غلطه في الضلمه ج٢ هاجر سلامه
طارق كان قاعد وسامع الكلام ده وحاسس بدمه بيغلي في عروقه والغيرة بتاكل في قلبه وكل ما يبص لنور ويشوف ضحكتها لإبراهيم يتحسر على الغلطة اللي ضيعت من إيده بنت بالجمال والأصل ده
و داليا فكانت واقفة ورا الستارة وعينها هتاكل الذهب والهدايا اللي أهل إبراهيم جايبينها وحست إنها اتسرعت لما وافقت على طارق اللي طالع من الحجز ومستقبله مهدد في الشغل بينما أختها هتتجوز سيد سيده وفي مكانة تانية خالص
تاني يوم الصبح داليا بدأت تنفذ خطتها الخبيثة عشان تخرب الجوازة دي وماتخليش نور تفرح أبداً فتحت اللاب توب وعملت حساب وهمي وبدأت تدور على رقم إبراهيم أو حسابه على موقع التواصل الاجتماعي وجابته بكل سهولة وبعتت له رسالة من الحساب الوهمي ده وكتبت له فيها اسمع يا كابتن إبراهيم أنت شاب محترم وابن ناس ومينفعش يضحك عليك البنت اللي أنت رايح تخطبها دي اللي هي نور كانت دايرة مع ابن عمها طارق وبتحبه بقالها سنتين ولما طارق سابها واختار أختها التؤام داليا هي جرت عليك عشان تداري خيبتها وتاخد بيك طارها وتغيظ ابن عمها وكمان طمعانة في فلوسك مش أكتر اسأل في المنطقة وعرف حقيقتها قبل ما تدبس في جوازة مصلحة
داليا بعتت الرسالة وقعدت تضحك بشر وهي مستنية القـــنبلة دي تنفـــجر في وش نور وتهد المعبد على اللي فيه
إبراهيم كان قاعد في مكتبه في الشركة ولما جاله الإشعار وفتح الرسالة وقرا الكلام ده ملامحه اتغيرت تماماً وحس بصدمة ووجع بس إبراهيم مكنش مغفل ولا من الشباب اللي بيصدقوا أي كلام يتبعت لهم من حسابات مجهولة هو افتكر علطول قعدة الكافيه لما نور وثقت فيه وحكت له كل حاجة بدموعها وبمنتهى الصراحة عن خيانة طارق وأختها داليا
إبراهيم ابتسم بسخرية وعرف إن الرسالة دي وراها حد غلاوي وحاقد ومش عايز لنور الخير وفكر علطول في داليا وطارق إبراهيم أخد لقطة شاشة من الرسالة وبعتها لنور في ثانية وكتبلها بصي يا حبيبتي مين باعت الكلام ده ومفتكر إنه هيوقع بيننا أنا واثق فيكي لأبعد حدود وعارف إنك ملاك صافي والرسالة دي خلتني أتمسك بيكي أكتر عشان أحميكي من النفوس المريضة اللي حواليكي
نور أول ما شافت الرسالة ولقطة الشاشة جسمها كله سقع وحست بنار قايدة في صدرها عرفت علطول إن الأسلوب ده أسلوب داليا ومفيش حد في الدنيا مغلول منها غيرها