سديم بنت الحاره

الفيديو فضحهم كلهم، لورين وهي بتدفع فلوس لميلا وكنان وهو بيقول لازم نخلص من البت دي بأي طريقة، وميلا وهو بيحط المنوم في العصير، كل الناس اللي في الحفلة اتصدمت، كنان وشه اسود من الفضيحة، ولورين أغمى عليها، وليث كان واقف مصدوم ومش مصدق إن سديم هي سيلا، وميلا حاول يهرب بس الأمن مسكه.

نوح كان واقف بيبكي، قرب من سديم وقال لها سامحيني أنا كنت غبي، أنا عمري ما نسيتك، أنا كنت بموت كل يوم من غيرك، سديم بصت له وعينيها مليانة دموع، قالت له أنا حبيتك بجد يا نوح، بس انت بعتيني من غير ما تسمعني، انت سيبت صاحبك يدمرني وسيبت أهلك يظلموني، أنا مش هقدر أرجع لك تاني، بس أنا مسامحاك عشان انت الوحيد اللي مكنتش تعرف الحقيقة.

بعد الفضيحة شركة كنان خسرت كل حاجة، العملاء سحبوا شغلهم وسمعتهم بقت في الأرض، كنان جاله أزمة قلبية ودخل المستشفى، ولورين مبقتش تخرج من الفيلا من كسوفها، وليث سافر برا مصر عشان يبدأ من جديد بعيد عن فضايح أهله، وميلا اتسجن بتهمة التشهير ومحاولة الاعتداء.

أما سديم فقررت تبدأ حياة جديدة، باعت شركتها الصغيرة وفتحت مؤسسة لمساعدة البنات اللي بيتعرضوا للظلم، وسمتها باسم أمها، ونوح فضل يحاول معاها كتير، كان بيجي كل يوم قدام المؤسسة يجيب لها ورد، لحد ما في يوم سديم خرجت له وقالت له لو بتحبني بجد اثبت لي إنك بقيت راجل مختلف عن عيلتك، نوح استقال من شركة أبوه وبدأ مشروعه الخاص الصغير، وفضل جنب سديم يساعدها في المؤسسة، ومع الوقت سديم حست إن نوح اتغير بجد، وإنه دفع تمن غلطته غالي، وفي الآخر وافقت ترجع له، بس المرة دي بشروطها هي، وبكرامتها اللي رجعتها بإيديها.

سديم وهي في اسكندرية كانت كل ليلة بتفتكر تفاصيل اليوم المشؤوم، كانت فاكرة نظرة نوح ليها وهي نظرة خذلان وكسرة، كانت بتقوم مفزوعة من النوم على صوت لورين وهي بتضحك بشماتة، خالتها كانت ست طيبة بتحاول تهون عليها وتقولها يا بنتي ربنا كبير وهياخد لك حقك، بس سديم كانت عارفة إن حقها مش هيرجع غير بإيديها، كانت بتشتغل بضمير وبتبني نفسها طوبة طوبة، لحد ما بقت سديم الجديدة اللي محدش يقدر يكسرها.

ولما رجعت القاهرة كانت ماشية في شوارع الزمالك اللي كانت بتفكرها بأيامها مع نوح، دخلت نفس المكتبة اللي اشتغلت فيها ولقت صاحب المكتبة الراجل العجوز اللي كان بيحبها زي بنته، حضنها وعيط وقال لها كنت عارف إنك مظلومة يا بنتي، سديم حضنته وقالت له أنا رجعت عشان أثبت براءتي قدام الدنيا كلها، الراجل اداها ملفات قديمة كانت تثبت إن ميلا كان بيستلف فلوس كتير وكان عليه ديون لناس كتير، وده ساعدها في خطتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *