اتجوزت في بيت عيله ج1 حكاوي شيمو

مسكت إيدي وقالت:
— “ارجعي عيشي معايا زي زمان… أنا مش قادرة أعمل حاجة لوحدي.”
بصيت لإيدها.
الإيد اللي كانت زمان بتأمرني وتلومني وتشتكي مني.
والنهارده… كانت بتترعش وهي ماسكة إيدي.
قالت:
— “فاكرة لما كنتِ بتقومي من تعبك عشان تخدمي البيت؟ فاكرة لما كنتِ بتربي ابني؟ أنا دلوقتي فهمت قيمتك.”
دموعي نزلت.
لكن قبل ما أرد…
جوزي دخل وقال:
— “أنا مش هغصبك.”
بصيت له.
قال:
— “بعد كل اللي حصل معاكي، القرار قرارك. عايزة ترجعي لها… ارجعي. مش عايزة… هجيب لها واحدة تخدمها.”
سكتنا كلنا.
وفجأة حماتي قالت جملة خلتني أتجمد مكاني:
— “أنا مش عايزاكي ترجعي عشان تخدميني.”
رفعت عيني لها.
قالت:
— “أنا عايزاكي ترجعي عشان في حاجة لازم تعرفيها… حاجة خبّيتها عنك خمستاشر سنة.”
اتخضيت.
قلت:
— “حاجة إيه؟”
بصت لجوزي…
وجوزي وطّى عينه في الأرض.
هنا قلبي بدأ يدق بسرعة.
حماتي قربت مني وقالت:
— “الفلوس اللي كنت بجيب منها لبس عيالك ومصاريف ولادتك… ما كانتش من مرتب ابني كله.”
قلت:

— “أمال كانت منين؟”
دموعها نزلت وقالت:
— “من فلوس كانت بتوصلي باسمك… وأنا كنت باخدها.”
سكتُّ.
بصيت لجوزي…
فقال:
— “أنا كنت عارف.”
شهقت:
— “كنتوا عارفين؟!”
وقبل ما أفهم أي حاجة…
حماتي فتحت درج قديم وطلعت منه ظرف كبير باسمي.
وقالت:
— “ده كان المفروض يبقى في إيدك من خمستاشر سنة… بس أنا خفت أخسرك لو عرفتي الحقيقة.”
فتحت الظرف…
ولقيت جواه ورق وصور وإيصالات.
لكن اللي شوفته في آخر ورقة…
خلاني مش قادرة أصدق إن كل اللي حصل لي طول السنين دي كان له سبب تاني خالص!
يتبع…
لو الحكاية لمست قلبك، اكتبي رأيك: “لو مكانها ترجعي لحماتك ولا لأ؟” ❤️
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
#حكاوي_شيمو #يتبع
الجزء الثاني
فضلت ماسكة الظرف وأنا إيدي بتترعش.
بصيت لجوزي وقلت:
— “يعني إيه الكلام ده؟ إيه الفلوس اللي كانت بتوصلي باسمي؟ وإيه الورق ده؟”
حماتي كانت بتعيط وقالت:

— “اقعدي يا بنتي… عشان اللي هقولك عليه مش سهل.”
قعدت قدامها، وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من مكانه.
جوزي قال:
— “أمي غلطت… بس لازم تسمعي للآخر.”
بصيت له بعصبية:
— “غلطت؟! بعد خمستاشر سنة من عمري ضاعوا في الخدمة تقول لي غلطت؟!”
حماتي نزلت راسها وقالت:
— “أنا كنت خايفة.”
— “خايفة من إيه؟”
سكتت شوية، وبعدين قالت:
— “كنت خايفة إن ابني يسيب البيت ويستقل بعيد عني.”
ضحكت من شدة القهر:
— “يعني أنا اللي دفعت تمن خوفك؟”
قالت وهي بتبكي:
— “أيوه… وأنا ندمانة.”
فتحت أول ورقة.
كانت إيصالات تحويلات مالية باسمي.
قلت:
— “دي إيه؟”
جوزي رد:
— “أبويا كان عامل جمعية، وكان بيحوش جزء من الفلوس باسمك.”
اتصدمت.
— “ليه؟”
قال:
— “عشان كنتِ بتشتغلي في البيت أكتر من أي حد، وكان شايف إن لازم يبقى ليكي حق محفوظ.”
بصيت لحماتي.
قالت:
— “أبو جوزك قبل ما يموت كان عارف إني بأخد مرتب ابني كله، وكان بيزعق لي ويقول: الست دي هتضيع صحتها وإنتِ مش حاسة بيها.”
سكتت لحظة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *