متهكمة
بتعلم من إستاذي العظيم…
قالها وتحرك للخارج وهو يقهقه على والده الذي اوصله لمرحلة الغضب
هبط عمر وهو يتحدث بهاتفه … اتجه لوالده
بابا حضرتك واقف كدا ليه
إستدار ريان الذي كان يراقب خروج بيجاد بغضب
مفيش… كلمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *