بنتي طمعانه في خيري ج1 شيمو
فتحت الورقة بإيدي المرتعشة… وكانت إيصال تحويل فلوس باسم جوز بنتي.
المبلغ كان كبير… أكبر بكتير من الـ٢٠٠ جنيه اللي بنتي كل شوية تيجي تطلبهم مني!
فضلت باصة للورقة، وقلت لنفسي: — يعني إيه ده؟ هو جوزها بيقبض؟ طب ليه بنتي كل يوم بتقولي ظروفنا صعبة؟
وقبل ما ألحق أفكر، موبايلي رن.
كانت بنتي.
رديت عليها، فقالت بصوت متردد: — ماما… إنتِ زعلانة مني؟
قلت لها: — أنا مش زعلانة منك يا بنتي… أنا بس عايزة أفهم حاجة.
سكتت.
قلت: — جوزك هو اللي محوش الفلوس دي؟
فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت: — إنتِ لقيتي الإيصال؟
قلبي وقع.
قلت لها: — أيوه… قوليلي الحقيقة.
سمعتها بتعيط وقالت: — ماما، والله ما كنت عايزة أخبي عليكي… بس أنا كنت خايفة!
— خايفة من إيه يا بنتي؟
قالت: — جوزي مش عايش ظروف صعبة زي ما كنت بقولك…
اتصدمت.
ال
— أمال إيه؟
قالت: — هو بيقبض كويس، بس كل فلوسه تقريبًا بتروح في حاجة أنا معرفتش أقولك عليها.
قلت لها: — حاجة إيه؟
وقبل ما تجاوبني، سمعت صوت راجل في الخلفية بيزعق:
— إنتِ لسه بتكلمي أمك؟! قلتلك متقوليلهاش حاجة!
اتجمدت مكاني.
قلت لها: — بنتي… مين اللي بيزعق؟!
قالت وهي بتعيط: — ماما… أنا لازم أجيلك دلوقتي.
— تعالي يا حبيبتي، تعالي.
وقبل ما تقفل، قالت جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:
— ماما… أنا مش باخد منك الأكل والفلوس علشان أنا محتاجاهم… أنا باخدهم علشان أخبيهم عن جوزي.
قفلت المكالمة، وأنا مش فاهمة حاجة.
وبعد أقل من نص ساعة، سمعت خبط شديد على الباب.
فتحت…
لقيت بنتي واقفة قدامي وهي شايلة شنطة صغيرة، ووشها كله كدمات!
وأول كلمة قالتها لي كانت:
— ماما… سامحيني… أنا كنت خايفة أقولك الحقيقة من زمان.
يتبع… 😳
#حكاوي_شيمو ❤️
قولولي يا حبايبي… إيه رأيكم؟ تتوقعوا بنتها كانت بتخبي إيه عن جوزها؟
ولو مكان الأم، هتعملوا إيه أول ما تشوفوا بنتكم بالحالة دي؟
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.