بنتي حكت اسراري لزعيم المافيا
موقع أيام نيوز
مرة
كان عارف حاجات عن جوزي المټوفي، وعن حياتي، محدش المفروض يعرفها.
والسؤال اللي خضني أكتر من أي حاجة
هو دومينيك كان عايز يقابلني ليه من الأساس؟
وليه كان مهتم بجوزي بعد مۏته؟
والأخطر
إيه السر اللي بنتي الصغيرة قالته لزعيم الماڤيا، وممكن يغيّر حياتنا كلنا؟
الفصل الأول الراجل اللي كان مستنيها
جوزك اسمه آدم ريتشاردسون، صح؟
الصوت خرج من دومينيك هادي جدًا.
هادي لدرجة خوفتني أكتر من لو كان زعق.
فضلت واقفة مكاني وأنا حاضنة ليلي، وإيدي التانية ماسكة ضهرها كأني بحاول أحميها من الكلام اللي اتقال.
بصيت له وقلت
إنت تعرف جوزي؟
دومينيك ما ردش على طول.
رفع فنجان القهوة الباردة، وبصله ثانيتين، وبعدين حطه تاني مكانه.
كنت أعرفه.
حسيت برجفة مشت في جسمي كله.
آدم ماټ من خمس سنين.
عارف.
ومحدش يعرفه هنا.
أنا عرفته قبل ما ېموت.
فضلت ساكتة.
ليلي كانت بتبص من واحد للتاني، ومش فاهمة ليه الجو فجأة بقى تقيل بالشكل ده.
مسكت إيدها وقلت
يلا يا ليلي. إحنا هنمشي.
لكن دومينيك قال
استني.
وقفت.
مش عشان أمره.
بس عشان الطريقة اللي قال بيها الكلمة خلتني أحس إن في حاجة أكبر من مجرد مقابلة شغل.
بصلي وقال
أنا مدين لجوزك بحاجة.
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة التوتر.
مدين له؟
أيوه.
إنت مدين له بإيه؟
سكت لحظة.
وبعدين قال
بحياتي.
قلبي دق بسرعة.
أنا عمري ما سمعت آدم بيتكلم عن الراجل ده.
ولا مرة.
آدم كان شخص هادي بطبعه. مهندس أنظمة، شاطر جدًا في شغله، وبيكره المشاكل.
على الأقل…
ده اللي كنت فاكرته.
قبل ما ېموت.
كنت متجوزاه أربع سنين بس.
أربع سنين عادية جدًا.
شغل، بيت، مستشفى، حضانة، إيجار، فواتير، وطفلة صغيرة بتصحينا الساعة ستة الصبح عشان عايزة بان كيك.
آدم كان أب حنين.
وكنت بحبه.
وبعدين في ليلة شتوية، اتصلوا بيا من المستشفى وقالولي إن عربيته اتخبطت على الطريق السريع.
ماټ قبل ما يوصل المستشفى.
ومن يومها وأنا عايشة بنص روح.
بصيت لدومينيك وقلت
لو كنت تعرفه، ليه عمرك ما اتواصلت معايا؟
وشه اتغير.
لأني ما كنتش متأكد إنك آمنة.
ضحكت بسخرية.
آمنة من مين؟
بص على ليلي.
وبعدين رجع بصلي.
من الناس اللي قټلت جوزك.
تجمدت.
إيه؟
ليلي شدت في إيدي.
مامي؟
نزلت لمستواها بسرعة.
حبيبتي، روحي اقعدي هناك شوية.
بس أنا عايزة أسمع.
ليلي، لو سمحتي.
بصتلي شوية، وبعدين راحت قعدت على الكنبة الصغيرة جنب الحيطة، وحضنت مستر بوتنز.
رجعت أبص لدومينيك.
إنت بتقول إيه؟
حاډثة آدم ما كانتش حاډثة.
إنت متأكد؟
أنا اللي كنت متابع الموضوع.
ليه؟
سكت.
وبعدين قال
لأن آدم كان شغال معايا.
الكلمة نزلت عليا كأنها صڤعة.
مستحيل.
كان شغال معايا بشكل غير مباشر.
آدم كان مهندس!
وكان مهندس.
في شركة برمجيات.
الشركة كانت واجهة.
أنا رجعت خطوة لورا.
إنت عايز تقول إن جوزي كان جزء من الماڤيا؟
دومينيك ما حاولش ينكر.
بس قال
لا.
وقفت مستنية.
آدم ما كانش واحد من رجالي.
أمال إيه؟
كان بيحاول يحمينا.
ضحكت من الصدمة.
يحمينا؟ مين؟
أنا.
بصيت له كأني مش فاهمة.
إنت زعيم ماڤيا.
عارف.
والناس پتخاف منك.
عارف.
وجوزي كان بيحميك؟
أيوه.
قعدت على الكرسي.
ركبي ما بقتش شايلاني.
دومينيك قعد قدامي.
ولأول مرة، شفت حاجة مختلفة في عينيه.
مش غرور.
مش ټهديد.
حزن.
قال
قبل مۏته بأسبوع، آدم بعتلي رسالة.
إيه اللي كان فيها؟
قاللي لو حصل له حاجة، ما أروحش لك مباشرة.
ليه؟
لأنه كان خاېف إنهم يراقبوك.
بلعت ريقي.
مين؟
دومينيك مد إيده ناحية جيبه وطلع ظرف صغير.
حطه على الترابيزة.
ناس جوه الشرطة.
فتحت عيني.
الشرطة؟
وفي الشركة اللي كان شغال فيها.
أنا مش فاهمة حاجة.
وعشان كده طلبت أقابلك.
بصيت للظرف.
إيه ده؟
حاجة آدم سابها عندي.
ليه؟
وقاللي ما أديهاش لك إلا لما أتأكد إن بنتك عندها خمس سنين.
بصيت له بسرعة.
خمس سنين؟
هز راسه.
آدم كان عارف إن لو حصل له حاجة، هيحاولوا يوصلوا لك عن طريق ليلي.
قلبي اتقبض.
يعني إيه يوصلوا لي عن طريق بنتي؟
قبل ما يرد، سمعت صوت ليلي من بعيد
مستر دومينيك؟
لفينا.
كانت ماسكة مستر بوتنز وواقفة.
بابا كان بيقول إن الراجل اللي معاه العربية السودا هو الشرير.
دومينيك اتجمد.
بصلي.
العربية السودا؟
قلت بسرعة
ليلي ساعات بتقول كلام أطفال.
لكن ليلي هزت راسها.
لأ، بابا قاللي