بنتي حكت اسراري لزعيم المافيا
لحظة.
آدم كان هو اللي عرفني.
ومين الخاېن؟
دومينيك ما ردش.
قلبت الصفحة.
وكان الاسم مكتوب.
مارك هيل.
شهقت.
دومينيك بصلي.
مين مارك؟
المدعي الفيدرالي اللي كان ماسك ملفي.
يعني إيه؟
يعني كان المفروض إنه يحاول يوقعني.
و؟
كان شغال مع الشبكة.
فضلنا ساكتين.
فجأة…
الموبايل رن.
رقم مجهول.
رديت.
ألو؟
مفيش رد.
ألو؟
سمعت نفس طويل.
وبعدين صوت راجل
كان لازم تسيبي الماضي مدفون.
قفلت المكالمة.
دومينيك أخد الموبايل من إيدي.
قال إيه؟
قال إن كان لازم أسيب الماضي مدفون.
دومينيك بص ناحية الباب.
خدي ليلي.
ليه؟
دلوقتي.
سمعنا صوت خبط.
خبطة واحدة.
وبعدين خبطة تانية.
دومينيك أشارلي أسكت.
فتح الباب فجأة.
مفيش حد.
بس كان فيه ظرف على الأرض.
فتحه.
جواه صورة.
صورة لليلي وهي خارجة من المطعم.
من ضهرها.
وفي الصورة…
كان فيه شخص واقف بعيد بيراقبها.
تحت الصورة مكتوب
المقابلة الجاية مش هتكون في مطعم.
أنا حسيت إني هقع.
دومينيك…
بصلي.
خدي بنتك وامشي ورايا.
فين؟
مكان محدش يعرفه.
أنا مش هسيب بيتي.
ده مش بيتك دلوقتي.
إيه؟
بقى هدف.
في اللحظة دي، ليلي خرجت من أوضتها وهي نص نايمة.
مامي؟
جريت عليها.
شلتها.
أنا هنا يا روحي.
بصت لدومينيك.
هنروح فين؟
قال
مكان آمن.
ليلي فركت عينيها.
ممكن مستر بوتنز ييجي؟
أكيد.
وبعدين بصت له وسألته
إنت هتفضل معانا؟
دومينيك سكت.
وبعدين قال
أيوه.
ليلي ابتسمت.
كويس.
أنا بصيت لدومينيك.
ما كنتش عارفة ليه، لكن لأول مرة…
حسيت إني مش لوحدي.
وصلنا بيت آمن خارج المدينة.
كان بيت كبير، بس بسيط.
مفيهوش أي علامة تدل على صاحبه.
دخلنا.
دومينيك قال
هنا محدش هيعرف إنك موجودة.
حطيت ليلي على الكنبة.
وأنا أعمل إيه دلوقتي؟
تكملي الدفتر.
قعدنا على الترابيزة.
قلبت الصفحة.
وفي آخر صفحة…
كان فيه رقم.
رقم حساب بنكي.
وتحته جملة
الحساب ده باسم ليلي.
بصيت لدومينيك.
أنا مش فاهمة.
قال
آدم كان بيحوش فلوس ليها؟
هز راسه.
المبلغ كام؟
فتح الكمبيوتر.
بعد دقائق ظهر الرقم.
أنا شهقت.
كان فيه أكتر من أربعة ملايين دولار.
مستحيل.
واضح إن جوزك كان مجهز لكل حاجة.
بس الفلوس دي جاية منين؟
دومينيك فتح تفاصيل الحساب.
وهنا…
ظهرت أسماء التحويلات.
شركات.
حسابات.
أشخاص.
وفي آخر القائمة…
اسم واحد.
مارك هيل.
دومينيك وقف.
يبقى كده عرفنا ليه قتل آدم.
عشان الفلوس؟
لأ.
أمال؟
عشان آدم كان هيكشفه.
وفجأة…
رن هاتف دومينيك.
رد.
اتكلم.
سكت وهو بيسمع.
وبعدين قال
إنت متأكد؟
سكت تاني.
ثم قفل.
بصلي.
إيفا…
في إيه؟
آدم مش هو اللي اټقتل في الحاډث.
أنا ما فهمتش.
يعني إيه؟
الچثة اللي ډفناها… مش چثة آدم.
ما قدرتش أتكلم.
إنت بتقول إيه؟
آدم ممكن يكون لسه عايش.
الفصل الثالث الحقيقة اللي دفنت خمس سنين
أنا فضلت أبص لدومينيك ثواني طويلة.
وبعدين ضحكت.
مش عشان الكلام مضحك.
ضحكت لأن عقلي رفض يصدقه.
آدم ماټ قدامي.
إنتي شفتي الچثة؟
سكت.
لا.
شوفتي وشه؟
المستشفى قالت…
أنا سألتك.
بلعت ريقي.
لا.
دومينيك قعد قدامي.
إيفا، أنا مش بقولك إنه عايش. أنا بقولك إن فيه احتمال.
وإنت عايزني أصدق إن بعد خمس سنين جوزي ممكن يظهر؟
أنا نفسي مش مصدق.
أمال بتعمل إيه؟
بدور على الحقيقة.
فضلت ساكتة.
في نفس اللحظة، ليلي دخلت علينا.
مامي؟
مسحت دموعي بسرعة.
نعم يا حبيبتي؟
هو بابا هيرجع؟
سؤال بسيط.
لكن وقع عليا كأنه جبل.
قربت منها.
ليه بتسألي؟
قالت
عشان مستر دومينيك قال إنه ممكن يكون عايش.
بصيت لدومينيك.
هو اتنهد.
أنا قلت لها احتمال.
ليلي قربت مني.
ممكن يرجع يا مامي؟
حضنتها.
مش عارفة يا روحي.
أنا نفسي أشوفه.
غمضت عيني.
أنا كمان.
حتى بعد خمس سنين…
كنت نفسي أشوفه.
حتى لو دقيقة.
حتى لو مجرد حلم.
في اليوم التالي، بدأنا ندور.
دومينيك استخدم كل الطرق اللي يعرفها.
وأنا فتحت الدفتر صفحة صفحة.
وفي صفحة أخيرة، لقيت ملاحظة ما كنتش واخدة بالي منها.
لو شكيتوا إن مۏتي كان مزيف، دوروا في مستشفى سانت مارك، غرفة 17.
سانت مارك.
مستشفى قديم في بروكلين.
لكن المشكلة إن المستشفى اتقفل من أربع سنين.
روحنا هناك.
المكان كان مهجور.
تراب.
ممرات ضلمة.
وأبواب مکسورة.
دومينيك دخل الأول.
وأنا وراه.
وصلنا للغرفة 17.
كان الباب مقفول.
دومينيك كسره.
دخلنا.
مفيش حاجة.
إلا خزانة حديد.
فتحها.
جواها ملفات.
واحد منهم باسم
آدم ريتشاردسون.
إيدي ارتعشت.
فتحت الملف.
كان فيه تقرير طبي.
والتقرير بيقول إن آدم وصل المستشفى بعد حاډث.
لكن…
كان حي.
حي.
الكلمة خرجت مني هامسة.
قلبت الصفحة.
بعدها بساعات، تم نقله.
إلى مكان غير مسجل.
وفي أسفل الورقة توقيع الطبيب.
دكتور إدوارد كين.
دومينيك قال
أنا أعرفه.
مين؟
طبيب كان بيشتغل مع الشبكة.
يعني آدم كان حي؟
أيوه.
وبعدين؟
مش عارف.
في اللحظة دي سمعنا صوت باب بيتقفل في آخر الممر.
دومينيك شدني وراه.
ظهر راجل مسلح.
رفع سلاحھ.
لكن دومينيك كان أسرع.
حصل اشتباك قصير.
الرجل وقع.
دومينيك قرب منه.
مين بعتك؟
الراجل سكت.
دومينيك