عندي بنتين ج2 اماني السيد

الصغيرة لما عرفت، صرخت بجنون وبقت تلومني:

— شفتي؟! هربت واتجوزت المهندس وبقت في عز ورفاهية، وأنا قعدت جنبك لوحدنا! إنتِ السبب!

سكتت… مكنش عندي طاقة أرد على حد. دخلت أوضتي، وفتحت دولابها القديم، لقيت هدومها البسيطة اللي سابتها، وريحتها اللي كانت مالية المكان. مسكت هدومها وضمتها لصدرى، وصرخت بأعلى صوتي وأنا بندم على كل ثسية ظلمت فيها بنتي البارة.

عرفت وقتها إن الجزاء من جنس العمل، وإن ربنا سبحانه وتعالى بياخد حق المظلوم ولو بعد حين، وإن القلب اللي بيظلم ضناه عمره ما هيشوف الهنا أبدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *