قدر الشاهين ج٢
شهد الشوري
أول ما خرجت لقيته غرقان في النوم على السرير بصت له بكره وغل مالين قلبها واتسحبت من الأوضة براحة من غير ما تعمل صوت نزلت تحت في الصالة ورمت جسمها المهدود على الكنبة من كتر التعب ونامت ودموعها نازلة على خدها بقهر وهي بتتمنى ان كل اللي عاشته يكون كابوس…..
بعد وقت قلق شاهين في نومه مد ايده جنبه ملقهاش قام اتعدل وهو بينادي عليها ولما ملقاش رد نزل يدور عليها في الفيلا لحد ما شافها نايمة على الكنبة بعمق
قرب منها بخطوات بطيئة ولأول مرة نظرات الكره والقسوة اختفت تماماً وحل مكانها حب صافي غالب على كل ملامحه
وهي نايمة الطرحة كانت وقعت من على راسها فظهر شعرها لأول مرة قدامه مرر إيده عليه برقة وحذر شديد كأنه خايف يصحيها أو خايف اللحظة تتسرق منه انحنى وقعد على ركبه قصاد الكنبة عشان يبص في وشها براحته والوجع والحزن سيطروا عليه بالكامل كان نفسه تكون ليه ومن نصيبه بجد من غير غصب ولا إجبار كان يتمنى تشوف كل محاولاته عشان يوصل لقلبها وتحس بيه وبصدقه وتعرف إنه عمره ما فكر يخدعها ولا كان بيجري وراها لمجرد انها عجبته وخلاص
بس مع كل قسوتها كان راضي وصابر ومستحمل لحد اليوم اللي كسرته فيه وأهانته قدام الكل
رواية قدر الشاهين بقلمي شهد الشورى
شريط الذكريات جاب قدامه مشهد من شهرين فاتوا يوم عيد ميلادها وقتها قرر يهاديها بحاجة مميزة مفيش منها اتنين هو معروف عنه حبه لتصميم المجوهرات كـ هواية بيعشقها عمل قطع قبل كده وتباعت بأرقام خيالية فقرر يصمملها إسورة مخصوصة جداً تكون نادرة ومش موجودة عند أي حد في العالم كتب ونقش عليها اسمها وملكيته ليها بطريقة تسلب الأنفاس ” قدر شاهين ”
بعتها ليها لحد بيتها مع بوكيه ورد ورسالة رقيقة بعد ما أشرف على كل تفصيلة فيها بنفسه وبحب وكأن كل جزء في الإسورة مصنوع من حتة من قلبه عشان يوم ميلادها اللي كان بالنسبة له أعظم يوم في السنة كان مستني بفارغ الصبر إنها تعجبها وتيجي تشكره وقلبها يحن عليه أو حتى يلمح بس ابتسامتها لكن اللي حصل كسر كل توقعاته
جاتله لحد الشركة ودخلت عليه في وسط اجتماع مهم جداً قدام موظفينه كمان ورمت العلبة على مكتبه وصرخت فيه بمنتهى الغضب :
انت فاكر لما تبعتلي هدية غالية زي دي إني ممكن ارضى بيك فاكر إنك تقدر تشتريني بفلوسك ومجوهراتك