طلقني زوجي

رانيا.. خلاص بقا، سنة كاملة مع الراجل ده؟ مش كفاية كده؟ العيال وحشوني والشقة فاضية من غيرك. قوليلي اطلقتي امتى
عشان نرجع لبعض ونقفل الصفحة دي؟
ضحكت بصوت عالي، ضحكة كلها ثقة وقوة، وقلتله
تصدق يا عصام.. أنا لازم أشكرك! أشكرك على كل مرة قلتلي فيها أنتِ طالق، لأنك بغبائك وطيشك ده فتحتلي الباب عشان أخرج من المستنقع اللي كنت عايشة فيه معاك، وأروح للراجل اللي بجد، الراجل اللي بيعرف يعني إيه صون عرض ويصون بيته. أنا مش راجعالك يا عصام، لا دلوقتي ولا بعد مية سنة. أنا بقيت حرم الباشمهندس ياسر، وبموت فيه، وعيالي عايشين معاه ملوك. انسى إن كان ليك زوجة اسمها رانيا، وخليك في حياتك اللي ضيعتها بإيديك.
قفلت السكة في وشه، ولفيت لقيت ياسر واقف ورا الباب وسامع كل كلمة. ابتسم ابتسامته الساحرة اللي بتدوب قلبي، وقرب مني وقالي يا نهار أبيض على كلامك اللي يرد الروح.. أنا كده ملكت الدنيا والل فيها.
وعرفنا وقتها إن تدابير ربنا دايماً أحسن من تدابيرنا، وإن الحلم القديم مكنش مجرد صدقة، دا كان
النصيب الحلو اللي مستنيني بعد طول عذاب.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *