26 عزومه حكايات ميرا

مكتوب بخط أمي.
وتحته اسم المستفيد.
سعاد حسن.
بصيت لحماتي.
طنط سعاد…
رفعت عيني بصعوبة.
الفلوس راحت فين؟
ما ردتش.
لكن قبل ما تتكلم…
وصلت رسالة جديدة على موبايلي.
من نفس الرقم المجهول.
دلوقتي عرفتي مين بدأ السرقة… لكن لسه ما عرفتيش مين استفاد منها.
وبعدها مباشرة وصلت صورة.
فتحتها.
وكانت صورة قديمة جدًا…
لأمي، وعم حسن، وأبويا، وسعاد…
واقفِين قدام الورشة.
لكن الشخص اللي واقف جنب أمي…
كان شخصًا ما توقعتش أشوفه في الصورة أبدًا.
جوزي أحمد.
رغم إن الصورة كانت متصورة قبل ما أحمد يتولد بسنين أكيد، نكمل ونكشف سر الصورة تدريجيًا
الجزء الثامن
الجزء الثامن
فضلت ماسكة الموبايل بإيدي، وببص للصورة كأني مستنية الصورة نفسها تشرحلي اللي أنا شايفاه.
أحمد واقف جنب أمي.
بس أحمد كان طفل في الصورة.
صغير جدًا.
يعني الصورة أقدم من عمره بسنين طويلة.
قلت بصوت متقطع
مستحيل…
أحمد قرب من الموبايل.
دي مش أنا.
بصيتله.
بس شبهك.
رد بسرعة
أنا عمري ما شوفت المكان ده.
عم حسن خطف الموبايل من إيدي وبص للصورة.
وفجأة وشه اتغير.
الصورة دي…
سكت.
قلت
إيه؟
قال
اتصورت في يوم اختفاء أبوكي.
بصيتله بصدمة.
اختفاء أبويا؟
هز راسه.
أبوكي ما سافرش زي ما الناس قالت.
سعاد قامت من مكانها بعصبية.
حسن، كفاية!
بصلها.
كفاية إيه يا سعاد؟ كفاية كذب؟
صرخت
أنا وعدت!
قلت
وعدتي مين؟
سعاد سكتت.
عم حسن قال
وعدت أبوكي.
قلبي وقع.
وعدته بإيه؟
سعاد بدأت تعيط.
إني ما أقولكيش الحقيقة غير لما تكبري.
ضحكت بمرارة.
أنا كبرت يا طنط سعاد.
سكتت.
قربت منها.
قولي.
قالت بصوت مكسور
أبوكي كان شريك أمك في الورشة.
اتصدمت.
شريكها؟
أيوه.
بس أمي كانت بتقول إن الورشة ملك أبويا!
عم حسن رد
ودي كانت أول كذبة.
سكت لحظة، وبعدين كمل
الورشة كانت في الأصل ملك أمك وأبوها. أبوكي دخل شريك بعد الجواز، وبعد فترة بدأ يحاول ينقل الملكية باسمه.
بصيت للصورة تاني.
وأحمد؟
عم حسن قرب من الصورة.
هنا السر.
قلب الصورة كان عليه كتابة قديمة.
مسحت التراب عنها.
وكان مكتوب بخط أمي
اليوم اللي عرفت فيه إن ابني مش ابنها.
اتجمدت.
بصيت لأحمد.
ابن مين؟
أحمد نفسه كان مش قادر يتكلم.
وفجأة…
الموبايل رن تاني.
أبويا.
المرة دي رديت فورًا.
إنت فين؟
صوته كان مرعوب
ندى… اسمعيني كويس.
قول.
لو شوفتي الصورة، يبقى هم قالولك نص الحقيقة.
والنص التاني؟
سكت.
ثم قال
أحمد مش الشخص اللي فاكرة إنه هو.
بصيت لأحمد.
تقصد إيه؟
قال
أحمد مش ابني.
المكالمة اتقفلت.
وساد الصمت.
لكن قبل ما حد يتكلم…
سمعنا صوت عربية وقفت قدام الورشة.
وبعد ثواني…
الباب اتفتح.
دخل راجل كبير في السن، ماسك ملف أسود.
بص لأحمد وقال
أخيرًا لقيتك.
أحمد وقف مكانه.
والراجل قال جملة واحدة قلبت كل حاجة
أمك ما كانتش سعاد.
زودي رد فعل ندى للصدمة
اربطِي سر أحمد بالصورة أوضح
اعملي نهاية أقوى للتشويق

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *