مين الى بيغني في الوقت دا

ماريا مدت إيدها ناحية الباب، لكن نادر مسك إيدها قبل ما تلمس المقبض.
استني.
بصت له بخوف.
إيه؟
نادر أشار للقفل.
بصي كويس.
ماريا قربت.
قفل الأمان كان مكانه فعلًا لكن الباب كان مفتوح سنتيمترين.
وش ماريا اتغير.
أنا قفلته.
عارف.
إزاي اتفتح؟
نادر ما ردش.
دفع الباب ببطء.
الأوضة كانت ضلمة.
سرير ليلى فاضي.
البطانية مرمية على الأرض.
والشباك مقفول من الداخل.
ماريا شهقت
ليلى؟!
مفيش رد.
نادر دخل بسرعة، فتح النور، وبص تحت السرير وفي الحمام وخلف الستارة.
ولا أثر.
وفجأة
جاء صوت من آخر الممر.
نفس التهويدة.
هادية جدًا.
ماتبطليش لحد ما حد يفتكر
ماريا حطت إيدها على بوقها.
ده صوت ليلى.
نادر خرج من الأوضة.
الصوت كان جاي من ناحية المكتبة القديمة.
المكان اللي بقاله تلات سنين محدش بيدخله تقريبًا.
مكان جريس.
نادر وقف قدام الباب.
المفتاح النحاسي في إيده بدأ يهتز بين صوابعه.
ماريا همست
نادر إنت عمرك ما فتحت المكتبة دي من يوم
عارف.
دخل المفتاح في القفل.
لفه.
تك.
الباب اتفتح.
ريحة خشب قديم وورق مخزّن خرجت من جوه.
نادر دخل.
التهويدة توقفت.
ليلى؟
صمت.
وبعدين سمع صوت خفيف جدًا
مش غناء.
تك تك تك
زي لعبة موسيقية بتلف لوحدها.
اتجه للصوت.
كان جاي من صندوق خشبي صغير فوق مكتب جريس.
نادر قرب منه.
الصندوق كان مقفول.
رفع المفتاح النحاسي.
المفتاح دخل فيه بالظبط.
لفه.
وفجأة اشتغلت الموسيقى.
نفس اللحن.
اللحن اللي سمعه من ليلى.
لكن جوه الصندوق
ماكانش فيه لعبة.
كان فيه ظرف أبيض.
ومكتوب عليه بخط إيد طفولي
لبابا لما ينسى.
نادر حس إن رجليه مش شايلاه.
ماريا وقفت وراه.
ده خط جريس؟
نادر ما قدرش يرد.
مد إيده وفتح الظرف.
طلع منه شريط تسجيل صغير.
ومعه ورقة واحدة.
قرأ أول سطر
وبعدها وشه اتجمد.
بابا، لو سمعت التسجيل ده، يبقى أنا كنت خايفة ومحدش صدقني.
ماريا قربت منه.
كمّل.
نادر قلب الورقة.
السطر اللي بعده كان أقصر.
بس أنا مش خايفة من اللي في البيت أنا خايفة من اللي بيخلّيك تنسى.
نادر رفع عينيه ببطء.
إيه معنى الكلام ده؟
ماريا هزت راسها.
معرفش.
وقبل ما نادر يشغل التسجيل
سمعوا صوت خطوات صغيرة وراهم.
الاتنين لفوا.
ليلى كانت واقفة عند باب المكتبة.
حافية.
وعينيها مغمضة.
وفي إيدها ورقة صغيرة.
نادر اندفع ناحيتها.
ليلى!
البنت فتحت عينيها.
بصت له.
وبعدين مدت الورقة.
الست قالتلي أديها لك.
نادر أخد الورقة.
فتحها.
وكان مكتوب فيها
متصدقش سجل الحراسة.
تحت الجملة كان فيه توقيع واحد
G H
ماريا شهقت.
لكن نادر ما بصش للورقة.
كان باصص لليلى.
إنتِ مين الست اللي بتكلمك؟
ليلى سكتت.
قوليلي.
البنت بصت ناحية الممر.
وبصوت منخفض قالت
هي مش ست واحدة.
نادر حس بقشعريرة في جسمه.
يعني إيه؟
ليلى قربت منه، ورفعت إيدها ناحية ودنه.
في ناس كتير بتدخل أوضة جريس بالليل.
نادر تجمد.
إنتِ شفتيهم؟
هزت راسها.
مش بشوفهم.
أمال عرفتي منين؟
ليلى بصت للساعة المعلقة على الحائط.
كانت الساعة ٢١٧.
وبعدين قالت
عشان كل مرة بييجوا الساعة بتقف.
نادر بص للساعة.
عقرب الثواني ثابت.
٢١٧.
ماريا بدأت تتنفس بسرعة.
نادر
لكنه ما ردش.
كان قدامه الآن سؤال واحد
لو ليلى ماكانتش بتتخيل
مين كان بيدخل الفيلا كل ليلة؟
ومين كان بيزوّر سجل الأمن؟
وليه كل الأدلة القديمة كانت بتختفي كلما حاول يفتكر آخر ليلة شاف فيها جريس؟
وفجأة رن هاتف نادر.
رقم داخلي من غرفة الأمن.
رد.
ألو؟
جاءه صوت حارس الليل مرتعشًا
أستاذ نادر أنا آسف إني بصحي حضرتك.
قول.
في حاجة غريبة حصلت في الكاميرات.
إيه؟
التسجيل بتاع الليلة دي اختفى.
نادر سكت.
الحارس أكمل
بس المشكلة مش هنا.
أمال فين؟
النسخة الاحتياطية لسه موجودة.
شغّلها.
صمت الحارس ثانيتين.
ثم قال
مش قادر يا فندم.
ليه؟
لأن الكاميرا جابت حاجة أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه.
نادر ضغط على الهاتف.
ابعتلي التسجيل فورًا.
حاضر.
بعد أقل من دقيقة، وصل الفيديو.
نادر فتحه.
الصورة كانت من كاميرا الممر الرئيسي.
الساعة ٢٠٨.
الممر فاضي.
٢١٠.
ولا حد.
٢١٢.
ولا حد.
٢١٤.
ظل أسود ظهر عند آخر الممر.
ماريا قربت من الشاشة.
مين ده؟
نادر كبّر الصورة.
الشخص كان واقف ووشه بعيد عن الكاميرا.
لابس زي موظفي الأمن.
وفي إيده شيء صغير.
مفتاح نحاسي.
٢١٧.
الشخص دخل ناحية مكتبة جريس.
لكن قبل ما يختفي
لف ناحية الكاميرا.
رفع إيده.
وأشار بإصبعه للكاميرا
كأنه عارف إن نادر بيتفرج.
وبعدين الشاشة اسودت.
ليلى، اللي كانت واقفة جنبهم، قالت بهدوء
هو مش اللي بيدخل.
نادر التفت لها.
أمال مين؟
ليلى بصت ناحية باب المكتبة.
هو اللي بيمنعهم يلاقوا الحاجة.
نادر حس إن الدم انسحب من وشه.
حاجة إيه؟
ليلى سكتت.
ثم أشارت إلى أسفل مكتب جريس.
هناك.
نادر نزل على ركبته.
حرك المكتب بصعوبة.
وكان هناك لوح خشبي في الأرض
وعليه نفس الحرفين
G H
لكن هذه المرة
كان تحتهما سطر جديد لم يكن موجودًا في أي سجل قديم
الحقيقة لم تمت مع جريس نادر فضل واقف قدام اللوح الخشبي ثواني، كأنه خايف يلمسه.
ماريا قربت منه.
افتحه.
نادر بص لها.
ولو اللي تحته هو السبب اللي خلّى جريس تموت؟
ماريا سكتت.
ليلى كانت واقفة بعيد، ماسكة طرف بيجامتها.
وفجأة قالت
مش هو اللي قتلها.
نادر لف لها بسرعة.
إنتِ عرفتي منين؟
ليلى بصت للوحة.
الست قالتلي.
نادر حس إن أعصابه اتشدت.
إنتِ لازم تبطلي تقولي الست قالتلي.
ليلى هزت راسها.
بس هي قالتلي أقولك.
نادر قرب منها.
قالتلك إيه تاني؟
ليلى بصت له مباشرة.
قالتلي إنك لما تعرف الحقيقة هتزعل إنك صدقتها.
الجملة نزلت على نادر كأنها ضربة.
ماريا سألت
صدقت مين؟
ليلى ردت بمنتهى البساطة
الشخص اللي قال له إن جريس ماتت لوحدها.
نادر رجع خطوة.
لأول مرة من ثلاث سنين، الجملة دي اتقالت قدامه بالشكل ده.
ماتت لوحدها.
ده بالضبط اللي اتقال له وقتها.
جريس كانت مريضة.
كانت بتعاني من نوبات خوف متكررة.
والتقرير الرسمي قال إن الحادث حصل في الجناح الشرقي بعد ما خرجت من غرفتها أثناء الليل.
لكن نادر عمره ما شاف بعينه اللي حصل.
كان خارج الفيلا وقتها.
ولما رجع
كل شيء كان انتهى.
التقرير.
الشهود.
سجل الحراسة.
حتى تسجيلات الكاميرات
كلها كانت ناقصة.
نادر مد إيده ورفع اللوح.
تحت الخشب كان فيه تجويف صغير.
وفيه علبة معدنية.
طلعها.
كانت مقفولة برقم.
ماريا سألت
معاك الرقم؟
نادر بص للمفتاح النحاسي.
وبعدين للعلبة.
لأ.
ليلى قالت
ستة صفر أربعة.
نادر اتجمد.
إيه؟
الرقم.
إنتِ شفتيه؟
لأ.
أمال عرفتيه إزاي؟
ليلى حطت إصبعها على صدغها.
سمعته.
من مين؟
البنت ردت
من جريس.
الصمت نزل على المكان.
نادر ببطء دخل الأرقام.
6 0 4.
صدر صوت خفيف.
تك.
العلبة اتفتحت.
جواها كان فيه هاتف قديم جدًا.
بطاريته منتهية.
وثلاث صور.
ومفتاح ذاكرة صغير.
نادر مسك الصور.
الأولى كانت لجريس وهي قاعدة على نفس السلم.
والثانية كانت لجريس وهي ماسكة صندوق الموسيقى.
أما الثالثة
فخلت نادر ينسى يتنفس.
كانت صورة لجريس واقفة جنب شخص بالغ.
الشخص كان ضهره للكاميرا.
لكن نادر عرفه فورًا من ملابسه.
زي الأمن.
وفي يده
نفس المفتاح النحاسي.
ماريا قالت
مين ده؟
نادر قرب الصورة من النور.
ده مش حارس.
أمال مين؟
نادر قلب الصورة.
كان فيه تاريخ مكتوب خلفها.
قبل وفاة جريس ب يومًا.
وتحت التاريخ جملة
بابا، أنا عرفت مين بيدخل أوضتي.
ماريا شهقت.
نادر
لكن نادر كان مركز في حاجة تانية.
في طرف الصورة ظهر انعكاس زجاجي.
وفي الانعكاس
كان وش الشخص ظاهر جزئيًا.
نادر رفع الصورة.
قرّبها.
ثم همس
مستحيل.
ماريا سألت
تعرفه؟
نادر ما ردش.
لأنه لم يكن ينظر إلى الرجل.
كان ينظر إلى الشخص الموجود خلفه في انعكاس الزجاج.
امرأة.
واقفة بعيد.
وجهها غير واضح.
لكن في رقبتها سلسلة ذهبية.
وفي السلسلة
تعليقة على شكل نجمة صغيرة.
ماريا حطت إيدها على رقبتها.
كانت تلبس نفس التعليقة.
نادر بص لها.
دي بتاعتك؟
ماريا لمست السلسلة.
أيوه.
إنتِ كنتِ في الفيلا وقتها؟
وش ماريا اتغير.
أنا
ردي.
أنا كنت هنا.
نادر اتراجع خطوة.
ليه ماقولتيليش؟
ماريا بدأت تبكي.
لأني ماكنتش أعرف إن اللي حصل له علاقة بجريس.
إنتِ كنتِ هنا ليلة موتها؟
أيوه.
وشفتي حاجة؟
ماريا سكتت.
ليلى قربت منها.
ومسكت إيدها.
قولي له.
ماريا نزلت لمستواها.
إنتِ عرفتي؟
ليلى هزت رأسها.
أنا عرفت من الحلم.
نادر صرخ
ماريا!
ماريا انتفضت.
كنت في المطبخ سمعت جريس بتعيط.
نادر لم يتحرك.
وبعدين؟
سمعت صوت حد بيكلمها.
راجل؟
أيوه.
قال لها إيه؟
ماريا مسحت دموعها.
قال لها لو باباكي عرف، هيتوجع.
نادر قبض إيده.
وبعدين؟
جريس ردت عليه
ماريا بلعت ريقها.
قالت له أنا مش خايفة منك.
نادر سأل بصوت منخفض
وبعدين؟
سمعت باب أوضة جريس بيتقفل.
دخلتي؟
كنت هطلع
لكن؟
ماريا بصت للأرض.
سمعت صوت خبط جامد.
نادر قرب منها.
وليه ماطلعتيش؟
ماريا رفعت عينيها.
لأن بعدها مباشرة حد ناداني من المطبخ.
مين؟
صوتك.
نادر اتجمد.
صوتي؟
أيوه.
بس أنا كنت بره الفيلا.
ماريا هزت رأسها وهي بتبكي.
أنا عرفت ده بعدين.
وفجأة
الهاتف القديم اللي في إيد نادر أضاء.
رغم إن بطاريته كانت منتهية.
الشاشة اشتغلت وحدها.
ظهر عليها ملف واحد.
G H FINAL
نادر ضغط عليه.
بدأ تسجيل صوتي.
في البداية كان فيه تشويش.
ثم ظهر صوت طفلة صغيرة.
صوت جريس.
مرتجف
لكن واضح.
بابا لو سمعت التسجيل ده يبقى أنا ماقدرتش أقولك الحقيقة.
نادر غمض عينيه.
الصوت أكمل
بس متصدقش أي حد يقولك إني كنت لوحدي.
ثم سكت التسجيل لثوانٍ.
وبعدها جاءت جملة جعلت نادر يفتح عينيه فجأة
الشخص اللي بيحرك حزنك مش عايزك تفتكر.
ثم انقطع التسجيل.
وفي اللحظة نفسها
صدر صوت من آخر المكتبة.
صفّقة واحدة.
ماريا صرخت.
نادر لف بسرعة.
الباب كان مفتوحًا.
لكن الممر خارجه
كان فاضي.
ثم جاءت الصفقة الثانية.
هذه المرة من داخل المكتبة نفسها.
نادر بص إلى ليلى.
البنت كانت تشير إلى خزانة قديمة.
هناك.
إيه؟
الشخص اللي كان مستخبي.
نادر اتجه للخزانة.
فتحها بعنف.
ماكانش فيها حد.
كان فيها بس معطف أسود قديم
وتحته سجل أمني.
نادر سحبه.
فتح أول صفحة.
ثم الثانية.
ثم الثالثة.
وفي الصفحة الأخيرة وجد توقيعًا باسم الشخص الذي سجّل دخول وخروج الحراس ليلة وفاة جريس.
قرأ الاسم مرة.
ثم مرة ثانية.
ووشه فقد كل لون.
لأن الاسم
كان اسم شخص لا يمكن أن يكون قد دخل الفيلا تلك الليلة.
نادر هلال نادر فضل باصص لاسمه في سجل الأمن، كأنه مستني الحروف تتحرك وتتحول لاسم تاني.
نادر هلال.
التاريخ ليلة وفاة جريس.
وقت الدخول ١٤٨ صباحًا.
وقت الخروج ٢٣١ صباحًا.
وتحت التوقيع
إمضاؤه.
ماريا قربت منه.
ده مش إمضاؤك.
نادر هز رأسه.
لا.
قلب الصفحة.
نفس الاسم.
نفس الإمضاء.
لكن في خانة الملاحظات كان مكتوب
دخل بمفرده إلى الجناح الشرقي.
نادر حس بصداع مفاجئ.
أنا ما دخلتش الجناح الشرقي الليلة دي.
ماريا قالت بسرعة
أنا شاهدة.
نادر بص لها.
إنتِ كنتِ في الفيلا.
أيوه.
ومين شافني وأنا داخل؟
ولا حد.
سكت.
ثم سأل
مين كان مسؤول الأمن وقتها؟
ماريا ترددت.
كمال.
نادر رفع عينيه.
كمال نصار؟
هزت رأسها.
أيوه.
كمال كان مسؤول الأمن الشخصي لنادر لأكتر من عشر سنين.
الرجل اللي نادر كان بيثق فيه ثقة عمياء.
الرجل اللي استمر في شغله بعد وفاة جريس.
والرجل نفسه
اللي طلب منه نادر قبل سنتين أن يحتفظ بنسخة من كل تسجيلات الكاميرات القديمة.
نادر طوى السجل.
هاتِ لي موبايلي.
ماريا ناولته الهاتف.
اتصل بكمال.
مرة.
مفيش رد.
اتصل تاني.
المرة الثالثة
الخط اتفتح.
أيوه يا أستاذ نادر؟
صوت كمال كان هادي بشكل مستفز.
نادر قال
إنت فين؟
في البيت.
الساعة كام؟
حوالي تلاتة.
نادر بص للساعة.
كانت ٢٢٨.
سأل
إنت متأكد؟
صمت كمال لحظة.
أكيد.
نادر ابتسم ابتسامة باردة.
طب افتح باب غرفة المراقبة.
كمال لم يرد.
سمعتني؟
أيوه.
افتحها.
حاضر.
انتهت المكالمة.
ماريا بصت له.
إنت شاكك فيه؟
نادر رد
أنا مش شاكك في حد.
وبص للسجل.
أنا بدور على اللي خلاني أشك في نفسي تلات سنين.
فجأة
ليلى مسكت إيده.
أستاذ نادر.
نعم؟
ماتروحش لوحدك.
نادر انحنى قدامها.
ليه؟
ليلى بصت ناحية باب المكتبة.
عشان الست قالت إنهم مستنيينك.
نادر سكت.
مين هم؟
ليلى همست
اللي بيخلّوا الناس تفتكر الحاجة الغلط.
بعد عشر دقائق، كان نادر واقف قدام غرفة المراقبة.
الباب كان مقفول.
لكن النور اللي تحته كان شغال.
نادر حط إيده على المقبض.
ماريا وقفت خلفه.
نادر
خلي ليلى عندك.
فتح الباب.
الشاشات كانت كلها شغالة.
لكن غرفة المراقبة كانت فاضية.
كرسي كمال بيتحرك ببطء
كأن حد كان قاعد عليه من ثواني.
نادر قرب من المكتب.
على الشاشة الرئيسية كان فيه تسجيل متوقف.
الوقت
٢١٧.
ضغط تشغيل.
ظهرت صورة الممر.
ليلى قاعدة على السلم.
تغني.
ثم ظهر شخص في نهاية الممر.
نادر قرب من الشاشة.
الشخص اقترب من ليلى.
وقف خلفها.
ثم انحنى.
لكن قبل ما يلمسها
الصورة اتقطعت.
رجعت بعد ثلاث ثواني.
الممر فاضي.
ليلى اختفت من السلم.
ثم ظهرت مرة أخرى عند باب المكتبة.
نادر ضغط إيقاف.
ده مستحيل.
ماريا قربت.
ليه؟
نادر أشار للشاشة.
الكاميرا دي مش بتغطي المكتبة.
يعني؟
يعني حد نقل التسجيل.
فتح الملفات.
التسجيلات كانت متقسمة بتواريخ.
لكن ملف الليلة دي كان متعدل.
آخر تعديل منذ 6 دقائق.
نادر بص لماريا.
حد كان هنا من ست دقايق.
فجأة
صدر صوت من السماعة.
تشويش.
ثم صوت طفلة.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *